سَلِ المجدّين

عبد الله بن علي الخليلي

177 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سل المجدين عن عرض السماواتوطولها وعن الحجب الرفيعات
  2. 2
    وعن سما العرش والكرسي ثمت عنحضائر القدس في تلك المقامات
  3. 3
    وعن طرائق أرباب الحقائق فيتلك الحدائق بين الوصف والذات
  4. 4
    وعن مشاهد هاتيك العوائد فيتلك المعاهد من تلك الشرافات
  5. 5
    وعن مراتب هاتيك المواهب منتلك السحائب بالفيض المجيدات
  6. 6
    لله قم سموا جدا فما قنعوادون المرام بآرام ورامات
  7. 7
    ولا انثنوا عن مقام ليس يبلغهإلا أولوا العزم في تلك الحظيرات
  8. 8
    حتى إذا شاهدوا غايات بغيتهمتاهوا عن الكون في تلك العنايات
  9. 9
    وأبصروا القصد رأى العين عن كثبفأترعوا من رحيق الوصل كاسات
  10. 10
    وأوردوا النفس أمواة الحياة متىتسربلوا في هواهم بالمشقات
  11. 11
    عين الحياة بروض القرب جاريةوالسابقون بأنهار وجنات
  12. 12
    وجنة القرب باللذات دانيةقطوفها بين أرباب الكرامات
  13. 13
    خلائف الله أرباب العلوم لقدأنرتم الأرض والسبع السماوات
  14. 14
    هديتم كل غاو عن مراشدهحتى بكم طمست سبل الغوايات
  15. 15
    ما بال ذي الجهل ينحو كل طامسةوقادة الناس كالشهب المنيرات
  16. 16
    فتى جميل يا خلفان فارس ميدان كشاف العويصات
  17. 17
    إليك أخلصت قصدى يا بن بجدتهالما تخيرت في وعر الجهالات
  18. 18
    فلى بقصدك غايات أؤملهاوأنت مبلغ مثلي خير غايات
  19. 19
    فاسمع مسائل يجلوها المقال لدىذاك المقام بأسرار جليات
  20. 20
    ماذا ترى في امرىء صعب الشيكمةفي ذات المهيمن لا يخشى الملامات
  21. 21
    ألقى عليه أمير المؤمنين زمام الأمر إذ كان أهلا للامارات
  22. 22
    أو أنه ذو اقتدار من لدنه وسلطان له من سلاطين وسادات
  23. 23
    يحمي ويمنع عرض الدين مقتدراذباّ ويدمع مسود الظلامات
  24. 24
    أصاب بطلا بجهل منه أو خطأبعد اجتهاد أيرمي بالضمانات
  25. 25
    فإن رمى هل ببيت المال مغرمهأم ذاك في ماله حكما باثبات
  26. 26
    وهل ترى ثم فرقا في الضمانةفي ما بين مال ونفس في الجنايات
  27. 27
    وحامل وضعت ابنا وجاريةأبوهما راشه سهم المنيات
  28. 28
    ثم استهل بصوت منهما أحدوما درى أحد عن أيهم آت
  29. 29
    فشوهدا بعد هذا ميتين ولمتدر القوابل عن تلك الخبيئات
  30. 30
    أني ترى قسمة الميراث أن طلب الوراث يوما وقوام الوصيات
  31. 31
    وهل ترى ثم تصديق القوابل أوإن طولبت من يمين لازم تأتي
  32. 32
    وهل يصلي عليهم سنة شرعتويدفنان معا ما بين أموات
  33. 33
    وفي المبيع إذا هدته مفسدةطرت عليه بأسباب وعلات
  34. 34
    أو إن يكن فاسدا أصلا أو المتبايعان هدّاه نقضا بالمراضاة
  35. 35
    فهل ترى ثم ردا في الذي أخذ الساعون من أجل هذا من دلالات
  36. 36
    هذا وما حد ما تؤتي مطلقةإنفاقها منه من مال وغلات
  37. 37
    وهل ترى يلزمن بيع المطلق منأصول أمواله في ذي العطيات
  38. 38
    إن لم تكن فضلة من غلة معهوحائل هل كحبلى في العطاءات
  39. 39
    هذا وإن كان ارش للصبى علىأب فشكا عند الحكومات
  40. 40
    فهل يقيم وكيلا عنه ذلكم القاضى ليقبض هاتيك الأروشات
  41. 41
    وللصبى صلاح في الوكالة أوذا الأرش كان على غير الأبِ العاتي
  42. 42
    هل يقطع اللص في هدم الجدار إذامنه أتى السرقات المستبينات
  43. 43
    أو صادف الباب مفتوحا وأخرجهاأو منفذا في جدار واسع الذات
  44. 44
    أو أنه كان من سكان ذلكم البيت المصاب بهاتيك المصيبات
  45. 45
    فأطلق الباب للإخراج أو نقب الجدار كي يخرج الأشيا الثمينات
  46. 46
    وبائع مال زيد غير مكترثلخالد ومضى أمر الكتابات
  47. 47
    وكان إذ ذاك زيد حاضرا معهموما بدا منه نكر للبيوعات
  48. 48
    وبعد أنكر أو لم ينكرن فإذارأيتهم بيعه رأسى الدعامات
  49. 49
    لمن ترى تلكم الأثمان ثم وهلنكر إذا استلمت من مشترٍ هات
  50. 50
    هذا إذا لم تكن دعوى هناك فإنكانت على ما تراه من مقالات
  51. 51
    ومحتس در عرس وهي مرضعةهل باحتسا الدر تعرو من اضاعات
  52. 52
    هات الجواب مبينا كل غامضةوكاشفا غيم جهلي والغباوات
  53. 53
    واشرح بعلمك صدري لاعدمتك فيالدارين ذخرا وضع وزر الجهالات
  54. 54
    واكشف غطا بصري حتى أشاهد أسرار الحقيقة من بين الستارات
  55. 55
    فلى هنالك أوطار منزهةفاسلك بي النهج كي ألقى لباناتي
  56. 56
    والحمد لله حمداً روضه خضلتُروى سماه من التقوى خلياتي
  57. 57
    ثم الصلاة وتسليم الاله علىمحمد خير آت بالرسالات
  58. 58
    والآل والصحب أهل الإستقامة منهم الهداة وأرباب الكرامات
  59. 59
    والتابعين بإحسان لهم أبداما فاح مسك ختام بالكمالات
  60. 60
    الحمد لله منشى الكائنات علىطبق المشيئات من بحر الارادات
  61. 61
    مفيض أنوار أسرار المعارف منخضم تيار زخار الفيوضات
  62. 62
    منير ألباب أرباب العلوم بايقاد الفهوم بمصباح ومشكاة
  63. 63
    مثير تأثير وقاد الأثير علىلوح الوجود بكن طبق المشيئات
  64. 64
    مسدي الأيادي وهادي المهتدين ومهدي المجتدين بإسبال الجديات
  65. 65
    الواهب السالب المنان من شملتآلاؤه وعطاياه البريات
  66. 66
    سبحانه من إله لا يكيفهدرك العقول بتحديد وهيئات
  67. 67
    سبحان من إله جل عن مثلوعن شبيه له في الوصف والذات
  68. 68
    يعطى ويمنع لا بخلا ومأثرةلذاك عن ذا ولكن سر حكمات
  69. 69
    فاختص بالقرب أقواما وبوأهمزلفى حظائر قدس الأنس بالذات
  70. 70
    وشعشعت جذوة التقريب منه علىصدورهم ومضات شعشعيات
  71. 71
    وأبصروا من معاني الكائنات علىلوح الوجود خفاياها جليات
  72. 72
    أنار بالعلم أنوار البصائر منقلوبهم فتجلى سرها الذاتي
  73. 73
    إن اليقين مع الإخلاص ما اجتمعاإلا قد اخترقا الحجب الكثيفات
  74. 74
    وأشعلا في زجاجات القلوب سنايجلو الحقائق من رين الجهالات
  75. 75
    يا نور يا عالم الغيب الذي وسعتعلما إحاطته كل الخليقات
  76. 76
    يا عالم السر والإعلان والجزاء والكل المركب منها كالبسيطات
  77. 77
    يا من أحاط بمعدوم الوجود كموجوداته ثم أحصاها بذرات
  78. 78
    أفض علينا من البحر القلمس منأنوار علمك ومضات مضيئات
  79. 79
    تضيء أفكارنا حتى نشاهد مننور الحقائق أسرارا خفيات
  80. 80
    نور بصائرنا طهر سرائرناعنها أمط حجب الجهل المبيرات
  81. 81
    وأحي ميتها بالعلم إذ غرقتفي الجهل ألباب أرباب الغباوات
  82. 82
    وامنح هداك أخا العلياء من كرمتأخلاقه وتحلى بالكرامات
  83. 83
    وفاق أقرانه في كل مكرمةحتى سما في العلى أعلا السماوات
  84. 84
    تقاصرت عن مداها كل راحاتذاك الهمام سليل الأكرمين فتى
  85. 85
    على المرتقى أوج الكمالاتنشا وليدا وطفلا وهو مرتضع
  86. 86
    ثدي المعالي بألبان المروءاتفرع نمته إلى العلياء دوحته
  87. 87
    فناف عن قنن المجد المنيفاتوالفرع يزكو إذا كانت منابته
  88. 88
    تعلقت بجراثيم زكياتلا غرو لا بدع أن فاق الأنام فقد
  89. 89
    تقدمته جدود خير ساداتسل الخليل وسل صلت بن مالك كم
  90. 90
    قادوا الجحافل إذ هم خير قاداتكم أصلت الصلت اصليتا فجذّبه
  91. 91
    أعناق كل نفاق في البرياتكم دينوا من بلاد الكفر عاتية
  92. 92
    ودونوا من دقيقات عويصاتوكم رقوا صهوات الخيل يوم وغى
  93. 93
    وكم رقوا منبرا وعظا بخطباتوكم محوا من ضلالات ومن بدع
  94. 94
    نعم وأحيوا لمسنون الشريعاتكم جاهدوا في سبيل الله واجتهدوا
  95. 95
    وأجهدوا النفس في عبء العبادات(( تلك المكارم لا قعبان من لبن
  96. 96
    شيبا بماء فعادا بعد بولات ))يا أيها البطل المقدام إنك قد
  97. 97
    نظمت سلك فريدات وحيداتلله درك إن الدر معدنه
  98. 98
    قعر البحار العويصات العميقاتفدلنا أن صدراً كان قاذفه
  99. 99
    يربو على البحر أضعافا وغاياتأهديت غر سؤالات بديعات
  100. 100
    نحوي فهاك جوابات السؤالاتخذها وخذ بعنان الحق إن ظهرت
  101. 101
    أنواره هاديات مستبيناتمن قُلّد الحكم أو من قد تقلده
  102. 102
    بنفسه باغيا نيل الإماراتإذا أصاب خلاف الحق عامده
  103. 103
    أو جاهلا باء فيه بالضماناتوالإثم فالتوب حقا فيه يلزمه
  104. 104
    مع الضمان لارباب الجناياتوذاك في ماله لا عذر فيه له
  105. 105
    والجهل ليس يقي أهل الجهالاتوكان من ذاك المسلمين برى
  106. 106
    لا يحمل الراكب المحجور والآتيفالاثم يرفع عنه بالحديث هنا
  107. 107
    ويضمن المتلفات المستحلاتلكن هنا الغرم مال المسلمين به
  108. 108
    أولى إذا كان عدلا في الحكوماتوالمال والنفس في هذا المحل سوا
  109. 109
    في الكل يؤخذ قطعا بالغراماتوالحامل الواضع الاثنين إن سمعوا
  110. 110
    صوتا وما عرفوا أيا به آتوأيقنوا أنه استهلال بعضهما
  111. 111
    وبعد ذا وجدا في جيش أمواتإن تعرف القابلات الحي أو عرفت
  112. 112
    من منهما جاء قبلا في البداياتفالقول يقبل من مأمونة قبلت
  113. 113
    وقيل قول اثنتين من أميناتولا لزوم يمين هاهنا وكفى
  114. 114
    نفس الشهادة من دون الألياتإلا إذا اتهمت في الأمر أو ظهرت
  115. 115
    إمارة الميل منها والمحاباةوقولها ذكرا أو أنثى قد ولدت
  116. 116
    هند فلا نقبلن تلك المقالاتلأن ذلك مما للرجال إلى
  117. 117
    أن يبصره مجال في المباحاتأما قضية جهل القابلات بمن
  118. 118
    قد جاء حيا وأبدى بعض نغماتوما رأين البكا من أين مخرجه
  119. 119
    ولا حياة ترى في بعض جثاتوإنما سمعوا صوتا وما علموا
  120. 120
    من أين جاء ولا الجائي به الآتيفلا أرى هاهنا التوريث بينهما
  121. 121
    ولا هما يرثان للقراباتإذ صحة الموت للموروث مشترط
  122. 122
    كذا الحياة لوراث بصحاتوهاهنا الموت أصل للجنبين وحك
  123. 123
    م الأصل مستصحب إلا باثباتولا تراث بشك قد روى خبر
  124. 124
    عن سيد الرسل بل خير البرياتوإن يكن جاء نيا منهما أحد
  125. 125
    وما تيقن ذا من ذاك بالذاتفنصف أنثى ونصف الفحل حصته
  126. 126
    كإرث مشكل يعطى عند قسماتويرجعن لمن قد كان وارثه
  127. 127
    من بعده ذي سهام أو عصاباتأما الصلاة ففرع للحياة فإن
  128. 128
    تحققت سن تكبير لأمواتوالسقط دون حياة فيه مختلف
  129. 129
    في هل يصلي عليه للجنازاتويدفنان معا إن شاء دافنهم
  130. 130
    أو شاء أفرد كلا في الحفيراتفقد أتت سنة في دفنهم عددا
  131. 131
    جمعا بقبر كما في دفن أشتاتوالبيع إن نقضوه أوتكن فسدت
  132. 132
    عقوده فتلاشى بانحلالاتفلا يرد سعاة البيع أخذوا
  133. 133
    من الإجارة فيه والدلالاتلأن ذلك مأخوذ على عنأ
  134. 134
    بطيب نفس وإتمام المراضاةوالنقض أمر طرا من بعد ذاك على
  135. 135
    مبيعهم وكذا أمر الفساداتإلا إذا كان أسباب الفسادأتت
  136. 136
    عليه من جهة الساعي بعلاتفهاهنا هدم المبنىّ منه لهم
  137. 137
    بنفسه فحرمناه الإجاراتومن يطلقّ عرسا غير بائنة
  138. 138
    عليه ينفقها من كل مقتاتولائق بغناه أو بحالهما
  139. 139
    عسرا ويسرا ومعروفا بعاداتحتى توافى مداها بانقضا أجل
  140. 140
    وعدة بشهور أو بحيضاتوإن تكن حاملا منه فذلك بالإنف
  141. 141
    اق أولى إلى الوضع الذي يأتيكذا السكون لها أيضا عليه إلى
  142. 142
    أن تمضي عدتها إلا لبتاتوبيعه الأصل للإنفاق مختلف
  143. 143
    هل لازم عادماً فضلا لغلاتوعند أهل عُمان ليس يلزمه
  144. 144
    بيع لمن طلقت لكن لزوجاتوأكثر الفقها لا فرق عندهم
  145. 145
    بين الأصول وغلات مغلاتوإن يكن لصبي عند والده
  146. 146
    ارش ومنه شكا عند الحكوماتلا يسمع القاضي دعواه وليس له
  147. 147
    إن يدخلن بهاتيك الجناياتلأنما الحكم للأطفال ممتنع
  148. 148
    كذا عليهم بلا نصب الوكالاتوهاهنا الأب أولى بالقيام له
  149. 149
    في ماله وعليه من تباعاتلو كان ذاك عليه نفسه فبه
  150. 150
    أولى من الغير في نصب الخصوماتإذ السليل وما تحوى يداه معا
  151. 151
    لوالد جاء عن خير البرياتنعم إذا بلغ الطفل المدى وأتى
  152. 152
    يشكو أباه حكمنا بالأروشاتواللص إن هدم الجدران مسترقا
  153. 153
    فالقطع يلزمه حدا باثباتوإن رأى الباب مفتوحا كذلك إن
  154. 154
    رآى منافذ في بيت وسيعاتفما عليه هنا قطع لأنهمُ
  155. 155
    ما حصنّوا بيتهم عن سارق آتكذاك مشتركوا بيت به سكنوا
  156. 156
    لاقطع إن سرقوا , من أجل شركاتلخالد ومضى عقد البيوعات
  157. 157
    وصاحب المال حر حاضر معهمولم يغير بنطق أو إشارات
  158. 158
    فذاك بيع فضولي قد اختلفوافي حكمه بفساد أو باثبات
  159. 159
    وعند مثبته الاثمان لازمةلمالك لا لعاد بالفضولات
  160. 160
    ولست ممن يرى إثباته أبداوذاك كالعابث اللاهي بلعبات
  161. 161
    لأن صحة عقد البيع مشترطفيها لعاقدة ملك المبيعات
  162. 162
    وما السكوت بتمليك يعد ولاينقل الملك ترك للنكيرات
  163. 163
    ومحتسى الدر من ثدي الحليلة لابأس عليه بشرب أو برضعات
  164. 164
    إن كان ذلك من بعد الفصال فلارضاع بعد فصال في الروايات
  165. 165
    وإن تزوجها طفلا فليس لهفإن يذق لبنا باءت بحرمات
  166. 166
    ولا صداق لها إن دلّسته بهومن يدلسه يغرم للمهورات
  167. 167
    هاك الجواب مبينا كل غامضةوكاشفا كل غيم أو غباوات
  168. 168
    والله يحفظ عبد الله نجل عليمن كل سوء ومكروه وزلات
  169. 169
    يارب واشرح له صدرا وعنه فضعوزرا وطهره من رين الجهالات
  170. 170
    بصّره بالحق ثبته عليه وسدده لكل فعال أو مقالات
  171. 171
    واكشف غطا بصر عنه ليبصر مخفّي الحقائق مجلوّ الغشاوات
  172. 172
    واسلك به أقوم النهج القويم لكييقضي حقوقك في بر وطاعات
  173. 173
    والحمد لله شكرانا لأنعمهووافيا بعطاياه الجزيلات
  174. 174
    ثم الصلاة مع التسليم سابغةلسيد الخلق مشمول الكمالات
  175. 175
    ولآل والصحب آساس العلوم ينابيع الفضائل أرباب الكرامات
  176. 176
    والتابعين على الحق القويم لهمما أحدثوا بابتداع أو ضلالات
  177. 177
    والحمد لله مبدى الكائنات علىطبق المشيئات من بحر الإرادات