الـمـقـصـورة

عبد الله بن علي الخليلي

253 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا ساري البرق يهلهل السمايخط أسطاراً كلألاء السنا
  2. 2
    تسوقه لواقح نديةومرزم بين حنين ورغا
  3. 3
    حتى إذا ضرى به هادرهوخاف منه أرسل الدمع بكا
  4. 4
    فاضحك الأرض فمادت وربتوأنبتت من كل زوج ما نمـا
  5. 5
    يا برق داج أربعي مناجياعن همسات الشوق في دمع الحيا
  6. 6
    يا برق ناغ مهجتي مبتسماعن نغمة اللطف وهمسة الرضا
  7. 7
    يا برق حيها بكالثلج ندىلعلها تبرد تسعار الحشا
  8. 8
    ما لـنُعاماك تعامى موضعيأذاك عمداً منك أم كان خطا
  9. 9
    أم ما لمنهلّك لا ينالنيكأنني من فتية الكهف فتى
  10. 10
    تزاور الشمس إذا ما طلعتعني يميناً وشمالا في المسا
  11. 11
    كأنني في فجوة من عمريتـقلبني عناية الله اعتنا
  12. 12
    فلا يرعك مظهري ولا تخفمنه فلو أمعنت سرك الخـفا
  13. 13
    هلم قم بي نـتلطف سيرناإن يظهر النقد علينا ما اختفى
  14. 14
    فإن تكني في الرقيم لمعةفتلك من جذوة موسى تجتلى
  15. 15
    وإن بعثت بالكمال والهدىمن نومتي فذاك بعث الأوليا
  16. 16
    يا أملي ويا لحسن أمليمعلقاً بالمصطفِي فالمصطفَى
  17. 17
    يا أربي وما أجل أربيبين الجلال والكمال والإبـا
  18. 18
    يا بغيتي أكرم بها في روضهامن حضرة القدس غذاؤها الوفـا
  19. 19
    يا شيمتي وهل لطبعي شيمةإن هجرتني نظرة الله قلى
  20. 20
    سقيا لعين غرقت في دمعهامن خشية الله وقلب ما قسا
  21. 21
    يا برق لا تبخل على معاهديفإنها قد أشرقت على التوى
  22. 22
    يا برق باكرها بغيث غدقمسحنفر إن أقلع النوء همى
  23. 23
    يا برق روها بماء أدمعيإن نضبت منك سحائب الرجـا
  24. 24
    معاهداً درجت في أحضانهاأرتضع الحمد على مهد العلى
  25. 25
    معاهداً شربت من نميرهاصافية من كدر ومن قذى
  26. 26
    معاهداً جنيت من قطوفهايانعة المجد على العرش العلا
  27. 27
    نشأت فيها وأنا منذ الصبافتى الإرادات وكهل المحتمى
  28. 28
    ما زاغ بي عن غايتي نعيمهاولا اطّباني حورها دون المدى
  29. 29
    إذا درست من حياتي صحفادرست ما يغبطني بين الورى
  30. 30
    معاهدي أكرم بها معاهدالا تنبت اللؤم ولا تسقي الخـنـا
  31. 31
    معاهدي مرابع العلم وفيربوعها أصبح فحلا يتقى
  32. 32
    معاهدي منبت كل ماجدسبط اليمين إن دجا الهول أضا
  33. 33
    الله فيها يا بناة مجدهافالجد لا يبنى على هام الدمى
  34. 34
    الله فيها يا وقاة عزهافالعز لا يوقى ببسمة الولا
  35. 35
    الله فيها يا حماة عرشهافالعرش لا يحمى على شق العصا
  36. 36
    وقفت في يعربها وفي بنيمعدِّها كأنني على شفا
  37. 37
    فما عرفـتُني أفي حقيقةوقفت أم بين خيال ورؤى
  38. 38
    ولا دريتنُي أمن منبتهمأم كان لي عن منتماهم منتمى
  39. 39
    كأنني لم أك من قحطانهمفي معشر يخشى سطا ويرتجى
  40. 40
    فعدت لا أبصر ما اشتاكهكأنني أمعنت في كأس الطِلا
  41. 41
    أقول للدهر وقد أقلقنيعزيفه لكنني ثبت الحجا
  42. 42
    يا دهر لا تطمس على بصيرتيفإنها من الصراط بالسَّوا
  43. 43
    يا دهر لا تمسخ على مكانتيفإنها بين الجلال والهدى
  44. 44
    يا دهر لا تجعل على أعناقهاأعلال ذي كيد إذا الجد كبا
  45. 45
    إربع على ضلعك لا تحسبنيمن تخمد الصيحة منه للصلا
  46. 46
    لكنني الواثق بالله إذاأدال منه أو له كما يشا
  47. 47
    لا أوقظ الفتنة من مضجعهاوإن ترامت لا أولَّيها القفـا
  48. 48
    أن يقدح الدهر صَفاتي ساخراًيقدح من القوة ما يوهي القوى
  49. 49
    وإن يخاتلني على مرصدهيخـتل من المنعة عنقاء الفضا
  50. 50
    وان يخادعني في صفرائهفلي ضمير باللهى لا يشترى
  51. 51
    وإن ينافسني في صناعتيفإنها أجل من أن تدعى
  52. 52
    صناعتي ماكنة نسيجهاملابس الحمد وهلهال الثناء
  53. 53
    وإن ينازعني ردائي ظالماجعلته غلاّ عليه فَخَذا
  54. 54
    فما ردائي في رفيع نسجهبمرتض إلاي لابسا علا
  55. 55
    ولي إلى الله سبيل لم يقففي وجهه الدهر إذا الدهر سطا
  56. 56
    آخذ ما شئت عليه تاركاما لم أشا وحسبـي الله رضا
  57. 57
    لو رامني الدهر عليه كائدالكدته والله حسبـي وكفى
  58. 58
    ولو أتى في خيله ورجلهوالله عندي لم يجد غير القنا
  59. 59
    وأسرة أمنع في عزتهامن تبّع أن يكن الفخر التقى
  60. 60
    سلسلة من صالح فمصلحفعالم فعامل فمرتضى
  61. 61
    فمؤمن فحاكم فعادلفراشد فمرشد فمقتفى
  62. 62
    سلسلة ليس لها إرادةإلا إرادة الحكيم كيف شا
  63. 63
    لا تعرف اللؤم ولا تأخذهولا تهون لخسيس لو سما
  64. 64
    لباسها التقوى وتاجها الهدىوحليها الجود ودرعها العزا
  65. 65
    ترفعوا عن الـحُطام فاعتدواوهم على الرفعة سادات الورى
  66. 66
    وذللوا الدنيا لأمر جللفاصبحوا فيها أجل من مشى
  67. 67
    وأوطئوا أقدامهم أموالهمفوطئوا بها عل هام الدنـا
  68. 68
    واستأنسوا بالموت لما استوحشوامن الحياة وهي في ظل الهنا
  69. 69
    فأنست إليهم وأسلمتلحكمهم ورضيت بما قضى
  70. 70
    فصحبوها حذرا وفطنةوفارقوها فرحاً بالمرتجى
  71. 71
    ويحي على مالكها وصلتهاشاذانها خليلها العدل الرضا
  72. 72
    ويحي على سعيدها وهو علىمنصة الحق ضياء ابن جلا
  73. 73
    وإن ذكرت أحمداً وصنوهنشرت للتاريخ أسطار البها
  74. 74
    وإن ذكرت بعدهم محمداًذكرت للدهر الحسام والندى
  75. 75
    ذكرت أخلاق الكمال جملةوإن أفصلها فللدهر رُقى
  76. 76
    يا ويح نفسي وأنا بعدهمفي موقف كأنه على هُوى
  77. 77
    أفتح عينيَّ فلا أرى سوىربي ولي فيه به خير الأسا
  78. 78
    فإن ضرعت فله تضرعيوإن ذللت فله لا للسوى
  79. 79
    يا لبني أبي سلاماً زاكيامنا على تلك الخطا ومن خطا
  80. 80
    آباءنا ومن لنا بمـثلهمفي الجوهرين العلم والحلم سوا
  81. 81
    هلم نحذو حذوهم فمن حذاحذو أبيه في الهدى فما غوى
  82. 82
    هلم نسعى سعيهم فإنمايسمو إلى العلياء من لها سعى
  83. 83
    المال في أكفنا رهينةوالرهن لا يفكه غير الفدا
  84. 84
    والنفس أعلى أن ترى ظعينةترزح في غبيطها مثل اللقا
  85. 85
    والعقل أغلا أن يعيش راتعاسائمة بين الغدير والكلا
  86. 86
    وجوهر الإيمان أسمى أن يرىلعرض الحياة تاجاً أو حلى
  87. 87
    والمؤمن الصادق في إيمانهأعز من عمرو بن كلثوم الفتى
  88. 88
    ووثبة الموتور في امتعاضعهاأفتك من جساس بكر إذ رمى
  89. 89
    وبيضة الفتاك في حفاظهأعز من حمى كليب ذي الحمى
  90. 90
    وبطشة المهان في حريمهأقـتل من عنـتر في يوم اللقا
  91. 91
    ونفثة المصدور لا يطفئهاسيل النفاق لو طغى على الربـا
  92. 92
    وغيرة المقدام في وطيسهاأحرق للمغير من حر اللظى
  93. 93
    وسورة الشعب وإن تـثبطتأنكأ للدخيل من مر القضا
  94. 94
    ونزعة المظلوم في سعيرهاأنزع للأحشاء منها للشوى
  95. 95
    والضغط في الغاية لا يلبث أنينفجر الحوض به على الركى
  96. 96
    والمن كالغل على الأعناق لووهى على الأسير قِـدّ ما وهى
  97. 97
    وشره من معجب بنفسهيكيل بخساً وإذا اكتال وفى
  98. 98
    ينظر شزراً فإذا ناظرتهففته قطّب وجهاً ولوى
  99. 99
    أمشي ويعلو كوره فإن أقلأردف يقل في ظل حرفي إن تشا
  100. 100
    حتى تمعويت فما أكرمنيأجلسته جنبـي على عرش العلى
  101. 101
    يا لك من مصعر لخدهتمتنني وجوهري أصل الغنى
  102. 102
    إن يكن الفخر بجد وأبفمحتدي كالشمس منبع الضيا
  103. 103
    وإن يكن بشرف مكتسبفمكسبـي أشرف شيء يقتنى
  104. 104
    فإن أسُد فعن تراث ويدلا حلية معارة إلى مدى
  105. 105
    وإن أقد فبالهدى لما عنىأهل الهدى لا ما عنى أهل الهوى
  106. 106
    فإن نصرت فعلّي أن أفيلله ما وعدته قبل الجزا
  107. 107
    وإن تك الأخرى فلي في أحدوفي حنين سلوة لمن وعى
  108. 108
    ما نكب المختار في موقفهلكن ليظهر النفاق المختبـى
  109. 109
    والعبد منصور من الله إذاقام بنصر ربه لو ابتلى
  110. 110
    يا أسفي وهل ترى يؤسفنيإلاّي إن قصرت عن تلك الخطا
  111. 111
    وذي براثن براها لؤمهوعجبه لما استفاد واغتنى
  112. 112
    فهر عن أشداق مكر ساطيالكنه ما كاد يدنو أو خسا
  113. 113
    أقدمه الـتغرير من موجدهصنيعة شوها فأرداه الردى
  114. 114
    وغره العيش هنيئاً باردافهب أو أحس حر المصطلى
  115. 115
    وقام واللؤم على خيشومهفمذ بدا الجمر تبخر الأذى
  116. 116
    ونام والمال له نضيدةلكنه استيقظ وهو في الثرى
  117. 117
    يرنو إلى قرينه في ضنكهوخشن العيش قرينة الوفـا
  118. 118
    فيستوي على السرير ضاحكاًوهزؤ المعجب للحر مُدى
  119. 119
    حتى إذا جد القضا عليهماتنمر الضنك على ذاك الرخا
  120. 120
    وهكذا من غره نعيمهفبات في غفلته رهن العمى
  121. 121
    من لزم الغرور في أمورهفما عليه إن هوى وإن خوى
  122. 122
    من أرسل الأمر بلا تبصرفعـثر الجد به فلا لعا
  123. 123
    من سلك الدرب بدون خبرةكان خليقاً أن تضله الصوى
  124. 124
    من خانه الجد استحال جدههزلا وحسناه سراباً وجُفا
  125. 125
    من خانه الرأي فلن ينصرهحسامه لو كان عصباً منـتضى
  126. 126
    من عاقه دون المرام وهمهفقل له حذار من ضاري الفلا
  127. 127
    من عاقة عن المعالي همهتنافرت عنه عزيزات المطا
  128. 128
    من ركب الدنيا ذلولا فطغىعنانه فليتبوأ الجذى
  129. 129
    من امتطى الكبر ولم يفلح فلايغضب على ذاك الذلول الممتطى
  130. 130
    من عرف الله ولم يرع لهذمته فقد أساء واجـترى
  131. 131
    من لبس الدهر على أخلاقهشف له باطنه عما انطوى
  132. 132
    من ركب الجِد إلى مرامهفهو حري أن ينال المبتغى
  133. 133
    من صحب الحق إلى غايتهولم يصلها فليناقش النوى
  134. 134
    من جعل الصدق له خليقةكان خليقاً بالرضا بين الملا
  135. 135
    من ترك الحطام للناس فماأكرمه عليهم أنى انتحى
  136. 136
    من عظمت همته تصاغرتفي عينه الدنيا وما فيها ارتمى
  137. 137
    من خشي الله فما أجدرهأن يأمن الدهر ومن فيه نشا
  138. 138
    من قدر المنعم حق قدرهفي نعمة أعجزه الشكر أدا
  139. 139
    من اتقى الله فما أكرمهلو أنه عاش ضعيفاً مزدرى
  140. 140
    من يعشق العلياء يبذل كلمافي وسعه لعله يلقى المنى
  141. 141
    من يلزم الصبر فلن تغلبهمصائب الدنيا ولا صرف القضا
  142. 142
    من يجعل الله أمام وجههكان الصواب حظه دون الخطا
  143. 143
    وموقف بلوته كأنمايفتر عن أنيابه ليث الشرى
  144. 144
    مزمجر إذا دجا ليل الردىبلجّه أزْبَـد واهتاج الردى
  145. 145
    كأنما عارضه إذا بداطلائع الحشر على أهل الشقا
  146. 146
    كأنما رعوده صواعقوبرقه شهب تدك من عصى
  147. 147
    وقفته كأنما إرادتيدهياء تردي شوطه إذا طغى
  148. 148
    وقفته كأنني في مأزِقيشنه الدهر ويجلوه اللقا
  149. 149
    وقفته وللزمان ولعبحط معتل ورفع معتلى
  150. 150
    وقفته والحادثات حولهكأنها السِّيد إذا السِّيد ضرى
  151. 151
    وقفته ولليالي أنـّـةبين عزيف النائبات والعوا
  152. 152
    أشاطر الشعب الأسى وإن يكنلما يشاطرني البكاء والأسى
  153. 153
    وقفته والدهر في فِنائهكأنه قس على ذاك الفنا
  154. 154
    يشتت البيضاء في سبيلهليجمع السواد في ذاك الحمى
  155. 155
    فما ضرعت لهواه راكعاولا فتحت مقلتي إلى الجدا
  156. 156
    وقفته استمطر الله الغنىوليس للكنـز ولا للاقتنا
  157. 157
    لكن لمسكين وذي مسغبةوبائس وغارم ومبتلى
  158. 158
    وعائل وابن سبيل سائلومرمل ومعتف على العفا
  159. 159
    عليّ لله إذا خولنينعماء أن أجعلها فيما ارتضى
  160. 160
    وأن يقتر فعليّ أن أرىمستحقب الصبر حمول المشتكى
  161. 161
    يا للرجال أين ما خلفهآباؤكم من شرف لا يعتلى
  162. 162
    يا للرجال أين ما دونتمبصحف التاريخ نوراً يجتلى
  163. 163
    يا للرجال أين ما كان لكمأكان مقصوراً على أمس مضى
  164. 164
    أراكم وفي اللسان نخوةفارغة فما لكم وللنخى
  165. 165
    لا تملأ النخوة جيباً فارغاولا تصد من على السرح اعتدى
  166. 166
    لكن ببذل المال في سبيلهوبَذْلِكَ النفس إذا الشر عدا
  167. 167
    إن الليالي أسفرت عن أمللكنه بين الجهاد والنهى
  168. 168
    وحلية العجز لباس واهميخال في الليل كميناً أن عسا
  169. 169
    حقيبة الدهر إذا قلبتهارأيت ما سرك من شيء وسا
  170. 170
    والدهر لا يصحبه موسوسلكن أخو حزم وعزم أن جرى
  171. 171
    والمجد لا يدركه مجمعلو أنه في ذروة الجد استوى
  172. 172
    والعـقل عقال إذا مازجـهبرد النعيم وجرئ إن غلى
  173. 173
    والحر لا يحـتمل المن ولوكان من الأدنى أو الأعلى أتى
  174. 174
    دعني أردد كلمات أحرقتقلبـي وأذكت في الحشا جمر الغضا
  175. 175
    يا قوم لا يرن على قلوبكمما في النفوس من هوى ومن أذى
  176. 176
    يا قوم ما ألوتكم نصحا ولنألوكُم حتى أوارى في الثرى
  177. 177
    يا قوم إن جوهري أشرف منأن يعبث الحقد عليه بالحجا
  178. 178
    يا قوم إن خلقي أكرم منأن تلعب الهوا به على الحجا
  179. 179
    يا قوم إن لي ضميراً صادقاًوظاهراً يشف عما قد حوى
  180. 180
    أعرف عن محدثي مرادهمن لحن قوله براء أو دها
  181. 181
    فألزم الصدق إذا حدثتهوالنصح إن أرشدته فيما دها
  182. 182
    تلكم خلائقي فما يفوقهافما الذي ينقمه مني الإخا
  183. 183
    _____________________________عصر الصواريخ وأقمار الفضا
  184. 184
    وعصر الذرة حياك الحياهل يجد التاريخ فيه صحفا
  185. 185
    لحفظ ما ترسمه بين الملاهل لي فيك موضع أحتله
  186. 186
    أم موضعي بين الرماح والظُبـىأراك قد وسعت كل أمة
  187. 187
    فما لحظي منك إغلاق الكوىيا جزعي وما جزعت قبلها
  188. 188
    لفائت وهل ترى يجدي الدعاأهبت بالعهد القديم صارخا
  189. 189
    فما ثنى عنانه ولا لوىوجئت في خالده وعمره
  190. 190
    وفي صلاح دينه فما ارعوىفما نبست بعدها بكلمة
  191. 191
    وقلت في نفسي لعله قضىولا يئست من بلوغ أرب
  192. 192
    لو كان مشدوداً بأمراس الفناولا نكصت عقبا عن غاية
  193. 193
    بل أستعين الله وهو المرتجىيا عصر الذرة إن تقطع يدي
  194. 194
    فما عليك ذنب قطعي والجفاوقفت ما بين الثغاء والرغا
  195. 195
    فما عرفت عنهما غير العياوعشت في منعزل منقطع
  196. 196
    عن عالم الأرض وعالم السمالولا فؤاد عبقري يقظ
  197. 197
    ما بين جنبـي لأصبحت سدىدرست للحياة من معقوله
  198. 198
    ما فيه عن مسودة النقل غنىولو جمعت العقل والنقل معا
  199. 199
    من الجديد لاستويت بالذرادعني أعض أصبعي غيظاً على
  200. 200
    منتهز حاول عزلي فصرىشعبـي على القمة في حلومه
  201. 201
    فمن له بعلم أقمار الفضاشعبـي كالإبريز لو مال العفا
  202. 202
    به لما هان به ولا اختفىشعبـي كالياقوت لو جد اللظى
  203. 203
    به لزاد نوره على اللظىمواطئ العزة من مواطني
  204. 204
    مالك قد أصبحت من كل خلاوقفت في ربوعك الخضر فلم
  205. 205
    أجد ولم أسمع بها غير الصُدافعدت للتاريخ أستفسره
  206. 206
    عن صدق ما حدثنيه فبكىلكنه استرجع في هنيهة
  207. 207
    فقال لي بملء فيه يا تـُرىوالله لو أدركت من أمسك ما
  208. 208
    أدركتُه لشمت عرشاً ولوايندحر الحجاج تحت قهره
  209. 209
    وعروة الحجاج أوثق العرىولا يهون لانتقام خازم
  210. 210
    لكنه يفنى ويحيـى في القنايدبر السلطة غير عابئ
  211. 211
    بعبد شمس في الجلال والإباويحكم الأمر كما يريده
  212. 212
    وفي بني العباس مشرب الدماويستطيع أن يكون ملكا
  213. 213
    لنفسه بنفسه كما يشاويستطيع أن يعيش حاكما
  214. 214
    في الشرق والغرب بحكم المصطفىويستطيع أن يكون دولة
  215. 215
    ناموسها الكتاب نعم المهتدىأمسك في بنيه ما أكرمه
  216. 216
    لو لعب الدهر على حكم الرضاأمسك عنوان على المجد وفي
  217. 217
    صحائف الفخر التليد الطغرالكن متى أغفله الملك ولم
  218. 218
    يتخذ العلم أساساً للبناوبات في دامسة من أمره
  219. 219
    لا يعرف الأمام منها والورايعاقر الهوى على رياضه
  220. 220
    ويستشير اللهو فيما قد عنىويجعل الجهل على ديوانه
  221. 221
    والظلم خادماً إذا الأمر عتانام على سريره في ذروة الـ
  222. 222
    ـجوازا فما استيقظ إلا في الثرىفاستغفر التاريخ في تأنيبه
  223. 223
    وأنّب الواقع من حيث نبايا حادي العيس إلى غير مدى
  224. 224
    إن كنت منبتاً فروّح البُرىأراك تجتاز البراري جاهدا
  225. 225
    تواصل السير حثيثاً بالسرىفما بلغت من مرام غاية
  226. 226
    ولا وصلت في المدى حيث الندادعني على زمامها فإنني
  227. 227
    أهدى إلى مرامها من القطاإن طريقاً أنت فيه سالك
  228. 228
    أصبح لا يسلكه هذا الورىدخلته من كوة الشمس فهل
  229. 229
    من كوة تخرج منها كالهباسر إن تشأ في زمرة الركب فلن
  230. 230
    تضل في طريقه أنى مشىوابن على شاكلة الصرح الذي
  231. 231
    بناه هذا الجيل لما إن بنىوثابر الجد ولا تكسل فلن
  232. 232
    ينال شأو المجد من عنه ونىوخذ برأيي إن دها الأمر فلي
  233. 233
    بديهة إن لزت الخطب انفآىخليقتي أن لا أحيد جانبا
  234. 234
    عن السوى جانحاً إلى الرياولست أرضى أن أرى مدلسا
  235. 235
    لو غمرتني الكائنات بالرُشاولو دعتني للديار أنـّة
  236. 236
    مني كانت أم من الحي سواوإن نبا بي عن مرامي وطن
  237. 237
    هجرته لا عن عقوق وقلىوغير بدع فقديماً قد نبت
  238. 238
    لكن بخير أهلها أم القرىفعاش في هجرته أعز من
  239. 239
    شمس النهار وهي في دار الضحىوكانت الهجرة في شقتها
  240. 240
    وفقرها سيادة ومحتمىمن هاجر الأوطان لله فما
  241. 241
    أحراه أن يـبلغ فيه ما ابتغىرباه رحماك لذي جائشة
  242. 242
    إذا طمى بفكره الوعي طمىرباه رحماك لذي عارضة
  243. 243
    لا تـقبل الضيم ولا ترضى الدنىرباه رحماك لذي إرادة
  244. 244
    أسعد بها لو وقفت فيما تشارباه رحماك لمقول إذا
  245. 245
    صادف مضماراً من الدنيا جرىرباه إن غايتي مقامة
  246. 246
    تـقصر عن بلوغ شأوها ذكارباه إن غايتي أجل من
  247. 247
    غاية كسرى في بني ماء السمارباه إن كان سبيلي نائيا
  248. 248
    ولم تساعدني فأين المنـتهىرباه ما أحر صدري خائفاً
  249. 249
    منك وما أبرده عند الرجاوالحمد لله على ما رمته
  250. 250
    فنلـته حمداً كأنفاس الصباوالحمد لله على ما لم أنل
  251. 251
    من أربي حمداً كلألآء السناحمداً يفوح روضه للمصطفى
  252. 252
    عرف صلاة وسلام وثناحمداً ينافس الزمان أهله
  253. 253

    في ختمه وهو على المسك شذا