نـزار وبـنـوه

عبد الله بن علي الخليلي

134 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أغزاة أم أنـتم طرّاقأم بدور لا يعـتريها محاقُ
  2. 2
    أم موازين تحكمون البراياأم رعاة العقول وهي حقاق
  3. 3
    أم أساطين والوجود فِناءأم ميادين والأنام زقاق
  4. 4
    أم خلايا تكشَّف الغيب عنهاجلّ ربي لا يدّنيها اختلاق
  5. 5
    أم خصوم ولا شقاق ولكننبرات الدهاء وهي شقاق
  6. 6
    حرت ما حرت في الحقيقة لكنفي ادّعاء خفوقه إخفاق
  7. 7
    حين قالت بجهلنا الأمم الأخــرى وقالت قلوبنا إغلاق
  8. 8
    ثم قالت بأنه ليس للعُرب سوى القول والنهى إطباق
  9. 9
    كذب الادعاء , فالعقل والمنــطق والعلم إرثنا والسباق
  10. 10
    قد عقلنا الأشياء والدهر طيشوعلمنا وللحياة نعاق
  11. 11
    فنشرنا صحائف العلم نورامشرقات تـنورتها الرفاق
  12. 12
    وتسامى بوعينا كل ساموتبارى بعلمنا السُّباق
  13. 13
    غير أنا تهاوُنا قد أضعناعلمنا فاستفاده اللُّحاق
  14. 14
    واجـتلوا سره فطافوا به الأفــق اخـتراعاً وبندهم خَفّاق
  15. 15
    نحن قوم في الوعي والفكــر وأسمى صفاتنا الأخلاق
  16. 16
    لم تخـنّا منذ القديم عقولبسقت فهي والقضاء سباق
  17. 17
    قد محونا أمّية الكون عن أمــية بعض آيها الإشراق
  18. 18
    وأتينا في خمس قرن بما لميأته الدهر سبقه واللحاق
  19. 19
    عن عقول كانت قواعد للعــلم عليها يرسو ومنها يساق
  20. 20
    بلورتنا الأيام من عهد هودفاستنارت بنورنا الآفاق
  21. 21
    وكـتبنا تاريخنا بيد الحمــد وفاء ما خانه ميثاق
  22. 22
    وبزغنا على سما العبقريات عقولا جبارة لا تطاق
  23. 23
    فأليك البيان في قَصَص حلــو دليلا لما عليه المساق
  24. 24
    عن نـزار فتى معدّ الذي طابت لديه الفروع والأعراق
  25. 25
    وبنيه الذين هم أعقل الناس وأقوى فهما ولا إخفاق
  26. 26
    مضر بل ربـيعة بل أيادوبأنمارهم يـتم السياق
  27. 27
    إذ نـزار يوزع المال حيابينهم أن يدبَّ فيهم شقاق
  28. 28
    مضر الشهم دونك القبة الحمــراء خذها لا نالك الإملاق
  29. 29
    والخباءَ البهيمَ والسابق الأدهمَ خذ يا ربـيعة السباق
  30. 30
    وخذ الخادم التي شمطت رأساً أياد المهذب المعتاق
  31. 31
    ولك الندوة التي تجمع القوم فخذها أنمار فهي ائـتلاق
  32. 32
    فإذا ما اخـتلفتم بعد موتيفإلى الجرهمي حيث الـبُعاق
  33. 33
    المليك القرم الذي سمّي الأفــعى سِمام الأعداء من لا يطاق
  34. 34
    أتـُراهم تخالفوا بعده أمأغروُوا الناس أم هناك انشقاق
  35. 35
    أم لتُستَـثمر العقول التي طال عليها بالعزلة الإنغلاق
  36. 36
    إذا سروا يقطعون طاغية اليهــماء نحو الأفعى إليه انساقوا
  37. 37
    ورأوا ناشد البعير مشيحايترامى كأنه مشتاق
  38. 38
    يا مضل البعير في هذه البـيــد سل الركب إنهم طُرّاق
  39. 39
    سلهم عنه إن في صدف الـتســآل علماً ضياؤه رقراق
  40. 40
    قال يا ركب هل رأيتم بعيريفلقد طال منه عني إباق
  41. 41
    فدنوا منه قابضين زمام العيــس واللطفُ ثم والأخلاق
  42. 42
    أبعين مطاك أزور مبتور شرود لا يزدهيه رواق
  43. 43
    قال قد جـئـتم بأربعة الأوصاف منه فأينه يا رفاق
  44. 44
    فأجابوه : ما رأيناه لكنــا قصصناه والعقول سباق
  45. 45
    فابغه خلف إثره وسل البيــد ففيها لمثله أرزاق
  46. 46
    قال أشكوكم إلى الملك الأفــعى فقالوا وها إليه المساق
  47. 47
    فشكاهم له فأرجأ شكواه وللضيف حرمة لا تعاق
  48. 48
    حيث وافوه مسلهمين أضيافاً كراماً لهم يحق العناق
  49. 49
    الملك الجرهميفأعد القِرى ثريداً لهم باللـ
  50. 50
    ـحم والخمر والنهى أذواقودعاهم له وخبأ خلف السـ
  51. 51
    ـور مولى للذهن منه ائـتلاققال عِ القول منهم وتبيّنـ
  52. 52
    ـه وجـئني به ولا إخفاققال إن الجماعة استعرضوا أشـ
  53. 53
    ـياء فوق الطعام فيها احتراقالملك مع الخادم
  54. 54
    قال قلها فقال قد أنكروا اللحــم وقالوا للكلب فيه مذاق
  55. 55
    وكذا أنكروا السلاف وقالوافي رفات الموتى لها إغراق
  56. 56
    وكذاك الخبز الشهيّ يقولون أعدته طامث مغلاق
  57. 57
    قال حدّث فقال رابعة تبــقى أقلني منها فدتك الحِداق
  58. 58
    قال قلها فلن أقيلك منهاولك الأمن وهو نعم الوثاق
  59. 59
    قال قالوا بأنه لست للوالد إبناً وما هناك انطباق
  60. 60
    الملك يتابع الحديثفدعا صاحب الخروف ليدري السـ
  61. 61
    ـر لو كان دونه إغلاققال ماتت لبونه ولدينا
  62. 62
    ذات طِبءٍ لرضعه تنساقأيها الخادم المسن صف الكر
  63. 63
    م الذي خمره إلينا تساققال فوق القبور قد غرسوه
  64. 64
    وعليها نما وطال الساقودعا من أعدت الخبز كي يد
  65. 65
    ري قالوا بالطمث كادت تعاقالملك مع أمه
  66. 66
    يا لأمي وما لأمي وما أخــفته في السر والقضا استحقاق
  67. 67
    إيه أماه فالحقائق لا تخــفى وإن يخفها زماناً نفاق
  68. 68
    من أبي من أبي لقد حصحص الحــق فقولي لي أماه ضاق النطاق
  69. 69
    لا تلمني وما أبوك الذي تعــزى اليه ومن لعمي يساق
  70. 70
    لا تلمني فإنه كان عِنّيــنا حصوراً لا يطبـيه عناق
  71. 71
    لا تلمني وقد خشيت على الملــك فأمكنت من له أعراق
  72. 72
    مرة أنجبتك بيضة ديكلا الـتذاذاً ولا هناك اشتياق
  73. 73
    فاقض ما شئت يا بني ودعنيمن حديث تكراره إحراق
  74. 74
    قال شيني عليك أمي وزينيلك والستر بينـنا ميثاق
  75. 75
    يا لنفسي ويا لودي عليهاأزنيم ؟ وتاجه برّاق
  76. 76
    الملك مع ضيوفهومضى خارجاً إلى الضيف يلقا
  77. 77
    هم وفي النفس هاجس خفاقورأى وجوههم قسمات الـ
  78. 78
    ـعتق نوراً فقال : من يا عتاقأنـزار فتى معدّ أبوكم ؟
  79. 79
    يا صباح الوجوه يا إشراقفأجابوه قد أصبت ولم تخطئ
  80. 80
    فلله حدسك السباقمرحباً يا بني صديقي وأهلا
  81. 81
    إنها خلسة السرور تساققد نـزلتم بأرضكم وحللتم
  82. 82
    بحماكم لا غالكم إرهاقيا كرام النفوس أبناء عدنا
  83. 83
    ن كبار العقول نعم الرفاقيا بني الكرام ما أنا بالنا
  84. 84
    سي أباكم له إغداقعشت أبكي عليه حزناً ولكن
  85. 85
    مذ رأتكم عيناي زال الخناقلم يمت من له ولو واحدا منكـ
  86. 86
    ـم وإن مات جسمه والصفاقفأروني رأي البعير الذي أحسـ
  87. 87
    ـنـتم الوصف به منه وهو إباقفأجابوا وفي الخبـيئة إحسا
  88. 88
    س غزير وفي اللسان انذلاقحديث الضيوف
  89. 89
    قد رأينا خفَّيه خفاً فقلناإنه أزور الخطا مضياق
  90. 90
    ورأينا أبعاره وهي أكوام فقلنا أبتر مطباق
  91. 91
    ورعى نصف مورق الأيك وانساب فقلناه أعور منساق
  92. 92
    ورأيناه وهو يرعى فيعدوفعرفناه أنه أباق
  93. 93
    قال يا صاحب البعير خذ الدرب فما القوم معشر سرّاق
  94. 94
    الملك يعيد السؤالثم ثنى يقول : ما لخروفي
  95. 95
    وسلافي وما أنا والرقاق ؟لا تسلنا فكم هنالك إحرا
  96. 96
    ج وفي النفس إن تسل إشفاققال هاتوا وما هنالك ذنب
  97. 97
    ومن العقل للعقال اشتقاقفتراءوا ما بينهم ثم قالوا
  98. 98
    ومن القول يبدأ الإنطلاققد رأينا واللحم بين لحوم الضـ
  99. 99
    ـأن والكلب والخفايا اتفاقفعرفنا أن التشابه سر
  100. 100
    موصِليّ للدر فيه اعتناقونظرنا إلى شرايـين ذات الخـ
  101. 101
    ـبز في خبزها كأن تهراقفعرفنا بأن ثمت طمثا
  102. 102
    ومن السبق يستبين اللحاقوشربنا السلاف وهي سرور
  103. 103
    فحزنـّا غداة لذ المذاقفعرفنا بأن باعث ذاك الحـ
  104. 104
    ـزن سر الموتى الذي لا يذاقهذه هي الحقائق إن شـ
  105. 105
    ـئت وفيها لغيرها مصداقفاختبرها سرا فإن هي صحت
  106. 106
    فهو الظن زانه الإحقاققال لا بد أن تقولوا ولا تخشـ
  107. 107
    ـوا فللصدق والنجاة استباقفتمادوا بعض القليل فقالوا
  108. 108
    ما لديهم , ما جف منهم بصاقبين أخلاقك التي قد لمسنا
  109. 109
    ها وأخلاق من نماك افتراقوكذاك الأفعال فيما علمنا
  110. 110
    من أبينا كما جلاه السياقأو يدعى إلى الطعام ضيوف
  111. 111
    ما رأتهم من المضيف المآقفعرفنا من ثم أن لست منه
  112. 112
    وهو في الكل قط حدس مساقفأقلنا بالعفو إن نحن أخطأ
  113. 113
    نا فللعفو شيمة لا تفاقواصغ منا إلى الذي قد أتينا
  114. 114
    ك به فهو قصدنا والسباقالضيوف في مهمتهم مع الملك
  115. 115
    قد أتيناك كي تحل رموزاًلأبينا والإرث فيه شقاق
  116. 116
    وزع الإرث وهو حي ولكنلم تزل عنه دوننا أغلاق
  117. 117
    قال هاتوا فأطلعوه على التوزيع والعقل للهوى ترياق
  118. 118
    قال هاكم رأيي جلياً فإن وافق آراءكم فنعم الوفاق
  119. 119
    حكم الملك في القضيةكل ما كان أحمرا فلذي القبـ
  120. 120
    ـة ما كان الشكل والائـتلاقفلذاكم دعوه : يا مضر الحمـ
  121. 121
    ـراء , راهن فإنك السباقوالجياد العتاق تـتبع من يعـ
  122. 122
    ـزى إليها لا جانبته العتاقفدعوه : ربـيعة الفرس : الشهـ
  123. 123
    ـم تـقدم وبندك الخـفاقوأياد يعزى إليه الذي شا
  124. 124
    به شمطاءه فنعم المساقفدعوه : الشمطا : وكم بالمسمى عظم الإسم والأمور اشتقاق
  125. 125
    ولأنمار فاضل المال والفاضل ما كان دون ما قد ساقوا
  126. 126
    فلهذا دعوه : إنمار فضل :ومن الفضل ينعم الرزاق
  127. 127
    حسن اخـتـتامهذه هذه العقول وكم قد
  128. 128
    لويت لاجـتلائها الأعناقولكم فوقت على الأفق الأعلـ
  129. 129
    ـى وغارت فاهتزت الأعماقمن لهذي العقول أن ينجب الدهـ
  130. 130
    ـر كأمثالها وهل ذا يطاقفهلم ائـتوني بمـثقال ذر
  131. 131
    من سناها وهل لديكم مطاقأو فقولوا إن الفتى العربي الـ
  132. 132
    ـمحض سر للوعي فيه اندفاقودعوني أجلو بياني سحرا
  133. 133
    عن جبين ضياؤه رقراقوأفض الخـتام مسكا على الكو
  134. 134

    ن ترامى في عرفه العشاق