روح البردة

عبد الله بن علي الخليلي

201 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أمن تذّكر جيران بذى سلمسريت تهوى بقلب منك محـتدم
  2. 2
    أم من بَوادٍ بِواد مسها لهبوفاض منك سواد العين عن ندم
  3. 3
    أم جادك المزن فياّضا بصيِّـبهفما لعينك أن قلت اكففا همتا
  4. 4
    بعارض هتن ينهلّ كالديموما لحبك كالأفعى للامسها
  5. 5
    والبـيض تـقدح زند البيض بالضرموللجفون تبارٍ في مدامعها
  6. 6
    ولا رقبت الدجى في طفرة الحلمولا هرقت دَماً بالدمع ممـتزجا
  7. 7
    ولا ارقت لذكر البان والعلمبه عليك عيون منك لم تـنم
  8. 8
    واكّدَت صدق ما أملت عدالـتهابه عليك عدول الدمع والقسم
  9. 9
    واثبت الوجد خطي عبرة وضنىكالزهر في الورد أو كالزهر في السلم
  10. 10
    كأن خطيه في لونيهما ارتسمافرحت أسبح في بحر من الغمم
  11. 11
    فالحِب لا تخطئ الألباب رميـتهفالقلب من عذرة فاعذره أو فلُم
  12. 12
    تلومني والهوى في ثوبه صلةعدتك حالي لا اسّرى بمستـتر
  13. 13
    ولا عزامى بمحمي من الـتهمولا فؤادي له ستر يجنبه
  14. 14
    محضتنى النصح لكن لست أسمعهولا أميل إليه فهو كالعدم
  15. 15
    أما سمعت مقالا جاء في مثلأن المحب عن العذال في صمم
  16. 16
    أني اتهمت نصيح الشيب في عذليولم يرعني منه هدره لدمي
  17. 17
    ولا أصنحت لموّال يرددهوالشيب ابعد في نصح عن الـتهم
  18. 18
    فإن اماّرتي بالسوء ما اتـعظتوكيف يـتعظ المخـتار في الوهم
  19. 19
    ولا ثـناها لداعي الله مزدجرعن جهلها بنذير الشيب والهدم
  20. 20
    لطارق مدلج في ناب ملـتهمفلو عدت شؤمها الليمن كان قرى
  21. 21
    ولا اوقّره خوفاً من الوصمولا أقبله في حسن طالعة
  22. 22
    كـتمت سرا بدالي منه بالكـتمحتى تكون من العلياء في القمم
  23. 23
    لكنني رضتها في الله فارتدعتفأنها السبع الضاري بلا رُحُم
  24. 24
    ولا تدعها على لذات مطعمهاأن الطعام يقوي شهوة النهم
  25. 25
    فالنفس كالطفل أن تهمله شب علىسبّحة فيه أن تحمد وأن تُذَم
  26. 26
    ففيم تطمعه بعد الطفولة فيحب الرضاع وأن تـفطمه ينـفطم
  27. 27
    فإنما هو شيطان بلا ذمموانبذ هواك ولا تـقنع بحجته
  28. 28
    ولا تشق بهواها غير منـتظمولا ترعها بقاس في سجيتها
  29. 29
    وبغضت منه فيه سورة الهمموكم سقـته سلاف الحب في خدع
  30. 30
    تسلم من الكيد في حرب وفي سلمواحذر من الجوع جنح الليل يستره
  31. 31
    من خشية الله فارفضّت دماً بدموأسبل الدمع تحت الخوف منسجما
  32. 32
    حتى تجوز الحمى في عزم مقـتحمودعهما والترامي في سبـيلهما
  33. 33
    وأن هما محضاك النصح فاتهملو سوّداك على دنياك عن عظم
  34. 34
    ولو أطاعاك في حكم على جنفجرى بحِّر دمى خبطاً بلا لجم
  35. 35
    فياله من حديث فيه شبه رياإمرتك الخير لكن ما ائـتمرت به
  36. 36
    والأمر بالخير من يلزمه يستقموما ازدجرت لزجر الله متـقياً
  37. 37
    وما استـقمت فما قولي لك استـفموالزاد كم يسِّر المسعى لمقـتحم
  38. 38
    ولم اعد لنصر الله سابحةأن فاضت الروح منه دونما سأم
  39. 39
    وبات مثل اللقى تحت الظلام إلىفي الله لله منه نفس ذي عُزُم
  40. 40
    وراضها لهواه وهي طاويةواخضو ضعت لهواه برة القسم
  41. 41
    وعاودته لكي تـغريه في طمعوللضرورة سلطان كمحتكم
  42. 42
    لكنها لم تطق إطماعه فنبتأوحى أن اخشو شنت فالخير لم يدم
  43. 43
    من اصطفاه إله العرش جلّ ومنمحمد سيد الكونين والثـقلـ
  44. 44
    ـلين الأمثلين كريم الخيم والشيمخليفة الله من أوفي على الملأيــ
  45. 45
    نبـينا الأمر الناهي فلا أحدأرعى جواراً ولا احنى على يتُم
  46. 46
    تالله ما طلعت شمس على بشروهو المقدم بين الناس كلهم
  47. 47
    وهو المرجىّ إذا ما عن من خطرفي ذمَّة الله لا يخشون من وصم
  48. 48
    وهم على ركنه الأعلى وحميتهوطالهم فـتعالى كل محتكم
  49. 49
    فأطلقوا الساق جريا خلف موكبهإشراقـة تملأ الحيزوم للحُزُم
  50. 50
    فما أطاقوا ولا نالوا سوى نُغبوهم حيارى على شوق سما بهم
  51. 51
    واستوقـفتهم أياديه على لمعواستكمل الخلق العالي فلم يصم
  52. 52
    وأخلصت منه للقدوس نزعـتهإذِ الجمال به من صنعة الحكم
  53. 53
    فدلنا عرفة عن طيب معدنهمجوهر الحسن فيه غير منـقسم
  54. 54
    فقل هو الشمس أو فت من على أُطموأنه الجوهر الفرد المصون فـقل
  55. 55
    فليس من شرف إلا إليه نمىوانسب إلى ذاته الأنوار ساطعة
  56. 56
    من غاية يدَّ عيها علم ذي حِكمولا يرام له في سبق مستبق
  57. 57
    ما بات ينسبها في المجد ذو إرمولو تعالت إلى عليائه شرفاً
  58. 58
    لم يـمتحنا بما تعي العقول بهفي الدين حتى بلغنا منـتهى القمم
  59. 59
    إذ ساسنا بالهدى والرفق يغمرنامنه على السر إلا الرمز في الرقم
  60. 60
    ولا يرى في سماء الحب منعطفحسرى تجانف عن درك لذي نسم
  61. 61
    لكنها تتراءى وهي نائيةسار سرى يخبط الظلماء وهو عمي
  62. 62
    أم كيف يـبلغ علو الشأن منه بهفمبلغ العلم فيه أنه بسُر
  63. 63
    لكن علا حيث ما الأملاك لم تحموأنه خير من سارت به قدم
  64. 64
    فإنما هي نبع منه فاحـترموكل نيّرة سادوا بسؤددها
  65. 65
    على سماء بنور الله مبتسموالأنبـياء عليها كالنجوم بها
  66. 66
    فيه عظيم أتى في محكم الكلمأعظم بأحمد في سمت وفي سمة
  67. 67
    والمزن في وكف والنوء في ديمكالآي في حِكم والنور في حَكم
  68. 68
    في عالم من جلال القدس منـتظمتخاله وكأن الدهر فيه به
  69. 69
    كأنه اللؤلؤ المكنون في صدفيضيء منه الدجى في حالك الظلم
  70. 70
    كأنه الجوهر الشفاف عن شرفأنعم بساع إليه في هدى إضم
  71. 71
    يستـنشق الترب من تلك الرفات فياوشف معدنه عن طاهر الشيم
  72. 72
    وطيّب الخالقين عرفه سحراًيا طيب مبـتدئاً منه ومخنـتـتم
  73. 73
    على شفا جرف هار من الغمموأنهم في صياصيهم وعزتهم
  74. 74
    قد أنذر وابحلول البؤس والنقميهوى به ساحق لكن إلى العدم
  75. 75
    ينـبت تحت الدجى لكنه مزعاًتبكي بدمع لها يرفضّ كالحمم
  76. 76
    والدهر من جزع ينفتّ عن حُرقعليه والنهر ساهي العين في سدم
  77. 77
    وساء ساوت إن غاضت بحيرتهافلا تلمها على دمع لها سجم
  78. 78
    ولا تلمها على حزن وقد نكبتوأنّ بالشمس ما بالدجن من ظلم
  79. 79
    بالسما ما على الأرضين من جزعشوقاً إلى المصطفى يا شوقه احـتكم
  80. 80
    ولآي تسكب أنواء مكثفةعموا وصمتوا فإعلان البشائر لم
  81. 81
    تدر على بالهم يوماً ولم تحمكأنما هي من وقع الأعنّة لم
  82. 82
    عماّ سيد همهم من حازب عرمإذ قال مصيب في تكهنه
  83. 83
    بأنّ دينهم المعوج لم يقموبعدما ما عاينوا في الأفق من شهب
  84. 84
    كأنها النار خلف المارد النهمأو أن حرّاسها في أفقها شرراً
  85. 85
    يــتيه من خوفه في شر منهزموالله يستحق بالأقدار منهزماً
  86. 86
    إنّ السجود له ضرب من النعمواستـقبلـته جمادات الفضا شغفاً
  87. 87
    كأنما سطّرت سطراً لما كـتبتأكفّها من رقوم بالهدى تُسَم
  88. 88
    وخطّت السعد هلهالاً تـنمقهفروعها من بديع الخط في اللّقم
  89. 89
    عناية الله ترعاه على الذمموتدفع النفس ولأنفاس عن شغف
  90. 90
    أقسمت بالقمر المنشق أنّ لهفي النفس عاصمة تعلو على العصم
  91. 91
    وأنّ بالآي والأنوار تكلؤهاومن خوارق عادات لذي سلم
  92. 92
    والمصطفى في سبيل الله قائدهاوكل طرف من الكفّار عنه عمي
  93. 93
    فالصدق في الغار والصدّيق لم يرماوآية الله تحمي الحق من وصم
  94. 94
    والمشركون بجنب الغار في أسفوهم يقولون ما بالغار من إرم
  95. 95
    ظنوّا الحمام وظنّوا العنكبوت علىنور الهداية لم ترأم ولم تهم
  96. 96
    قالوا العناكب ضعفاً والحمام علىوقوة الله كم أربت على العزم
  97. 97
    ونصرة الله كم أغنت مظفّرهاعن الدروع وعن عال من الأطم
  98. 98
    إلاّ رجعت بعزّ منه لم يُرَمولا لجأت إليه خوف نازلة
  99. 99
    إلاّ وعدت بفضل منه كالعرمولا اتجهت إلى أبوابه أملاً
  100. 100
    إلاّ استلمت الندى من خير مستلمإرادة لم يعقها نوم مغـتلم
  101. 101
    ولا تخوضنّ في رؤياه إنّ لهإذ لا يهومّ منه الطرف في الحلم
  102. 102
    لكنماّ هو في الحالين معتدلولا جلال بلا وعي بمغـتنم
  103. 103
    ولا تجلٍّ بلا آي تباركهوبّرأت من رمي من غمزة الـتهم
  104. 104
    وكم برت سدكاً في غيهّ فهوىحتى غدت بين مخضل ومدلهم
  105. 105
    وباركت منه آيات على دهمحتى حكت غزّة في الأعصر الدهم
  106. 106
    فيض تحدّر عن منهلةّ الديموجادها النوء يسري في حمولته
  107. 107
    بين المعالم كالأنوار في الظلمحتى يلوح علينا السعد منـتظماً
  108. 108
    وأشنب الثـغر يجلو الحسن في نظمفجوهر الحسن يسبي القلب منـتظماً
  109. 109
    فما تطاؤل آمال المديح إلىعليائه وهو في علياء لم ترم
  110. 110
    قد شفّ جوهره عنه فدلَّ علىآيات حق من الرحمن فحدثة
  111. 111
    لله فيها تجلّ باهر العظمأكرم بها في تجليّ النور وهي به
  112. 112
    عماّ حوى الكون من آتٍ ومنصرموعن زوايا طواها الغيب فيه به
  113. 113
    من عصمة الذكر فيها خير معـتصملذاك قصّر عنها كل معجزة
  114. 114
    مستحكمات على الدنيا بمنحسممذللات على الـتقوى عناصرها
  115. 115
    سلطان من حاربت يهوي بلا قدمولا استجا شت دماً إلاّ رأيت بها
  116. 116
    واستعرضت في حماها بالغ الحكموردّت الفيلق الجرّار منهزماً
  117. 117
    ردّ الغيور بد الجاني عن الحرميكاد يغرق فيها كل ملـتطم
  118. 118
    واستخدمت من شعاع الفكر جوهرةأو ينـقضي الدهر عنها خاوي القدم
  119. 119
    ولا يحيط بها ذو نهية فطنأبشر كرعت الهدى من نبغ دي إضم
  120. 120
    ورحت في غبطة الحسنى أقول لهإن تـتلوها خيفة من حرّ نار لظى
  121. 121
    وقيت من لفحها بالجاحم الضرموإن مزجت دموع العين في دمها
  122. 122
    كأنما الحوض تبـيضّ الوجوه بهفي ذمة الله منه رِيّ كل ظمي
  123. 123
    تهفو إليه جاء الله أفـئدةلأنما هي تنزيل من الحكم
  124. 124
    رسا بها العدل في أقساطه علماًلما انبرت في براهين من الحِكم
  125. 125
    حـتام بو غل في النكران من حسدوتـنكر الأذن قرع الصوت من صمم
  126. 126
    وتـنكر الأنف عرف المسك من خلليحدوهم الحب في شوق إلى الحرم
  127. 127
    تراهم زمراً مثل الحجيج أتواومن هو الرحمة المهداة للأمم
  128. 128
    ومن هو الطود للعلياء شامخةوأنت في عين من يرعاك في الذمم
  129. 129
    تسري إلى الشوق جرياً في أعنـتهيخطّ عن شأوها العالي من القمم
  130. 130
    حتى بلغت بعين الله مرتبةوقد متك جميع الأنبـياء بها
  131. 131
    على الصفوف تؤم الكل عن أممفالأنبـيا غبطة أن قدّموك بهم
  132. 132
    سعياً وتـفـتـتح الأقـفال في شمملله في الله من سلطان محتكم
  133. 133
    حتى إذا لم تدع شأواً والمستـبقعلى عنان ولإجنحا لمقـتحم
  134. 134
    ولا مناراً به تـفضي إلى زلفمن الدنو ولا مر في لمستـنم
  135. 135
    حفضت كل مقام بالإضافة إذجزمت من فعله آتٍ على عُزُم
  136. 136
    ولا نصبت لذكر الله في نصبكما تـفوز بوصل أيّ مستـتر
  137. 137
    عن مبصر وتجوز القصد في همموتسبق الطرف في رمز تـغيب به
  138. 138
    وحزت كل فخار غير مشتركورضت كل سبـيل غير منـهزم
  139. 139
    وطلت كل مطال لا يرام علاوجلّ مقدار ما أو ليت من رتب
  140. 140
    وطال جاهك عن عال ومستـنموزيّن الكون ما أو تيت من شرف
  141. 141
    وعزّ إدراك ما وليتّ من نعمبفخره شيمة تعلو على الشيم
  142. 142
    ومن مقامته الكبرى لنا وبناقدنا إليه نفوساً قط لم تصم
  143. 143
    وحينما اخـتارنا الباري لحجتهوها لهم منه قهار بلا غشم
  144. 144
    وحينما راعهم من نصره نفرواحتى أطاح بهم أشلاء كالرمم
  145. 145
    وساقهم زمراً بالـحتف يحصدهممن لم يسلّ حساماً فيه للنقم
  146. 146
    حتى إذا غادرتهم خيله مزعاًلما أتـتهم بوطئ الحافر القدم
  147. 147
    يقـضون أبـيضها يسودّ عن دمهمكأنما الدين ضيفاً حلَّ ساحـتهم
  148. 148
    وهم له بين بّطاش ومحترملكنه بات يرمهم مباغـته
  149. 149
    بكل قَدم إلى لحم العدا قَرِمكأنه عرم ينحّط عن قمم
  150. 150
    ويرتمي والفضا آذيّه شمميهوي بمحتكم منه ومحـتدم
  151. 151
    يعدو إلى الموت في صمصامة ذكرفي خير حاميه تحمى الحمى بهم
  152. 152
    وأصبحت في حماها وهي آمنةمكفولة ابداً منهم بخير أب
  153. 153
    وخير راع من الـتقوى عن الوصميحوطها بكتاب الله ذولبد
  154. 154
    وللردى أخذة المصدوم بالصدمأيّان شدّوا عليه في تصادمهم
  155. 155
    ماذا رأى منهم في كل منصدموسل قريضة إذ أجلو عن الحرم
  156. 156
    وسل مواقعهم عنهم فـتلك لهمبحر المنايا تروّي من دم بدم
  157. 157
    والراكبين عتاق الخيل قاصمةمن العدا كلّ مسوّدٍ من اللمم
  158. 158
    رماحهم صدر مقدام بدون فمولم تغادر غداة الكرّ في عُزُم
  159. 159
    شاكي السلاح لهم سيما تميّزهموميزة الفحل بالأقدام لا القِدم
  160. 160
    بهم صفات من الإيمان طاديةكأنَّ في نفحتـيه عيش ملتـثم
  161. 161
    تسري به نـفحات من ملائكهاأو أفرغوا فوقها عن قالب اللجم
  162. 162
    أو أنهم ولدوا في عز صهوتهامن شدة الحَزم لا من شّدة الحُزُم
  163. 163
    فأصبحوا في الفضا كالعهن في الحمُمأو كالفراش إذا ما انبتَّ منـتشراً
  164. 164
    يدن له الكون مطواعاً بلا لُجُمفإن من نصر المختار فهو حرٍ
  165. 165
    أن تـلقه الأسد في آجامها تجمبه ولا من وفيٍّ غير ملـتزم
  166. 166
    ولا صديق له إلاّ سما شرفاًلماّ دعاهم إلى مرضاة ربهم
  167. 167
    تراه إذ حلَّ فيهم منهموا بهمكم جدَّ لت كلمات الله من جدِل
  168. 168
    قد حارب الله في كَلْم وفي كلِموكم أرادت به كيداً فما نجحت
  169. 169
    فيه وكم حطّم البرهان من خصمجاءت ببرهان صدق غير منكـتم
  170. 170
    وأيّدته بسلطانيْ هدى ودهاأخطاء منغمس منيّ ومجترم
  171. 171
    أكاد أفنى حياء ما ذكرت بهوألبساني رداء غير محترم
  172. 172
    حتى تخبطت في يهماء دامسةكأنّني بهما هدي من النعمّ
  173. 173
    وصلت منه به الاَّ إلى الحَرَمهبني توغّلت في أحشائه فوهل
  174. 174
    حصلت إلاّ على الآثام والنقمفيا حسارة نفس في تجارتها
  175. 175
    قد ارتـضت عاجلاً عن عنبطة النعميا ويحها وهي في الهواء تائهة
  176. 176
    ومن يـبع آحلاً منه بعاجلهيخسر حياتيه بين السمّ والدسم
  177. 177
    ومشتري الغرض الغاني بـباقيةولا ذمامي عن الـتقوى بمنفصم
  178. 178
    ولا صِلاتي بمنبثّ أو واصرهاباسم والله والله ملـَتزَمي
  179. 179
    دعني أرددّ شدوي في اسمه دأباعن لم يكن في معادي آخذاً بـيدي
  180. 180
    إلى السويِّ فلحماني على وضموإن غُلبت على طبعي فأكرمني
  181. 181
    فضلا وإلا فّقل يا زلة القدمحاشاه أن يحرم الداجي مكارمه
  182. 182
    والجود طادية فيه من الشيمأو يستغيث به الدعي فيحرمه
  183. 183
    أو يرجع الحار منه غير ومحـترمرأيت منه الجدا ينهّل كالديم
  184. 184
    ومذ تركت قياد الأمر في يدهبه عادت إلى جدواه للغُنُم
  185. 185
    إذا نبـتت في حقولي فضلها كرماًيد الأديب على إعطائها السجِم
  186. 186
    ولا طويت على نصل لقطعهمايد ازهير بما أثـنت على هرم
  187. 187
    ومن أصدّبه خوفي من النقموما اعـتمدت على ركن أعزّ به
  188. 188
    إلاّك عند حلول الحادث العرموالنشر في غمم والحشر في حمم
  189. 189
    فإنما أنا حِبّ في تزلفُّهوأنت أكرم من أوفي على قدم
  190. 190
    وفي يديك كنوز العلم ما ثلةفإنما الله أهل العفو والكرم
  191. 191
    واستغفوي من عظيم الذنب موجدةلعل رحمة ربيّ حين يقسمها
  192. 192
    تكون من أوفر الأقسام في القيمأو أنها لعصاة الله عن كرم
  193. 193
    واجعل هواي نقيّ الحبـيب والأدمواجعل لحّبـيك في قلبي مكانـته
  194. 194
    لديك واجعل حسابي غير محترموالطف بعبدك في الدارين أنَّ له
  195. 195
    تصرّفاً طالما أرداة في الردموانظر إليه بعين اللطف إن له
  196. 196
    قلباً متى تدعه الأهواء يـنهزملخاتم الرسل خير الخلق كلهم
  197. 197
    تـنساب منها يمين الله ساريةمارخّت عذبات البان ريح صبا
  198. 198
    فأصبحت الصب في أشواقه الدهمورقّمت آيها في الخدّ كاتـبة
  199. 199
    ضجيعي المصطفى أكرم بقربهموعن فدائيّ خير الرسل في أحُد
  200. 200
    من روّضوا الخيل تحت السيف واللجموهم شموس الهدى في نورهم وهم
  201. 201

    أهل الـتـقى والنـقا والحكم والكرم