مُنَزِّل القرآن

عبد الله بن علي الخليلي

180 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    باسمك يا منزل القرآنافتتح المرام من بيان
  2. 2
    والحمد اللاله رب العالمينمالكنا نعبده ونستعين
  3. 3
    ثم الصلاة مع سلام عاطرعلى النبي الهاشمي الطاهر
  4. 4
    اللابسين حلل الأنواروبعد فالداعي إلى ترصيع
  5. 5
    نظمي في رجزه البديعوسبكه في قالب النظام
  6. 6
    بحثى لما استعصى على الأفهاموجهته لشيخنا الرضي
  7. 7
    فتى عليِّ الكامل السرىعنيت عبد الله ذا البيان
  8. 8
    من بز للأقران في الميدانرأيت بحثا من بحثا من فقيه فاضل
  9. 9
    في رجز أوفى على المناضللشيخنا المفتي أبي عبيد
  10. 10
    أخى سليمة فتى عبيدرأيته مع الجواب المجدى
  11. 11
    من شيخنا المذكور طبق القصديسأل عن أبيات نور الدين
  12. 12
    السالمي قطبنا المكينعلامة الدهر إمام النهضة
  13. 13
    من كشف اللبس عن المحجة(( وكانت الأنوار في الإسلام
  14. 14
    للمصطفى وصحبه الكرام ))(( وبعد الافتراق صارت فينا
  15. 15
    لم يذكروها في مخالفينا ))(( ترى على قبورنا عيانا
  16. 16
    وهكذا ترى على أحيانا ))(( وهي على أهل الصلاح منا
  17. 17
    دون العصاة رحمة ومنا ))فانظر هديت ذا المقام الاكبرا
  18. 18
    كرامة أجل من أن تشتريأوردها هذا الإمام الأعظم
  19. 19
    في كشفه حقائقا تنتظمتجلو الفضا لقائل وسار
  20. 20
    أكبر بها دلالة من حجةلمذهب قام على المحجة
  21. 21
    كم قد طوت في بردها من حكمجليلة تبز غالي القيم
  22. 22
    فكيف لي منها بنيل أربيدركا لعلو سمكها والمنصب
  23. 23
    وأنني عليه للضنينأن لعلو سمكها والمنصب
  24. 24
    أن لا يفوتني به المكنوننظرت في السؤال والجواب
  25. 25
    معا فكان بهما إعجابيلكنني لما أنل مرامي
  26. 26
    شرحا لما في ذلك المقامفبت مشتاقا لكشف واف
  27. 27
    أرى به الجلىّ من أهدافلأن هذا موقف عظيم
  28. 28
    عليه قام أسنا القويمفهو إلى جليلة التصريح
  29. 29
    أحرى به من ومضة التلويحلذاك أعلمت اليراع بحثا
  30. 30
    عنه وأطلقت الجواد حثافجد بكشف واسع جلىّ
  31. 31
    ودم بخير يا أبا علىّجزاك ربي أحسن الجزاء
  32. 32
    قبل اللقاء ولدى اللقاءثم الصلاة مع سلام يترى
  33. 33
    على الذي قد جاءنا بالبشرىمحمد وصحبه والآل
  34. 34
    ما فاح مسك الختم عن كمالالحمد لله الذي قد أكرما
  35. 35
    من شاءه من خلقه وكرماأكرم كلا بالذي قد استحق
  36. 36
    لحكمة وفق مشيئة بحقحكمته فما أهم حكمته
  37. 37
    رحمته فما أعم رحمتهقد علم الإنسان ما لم يعلم
  38. 38
    ليعرف الحل من المحرمليعرف الوجود في أسراره
  39. 39
    ليعرف الموجود في أطوارهليعرف الموجد في كماله
  40. 40
    وفي تعاليه وفي جلالهوإنه أوجد كل كائن
  41. 41
    من كل ذي حركة وساكنوناطق وصامت وظاهر
  42. 42
    وباطن وغابر وحاضروإنه قدر كل شيء
  43. 43
    من كل ذي بينونة وجىءوكل ما بنفسه أوجده
  44. 44
    أو أمكن العباد أن توجدهوعالم بما مضى وما أتى
  45. 45
    في كونه وما امّحى وثبتاوكل ما قد كان منذ القدم
  46. 46
    وكل ما يكون حتى العدمما إن له في ملكه وزير
  47. 47
    ولا معين لا ولا مشيرقد جل عن صاحبة وولد
  48. 48
    ووالد وعن شريك سندأحمده وأنثنى أصلى
  49. 49
    مسلما على إمام الرسلمحمد وآله والصحب
  50. 50
    الآمنين في بساط القربمن صدّقوه والمقام حرج
  51. 51
    فصدَقوه والظروف أحرجقد عرفوه صادق المقال
  52. 52
    فأيدوه بالنجيع الغاليفكتب الله له الظهورا
  53. 53
    إذ أنهم كانوا له الظهوراصلى عليه وعليهم أبدا
  54. 54
    من خصهم بما ارتضاه من هدىوبعد يا موسى فهاك رجزى
  55. 55
    في قالب أعيى على المرتجزفيه جواب ما سألت عنه
  56. 56
    فشم ضياء يبدو منهسليل عيسى يا أخا بكر اسمع
  57. 57
    ما فتح الله لغير مدعأقول ما أقوله مذاكرا
  58. 58
    لا مفتيا والله خير ناصراواسأل الوهاب أن يحققا
  59. 59
    مقاصدي فيه وإن يوفقاسألت عن مقال شيخ الصحب
  60. 60
    عبد الآله السالمي القطبمن كان فينا صادق المقال
  61. 61
    وصادعا بالحق في الأفعالكم عالم أكبره حين ابتلى
  62. 62
    وجدل جادله فانجدلايقول وهو يكشف الحقيقة
  63. 63
    ويرسم المنار للطريقةنعم فذاك صح عن ثقات
  64. 64
    رجال صدق سادة هداةوما هناك ما يريب السامعا
  65. 65
    معنى وما يحير ذهنا بارعافالنور كان قبل في الصحابة
  66. 66
    وبعدهم في هذه العصابةوهو دليل للصلاح والهدى
  67. 67
    إذ لا يرى إلا على من اهتدىفلا يرى بمشرك أو كافر
  68. 68
    أو مجرم عاص ولا مكابرولا يرى بمفسد خؤون
  69. 69
    أو مستراب الحال أو ظنينفإن يك الرشد دليل السعد
  70. 70
    فالنور من ملازمات الرشدوهذه سعادة ظنيه
  71. 71
    تخالف السعادة القطيعهيعضدها القرآن بالدلائل
  72. 72
    بلا يضيع عملا لعاملوالحفظ للأعمال إن تضيعا
  73. 73
    يعني لها جزاءها المريعاوالله أولى بالجزاء الحسن
  74. 74
    لعامل للصالحات محسنوهكذا في قوله من يعمل
  75. 75
    مثقال ذر يره في العملوذاك أن يلقى جزاء ما عمل
  76. 76
    خيرا وشرا كان خف أو ثقلوالمصطفى الصادق قال إن صدق
  77. 77
    أفلح فيمن قد أتاه يستبقوهاهنا الفلاح يعطى الفوزا
  78. 78
    بغده يوم الفلاح يجزىفالمصطفى فلاح هذي الدنيا
  79. 79
    ليس يهمه توى أو حيالأنه لم يأتنا بشيرا
  80. 80
    بخيرها الفاني ولا نذيراوقوله غرا محجلينا
  81. 81
    من الوضوء نحو يأتونايريد من أمته الموفينا
  82. 82
    بعهده دون المقصريناولا نقول القطع بالسعادة
  83. 83
    إلا على القطعي من دلالةوتلك أما من كتاب الله
  84. 84
    أو من حديث المصطفى الأواهوقصبنا يعلم ذاك حقا
  85. 85
    مع أنه ما قال إلا الحقاإذا قال في الصحابة الأنوار
  86. 86
    وهي لهم بين الورى شعاروعمم الأصحاب للتغليب
  87. 87
    لأنهم مؤازروا الحبيبأولا فليس النور في الجميع
  88. 88
    منهم ولكن في فتى مطيعوفيهم المحسن والمسيئ
  89. 89
    وفيهم المشبوه والبرئومن يقول فيه سحقا سحقا
  90. 90
    نبينا إذ جاءه ليسقىوالمصطفى للشرب يستدعيه
  91. 91
    إذ أنه من بعض تابعيهلكن متى قيل له قد أحدثا
  92. 92
    بعدك قال اخسأ بُعدت محدثاوإنما الأنوار في الأخيار
  93. 93
    من آله وصحبه الأطهارثمت في خيار المسلمينا
  94. 94
    منا وأهل الفضل الصالحيناوما لنا نقطع بالفوز لمن
  95. 95
    شمنا عليه النور يجلوه العلنفنتولاه على الحقيقة
  96. 96
    وعكسه مجانب الطريقةبأن نقول ذا على الجنان
  97. 97
    قطعا وذاك في لظى النيرانلكن نقول ما يقول عمر
  98. 98
    سلالة الخطاب فيما يؤثرمن نبصر الخير عليه نقل
  99. 99
    خيرا به ونوله حب الوليوهذه ولاية الظواهر
  100. 100
    تعرف مثل عكسها للظاهروكم زحام جاء في الولاية
  101. 101
    بين أولى العلم وفي البراءةوهو لعمرى أصل الافتراق
  102. 102
    ومنشأ الخلاف والشقاقغصت به مطولات الكتب
  103. 103
    لن يستطاع حصره بالدأبوشيخنا بالكل ما أعلمه
  104. 104
    ولجلاء الحق ما أحكمهوهو إمام المذهب القويم
  105. 105
    هو إمام الحق في التقويموعنده المعقول والمنقول
  106. 106
    أما تراه بالهدى يقولأبان في رجزه البديع
  107. 107
    عن موقف قد كان كالمضيعوكشف اللبس عن العقيدة
  108. 108
    في حجج واضحة مفيدةأوضحها وأوضح الدليلا
  109. 109
    مؤصلا مذهبنا تأصيلالجابر إمامنا ولأبي
  110. 110
    عبيدة الهداة أصل المذهبعن ابن عباس وأم المؤمنين
  111. 111
    وعن أبي هريرة الراوى الأمينوعن أبي سعيد الخدريّ
  112. 112
    رواة ديننا عن النبيّبهديهم لا بسواه نهتدي
  113. 113
    وبهم إن زاغ قوم نقتدي(( فنحن الأولون لم يشرع لنا
  114. 114
    نجل إباض مذهبا يحملنا ))(( من ذاك لا تلقى له في المذهب
  115. 115
    مسألة نرسمها في الكتب ))(( فنحن في الأصل وفي الفروع
  116. 116
    على طريق السلف الرفيع ))(( فنأخذ الحق متى نراه
  117. 117
    لو كان مبغض لنا أتاه ))(( والباطل المردود عندنا ولو
  118. 118
    أتى به الخل الذي له اصطفوا ))(( فلا احترام عندنا لرجل
  119. 119
    قد خالف الحق ولو كان على ))(( نرضى بما يرضى به الآله
  120. 120
    في دينه ونأبى ما يأباه ))(( سيرتنا سيرة صحب أحمدا
  121. 121
    لا نرضى أهل الظلم فينا مقتدى ))(( فكل ظالم خليع عندنا
  122. 122
    وإن يكن قد حاز أبواب الدنا ))فشيخنا أوضح في نظامه
  123. 123
    معالم الحق لدى أعلامهجزاه ربي في غد رضاه
  124. 124
    وهو لعبد خير ما يجزاهوالنور غالبا على الأئمة
  125. 125
    الراشدين من هداة الأمةالعاملين بكتاب الباري
  126. 126
    وسنة المطيب المختارنهارهم للجوع والعدالة
  127. 127
    وليلهم للخوف والعبادةفالعلماء العاملين بالهدى
  128. 128
    من هدى خير المرسلين أحمدايرى عليهم وهم أحياء
  129. 129
    وبعد أن ضمتهم الغبراءكما يرى على قبور الشهدا
  130. 130
    الناصرين في الهدى محمداكرامة الله لهذي المنزله
  131. 131
    أسعد بمن بنى عليها منزلهوالنور قد يكون بالأذكار
  132. 132
    قيل لعبد مخلص ذكّاريبيت لله على محرابه
  133. 133
    يردد الأذكار في تدآبهمدمعه بدمعه غريق
  134. 134
    وللهوى في قلبه حريقيرى عليه وهو في الحياة
  135. 135
    كما يرى وهو من الأمواترُويت عن إمام المسلمينا
  136. 136
    ومن هو الإمام للمفتينامحمد إمامنا العدل ترضا
  137. 137
    من بالهدى لله فينا نهضاقال بأن ذاك نور ملك
  138. 138
    ملازم لذاكر منهمكوسائغ إن قلت ان النورا
  139. 139
    من ذلك الذكر الذي استنيرالأنه اسم الله فالتخلق
  140. 140
    أولى به وبالضياء أخلقوالنور لله وذلك اسمه
  141. 141
    فكيف لا يكون فيه رسمهوكل نور فهو منه يستمد
  142. 142
    فكيف لا يكون باسمه المددكذلك القرآن فهو عنه
  143. 143
    وكل نور ثم فهو منهوإنما الواسطة الإخلاص
  144. 144
    من قلب كل له اختصاصيعضده حديثه القدسي
  145. 145
    جاء بذلك سند مروى(( ما وستنعى الأرض والسماء
  146. 146
    ولي بقلب مؤمن فِناء ))ومن بقلبه تجلى النور
  147. 147
    فكيف لا يرى عليه النوروالذكر قد يكون باللسان
  148. 148
    حينا وقد يكون بالجَنانلذاكر لا لنعليم يرجى
  149. 149
    ولا عن البؤس الذي قد يفجالكن لحب في الحشا عميق
  150. 150
    لمفرد بحبه حقيقعَلِمَه بأنه المعبود
  151. 151
    حقا وخلقه له عبيدوكل شيء فله يسبح
  152. 152
    بحمده ووجهه المسبَّحفهام في طريقه مندفعا
  153. 153
    إليه في سلوكه منقطعامبتغيا رضاه لا سواه
  154. 154
    موسعا في قصده خطاهوهكذا يرى على من زهدا
  155. 155
    في الدنيا ولم يعدُ الهدىومؤمن ذي نسك وورع
  156. 156
    وسالك لربه منقطعوكأولاء عندنا كثير
  157. 157
    لذاك كان بعد فينا النوروكم من الأئمة الأعلام
  158. 158
    والصالحين سادة الأناموالمؤمنين ورجال الدين
  159. 159
    والناصرين شرعة الأمينكم مثل من ذكرتهم لم يبصر
  160. 160
    عليهم النور ولما يذكروهم لدى الجميع في الولاية
  161. 161
    منا وكم لفضلهم من آيةذلك فضل الله من يشاء
  162. 162
    يؤتيه جل المفضل المعطاءفكل من مات عفيف الجيب
  163. 163
    منزها من دنس وريبممتثلا لله في أقواله
  164. 164
    وفي نواياه وفي أعمالهمصدقا بكل ما جاء به
  165. 165
    محمد رسالة من ربهلا يبتغي بذاك من بديل
  166. 166
    وليس يرضى فيه بالتبديلفذاك بالرضا له نزكي
  167. 167
    ونتولاه بدون شكلو لم نر النور عليه يبدو
  168. 168
    حياته واذ حواه اللحدنرجو له أن يدخل الجنات
  169. 169
    منعما بين منعماتوذاك ما به ندين حقا
  170. 170
    وما لدى الله فخير أبقىوالحمد لله على تمام
  171. 171
    ما رمته في قالب النظاموصغته في رجز منسجم
  172. 172
    كالذكر تحت نبرات النغمكأنه الياقوت والمرجان
  173. 173
    كأنه اللؤلؤ والجمانكأنه في الصبغة الجمال
  174. 174
    كأنه في الرفعة الجلالكأنه في وسعه القاموس
  175. 175
    كأنه في نوره الناموسكأنه البدر على الأفق اكتمل
  176. 176
    كأنه الشمس بدارة الحملكأنه السيادة القعساء
  177. 177
    كأنه الدائرة العلياءكأنه الطريقة السواء
  178. 178
    كأنه الحقيقة البيضاءكأنه الفردوس في بهائه
  179. 179
    يفض ختم المسك عن زكائهمبجلا معظما تعظيما
  180. 180
    مصليا مسلما تسليماوالصحب أهل الفضل والكمال