القصيدة وتشطيرها ( بنيتي )

عبد الله بن علي الخليلي

272 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تسألني بُـّنيتيإذ عُدتُ من منقَلَبي
  2. 2
    تـقول في تلطفٍمن أين جـئت يا أبى
  3. 3
    أكنت في مؤتمرأم كنت في مرتـقب
  4. 4
    أم كنت تسعى جاهداًإذ جاء رهط مسرعُُ
  5. 5
    بين النجا والجُّبهليسبح في فضائه
  6. 6
    مثل الجراد الأصهبفقال أقبل معنا
  7. 7
    فسرت كالملبَّبإلى هموم جمحت
  8. 8
    إلى كهوف الكُرَبوافـتح لكل كالـح
  9. 9
    بظهره المحدودبتراه في طريقه
  10. 10
    يقفز مثل الجُندَبمفتّش منقبُُ
  11. 11
    في رهطه المخيّبلكنه بحنكـةٍ
  12. 12
    إلى الأذى منـتدبفانـتشروا في منـزلي
  13. 13
    بلا تُـقىُ أو أدبتراهم في سرعة
  14. 14
    كالنار وسط الحطبونـقبوا في عُرفٍ
  15. 15
    تـنقيب لِصَّ الكـتبوأوغلوا في مجلسٍ
  16. 16
    وصالةٍ ومكـتبعن فـتـنة مخبؤةٍ
  17. 17
    في جوفِ عَيْر أجربوعن قِسيٍّ رُصدت
  18. 18
    وعن سلاح مخـتبىفغرفة المنام لم
  19. 19
    تَـنمْ ولم تـقرَّبكلا ولم تسلم ولم
  20. 20
    تَـنجُ ولاددج الصبىوآلة الـتصوير قد
  21. 21
    تعرضت للعطبلكنها في سرعة
  22. 22
    حطت بظهر البكبوالفاكس لفَّ شاكياً
  23. 23
    من صارم مذهبولجَّ في شكاته
  24. 24
    من أسرهِ في المركبقد زعموه ويحه
  25. 25
    جاسوس خصم ذرِبمن حيث قالوا أنه
  26. 26
    مراسل للأجنبيوصادروا قصائداً
  27. 27
    عنه كطُعم الضَّرَبوهي على أدوارها
  28. 28
    تهز نوم العربوصادروا صحائفا
  29. 29
    مثل اللجين الأشهبتخالها سارية
  30. 30
    مشرقة كالشهبمن كل فكر مصلح
  31. 31
    يحدو جياد الدأبيشف عن متـقد
  32. 32
    كأنها مخدرُيمضي بعقل غلِب
  33. 33
    لكنه يكنـزهافي علب المجـتلب
  34. 34
    كأنها زندقةمن سافل ذي ريب
  35. 35
    لكنها مكيدةتـفسد أهل المذهب
  36. 36
    من عرف الله يجدراحة قلب مـنغب
  37. 37
    من خَبَر الحق رأىكم راحة في الـتعب
  38. 38
    أحواله خفيَّةعن عبقريٍّ وغبي
  39. 39
    وآيه مطويةعن غافل ذي غبب
  40. 40
    السجن كهف فكرةيطعمه القلب الأبي
  41. 41
    فياله من جلوةوخلوة بالمحتبي
  42. 42
    أن شغل الناس بماأمامهم من رغب
  43. 43
    وضجروا منه لماينا لهم من رهب
  44. 44
    فشغله بطاعةمن مخلص مهذب
  45. 45
    وقصده لغايةعن هاجس مجـتلب
  46. 46
    ووقـته تأملعما وراء الحُجُب
  47. 47
    وساعة الوصل لهفي عالم مضطرب
  48. 48
    وفكره رياضةبين الجلا والجلب
  49. 49
    وظهره طِمِرَّةتجول عبر الرحب
  50. 50
    في الحبس كم من لذةومن سبا وسبب
  51. 51
    وكم له من عاشقرغم الأذى ومأرب
  52. 52
    ويصبح الإنسان فيزاوية الـتغيُّب
  53. 53
    طريقة تهدي إلىكهف بدون لقب
  54. 54
    يدعى برقم تافهمن عدد مركبَّ
  55. 55
    يكاد عن إرادةٍيـبنسى كريم النسب
  56. 56
    حتى يُقرَّ أنهليس لأم وأب
  57. 57
    لأنه بنفسهقد هدَّ دار الحسب
  58. 58
    وأنه مخرِّبيالك من مخرِّب
  59. 59
    وأنه هو الذيقد شق سدَّ مأرب
  60. 60
    وأنه مشاغبعلى بعير أجرب
  61. 61
    يدعو إلى نبذ الإخابل رأس أهل الشغب
  62. 62
    وأنه البسوس إذتدبّ مثل العقرب
  63. 63
    وتلـتوي لكن لكيتهيج حرب تـغلب
  64. 64
    وأنه مبتدعوغارق في غيِّه
  65. 65
    ينشر شعر مذهبحتى يـتوب هاجراً
  66. 66
    كل سبيل أرحبمجانبا بقصده
  67. 67
    كل جهاد موجبوكـل نـقد كـالشـف
  68. 68
    لغاية من مطلبوكـل زيــفٍ لاح عـن
  69. 69
    كل سراب خُلَّبويرفق اعـترافه
  70. 70
    بهفوة المؤنبتسرى به في افـقها
  71. 71
    ندامة المستعتبكأنما جهاده
  72. 72
    ضرب من الـتكسبيدور في مقصده
  73. 73
    تـثليث أهل الصلبكأنما اجـتهاده
  74. 74
    هفوة فدمٍ مذنببادره سبيلها
  75. 75
    في الله مسح النصبوهو يناجي نفسه
  76. 76
    والنفس في تغيبيقول يا تس ثـقى
  77. 77
    تجلدي واعتصبييا نفس تلك محنة
  78. 78
    فيها اخـتيار الذربيسمو بها إذا سمت
  79. 79
    فاصطبري واحتسبيلا تجزعي صكوكهم
  80. 80
    لَعِتْيرٍ مكهو هبفإنما مصيرها
  81. 81
    مثل هباءٍ هبهبقاضي الفضاة ناقض
  82. 82
    أقوالهم في الأربوعــامـِل بــغيرهـا
  83. 83
    عذا غدٍ فارتـقبيأن قهروا إرادة
  84. 84
    على جماع ذربوبيـتَّوا مكيدة
  85. 85
    تحت جحيم الكربفمطمئن قلبه
  86. 86
    بأنه لم يغلبلأنه في ثـقة
  87. 87
    على الهدى لم يذنبصكوكهم شاحبة
  88. 88
    كأنها لم تكـتبوأنها خاسرة
  89. 89
    رغم المدار الصببوالشعب صار مدركا
  90. 90
    لمهرجان الكذبوفطنت نظرته
  91. 91
    لكذبها المرجبيا ضيعة الدين ويا
  92. 92
    خسارة المحتسبفليحسن العزاء من
  93. 93
    ضيعة أهل الحسبقد أصبحت آلامهم
  94. 94
    منها لقاسٍ مُلهبوغودرت آمالهم
  95. 95
    رزقا لذيد الحلبلباحث محقق
  96. 96
    يرزح تحت السببوطائش في قهره
  97. 97
    بسوطه المعقربومخبرٍ مستـتر
  98. 98
    تحت رداء الغيهبكأنه على الخفا
  99. 99
    خلف الخطا مستعقبفي شارع ومسجد
  100. 100
    مزخرف مقببقد استجيت جهوةً
  101. 101
    ومنـزل ومكـتباذاك أمن رحمةٍ
  102. 102
    أم ذاك أمن غضبأم ذاك أمن نـقمة
  103. 103
    أم ذاك امن مقصبأمن لمن والخوف في
  104. 104
    حشاه كالمضطربيجرد السيف على
  105. 105
    دمائنا والعصبتاريخ سجل إنه
  106. 106
    من الدها في حجبوإنما عرينه
  107. 107
    أمن ولكن اجبمباحث مباحث
  108. 108
    يدرس آي الغلبلعله يرى بها
  109. 109
    كمثل جيش لجبحماة أمننا إلا
  110. 110
    أخذا بأقوال النبيوإنها الحافظ في
  111. 111
    عقل ودين يجبتىسجلـتموا فـتشتموا
  112. 112
    على القنا واليلبفهل وصلتم حول ما
  113. 113
    دققـتموا بالمضربفهل رأيتم غير ما
  114. 114
    أعدَّ للمنقلبوهل لمستم أنه
  115. 115
    يرفع الطيبوطاعة الولاة في اللــ
  116. 116
    ـه لمن يجتسبكطاعة الولي في الـ
  117. 117
    ـمعروف لا في التببلما رأتني هللت
  118. 118
    بوجهها ا المشرّبوأرسلت تحية
  119. 119
    بألف ألف مرحبرفعت رأسي يا بنــَّ
  120. 120
    ـي في مدار التطبفلا تلمني أن سمو
  121. 121
    ت في نوادي العربليس بـحمل ذهب
  122. 122
    يلوح مثل الكوكبولا بقصد رتبة
  123. 123
    ولا بنيل منصبلكن بحمل واجب
  124. 124
    الله في المنقلبإذا أنه في حمله
  125. 125
    يـثقل ألف منكنبووالد مصطبر
  126. 126
    يحن لابن ذربيكاد تحت سَحره
  127. 127
    يكظم حزبه الأبييقول ابني راشد
  128. 128
    مهذب ذو ادبوعاقل محنك
  129. 129
    يعرف كل الدربفإن مضى في محنة
  130. 130
    شق الدجى عن غلبوإن دجت كارثه
  131. 131
    فهو مجاهد سبىخير الجهاد كلمة
  132. 132
    صادق من عربيناطقة بين الورى
  133. 133
    بالحق رغم الدَّهبما العار سجن مظلم
  134. 134
    لصالح ذو نسبيقول ملء فمه
  135. 135
    العار صمت النخبقد شهرت بناصح
  136. 136
    وشردَّت بمجبتىونددت بصادق
  137. 137
    ومصلح مهذبوجاهرت بذمهم
  138. 138
    ولم تخن من وصبوصرحت بذامها
  139. 139
    وسكـتت عن ريبوتركت أجسادهم
  140. 140
    أهداف رامٍ ذربكأنها بين الورى
  141. 141
    مرمىً لضرب القضبوسكتـت عن ناشر
  142. 142
    سؤءة كل مذنبمثرثر في الناس عن
  143. 143
    كل فسادٍ أجنبييا من أراد قمعنا
  144. 144
    مبالغاً في العطبويـتمنى سحقنا
  145. 145
    موتا لرأي محلبوهبته توهجاً
  146. 146
    حتى غدا كاللهبونلـته إرادةً
  147. 147
    فصار نجم القطبوهبته بقمعه
  148. 148
    دربا فسيح المدهبوهبته ليرتـقى
  149. 149
    جناح وطير اغلبكان كلاما سائبا
  150. 150
    كالكلأ المستجدبوكان يومي حنيفه
  151. 151
    وكان بعض خطبفصار حياً شاخصا
  152. 152
    ذا غاية وأدبلكنه مرتهن
  153. 153
    بالجسد المعذَّبفـما النـجـور دون مـا
  154. 154
    ربمعنيد معجبولا ترى منه العيـ
  155. 155
    ن غير بعض خشبحذار من واش بنا
  156. 156
    يمعج خلف الدأبليستبيح عرضنا
  157. 157
    في مكسب ومنصبمداعب سبحته
  158. 158
    وسابح في الـرِّيبحول الشواء محتبى
  159. 159
    جيوبه مملؤةمن الحطام السلب
  160. 160
    وعينه مشدودةيغمس في اعراضنا
  161. 161
    كغمسة المستوثبكغامس لجهله
  162. 162
    في الزبد زاهي الرطبيحتج أهلي مادروا
  163. 163
    مكاني المعيَّبولا نما لعلمهم
  164. 164
    عن كهفي المسردبوالسجن من غير خنى
  165. 165
    صرح رفيع القببوغاية تعقبها
  166. 166
    شهادة المطلبمن خاف ربا لم يخف
  167. 167
    إلاه في منقلبولا يخاف أُبداً
  168. 168
    عبيده وأن سبىوالخوف محض فكرةٍ
  169. 169
    تدعو إلى الترهبكأنها منقوشة
  170. 170
    في خاطر المسترعببحـــزنه ويـأســـه
  171. 171
    وعقله المختربفي ذبول لونه
  172. 172
    وشكله مقلبكم مسجد ومرقد
  173. 173
    ومسرح محببوملبس وهيئة
  174. 174
    مــطعم ومــشــربومجلس وموطن
  175. 175
    وحجرة معدةٍلحاجة وملعب
  176. 176
    في غرفة منحوتةٍتلوح بين القبب
  177. 177
    حتى بدت كأنهافي جبل من رهب
  178. 178
    كأنما الأمتار فيفضائنا الملتهب
  179. 179
    كأنما الحصباء فيصحرائنا من ذهب
  180. 180
    كأنما الإنسان فيطريقنا المجتـنب
  181. 181
    قدامه تهوي علىصحرائنا من تبب
  182. 182
    أو أنه دواجنقد قدِّمت للثعلب
  183. 183
    وحبست أفراخهافي قفص من قصب
  184. 184
    زنزانة ضيَّقةسم خياط مخـتبى
  185. 185
    وإنما في ضيقهاكحجر صنبٍّ حَزِب
  186. 186
    مفردة كأنهامصحة للجرب
  187. 187
    يحسبها ناظرهامربض وحش اجرب
  188. 188
    ذات جدار أملسيحاد فيه المرتبى
  189. 189
    ممرد منسكبلو صعد النمل به
  190. 190
    لا نحط خاوي العقِبولو غدا في الجلد
  191. 191
    لا رتد واهي العقبنهارها كليلها
  192. 192
    في لونها المكهوهبومثلها دواؤها
  193. 193
    داج كوجه العقربفالشمس غابت مثلما
  194. 194
    غار الحجا في الحجبوانبت في القصد متى
  195. 195
    غاب ضياء الكواكبفعفن هواؤها
  196. 196
    صيفة مشرك سبىأوانها في مثَلٍ
  197. 197
    كمربط للأكلبفلا تهب نسمة
  198. 198
    من الصبا المطيبكلا ولا سارية
  199. 199
    من الهواء الطيبولا ترى عين بها
  200. 200
    ضوء سراج معجبولا يحوم حولها
  201. 201
    نور الفضاء الرحبفي السقف عين شاشه
  202. 202
    مخبوءةٍ في جنبمغضية عن الخنى
  203. 203
    دائمة التغيبترك كل حففةٍ
  204. 204
    في مدفع مقولبفيصعق الخير بها
  205. 205
    بمسمع مثقبترسم كل لحظة
  206. 206
    بالجمل المدرَّبلأنها تدركه
  207. 207
    بفمها المستوعبتحصى بها انفاسه
  208. 208
    في عدد المشعبمستظهراً من الخفا
  209. 209
    فليس بالمسيَّبحتى السجين ما نجا
  210. 210
    من كيدها المستحقبحتى الأسير ما اخـتفى
  211. 211
    من شاشة الـتعقبمراقب مراقب
  212. 212
    بمهرب ومهرببنومة ويقضةٍ
  213. 213
    حتى بـبيت الأدبفانـتزعوا إقراره
  214. 214
    واخشو شنوا في الطلبفإن أصر فاجلدوا
  215. 215
    بالسوط أو بالمخلبحتى تصح تهم
  216. 216
    لو أنها من كذبوتستبين أنها
  217. 217
    قد لفقت في الغيهبفما لكم من فتيه
  218. 218
    تستحر بالمعذبتخالها في دأب
  219. 219
    تـنصح دون مأربيا شيخة جليلة
  220. 220
    لكنها عن خبرةحازت رفيع الرتب
  221. 221
    لا تـقمعوا إخوانكماعوانكم في الرهب
  222. 222
    فإنما هم لكمأبنـاءكـم في الــمترب
  223. 223
    لا تجذموا اكفكمفـتصبحوا في كرب
  224. 224
    وتستباحوا حرمةقصوركم في المطلب
  225. 225
    أن اكــلوا اكــلتــمما اكلو عن رغب
  226. 226
    أو حرموا حرمتمكمثل زاهي الرطب
  227. 227
    والناس فيكم حيرةبين لبيب وغبي
  228. 228
    لا نكم خالفتمعلى جميع الشعب
  229. 229
    فالبعض قال داهنواوهو طريق العتب
  230. 230
    لأن من خار يَهُنْومن يداهن يسلب
  231. 231
    والبعض قال فـتنوابشادنٍ محبب
  232. 232
    والبعض قال اخذوابشهرة ومنصب
  233. 233
    والبعض قال ضعفوامقالة مؤنب
  234. 234
    وأن من يصعفوالضعف شر مركب
  235. 235
    والبعض قال خدعواوالخدع شر سبب
  236. 236
    بظاهر مقولبونحن قلنا استعجلوا
  237. 237
    دربا إلى التهربأو أنهم قد غامروا
  238. 238
    ركوب بحر قُلَّبوالنصح حق أمَّةٍ
  239. 239
    وحق شعب مخلصفي زمـــن التـــهيب
  240. 240
    والنصح حق حاكملطاعةٍ مستوجب
  241. 241
    فهو الذي تجدهعن صدق والكذب
  242. 242
    والرأي أن يظهر يُبنعن ثاقب وخبب
  243. 243
    وينجلي معدنهيحي بكل سبسب
  244. 244
    فإن يصب فصيَّبُُيخصب كل مجدب
  245. 245
    ويتوالى نوؤهمن البروق الخلَّب
  246. 246
    وأن يطش فحاوروابالمقنع المصوِّب
  247. 247
    وادرعوا عن صوبهيفيد في المنقلب
  248. 248
    ورب رأي مخـــــطئٍيفضي لرأي منجب
  249. 249
    تراه في قضائهكالبحر لما يغصب
  250. 250
    يا من يروم شاعراًكبهلوان ملعب
  251. 251
    كالليث في طريقهوراء برق خلَّب
  252. 252
    مهرج في مسرحمستظرف مستطرف
  253. 253
    يلتف في ردائهسعي لها في خبب
  254. 254
    إذا رأى وليمةًأقبل مثل أشعب
  255. 255
    وأن يشم ريحهاوليّ كمثل الأرنب
  256. 256
    وأن رأى كريهةفر بساقي ثعلب
  257. 257
    وأن رأى كـتـيـبةمذللا في الوهب
  258. 258
    قدر مت شعراً فاتراوأن شعري عصبي
  259. 259
    فما لجدي واطئُُيقبع في الترسب
  260. 260
    شعري ليس خادمايمتص ماء الجورب
  261. 261
    ولا بغرمٍ ناقصينصب للتحبب
  262. 262
    شعري ليس سالمالمنصب أو ذهب
  263. 263
    ولا اداةً طوعتلسالب وسلب
  264. 264
    شعري حرُُّ خادملا متى ومذهبي
  265. 265
    ومرهف أُعِد‍ُّهلله طول الحقب
  266. 266
    نذرته مجاهداًبالكلم المهذب
  267. 267
    وقدته غرمرماًوصلني بالسبب
  268. 268
    وصارني إليه فيتوفيقه المطيب
  269. 269
    بان حمدت الله في الـــبدأ وختم طيب
  270. 270
    مؤديا حق الهدىعني وشاعر أبي
  271. 271
    فإنه ما قصرتهمته في الأدب
  272. 272
    لكن شغل النفس والــقلب لدى المنقلب