ذبذات الأثير

عبد الله بن علي الخليلي

123 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الدور الأولخليليَّ أين عيون النجومْ
  2. 2
    وأين من الدوح صغرى النجومْوأين السماء وأفلاكـها
  3. 3
    وأين الفضاء وأين الغيوموأين مدى ذبذات الأ ثيــ
  4. 4
    ــر وما تـحـتها من خفايا العلوموأين النهى واخـتراع النهى
  5. 5
    وأين وما تـحـتويه الفهوموأين مدارك هذي العقو
  6. 6
    ل من الدين في خطه المستقيممضى عشرة من قرون عليــ
  7. 7
    ـه وأربعة وهو راسٍ مقيميراقب من دهره خَطْوه
  8. 8
    وحينا يواكب ركب النجوموفي وجهه من نبي الهدى
  9. 9
    ملامح نور تضيء البهيمسلوا أين عن هجرة المصطفى
  10. 10
    وما خلف أين ودرك الحلومومن أين تدرك أبعاد أيــ
  11. 11
    ــن غايات شأوِ الرسول الكريموبعـثـته رحمة للملآ
  12. 12
    وهجرته للأعادي رجومأقام وصارمه في القرا
  13. 13
    ب يدعو ومكة جوّ عقيمولكنه رَغم أبنائها
  14. 14
    دعا فأجاب السواد العظيموكابد في الله شتى الهمو
  15. 15
    م وكابر فيه كبار الغموموعانى ضُروب الأذى دونه
  16. 16
    فلم يـثـنه والعداء الأليمالدور الثاني
  17. 17
    ولكن لمنطلق أوسعيهاجر والدهر حقد ولوم
  18. 18
    إلى مربع بالهدى مشرقيصح به الدين تـحت الكُلوم
  19. 19
    ويفرخ تـحت ذباب السيوف سطا ويحلق فوق النجوم
  20. 20
    وتحي به الأرض في غبطةويرفل أبناؤها في النعيم
  21. 21
    وكان كذلك رغم العوائق من كل عادٍ عتلّ ٍ أثيم
  22. 22
    رعى الله غرسا على طَـيـبَةٍتربّع بالعز منه حليم
  23. 23
    فأشرق والشمس في أوْجهاوصحّ وكل مشيد سقيم
  24. 24
    وساد العوالم عن قدرةوجاد فأغدق والناس هيم
  25. 25
    بنـته أكف بناها الهدىوباركها ذو الجلال الكريم
  26. 26
    فأرسى على الشرق سلطانهوطـنّب في الغرب منه مقيم
  27. 27
    فهل وسعته الدنا يا تُرىوهل ضاق عنه الفؤاد العليم
  28. 28
    وهل نكرت شأنه فطرةوعادى محياه قلب سَليم
  29. 29
    الدور الثالثخليليَّ هيا إلى مازن
  30. 30
    فمازن فحل قويّ الشكيمتربَّع من طييء عرشها
  31. 31
    وحـل سمائل مهد العلوموكان له صنم إسمه
  32. 32
    " دُقَـين" ولكنه في الجحيموقيل اسم معبوده " ناجر "
  33. 33
    وكان من الصخر مثل الرقيمفأفْكَرَ فِيه بقلب سَليم
  34. 34
    وقال جماد أجهل وشوموقد شاقه نبأ جاءه
  35. 35
    عن المصطفى وهو يدعو الفهومفدقَّ "دُقين" فألقاه في الــ
  36. 36
    ــفضاء جذاذا كأمس الـمشوموسار إلى أحمد صامدا
  37. 37
    يشـيِّعه شوقه للرسومسليـل غضوبة هذا الطريـ
  38. 38
    ـق شاقاً أمامك لكن قويـمفسر في ذمام الدياجي به
  39. 39
    إلى المصطفى فوق متن الظليموقد : وهي بالكره من لا تُـقا
  40. 40
    د عمانَ على دربك المستقيمفأعظم بها مركزا للهدى
  41. 41
    وقلعة بأس لعاد غشوموأكرم بها وهي فوق الجلا
  42. 42
    ل تُدِرُّ المكارم منها الغيوموأعزز بها ومواضي أميَّ
  43. 43
    وعباس كالنار فوق الهشيموأعل بها وهي تـحت الصوا
  44. 44
    رم ترسي منصتها في النجومتروض الحياة سماويّة
  45. 45
    يشبّ الرضيع بها والعظيمعمان التي أنـبـتـت كل فحـ
  46. 46
    ـل كريم الـمحـياّ كريم الأرومأقام الجلندى إماما بها
  47. 47
    وإمرة عباس تدحو الـتخوموبعد توالي بها من بنيـ
  48. 48
    ـها أئمة صدق لهم خير خيمفما منهم غير واع حليم
  49. 49
    وما فيهم غير راع حكيموما بـينهم غيرَ من يُـتّقَى
  50. 50
    ويُرجى لبأس وفضل عميمفمن يَحْمَدٍ فخروصٍ ومن
  51. 51
    بني يعرب للشرا والهمومفـآل سعيد الألى خُوِّلوا
  52. 52
    مكانة عز أبت أن تـخيمولا تنس حكامها الأولـ
  53. 53
    ـين فحول المعاول أهل الصميمأولـئك أقطابنا الـمـقسطو
  54. 54
    ن أهـل المعارف أهل العـزومإذا ما رضوا فنعيم النعيم
  55. 55
    وإن غضبوا فسموم السَمومفهم للمحبين مرعىً مَرِيْـ
  56. 56
    ـعُ وهم للمعادين مرعىً وخيملهم بالرسول وأصحابه
  57. 57
    أُساً ألِفُوهُنَّ منذ القديـمفهم أبداً يقبلونَ الهدى
  58. 58
    ولو كان من ذي نـجارٍ ذميمولا يقبلون سوى الحق قــ
  59. 59
    ــطّ ولو كان حاشا لموسى الكليمفهديهم للبرايا رُقىً
  60. 60
    وفعلهم للمعالي رُقومكأن وجوههم في الورى
  61. 61
    مصابـيح تهدي الطريق القويـمكأن تهجدهم في الدجى
  62. 62
    يعاسـيـب نحل سرت أو هزيـموكم حاولت كـتل الغاصبـيـ
  63. 63
    ـن تـطويـعهم والليالي خديـمفما لان منهم قناة لها
  64. 64
    ولا دان للذلِّ منهم كريـمولا ركعوا لولاءٍ عـمٍ
  65. 65
    ولا وُتِروا في مصون الحريـمولا سلّموا أمرهم طاعةً
  66. 66
    لغيرهم من كبار الحلوموكم وقفوا في أوار الحرو
  67. 67
    ب يُعدّون أنفسهم للخذَوميـبدّد أشلاء هم في البرا
  68. 68
    ري وفوق البحار وتـحت الرجومالدور الرابع
  69. 69
    ومن أنا إن أنس فضل الحجاز وقد شبَّ في ساحـتيه اليـتيـم
  70. 70
    فنوّرت الكون أنوارهوفاض نوال يديه سجوم
  71. 71
    وأخرج من لبسها هذه الـــبسيطة والدهر بادي الوجوم
  72. 72
    وسار إلى الله يحدو الورىإلى قاب قوسين رغم الخصوم
  73. 73
    فما عاقه دونه عائقولا صده عنه خطب جسيم
  74. 74
    ومالي أنسى على الرافديــن منبع علم ومرسى حلوم
  75. 75
    وفوق متون مياه الخليـــج أساطيل عز عليها يعوم
  76. 76
    عليها غذاء ضيوف الخليــج وحوت يعوم وطير يـحوم
  77. 77
    كأن كفلت من على ظهرهوحيتانه والأعادي لحوم
  78. 78
    كأن الخليج وأبناءهسماء تضيء عليها نجوم
  79. 79
    كأن خلائـقهم في الورىأزاهير نم عليها نسيم
  80. 80
    كأن نفوسهم جوهرمن النور صـيغ بكفِ العليم
  81. 81
    كأن قسمات محياهمبدور تضيء بليل بـهيم
  82. 82
    كأن لسانهم اليعربــيّ شهد من النحل يشفي السليم
  83. 83
    كأن عيونهم في النـزال رجوم وراء عدو رجيم
  84. 84
    كأنهم فوق أفراسهمإذا حملوا للأعادي رجوم
  85. 85
    كأنهم تـحت سرد الحديــد قلاع تـشنّ لعادٍ هجوم
  86. 86
    كان قراهم لـضيفانهمسماء ندى سيـبها لا يريـم
  87. 87
    كأن مناوئهم في الوجود غريب يغل يديه غريـم
  88. 88
    أولئك قومي فإن تـفـتخربهم تـفـتخر بالهدى والعزوم
  89. 89
    فما حملت قط أصلابهملأرحامهم غير زاكي الأُروم
  90. 90
    وأكرم ما فيهم أنهمأقاموا على العز والدهر شوم
  91. 91
    وكم رشقـتهم نـبال العدىوكم نهـشـتهم ذوات السموم
  92. 92
    فما ضـعـفوا لمعادٍ ولا استــكانوا لدهر حقود غشوم
  93. 93
    الدور الخامسمراقسِةَ العصر دمتم على
  94. 94
    سماء النبوغ شموساً تـقيمفأهلاً بكم يا لسان الخليـ
  95. 95
    ـج إذا حسر الدهر عما يرومحللـتم فأهلا وأن تـنـزلوا
  96. 96
    فسهلا وأني بذاكم زعيمفـثم لكم اخوة في عما
  97. 97
    ن أشقاء عيص أودَّاء خيميرونكم منهم دائماً
  98. 98
    كما بات يقضي بذاك الأديـمأخلاّي هيا إلى وحدة
  99. 99
    تباركها بصمات العظيموتـنظرها عينه رحمة
  100. 100
    وتحرسها من عدو لـئيموتـجمع إخوانـنا والهدى
  101. 101
    يحوطهم في جوار الكريـموهيا إلى الله تـدعونهم
  102. 102
    فأنـتم لسانهم المستـقيمأهيـبوا بهم برقـيـق البيــ
  103. 103
    ــان سحراً يلـيّن قاسي الحُلومونادوهم بلسان الأديـ
  104. 104
    ـب فالشعر يشفي الفؤاد الكليموقولوا لهم ومن الحق أن
  105. 105
    يعبرّ عما يكنّ الحميمأإخوانـنا وبـنـينا الأُلى
  106. 106
    نشأنا جميعا بحـضن رؤملـئن تصدقوا الله في قولكم
  107. 107
    وفعلكم فهو بر رحيمسيقضي لكم مـثلما قد قضى
  108. 108
    ,لأتباع أحمد تـحت الصريـمويجعل أعدائكم تـحـتكم
  109. 109
    ولو أنهم علقوا بالنجومويقضي بتطهير أرض القدا
  110. 110
    سة من رجس صهـيون لو جد لومالدور السادس
  111. 111
    أقابوس حث خطاها إلىمداها الذى انشق عنه الحطيم
  112. 112
    وربـته زمزم في حضنهاوشبّ بأبـطحها والحزوم
  113. 113
    فأنت جدير بـإعلا ئهاوأنت قدير على ما تروم
  114. 114
    رعـتك الجلالة في عزهاوأرعاكها ثم راع حكيم
  115. 115
    فجاءت عمان بأمجادهاإليك لـتذليل شأو مَرُوم
  116. 116
    فقمت بها نهضة بلورتحقيقتها والبرايـا تـشيـم
  117. 117
    أقابوس هيا إلى سادة الـــخليج وأقطابه في العزوم
  118. 118
    لأهل الجلالة أهل الفخامة أهل السيادة من خير خيم
  119. 119
    إلى مضرب العز أرض العراق أرض الحسين كريم الأروم
  120. 120
    فأعظمْ بماضيكم في الفخار وأشرف بمحتدكم في الصميم
  121. 121
    واسم بحاضركم في الجلالة كالدهر بين العلى والعلوم
  122. 122
    فبوركـتم من كرام كماة وبوركـتم من سراة قروم
  123. 123
    ودونكم الخـتم مسكا يـفوح شـمـيـما يعطر حتى الشمـيـم