الفتــوح

عبد الله بن علي الخليلي

135 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بفتوح فاتحة على قرآنهوبنصره في مجتلى فرقانه
  2. 2
    وبمجمع السبع المثاني ما انجلىفي حمده أو شف عن برهانه
  3. 3
    وبعرفه العطري بل وبنشره الــمسكيفاح شذاه بين جنانه
  4. 4
    وبنوره الفيضي بل بوشاحه الــدري لما جال في بُـطنانـه
  5. 5
    وبخده الوردي بل وبفرعه الــجعدي بين نبوغه وبيانه
  6. 6
    إني الوذ بسيدي في ذاتهوصفاته كرما وعزة شانه
  7. 7
    وأعوذ من شر الرجيم إذا عدابغيا عليّ وجار في طغيانه
  8. 8
    وأعوذ من غضب الشديد محالهذي الملك والملكوت في سلطانـه
  9. 9
    وأحث أفلاكي لأرسو آمنابفنائه وأهيم في وديانه
  10. 10
    متمتعا بالحب في أكنافهمتمنعا بالحب في أكـنانـه
  11. 11
    متـعلقا بالله في رحموتهأدعو بقلب رِيضَ في رضوانه
  12. 12
    ومهذب النـزعات مرهوب الشبايسري وجنح الليل طوع عنانه
  13. 13
    يشتار آي الله في ألطافهافيفوح طيب المسك من أردانه
  14. 14
    أكبر به في شده ومضائهفي قلبه الماضي وحد لسانه
  15. 15
    قد هام بالقرآن في آياتهحتى استطير القلب عن أبدانه
  16. 16
    ولسان حالته يقول بعبرةرباه عبدك حار في حرمانه
  17. 17
    سور القرآن أمامه مشدودةبدعامة نيطت على أركانه
  18. 18
    جذلان يمرح في كتاب الله لاينفك يربطه على أذقانه
  19. 19
    أسعد بآيات الكتاب إذا انجلتبسماءها منشورة بعنانه
  20. 20
    مولاي عبد في رواقك مسندآماله بك وهو في إيقانه
  21. 21
    متوسلا بالنص في آياتهمتوصلا باللطف في تحنانه
  22. 22
    يشدو بفاتحة الكتاب وآيهامستـفـتحا فيغيب عن وجدانه
  23. 23
    ويـجس زهراوين ما ازدهرا سدىلكن ليزدهر الهدى بكيانه
  24. 24
    يجلوهما المدني من آي الهدىفـتـشعشع الأنوار في لمعانه
  25. 25
    حيث النساء تقسم الميراث عنوحي تنـزه عن هوى شيطانه
  26. 26
    فاشمم بمائدة على آياتهاروح الإجابة فاح عن عرفانه
  27. 27
    لما تجلت سورة الأنعام عننعم لذي الملكوت في عبدانه
  28. 28
    حيث الهدى ينهل عن أعرافهمتلألئا كالدر بين جمانه
  29. 29
    فومن حباني الفصل من أنفالهفذهلت بالإكرام عن شكرانه
  30. 30
    إني أنيب بتوبتي مقرونةبالتوبة الشماء من فرقانه
  31. 31
    لما أنست بيونس في آيهوشممت روح اللطف في أحضانه
  32. 32
    ثم اهتديت بهدي هود مؤمنابالله قي أفضاله وحنانه
  33. 33
    وصدقت والصديق تحت عفافهوقميصه والبشر في أردانه
  34. 34
    والرعد ما هدرت بمقول قاريءإلا وهز لها الفضا بكيانه
  35. 35
    وإذا الخليل إليه تـعزى سورةيشدو بها الملكوت في ألحانه
  36. 36
    وقرأت في الحجر اشتداد وعيدهافجزعت والإيعاد في غليانه
  37. 37
    والنحل أكرمها المهيمن بالشفاواختصها بالذكر في قرآنه
  38. 38
    لما سرى في موكب الإسراء خيــر الخلق يـحدو الحق في تحنانه
  39. 39
    والكهف أمنى من حسود حاقدأو مهتد قد جد في عدوانه
  40. 40
    ولمريم العذراء حسن قبولهامن ربها ولشبلها ومكانه
  41. 41
    وقرأت في طه من الآيات ماجاءت بميراث الكليم وشانـه
  42. 42
    والأنبياء بها الشفاعة أرتجيمن سيدي محفوفة بآمانه
  43. 43
    والحج ما احتجت على متكبرإلا وصوت خليلها بأذانه
  44. 44
    والمؤمنون لهم عناية ربهملما سروا والنجم في أشطانـه
  45. 45
    والنور ما بزغت بطلعة مؤمنإلا انجلى كالبدر في سريـانـه
  46. 46
    وكأنما الفرقان نغمة فرقةلكن لذي شرك على طغيانه
  47. 47
    وليحذر الشعراء مدحا أو هجافبذلكم ذموا على قرآنه
  48. 48
    والنمل حاذر أن تنمل حولهافتصيح فيك بجندها وقيانه
  49. 49
    وإذا سما بك موقف القصص اهتدافاجمع إلى العلياء في عنوانه
  50. 50
    والعنكبوت لها نسيج محكمتـقنية الخلاق في إتـقانـه
  51. 51
    والروم ما رام انتصارا حزبهاإلا بـبضع من سنين زمانه
  52. 52
    لقمان أوتي حكمة لم يؤتهاإلا أخو الناموس في برهانه
  53. 53
    يا رب وفقني لأسجد سجدةسجد النبي بها على أذقانه
  54. 54
    ما دبر الأحزاب كيدا واعتدواإلا سطا ربي بهم في آنه
  55. 55
    وسبا سبت أهل النهى فـتفرقواأيدي سباكالسبي في فرسانـه
  56. 56
    سبحان فاطر كل ذي كينونةعن فطرة أعيت بني إنسانـه
  57. 57
    سبحانه أهدى لنا يس فيآياتها مملوءة بجنانه
  58. 58
    واصطفت الصافات صفا محكماليري عدو الله في أمكانه
  59. 59
    وبص صيد عدو شرك لم يفهعن جملة التوحيد في إذعانه
  60. 60
    زمر الهداية في النعيم وإنمازمر الضلال تزج في نيرانه
  61. 61
    يا غافر الذنب الكبير لمخلصمتـنصل لله من أدرانه
  62. 62
    يقفو خطا الآيات لما فصلتبالنص مأخوذا بسحر بيانه
  63. 63
    ويميل للشورى ليشتار الرضىصرفا يمج الشهد في فنجانه
  64. 64
    مترفعا عن زخرف يلقى بهعنـتا من الرحمن في إتيانه
  65. 65
    ومن الدخان يكاد يسري عاصفللمجرمين يلفهم بدخانه
  66. 66
    وجثت بجاثية عليهم صخرةتـنحط مثل الرجس عن أو ثانه
  67. 67
    وعلى ثرى الأحقاف كان عقوبةفيما مضى والضيق في وديانه
  68. 68
    ومحمد المختار أوتي سورةمنها هداه لإنسه ولجانه
  69. 69
    والفتح ما انفـتحت له أبوابهاإلا ليلقى النصر في ريعانه
  70. 70
    ويلوح بالحجرات إرشاد لمنعرف الإله فهام في رضوانه
  71. 71
    وترى على ق قيافة عارفبالله في إيمانه وأمانه
  72. 72
    يذرو بروح الذاريات ذنوبهوالله للتواب في إيمانه
  73. 73
    والطور ما استعلى وضيع طورهإلا وأمكن منه أهل حنانه
  74. 74
    والنجم حين هوى على متطفلللسمع أرداه على أذقانه
  75. 75
    وبسورة القمر التي قد أشرقتفارتاع منها البدر في سريانـه
  76. 76
    وبسورة الرحمن نغمة شيقتشجي المشوق هوى بحور جنـانـه
  77. 77
    وبآي واقعة توقعت الرضامن سيدي ومرحت في غيطانه
  78. 78
    وعلى الحديد البأس في سطواتـهومنافع للناس في قضبانه
  79. 79
    وعلى المجادلة الهوى قدسيهمثلا ليضرب روعة بحصانه
  80. 80
    والحشر قد حشر اليهود بها فلميرثى عليهم إذ جلوا في آنه
  81. 81
    تا الله ما امتحنوا النساء تـعـنـتالكن لتقديس الهدى من رانـه
  82. 82
    والصف لما اصطف بنيانا كماقد رصه بانٍ خبير زمانه
  83. 83
    وتلق جمعة بالتحية ساجدالله منكبا على قربانه
  84. 84
    أما النفاق وأهله فجزاؤهمسعر مع التبكيت من ديانه
  85. 85
    وعلى التغابن خائف مـما جنىومحبر يخـتال في ديوانه
  86. 86
    وعلى الطلاق اساءة نكراء منجانيه مثل الهدم في بنيانه
  87. 87
    وترى على التحريم سر الإبتلاللخاتم الهادي وبعض حسانـه
  88. 88
    والملك للباقي تبارك وجههلا ضد بل لا ند في سلطانـه
  89. 89
    مولاي أقسم جل بالقلم الذيجف المداد على القضا بلسانـه
  90. 90
    وتكاد تنطق بالوعيد الحاقة الــعصماء والتهديد فوق عنانه
  91. 91
    ومن المعارج للولي معارجيعلو بها والسعد في تيجانه
  92. 92
    ولنوح جدِّ الأنبياء بسفينةعبر الهدى فيها إلى أوطانه
  93. 93
    والجن قد هشوا متى سمعوا الندامن أحمد يسري بسحر بيانه
  94. 94
    حتى كأن على هدى مزملعرف من المختار عن جثمانه
  95. 95
    فتحلَّ بالإيمان من مدثرفسعادة الكونين في إيمانه
  96. 96
    إياك تـنـتكر القيامة أنهالا شك آتية على حسبانـه
  97. 97
    إذا أتى دهر على الإنسان لميذكر فذاك هو المصير لشأنـه
  98. 98
    والمرسلات صحائف منشورةفي الأفق شاهدة على تبـيانـه
  99. 99
    وإذا جزعت لدهشة النبأ الذيفيه الخلاف فعد إلى رحمانه
  100. 100
    والنازعات بآيها تهديد منلم يخش بطش الله في كـفرانـه
  101. 101
    عبس الرسول متى أتى الأعمى ولميقبل إليه لهاجس بجـنانـه
  102. 102
    والشمس مهما كورت فتربص الــغيرالمخيف وأنت من غلمانـه
  103. 103
    والإنـفطار تـفطر الأكباد منخوف الشديد البطش في إيوانه
  104. 104
    ومطفـفي الميزان تخسيرا لهمسوء الجزا ينهل عن ديَّـانـه
  105. 105
    والإنشقاق بها كم انشق الشغاف عن القلوب فعبرت بلسانـه
  106. 106
    أما البروج فإن في أخدودهانارا على التوحيد من خوانـه
  107. 107
    والطارق المنقض خلف عدوهكم أرسل الصعقات عن بركانه
  108. 108
    فاخضع وذل لربك الأعلى وقلسبحانه في خوفه وأمانه
  109. 109
    وإذا غشيت بهول غاشية فعذبالله منه تـنج من غشيانه
  110. 110
    فاستمنح الفجر الهدى من فجرهاتجد الطريق معدة لحصانه
  111. 111
    والجأ إلى البلد الذي الباري بهقد أقسم القسم الأبر بشانـه
  112. 112
    والشمس وهي على ضحاها تنجليمشبوبة تحتـزه بسنانـه
  113. 113
    والليل ما أسجى وحسبك حافظامنه الحفيظ لإنسه ولجانه
  114. 114
    وعلى الضحى فضل امتـنان صادقللمصطفى من ربه منانه
  115. 115
    والإنشراح بها انشراح الصدر منعنت وضيق لجَّ في طغيانه
  116. 116
    والتين والزيتون طودا رحمةوالله أقسم عنهما بقرآنه
  117. 117
    واعلق من العلق المشاب بنطفةلو لم يكنها هُدَّ من أركانه
  118. 118
    والقدر ليلتها كألف قدرتمن أشهر ثـقلت على ميزانـه
  119. 119
    وتلقَّ بينة بحسن بيانهالتشيم نور الله في تبـيانـه
  120. 120
    وتوق زلزلة بها ارتجف الفضاواندكَّ مشركه على بطلانه
  121. 121
    والعاديات اذا عدت في ضبحهاهزت عدو الله في إيوانه
  122. 122
    وإذا جزعت لوقع قارعة فلاتخف القضاء وأنت في رهبانه
  123. 123
    وإذا تكاثر بالغنى الأوشاب فيمرح فدعهم يرقصون بحانه
  124. 124
    والعصر ويل العصر إن يحمل علىذي حيرة ألقاه في خسرانـه
  125. 125
    أبعد عن الهمزات في لمزاهملو ثرثروا كالقدر في دِقـدانـه
  126. 126
    والفيل وهو يدك أكبر جحفلأصماه طير فالتوى بجرانه
  127. 127
    وقريش ما ظلموا محمد مثلماظلموا نفوسهم على حيطانه
  128. 128
    وتبـزَّل الإسلام بالماعون إذفتحت لهم عتباته بمعانه
  129. 129
    والكوثر النهر الغزير وقد حباربي به المختار بين جنانه
  130. 130
    والكافرون تحدوا الهادي إلىأن دك شركهم على أركانه
  131. 131
    والنصر يدفع بعضه بعضا وراء الشرك حتى انكب في نيرانه
  132. 132
    وطوى عليه الحبل من مسد فماأن كاد يفلت عنه داء عِرانه
  133. 133
    وبكعبة الإخلاص طفت ملبـياوشربت زمزم من روى عطشانـه
  134. 134
    حتى إذا انـغلق الصباح محييابردائه الفضي في لمعانه
  135. 135
    وتجمع الناسوس في أحزابهمشوقا إلى اللاهوت في إيوانه