شأو العلم

عبد الله بن علي الخليلي

80 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ألا إن شأو العلم بالجد يدركوبالجد تسمو كل نفس وتسمك
  2. 2
    ولن يدرك العلياء والمجد خاملولكن مجدّ ماجد متمسك
  3. 3
    ولم ار مثل العلم يعلو بأهلهإذا ما به ألقوا يدا وتمسكوا
  4. 4
    فثابر عليه ما حييت فإنهمنار لأهليه ونور ومنسك
  5. 5
    وإن أغلقت عنك المسائل بابهاوأعياك عن درك الحقيقة مسلك
  6. 6
    فهذا فتى عيسى محمد من غداعلى شرف الآداب بالعلم يسمك
  7. 7
    تحلى من العلياء عقدا منظماجواهره من معدن العرف تسبك
  8. 8
    أبا الفضل فخرا رتبة قد بلغتهاونهجا له ما كان غيرك يسلك
  9. 9
    فلا غرو إن أحرزت مجدا فإنماأمامك سادات لهم عز مدرك
  10. 10
    فعيسى نحا في الزهد نهج سميهوكم سلك العلياء إن عز مسلك
  11. 11
    وصالح يرضى في الآله إذا رضيويغضب فيه وهو فحل محنك
  12. 12
    وآباؤهم أكرم بهم فهم همإذا ما دهى خطب وأظلم معرك
  13. 13
    محمد أرجو منك فتوى مسائلدهتني لعلى للحقيقة أدرك
  14. 14
    إذا ملكّ الزوج الطلاق حليلةفبتت ثلاثا نفسها إذ تملّك
  15. 15
    تراها ثلاثا منه بانت أم أنهابواحدة , بُعداً له إذ يملك
  16. 16
    وهل أجمع الأعلام في حكم متعةعلى الحرم ألم بالحل بعض تمسكوا
  17. 17
    ومن قال يوما للحليلة جانبيفأنت كأمي والمفرط أنوك
  18. 18
    أذاك ظهار دون ذكر بظهرهاوهل ثم تجدي نية وتمسك
  19. 19
    أفدني جوابا كاشفا لبس موقفيفبالعلم تدرى الخافيات وتدرك
  20. 20
    وصل وسلم يا إلهي على الذيبه فاح ختم الوحى وهو ممسك
  21. 21
    مع الآل والصحب الكرام ومن قفاطريقتهم مادامت الشمس تدلك
  22. 22
    أهذا نسيم أم شميم ممسكومن نفحه لم يبق فينا ممعك
  23. 23
    وذي غوطة بالسجع غرد طيرهافهام له حر لهوف ممهك
  24. 24
    وهذا بليل أنعش الروح سحرةفأجلى الصدا وارتاح جسم موعك
  25. 25
    أأم هذه ميلاء حلت تجاهناوكادت بألباب المحبين تفتك
  26. 26
    نعم ذا فصيح قرت البلغا لهوكادوا بشعر لا يفوهوا وأوشكوا
  27. 27
    وخروا على الأذفان شكرا متى رأواله الآية الكبرى تلوح وتحبك
  28. 28
    فلا غرو من كان المحقق جدهسعيد بن خلفان الإمام المدرك
  29. 29
    هو القطب نصاب الأئمة عامللأخراه حَبر بالأمور محنك
  30. 30
    لدولة عزان بن قيس إمامناهو العروة الوثقى لها وهو منسك
  31. 31
    رحاها به دارت وأيامها زهتونارت وأضحى العدل بالجور يضحك
  32. 32
    أجل وعلىّ ذو المعالي أبوه مَنرقى درج العلياء والدهر مضنك
  33. 33
    وعم أبيه أحمد وأخوه مَنهما ذروة المجد الذي بات يسمك
  34. 34
    أولئك آباء لكم طار صيتهمعلا وعلى هام السماكين سمكوا
  35. 35
    وناهيك بالبدر المضيئ إمامنامحمد من لله يرضى ويزمك
  36. 36
    أنارت به للدين أي معالموضاءت ووجه الجور أسود أحلك
  37. 37
    فكم من عُمان بدعة قد أماتهاوكم سنة أحيى وإن ظن هنبك
  38. 38
    وكم من دماء صاح أحقنها بهاوبالظلم قد كانت تراق وتسفك
  39. 39
    وكم لأهيل العلم وسع ضيقاوكم ضاق منه بالطواغيت مسلك
  40. 40
    بعلم وزهد في تقى وأمانةبذاك غدا فينا إماماً مملك
  41. 41
    له خلق لين وحلم تواضعوفي ذات جنب الله صعب دمكمك
  42. 42
    تخلى عن الدنيا وحرد نفسهوشد من الأركان ما يتلكلك
  43. 43
    فهو على الباغين سيف مجردبلى وعلى الطاغين سيف مدملك
  44. 44
    وليست لديه دعوة جاهليةهناويهم والغافري المحرك
  45. 45
    فأقربهم من طاوع الحق عندهوأبعدهم من حرمة الدين يهتك
  46. 46
    لاظهار دين الله شرقا ومغربايجر لهاما وهو للكل مدرك
  47. 47
    بمثل أولاء القوم فاخر فأنهملهم في المعالي رتبة وتبنك
  48. 48
    هم العلماء الأتقياء وقد رقواإلى المجد شأوا ماله قط مدرك
  49. 49
    هم القادة الغر السراة وهم همزكا أصلهم والفرع والكل قد زكوا
  50. 50
    سموا بابن شاذان الخليل فحسبهموكل امرئ منهم عصام ودوسك
  51. 51
    بخ لك عبد الله قد نلت رتبةتقاصر عنها حازم ثم أعفك
  52. 52
    لآبائك الصيد البهاليل فاقتفىولا ترتضيه الزبعنك
  53. 53
    وشمر إلى درك العلوم ونيلهابجد فإن جد الفتى سوف يدرك
  54. 54
    فياريح نفسي ثم ويحا وويحهامتى أحجمت عما يعز ويسمك
  55. 55
    ألا إنما الدنيا غرور وزخرفلها العلم منجاة وذا الجهُل مهلك
  56. 56
    تبصرّ بإمعان خليلي ما أنالما رمته منى الجزيل المحكك
  57. 57
    ترى لامعا في شاسع وتظنهمن التبر , كلا إنما هو مرتك
  58. 58
    عجبت ومن تسآل مثلك لي أماعلمت بأن الجهل ليل سحنكك
  59. 59
    لقد رضتَ من كل القوافي جموحهاويجمح بي منها المطيع ويفرك
  60. 60
    وإن رمت نسقا للقوافي تفرقتظباء خراش فهو حيران أربك
  61. 61
    تطارحني الآداب مالي أشقرفأجريه لكن أدهم يتزكزك
  62. 62
    فها أنا ذا حيران حيرة وامقأرد فأجفو أم أجيب أم أترك
  63. 63
    ولو أن جهد المستطيع بذلتهبميدانكم ما سابق يتزهوك
  64. 64
    كحاطب ليل صرت عيا كما ترىألفق ألفاظا وطورا ألبك
  65. 65
    إني لما قد رمت مني مذاكرلكم إذ عرتني نشوة وتضكضك
  66. 66
    وأروى من الآثار ما قد وجدتهخذوا حقه والباطل القوه وابتكوا
  67. 67
    فإن زوجة أعطى الطلاق حليلهالها ثم بتت حبلها فهي تدرك
  68. 68
    وهل بثلاث منه بانت أو أنهابواحدة في نية الزوج تسلك
  69. 69
    بواحدة أو باثنتين كما نوىأم البت بالنيات لا شك أملك
  70. 70
    وما كان اجماع بتحريم متعةولكنما بالحل بعض تمسكوا
  71. 71
    كمثل ابن عباس ابن محبوب هكذاأبو صفرة في الحل لم يتربكوا
  72. 72
    وما ثبت التحريم عندهم لذاتراهم أحلوا فعلها لم يشككوا
  73. 73
    ومن قال بالتحريم قالوا أحلهانبي الهدى إذ ضاق بالناس مسلك
  74. 74
    وثم نهى في يوم خبير قائلاحديثا وإن الأمر بالنهي يترك
  75. 75
    ومن قال إن جئت الحليلة أننيكآت لأمي عندما آن معرك
  76. 76
    ظهار وألفاظ الظهار كنايةعن الفعل والتصريح في ذاك مدرك
  77. 77
    وهاك جوابا بالسفالة حكتهخذوا رائقا منه وما غث فاتركوا
  78. 78
    وللستر منكم والسماح مؤمللما أعوج أوما بأن فيه تشبك
  79. 79
    وخير صلاة مع سلام لأحمدمدى الدهر ما قامت حمام توكوك
  80. 80
    وتابعه ما ناض برق سحابةوفاح أريج أو شميم ممسك