دعها

عبد الله بن علي الخليلي

81 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    دعها تكفكف في منديلها الرطبعقدا تناثر عن دمع لها عجب
  2. 2
    دعها فلا ذعرت عين لآمنةتمنعت تحت سمر الخط والقضب
  3. 3
    دعها مدلهة تحت الدّمقس علىكأس الصبا لا على كأس من العنب
  4. 4
    ولا تقف بالخبا إلا فتى حذرابالحزم محترسا من غدر مختلب
  5. 5
    إني أحاذر من نفسي تذوب ولاأستطيع رد جماع النفس عن طلب
  6. 6
    إن الهوى شيمة في النفس ما طمحتبالمرء إلا أدالته إلى تعب
  7. 7
    والمرء يقوي على دفع الكمىّ ولايقوي على دفع سهم العين إن يصب
  8. 8
    الله في الصب يا من لو نظرت إلىميت الثرى لسعي يمشي على طرب
  9. 9
    حسبي التقى لازم الأجفان مطبقةعن أن يرى بصرى شيئا على عطب
  10. 10
    قالت ولافض فاها الله مشفقةرفه على النفس أن تؤدي على سببي
  11. 11
    ليهنك الأدب السامي حييت بهمن التقى ملبسا لم يشر بالنشب
  12. 12
    وإنني لم يكن ديني ولا أدبيلي يسمحان بروزا دون ما أرب
  13. 13
    لكن لي غرضا دينا يحركنيومن يضيع نداء الدين لم يصب
  14. 14
    ويلي إذا نمت لا ألوى على أحديهدى السبيل ويوليني مني طلبي
  15. 15
    فقلت والله يطفى حر جائشةجاشت من الخوف لا جاشت إلى اللعب
  16. 16
    هديت هذا الفتى النبراس سيدناأبو على رفيع الشان والحسب
  17. 17
    عبد الآله سليل الصيد من يمنالمرتقين مقاما هامة الشهب
  18. 18
    طود به قرت الفصحى وطار بهاصيت له قد حلا في ألسن العرب
  19. 19
    هو الكريم فلا يأوى لمنقصةأبت له الشم من ابائه النجب
  20. 20
    كم جربته الليالي في حوادثهافلم تجد غير حر باسل وأبى
  21. 21
    يا من أجاد نظام الفقه أجوبةوبز أقرانه في الشعر والخطب
  22. 22
    أقبل اليَّ فنعم الكفء أنت لماأقصه من أحاديثى ومن أربى
  23. 23
    أشكو حبيبا إذا أفضت جدوالهفي حقله وقضى حقا على رغب
  24. 24
    رمى عقاقير في المجرى ليمنع منفي سنة أشرقت كالشمس لم تغب
  25. 25
    هل ذلكم في الكتاب الله حلل أوأو أنه صح بالإجماع ذام ولا
  26. 26
    يحل لي منعه عن مطلب العطبهذي الأصول تجول في حدائقها
  27. 27
    وانحل خليلك منها بغية الطلبواستجل كالبدر في أسمى غلائله
  28. 28
    ميلاء تمشي كمشي الذاهل الشربقلدتها البحث عقدا عز شذره
  29. 29
    سحر البيان به قلب اللبيب سُبىجاءتك تخطر في ثوبي هدى وهوى
  30. 30
    كالبدر يخطر في أثوابه القشبففض خاتمها عن عرف غالية
  31. 31
    من الصلاة على المختار خير نبيولآل والصحب ما غنت مطوقة
  32. 32
    على الغصون بأفنان من الطربرفقا بها وهي منديلها الرطب
  33. 33
    ألاّ يجف فتذكو جذوة اللهبرفقا بها وهي بين السرب آمنة
  34. 34
    إلا هواجس شوق طائش السببرفقا بها وهي في الأشواق تائهة
  35. 35
    مثل الموله بين الضرب والضربرفقا بها والخبا يهتز من طرب
  36. 36
    والشوق ينفذ بين الصدق والكذبوالليل تستفر الأنات هجعته
  37. 37
    والمانوية بين الصدق والكذبوالنجم في الأفق خانته قوائمه
  38. 38
    فبات لم يسعد المضنى ولم يغبحيران لا الشرق يؤويه ويرحمه
  39. 39
    حينا ولا الغرب يدنيه لمنقلبمثل اليتيم رعته الأم ثم قضت
  40. 40
    فظل يبحث عن أم له وأبيأتي النهار فلا تدري حقيقته
  41. 41
    ويرتدي الليل تحت العرى والسغبيا من أطافت به الأهواء جامحة
  42. 42
    فراح يرزح تحت الخوف والوصبيجرح الحب منه كل جارحة
  43. 43
    ويغلب الشوق فيه كل ذي غلبيدعو التقى كي تقيه شر ناجمة
  44. 44
    من الهوى والحجا جاث على الركبوقيت جمر الهوى لهوى
  45. 45
    بلبك الوهم بين الهم والكربفاعلقه في الله واركبه إليه وخذ
  46. 46
    بكفه نحوه في القرب والقربحميد يا نجل عبد الله سارية
  47. 47
    تشق نحوك جنح الليل في لجبيجنح الوعد منها كل جانحة
  48. 48
    ويحفظ العهد منها كل مقتربجاءت تفيئ إلى حكم الوفاء كما
  49. 49
    قامت تفي بحقوق الدين والأدبيهزها صوت داعيها ويطربها
  50. 50
    فتفقد الذات بين الهز والطربوتستريح إلى الزلفى إليه فلا
  51. 51
    تكاد تدفع عنها واجب الطلبتجيب سائلها عما يوجهه
  52. 52
    تلقاءها وهي في ليل من الرهبتعدو على قدميها وهي منشدة
  53. 53
    لولا الجفا لم أصخ سمعا ولم أجبربيع عمرك يا إبريل مبتسم
  54. 54
    على السرير فسر فيه إلى الأربوقبل الأنس أفراحا وصل رحما
  55. 55
    لله في وصلها سر لدى الحجبوالثم من الثغر بساما تفيض به
  56. 56
    روح الطبيعة بين السمر والقضبوصلته والهوى تحت الهواء له
  57. 57
    أقدام محتكم في لطف محتجبفما له حينما ذاب الجليد به
  58. 58
    وبات يعصر منه جوهر الذهبوأقبل أليم فياضا جداوله
  59. 59
    تستقبل الصب كالمنحط من صببوأورق العود واخضرت غلائله
  60. 60
    وأقبل الزهر في أثوابه القشبوكاد أن يتجلى عن براعمه
  61. 61
    كم الفصيلة بين الزهر والحببما باله سمم المجرى بطائفة
  62. 62
    يعود عقارها بالعود كالخشبأخوفته الطبيعيات حاملة
  63. 63
    أثمارها من فنون التين والعنبوكان تعجبه الأشجار زاهية
  64. 64
    بالزهر لا بالجنى لو لذّ في العقبفقم إليه واحظر ما تجشمه
  65. 65
    إذ ما له خشية الأملاق من عطبوإن ذلك (( مؤود الخفاء )) وزد
  66. 66
    (( مكاثر بكم )) للمصطفى تصبلو لم يكن ثم حي في الحياة له
  67. 67
    حق التمتع لكن صورة السببأما إذا كان يخشى الضر في شجر
  68. 68
    لو أنها أثمرت فالضر عن كثبكأن تموت احتمالا أو يفاجئها
  69. 69
    ما لا تطيق عليه العيش في دأبأو ما يسبب هتك الستر عن حرم
  70. 70
    صينت فلم تبد في إسم ولا لقبفقس على العزل تسميم المصب هنا
  71. 71
    إن كان ذا السم غير القصد لم يصبوالعزل قد جاء عن ملك اليمن بلا
  72. 72
    اذن وبالأذن عن ملك السوى اقتضبمن الطروقة أو من مالك وكذا
  73. 73
    حر الأديم باذن منه مرتقبحيث الثميني عبر النيل منه ترى
  74. 74
    كرما من العلم لا كرما من القضبوالحكم في المأخذين ثم متحد
  75. 75
    فقل له الق عُقارا ولا تهباستقبل الحب في ثوب الهناء ولا
  76. 76
    تخش انصبا في ثوبه الرطبفثم من مسرحيات الغرام على
  77. 77
    سرح الغرام اجتلاء الأربع الشعبفاسرح بها في ضفاف النيل واحي كما
  78. 78
    شاء الهوى وتمتع ثم بالرغبوقل سلام على ليل السرور وقف
  79. 79
    حول الخميلة واكسب دورة اللعبحيث الهناء يفض الختم عن أرج
  80. 80
    بالمسك مشتمل باللطف مصطحبفيه الصلاة على المختار من مضر
  81. 81

    والآل والصحب خير العجم والعرب