حادي العيس

عبد الله بن علي الخليلي

159 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا حادي العيس يمِّم طور سينيناواطو الفلا إن رأيت الركب طاوينا
  2. 2
    واجهد فما الوصل إلا همة وسرىأدهرنا نقطع البيداء سارينا
  3. 3
    اخال إن الجبال الشم من طربتشدو بصوتك تغريدا فتغرينا
  4. 4
    والأرض ترقص من هذا الحُداء علىساق وتطرب شاجينا وسالينا
  5. 5
    يا بن الوفا إن بلغت النجد مقتطعاوادى الأودّا بنى عبس الموالينا
  6. 6
    فاشمم نفائح من نحو المرام علىازكى تشيمك معنى من أمانينا
  7. 7
    فثم بادر وغادر بركة وعلىفرق فقف تسمع الوجنا تنادينا
  8. 8
    هذي المعالم من دار الأحبة قدلاحت ولاحت لنا الأنوار من سينا
  9. 9
    هذي المنازل هذي بغيتى أبدافاحطط رحالك مرتاحا بوادينا
  10. 10
    يا بيضة الدين والإسلام من قدميا كعبة الفضل يا كنز المريدينا
  11. 11
    يا منبع يا عرش استقامتهأين الألى كنت للجُلّى تعدينا
  12. 12
    كانوا وما برحت تتلى مآثرهمعلما وما زال أهل الله تالينا
  13. 13
    العلم بحر فيوض الوهب تقذفهبالمسجد الجامع الحاوي المقيمينا
  14. 14
    يا جامع الخير من نزوى ومنبرههل فيكما ذاكر أو خاطب صينا
  15. 15
    الله أكبر والآيات شاهدةوالحق أكبر من أن يختفي فينا
  16. 16
    أمر به قام نور الدين مبتهلاوالجد أصدق شيء قال آمينا
  17. 17
    فكان والدهر في ضيق فوسّعهلطفا وأوسعه عدلا وتأمينا
  18. 18
    أعلى بسالم ما أعلى الآله وماأجدت معارضة جدّت لشانينا
  19. 19
    وفي محمد كل الحمد جمّعهفلو وصفناه خانتنا قوافينا
  20. 20
    جزاهم الله والحاذين حذوهمخير الجزاء لدى خير النبيينا
  21. 21
    يا واقفا بين عقل نوره قَبسوشهوة ليلها داج لرائينا
  22. 22
    أنت المليك إذا ملكته كرمازمام أمرك واخش الضدّ تمكينا
  23. 23
    واعلم بأنك مالم تُسم مرتقيابالعلم لن تبلغ الدنيا ولا الدنيا
  24. 24
    أهفو إلى كل ذي علم وذي كرمحبا واستصحب الغُرّ الميامينا
  25. 25
    وأطلب الرشد من حيث استبان ولاأستنكف السعي في تسآل حاوينا
  26. 26
    إلى ابن ناصر منصور الصدام فتىأجرى الفوارس أقصاهم ميادينا
  27. 27
    الجاهد النفس في نيل الهدى طلبالما لدى الواهب العرفان هادينا
  28. 28
    أهدى إلى العلم منه كل جارحةجدا فأدرك أوطار المجدينا
  29. 29
    إليك يا بن جلالها جئت يقدمنيعزم تبيد مواضيه الشياطينا
  30. 30
    أزجى مسائل أزجى الحال حائلهافاكشف غطاها وكن خير المجلينا
  31. 31
    ماذا ترى في امرئ كانت على يدهللمسلمين خبايا المستعدينا
  32. 32
    وكان وإليهم أو قاضيا لهموالمال في حصنهم قد زيد تحصينا
  33. 33
    وللعدوّ عيون الصلّ عنحقد وترصد منه فالحينا
  34. 34
    إذا تحوّل من حال الظهور بهحال تحول حلو الأمن سكينا
  35. 35
    فليس ينجيه إلا رفع راحتهبدفع ما كان بالتحصين قد صينا
  36. 36
    والمال لا شك للآمال قنطرةفكم أذل به خصم وكم دينا
  37. 37
    فإن يكن هو للتحصين مقتدرافي مأمن لم يحاذر فيه عادينا
  38. 38
    هل واسع إن رآى تحويله نظرابالمنزل الآمن الحامي المحامينا
  39. 39
    أم لا ترى أو يرى الرأي الإمام ومنهالأمر أو قال ما يرضيك يرضينا
  40. 40
    فإن تقل لا فما فيمن كذاك أتىفعلا أيهلك أم ينجو به دينا
  41. 41
    وإن تقل إيه هل للفاعليه إذاحل القضاء وسال السيف غسلينا
  42. 42
    وحاول الخصم فيهم ما تقر بهعيناه أن ينفقةها مستعينينا
  43. 43
    فإن يكن فعلوه ما الخلاص لهمبدون أمر إمام أو مديرينا
  44. 44
    وذي بعير تسد الأفق هيئتهيكاد يجتاح في فيه الأراضينا
  45. 45
    وآخر رب ثوب لا مثيل لهلو صال ألقى بنى الدنيا مصابينا
  46. 46
    كأنا على جنبي المضمار قد ربطاعمدا فثار مثار فاح سجينا
  47. 47
    وقبل قد أمرا أن يبعدا بهمامن أجل ما كان منه الناس خاشينا
  48. 48
    فأسرعا فأصابا في اندفاعهمانفسا دعاها القضا للحتف تكوينا
  49. 49
    فإن يكن منهما بالفعل مبتدئاهذا أيلزم دون الثاني تضمينا
  50. 50
    أو كان بينهما المقتول مطرحافشقّت الحال توضيحا وتعيينا
  51. 51
    أني ترى وولى الدم في دمهيشكوهما فأتو للحكم ساعينا
  52. 52
    فذو البعير أتى نكرا وصاحبهكذا ولا بينات قط تنبينا
  53. 53
    وفي المشاغب إن آلى إذا صدقتهذى المقالة عرسي طالق حينا
  54. 54
    فهل عليه إلى أن ينجلى خبر المقال أن يهجرنها هجر قالينا
  55. 55
    فإن أتاها على حال تبين لهإفك المقال وتوليه الطمأنينا
  56. 56
    فصادف الأمر تصديق المقالة هلينجو لدى الله من فعل به شينا
  57. 57
    وإن يكن قد نوى الفحشاء إن صدقالمقال ذلك والحسنى إذا مينا
  58. 58
    فهل تُرى أنها تبقى بعصمتهإن صادف القول تكذيبا وتوهينا
  59. 59
    وذات بعل أبت إلا معاكسةله ولو أظهرت من أمرها لينا
  60. 60
    تريه ضد الذي تخفى وترهقهمن كيدها ومن الشجنا أفانينا
  61. 61
    حال بها أتصف البيض الحسان ولوعدمنها ما تعبدن السلاطينا
  62. 62
    تحتاج من ماله شطرا إذا طلقتمنه بآجل ما يستعبد العينا
  63. 63
    فهل يريها جزاء مثلما فعلتلعلها تفتدي أو تهتدي دينا
  64. 64
    وإن رآها على سوء وفاحشةفهل له ذاك لي البراهينا
  65. 65
    فإن تقل يشكها قلنا لحاكمنابادى الأمور وخافيها لبارينا
  66. 66
    وليس بينة يدلى بها أترىبث الدعاوي ولا ربح لشاكينا
  67. 67
    والكيد من شأنه الكتمان يعرفهأخو البصيرة لو هد الأساطينا
  68. 68
    والله يعلم ما تخفى الصدور وماتكنه ويرى ما لا نرى فينا
  69. 69
    هاك السؤال بدا عقداً تضيء بهجيد البيان بنظم السحر قد زينا
  70. 70
    فأت الجواب هداك الله أرشدهنهجا وأكمله كشفا وتبيينا
  71. 71
    والحمد لله حمدا لا أقوم بهيربو على الكون أضعافا ثمانينا
  72. 72
    وهاك في الختم من مسك الصلاة مع السلام عرفا سرى يزرى بدارينا
  73. 73
    على محمد من لم يدره أبداحق الدراية غير الله منشينا
  74. 74
    وآله الغر والأصحاب من سلكواسبيله وهداه غير آلينا
  75. 75
    يا سائقي العيس للبيداء طاوينازموا الركائب واحدوها أساطينا
  76. 76
    لا تمتطوا العيس إلا أيمها غدقامستخرجي الدر لا فرقا وفانينا
  77. 77
    لا توردوا البرض أو نضا على ظمألم يُرو مورده ريّا لصادينا
  78. 78
    أباختيارك تبغي القل توردهامجاوز البحر أم خفت البراكينا
  79. 79
    إن تجهل الحال مني لست أجهلهاعلمى بها أنها أدنى الأدانينا
  80. 80
    لا تغترر بمرائي العين قط فماحال المقصر إن لم يعف بارينا
  81. 81
    خل المدائح عني لست أقبلهالا يرفعن فتى إطراء مطرينا
  82. 82
    هل يرتضى الذم ذو عقل وذو كيسإني أرى المدح ذما من مهادينا
  83. 83
    لست المجلى لجُلاها وحائلهافاعمد بمدحك أقواما مجلينا
  84. 84
    أنا العذير من الفتيا وإن تك لمتعذر فهاك الجواب البحث ميمونا
  85. 85
    فخذه واكرع نميرا من موادرهواشدد يديك به والله هادينا
  86. 86
    تحويل ما وجد الوالى بمعقلهمن كل ما كان فيه لم يجز دينا
  87. 87
    لو كان من معقل فيه يحوّلهالمعقل آخر عن رأيه فينا
  88. 88
    إلا إذا كان عن رأى الإمام فمافي ذاك من مأثم إن كان مأمونا
  89. 89
    فللامام بمال الله ينظر مايراه فهو أمين الله تمكينا
  90. 90
    وللمفوض والمأذون منه بهكمثله قيل إطلاقا وتعيينا
  91. 91
    ونقلها من حصون المسلمين إلىغير الحصون فحجر ثم قد شينا
  92. 92
    إني أخاف على ذاك المحوّل فيسوى حصونهم إثما وتضمينا
  93. 93
    فإن تحويلها منها لمنزلهمظنة الملك في الأحكام تعطينا
  94. 94
    هذا إذا كان في الحال الظهور بهاإن المعاقل عقل للمحامينا
  95. 95
    وإن تكن دولة الإسلام قد وهنتودولة العدل بانت من أيادينا
  96. 96
    وخاف أن يتقووا بالذي وجدوافي الحصن من عُدة كانت لماضينا
  97. 97
    وخاف من قهرهم يقوموا بما وجدوافي الحصن من عدة من بعد عادينا
  98. 98
    فجائز للذي كانت على يدهتحويلها لمكان صالح صينا
  99. 99
    لو كان حوّلها منه لمنزلهيبغي بذلك كي يدرا الشياطينا
  100. 100
    ينوي الأمانة فيها والصلاح لهالا قصد تمليك شيء منصوافينا
  101. 101
    لكنها عدة للملمين إذاقامت لهم دولة بالعدل تؤوينا
  102. 102
    وليوص إن خاف موتا في أمانتهمن كان يأمن فيها من مراضينا
  103. 103
    فإن يمت بعد هذا لا ضمان ولاتأثيم يلزم منها في فتاوينا
  104. 104
    لأنه محسن فيما نواه ومالمحسن من سبيل قال بارينا
  105. 105
    وإن أتته بقصد البغي طائفةوناصبوه هناك الحرب باغينا
  106. 106
    وكان يلزمه شرعا دفاعهمودفع ذي البغي فرض واجب فينا
  107. 107
    فإنه جائز إن يستعين بهافي حرب من قد أتوا بالبغي عادينا
  108. 108
    لو يشاور فيما قد دهاه ومايبغيه من صرفها الغر الميامينا
  109. 109
    ربط البعير وربط الثور إن ربطابواثق من رباط المثل تمكينا
  110. 110
    لا في ممر الورى لو كان قد عرفابالعض والنصح طبعا إن هما صينا
  111. 111
    فما أصاباه هدر لا ضمان بهفهو الجبار أتى نصاّ لِهادينا
  112. 112
    لو كان ما جنياه في رباطهماأو بعدما قطعت اشطانها حينا
  113. 113
    فإن هما انطلقا مما به ربطافما أصاباه هدر ليس يعنينا
  114. 114
    وأن يكن في طريق الناس ربطهماففي الرباط اعتداء جاء مضمونا
  115. 115
    وهكذا إن جرى عمدا مصابهماوكان من بعد علم في فتاوينا
  116. 116
    أو أن يكن جاهلا من قد أصيب كذاأو ذا عمى كان أو كان مجنوناً
  117. 117
    أو ذا صبا من أصابا في رباطهمافإن في الكل فيما قيل تضمينا
  118. 118
    إن صح فعلهما فيمن أصيب معاأو صح من واحد فعلا وتعيينا
  119. 119
    وصحة الفعل من اقرار ربهماأو شاهدين أجيزا من مراضينا
  120. 120
    ومدع منهما فعلا بينةبحيث ما أنكر الأرباب نافينا
  121. 121
    ولم يكن حجة ما فيه من أثرلكنه موجب ظنا وتخمينا
  122. 122
    لو أنهم وجدوا ميتا به أثرما بين هذين ما كنا بقاضينا
  123. 123
    ولم يك الحكم إلا باليقين ومافي ذلكم من يقين في دعاوينا
  124. 124
    وحيث ما لم تكن بالفعل بينةفإن بينهما فيها الأيامينا
  125. 125
    بالعلم يحلف لا بالقطع ربهمابحسب ما تقضي دعوى المداعينا
  126. 126
    وقيل عن أهل العلم ليس يرىفيما أصاباة طرا قط تضمينا
  127. 127
    إذ ما على الحيوان البهم معتبرامن حجة إن جنت يوما كجانينا
  128. 128
    وما على ربها يوما فيلزمهمما جنت غير فعل من أيادينا
  129. 129
    وإن فتى قال في قول رووه لهإن كان صدقا فعرسي طالق حينا
  130. 130
    فإن يكن ما رووه عن سواه فقدآلى بتطليقها فافهم فتاوينا
  131. 131
    فليعتزل عرسه إن مسها حرمتقبل انكشاف لما قد قال راوينا
  132. 132
    إن ينكشف صدقه من قبل أربعةمن أشهر من قول مؤلينا
  133. 133
    أو ينكشف كذبا من قبلها سلمتهنالكم عرسه لما بدا مينا
  134. 134
    وحيث لم ينكشف صدقا ولا كذبافتخرج العرس بالايلاء تبيينا
  135. 135
    وإن يكن ما رووا عنه المقال عزاإليه ما قال اسنادا وتزيينا
  136. 136
    فاغلظ عليه هنا بأس بزوجتهفلا طلاق ولا إيلاء تكوينا
  137. 137
    لأنه حلف قد كان منه علىعلم له لا على غيب هنا صينا
  138. 138
    وإن نوى فعل فحش منه يفعلهإن كان ما قال صدقا عادينا
  139. 139
    فإنهخ آثم والتوب يلزمهمما نواه إلى مولاه بارينا
  140. 140
    وما عليه هنا بأس بزوجتهفيما عرفناه من قصد له شينا
  141. 141
    وزوجته المرء إن تعصيه مانعةحقا يكون عليها واجبا دينا
  142. 142
    ولم تتب هي من عصيانها وعدتمما تعامله تسقيه غسليها
  143. 143
    فتلك ناشزة عنه فيهجرهاحتى تعامله من أمرها لينا
  144. 144
    فإن تمادت على عصيانها فلهحلا يقابلها فعل المجازينا
  145. 145
    وما عليه لها حق فتطلبهحتى تؤب له من فعل عاصينا
  146. 146
    وجائز أخذه منها إذا عرضتإليه فديتها ما ساق أو دونا
  147. 147
    وما له من سبيل إن تطعه علىأخذ الفداء وإن يبغي بها الهونا
  148. 148
    ومن رآى عرسه تزني فقد حرمتعليه في أرجح الأقوال تبيينا
  149. 149
    وما هي لها من شهر مهر يسلمهوما لها أخذ شيء منه تخشينا
  150. 150
    لأنها أسقطت حقا عليه لهامما قد ارتكبت قبحا وتهجينا
  151. 151
    وبعضهم قال مما نال يلزمهتسليمه كاملا تعطاه تعيينا
  152. 152
    وهو الأصح لما قد صح من خبرفي ذاك للمصطفى يرويه راوينا
  153. 153
    وكل ما جاء فيه الإختلاف فمالمدع أخذ قول من فتارينا
  154. 154
    فإن يكن بمقال البعض معتمدامما رآى من خلاف عند قارينا
  155. 155
    يقطع الحكم ذاك الإختلاف بمايراه من أقرب للحق قاضينا
  156. 156
    وفي المقام هنا بحث يطول وقدتركته خوف تطويل يجارينا
  157. 157
    هذا جوابي فخذ منه بأعدلهواضرب بباطله حيطان نادينا
  158. 158
    ثم الصلاة وتسليم الآله علىمحمد خير خلق الله هادينا
  159. 159

    والتابعين باحسان لهم دينا