عبقر

عبد الله بن علي الخليلي

118 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سلام كأن عبقت عبقربه والوجود وما يثمر
  2. 2
    سلام كما فاح ريح القميص فأصبح مشتاقه يبصر
  3. 3
    سلام كما لاح وحبه الحبيب لعاشقه والهنا محضر
  4. 4
    كأن الحياة به ألبستغلالة حسن بها تخفر
  5. 5
    كأن الوجود به زهرةمن الحسن يرفدها الكوثر
  6. 6
    كأن البسيطة من تحتهخميلة زهر به تزهر
  7. 7
    كأن الجمادات من حولهغَوال يفوح بها الأذفر
  8. 8
    كأن الفضاء به جنةروافدها السكر والسكر
  9. 9
    كأن العوالم في ساحِهمقاعد شرب به تسكر
  10. 10
    كأن الحقيقة فيه سنابها الشمس في أفقها تخطر
  11. 11
    كأن الخيال خلايا هوىعليه ومن نحلها المسكر
  12. 12
    كان السماء به حُلةيهلهلها الماس والجوهر
  13. 13
    كأن الدراري في لوحهاقلائد دُرٍّ بها تظهر
  14. 14
    تحية ذي موقف مخلصحفيظ الأخوة لا يهجر
  15. 15
    دعاه صديق إلى حادثعناه فبات له يحذر
  16. 16
    وكلفه دونه بحثهفقام بواجبه يجهر
  17. 17
    يلف القضية تحت البيانورب البيان هو المبصر
  18. 18
    فجاء بها مقفلا بابهاترى الغمر من دونها يحسر
  19. 19
    فهل من مجارٍ مبارٍ لهابمضمارها وهو لا يظهر
  20. 20
    يحط على الباب أقفالهوتحت الشعاع لها ينشر
  21. 21
    ليبصرها الألمعي الأريب ويجهلها القارئ المكثر
  22. 22
    وأني لها شارٍ ومنكشارٍ لدى حادث يبهر
  23. 23
    فمن ذلك الدوح من يعتلىومن ذلك الأصل من يكبر
  24. 24
    ومن ذلك العيص من ينتميإليه الهدى وهو الأكبر
  25. 25
    ومنه السيادة حيث التقىهي العلم والعمل المثمر
  26. 26
    فماذا يقول لمسترشدترامي به جهله يعثر
  27. 27
    لصاحب حقل على غوطةغذاها الربيع وما يمطر
  28. 28
    وباتت تربيه بنت النعيتم وبات بأحضانها ينضر
  29. 29
    عليه كثيبان من لؤلؤإذا انهال ضاحكة الجوهر
  30. 30
    غدا دنا منه مستجمعاًأطاف به خلف الأحمر
  31. 31
    وأغلق من دونه بابهوقام بأنغامه يَشَعر
  32. 32
    فغامت على ربّه حيرةتكاد له بالفنا تنذر
  33. 33
    ولكنه عاد مسترجعايشيّعه أسف أغبر
  34. 34
    ولولا بصيص لهلأودى به الحادث المنكر
  35. 35
    فظلّ يروّض أعصابهبسبع ليال مضت تحصر
  36. 36
    وزاد ثلاثا ليلقى الرجاعلى بابه وهو مستبشر
  37. 37
    ولكنه حين وافي المرام ومحراثه ذرب ينظر
  38. 38
    رآى خلفا وهو مستجمعلحرب ضراغمها تزأر
  39. 39
    يؤهِّل من حقله نقطةيرابط في ثغرها العسكر
  40. 40
    هنالك قامت على ساقهاضروس بأنيابها تكشر
  41. 41
    فلما التقى ثم جَمعاهُمَاوقدّ على الدارع المغفر
  42. 42
    تقدّم في سيفه ربهكمن يستميت ولا يذعر
  43. 43
    وأطلق من مُهره سابقاًجموحاً , عن القصد لا يقصر
  44. 44
    يكاد يفوت المدى شوطُهإذا هاجه طارق مذعر
  45. 45
    ولكنه وفي خلف نَزوةمن الكيد يَعيي بها المخبر
  46. 46
    فألقى له طحلبا في الوصيد فأزلقه وهو لا يشعُر
  47. 47
    وألقاه في نقطة خلفَهاعقيم العفا لم تكد تُعمَر
  48. 48
    يتيه بغيطانها السالكونويهوي بها الوارد المصدر
  49. 49
    فأقلع عنها وقد أفرغتكنانته وهو مستحسر
  50. 50
    وما كان يَنوى ولا يرتضيقتال البرئ الذي يحجر
  51. 51
    ولكن على خَطَأ نالهأيَقدِر دفعا لما يُقدَر
  52. 52
    فهل حرمة في الذي نال أوأنال هنالكم تذكر
  53. 53
    وهاك أخي غادةً طَفلةأتتك بأثوابها تَخطُر
  54. 54
    عليها حجاب من النور لايكاد يراها به النيِّر
  55. 55
    تُلَمِلِمُ في وجهها شَعرهاومن شِعرها سائل مُصحِر
  56. 56
    يَئِنّ مخافة بيَن الحبيب فيغدو وتبيانه يسحر
  57. 57
    ويطوى الحقيقة في رمزهفلا الحال يبدو ولا المصدر
  58. 58
    يطارح في السر أحبابهليطرح ما ثم يستشعر
  59. 59
    وكم طارحته فتاة الخيال وقد زانها مشرق أنوار
  60. 60
    فبات بتخييله حالِماًيفض الختام بما يسكر
  61. 61
    سلام امرئ بالثنا يجهريفوح شذاه فما العبهر
  62. 62
    سلام كلطف نسيم الصبابسجسجها عبق الأذفر
  63. 63
    سلام كسارية عرجتإلى ربها سحرا تعبر
  64. 64
    ألظ بمحرابه مخلصبها فعلت وهي تستبشر
  65. 65
    كأن على قلبه طائرايدف لما هو يستشعر
  66. 66
    كأن الدموع على خدهتحدر من خوفه أنهر
  67. 67
    كأن الجحيم له سعرتفعج إلى ربه يجأر
  68. 68
    كأن الجنان له أحضرتبها العِين في صخها تخطر
  69. 69
    كأن قد يرى الله في وردهتعالى فيحلو له المصدر
  70. 70
    كأن سنا النور في وجهه- وقد شع – بدر الدجى النير
  71. 71
    كأن السماحة في كفهحيا السحب الصّيب الأغزر
  72. 72
    كأن الثبات له شيمةيورثها الأصغر الأكبر
  73. 73
    كأن قد أريد له جود طبعا وشيد لأقدامه المنبر
  74. 74
    كأن البسيطة لا شيء لولاظهور جلالته يقدر
  75. 75
    أقول لذى مقة مخلصحفيظ أياد له تشكر
  76. 76
    دعاه عناه إلى كارثفبات له فرقا يحذر
  77. 77
    فجاء إلى خله باحثايقص أحاديث لا تظهر
  78. 78
    بلى لف مغزاه تحت البلاغة شأن البليغ وما يقدر
  79. 79
    إذا هي يعسر مفتاحهاويعجز عن فتحها المعسر
  80. 80
    فما من مبار لمضمارهاولا من مجار لها يبصر
  81. 81
    وأني يجاري ضليع البيان عيي اللسان بما يهذر
  82. 82
    ولكن دعاني لرسم سطور محاسن حور بها تبهر
  83. 83
    أقول لمسترشد سائلتسامي به المجد والمفخر
  84. 84
    لصاحب مزرعة حارثغذاها الحيا صوبه الممطر
  85. 85
    غدا مرة قاصدا حرثهله أمل طائر مزهر
  86. 86
    فما إن دنا إلا وقدألم به العاقب الأحمر
  87. 87
    فلا هو رام وصولا ولاجلاء الملم هنا يقدر
  88. 88
    فعاد إلى بيته راجعاومسترجعا كفه أصفر
  89. 89
    أقام يروض أعصابهبعشر ليالي لها ينظر
  90. 90
    ولكنه حين تمت لهلياليه كيد بما يخطر
  91. 91
    رأى العاقب العلج مستجمعايقيم مكائد تستنكر
  92. 92
    أقام من الحقل أنبوبةعلى أثرها طعن الأزور
  93. 93
    هنالك دارت رحي الحرب فيميادينها نابها تكشر
  94. 94
    فما إن تداخل زحفاهماوشيل عن الدارع المغفر
  95. 95
    وأمَّ بصارمة ربهليحتسي الكأس يستبشر
  96. 96
    وكر بمهر له سابقدليل, عن القصد لا يقصر
  97. 97
    فاوقعه العلج في كيدهبطحلبه وهو لا يشعر
  98. 98
    فألقاه كيدا بأنبوبةعفتها الهوادى فلا تعمر
  99. 99
    يتيه الذي ضل فيها هلاكا ويهوي بها العامد المحدر
  100. 100
    ولكنه حار في لجهاوظل بآذيها يبحر
  101. 101
    ورام الهروب وقد أحكمتنوافذ أسهمه تثغر
  102. 102
    وما كان ينوي هجوما علىبرئ ولا طعن من يحجر
  103. 103
    ولكن علي خطأ سهمهأصاب البرئ بما يقدر
  104. 104
    فلا حرمة في الذي نال أوأنال وللحق يستشعر
  105. 105
    وإن كان من كاده عامدافذاك بأوزاره يعثر
  106. 106
    ويستمسكن غريم بهولله ينكشف المضمر
  107. 107
    وهاك أخي ذات ظرف زهتقصيرة طرف أتت تخطر
  108. 108
    بدت قمرا وانثنت بإنةوأما رنت فهي الجؤذر
  109. 109
    عليها غلائل من سندسوحليتها الماس والجوهر
  110. 110
    إذا أبتسمت قلت نور بدايضاحكه وجهها النير
  111. 111
    كأن الرضاب إذا ذقتهبفيها هو السلسل الكوثر
  112. 112
    تقيم وتقعد أهل النهىإذا خطرت للخُطا تقصر
  113. 113
    أتت بالحقيقة مرموزةفلم يبد حال ولا مصدر
  114. 114
    وطارحت الحب سرا فمنيطارح فليأت ما تضمر
  115. 115
    وأخرجها للهدى مالكمحاسنها وهو لا يخفر
  116. 116
    يشيعها منه تبيانهوقلب به يعرف الأكبر
  117. 117
    يوالي لمولاه أحبابهوسم نقيع لمن يكفر
  118. 118
    يوالي صلاة على أحمدختام الهداة به تظهر