لقيط والخُيلاء

عبد الله بن علي الخليلي

91 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في الحيّ بين قومِهِحسان الفتيات
  2. 2
    المروج الخضر والسفوح والجمام الزرقبين الجياد والسيوف والرماح
  3. 3
    بين مضارب الضيوفالهواء الطلق والنسيم والظلال
  4. 4
    بين أغاريدالرعاء وهم على الجبال
  5. 5
    العلاء والمعالي والعواليحيث أبوه سيد القوم الكريم
  6. 6
    حبوته كأنه البدر لمنيرأقبل أي لقيط في الأتراب يمشي
  7. 7
    مشيه المختالوأعين القوم إليه تـترامى
  8. 8
    في سكرته ومعمعان الفخريهوى راكعاً
  9. 9
    يلـثم في أقدامه السمرأنكر تلك الخيلاء قومه
  10. 10
    أنكرها أبوهأنكار الكريم إذ تـنافى الإعتدال
  11. 11
    له أبوه في تـنكرفي لهجة الشهم الحديد
  12. 12
    من غضب القرم المجيدهل أنت رشيد
  13. 13
    هل جئـتنا بمائـتين من هجائنأم اقـترنت بكريمة الجدين
  14. 14
    مسعود الكريم ابن الكرامسيد شيـبان أخي الفخر العتيد
  15. 15
    إن الخيلاء لفتى ليس بذي رأى سديدللعيـي للبليد
  16. 16
    أما الكريم ابن الكرام وحصيف الرأيقط فخوراً كالعبيد
  17. 17
    لا يرون بالإعجابمخـتالاً يميد
  18. 18
    بل أنهم يرونه محتقراً بينهممثل الطريد
  19. 19
    بين النفايات كمنبوذ زهيدعش تواضعاً معتدل المشيه
  20. 20
    كالصقر إذا انقض على صيدٍ بعيدالأقوال والأفعال في حزم
  21. 21
    أسرها لقيط في فؤادهالله لن يمس رأسي الدهن أو أُبلى
  22. 22
    على عذر مفيدوراح يذرع الفضاء
  23. 23
    السحاب الجون في عرض السماءينشره الصبح
  24. 24
    ويطويه ظلام الليل في الأفقعلى رداء من هواء
  25. 25
    ذلولٍ اعيس يجاذب الزمام تخالهكالنجم على الأفق هوى وراء شيطانٍ
  26. 26
    ويا لحسن صدفة عنت لهساقت إليه الأمنيات
  27. 27
    كأنها في سيرها وسرها سيبُإذ جاء ذا الجدين في منعـته
  28. 28
    شيـبان وقمة العلاءذو الجدين في محفله بين
  29. 29
    بالعزة القعسا وسؤدد السخاءإيه يا عم أتيت خاطبا
  30. 30
    يحدوني إلى القصد رجاءألا ناجيتني فالسر والكتمان
  31. 31
    ارجى للصفاءإذا عالنت لم أفضحك في حال
  32. 32
    ناجيت لم أخدعك والله عليمنجابة به يشهدها الكل
  33. 33
    نحوها كل إباءأنت يا بني قل لي فلقد
  34. 34
    لي الأخلاق عن عيصِ كريمقال أنا ابن حاجب فتى زرارة
  35. 35
    من كرام لكرام كبراءبني يا فتى المجد وسادات تميم
  36. 36
    لن تبيت فينا عزبا دونك بنتيبمجدها الشامخ ما بين القروم
  37. 37
    المهر من مالي لها ولي في ذلك الفخروزفت الخود إلى قرينها
  38. 38
    كأنها البدر على الأفق انجلت عنهيرتعد الحسن على اشقره حين يراها
  39. 39
    وهو يهوي راكعاً يلـثم من اقادمها مَرويقف الجمال في محرابها
  40. 40
    تبهره تلك الأسارير وتستهويه ألحانفينـثني يوزع البهجة والأنس على
  41. 41
    وينطوي خلف الدمى وهو لها خيريا للقيط عندما قد ولج القبة
  42. 42
    حمراء الأديمومنية الدهر على راحـته
  43. 43
    العزة في الغنج على وقع رخيمعليها وقضى ليالي العرس نعيما
  44. 44
    غصنان أعلا دوحتى مجد سما شدتهماالحب على فخر جسيم
  45. 45
    لأبـيها إن لي قصداً كأن نـيط بعلياءازجى قلوصى يـتبارين به مثل القطا
  46. 46
    وذمام الليليحدوني إلى النعمان والقصد
  47. 47
    وغادر الخباء والشوق شريطيـتلوى بحنايا قلبه مثل الجحيم
  48. 48
    واتجه النعمانيحدوه الرجا وحله العزة
  49. 49
    عنوان الكريمهش له النعمان إذ أبصره وصبغة
  50. 50
    على جبينه الناصع أمثال الرقومفقال من أنت
  51. 51
    فما أجدر أن أعرف من أنترعاك الفخر
  52. 52
    والسؤدد والعليا وناءتك الهمومابن حاجب أنا لقيط : قال ما
  53. 53
    إن القرم لا ينجبه غير القروممائـتين ناقـه هجائنا تأخذ أبصار
  54. 54
    وعاد قافلاً إلى أبـيه ومنعلى مفرقة تاج من الدر
  55. 55
    لله ذو الجدين في آرائهالعريق والقلب الشجاع
  56. 56
    لابنه بسطام رحل القلاص واحمل أخـتكإلى قرينها الشهم المطاع
  57. 57
    ابنـته تلك التي تربعتالعزة علياء القلاع
  58. 58
    لقد تـزوجت سري قومهما استطعت في إحسانه كوني له الأرض يكن
  59. 59
    لك السماء واللفاعنكحت في أباعد وستلدين إن ولدت
  60. 60
    أعداءنا ولا نـزاعالفارس لا يقعده عن سوره الحرب
  61. 61
    جزع ولا ارتياعالفحل القريع كلما اضبعت الحرب هفا
  62. 62
    إلى القراعوربما يصرع في آذيها والشرر الجاحم
  63. 63
    والحرب صراعفلا تشقي الجيب من حزن ولا تحلقي
  64. 64
    ولو أنهكك الحزن له والإلـتياععاشت لدى قرينها في دعة وعزة قعساء
  65. 65
    ما فيها اتضاعالحب نكايات لأذى بينهما مثل
  66. 66
    النار بالي الرقاعمغامراً ينجر بالزوجين في آذنه
  67. 67
    النجاة مفتوح الشراعالعمد تلم في الهوى شملها
  68. 68
    لو أنها دامتلما كان انصداع
  69. 69
    قط لا تدور إذ خطفت رأس لقيطحددت الحرب شباها فأصيب العش من
  70. 70
    جرائها بالانصداعفانفصمت بذلكم اواصر الوصل التي
  71. 71
    بامراس على عالي القلاعتبقى علاقات فلا ابن ولا قرابه
  72. 72
    الحيـين صلح أو دفاعهنالكم تلك الحصان جعلت
  73. 73
    الشيخ كما شاء الذمامركابها عائدة لقومها والحال حزن
  74. 74
    وقبل إن تغادر الحي ثنت زمامهايا بني دارم يا خير الرجال الله في غرائب
  75. 75
    النساء بيـنكمإن لقيطا كان خيرة الكرام
  76. 76
    مسيرها حتى أتت حي أبيهاوزوجت في قومها بابن عمها القريب
  77. 77
    لكنها ما نسيتقط لقيطاً ذلك الفحل الهمام
  78. 78
    تذكره وتضمر الحب له والاحـترامتمث حال زوجها
  79. 79
    يا غيرة الفحل على ذات اللثامقال في تغيظ وحنق ماذا الذي
  80. 80
    لك من ذكرى الغراماصطاد غزالاً مرة وجاءني والدم
  81. 81
    وعندها قبلني وضمنيمشتاق وضم مستهان
  82. 82
    مت عداتـئذ تحت جناحيه ولم يطلفانـتهز الفرصة كي يعملها يا ويح
  83. 83
    ذلك المسكينإذ سنح الصيد له فسدد الرميه عن قوس
  84. 84
    وحدد السهامولطخ القميص بالدما وجاءها
  85. 85
    بقبلة وضمةماء ومرعى لا كصّدّى ذا ولا ذلك
  86. 86
    فافـتح غطاء القلب عن أسرارهإذا استطعت
  87. 87
    أو فدعه يا غلاموهاكها قصة فخر وهوى تلعب بالعقل
  88. 88
    قد تلعب الصهـبا بأعطاف الرجالفارفع ذراعيك
  89. 89
    وضمها إلى الصدر وعانقها إلى السحرولفها في ورق الحب فما أحلى وما انضر
  90. 90
    أوراق الجمالوفض خـتم المسك عن رقائق
  91. 91

    الحسن ويطويها الدلال