الثلاثـة

عبد الله بن علي الخليلي

74 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أبصر الحق مشرق الأرجاءفأتاه على السبيل السواء
  2. 2
    وحداه إلى الحقيقة حادذي تواشيح مستطير الحُداء
  3. 3
    وسقاه كأس المحبة ساقيــه فوافى يجر فضل الرداء
  4. 4
    أيها الصامد الذي عرف اللــه يقيناً في النحلة السمحاء
  5. 5
    سر إليه فلن يضلك قصددونه في مدارع الظلماء
  6. 6
    وادعه مخلصاً إذا حزب الأمــر تجده حقاً مجيب الدعاء
  7. 7
    يا ابن ودي إليك فاستمع القصــة كالراح شِبته بالماء
  8. 8
    قصة للحياة فيها ضروبمن جلال ونعمة وابتلاء
  9. 9
    تنشر الصدق في رداء قشيبمن جمال في مشرق وضّاء
  10. 10
    صاغها النور واجتلتها الديانات فلاحت كالدرة العصماء
  11. 11
    وطواها سر النفوس الأبـيات إلى أن تلبست بالضياء
  12. 12
    إذا بكى النوء والثلاثة يمشون حيارى في ذمة الصحراء
  13. 13
    وشعاب الفلاة تقذف بالماء وللريح خفقة في الهواء
  14. 14
    فاستظافوا كهفاً على جبل عال منيعاً يحمي من اللأواء
  15. 15
    فاطمأنـُّوا إليه من وطأة البرد وما يتـَّقونه في الفضاء
  16. 16
    هرباً منهم إلى قدر الله تعالــى من طارقات القضاء
  17. 17
    آه ما للقضاء ساق إليهمخطراً من حجارة صماء
  18. 18
    ألجمت باب كهفهم وأحالتأمنهم للمخاوف السوداء
  19. 19
    ما تـُرى يفعلون والأمر جدوعلى الجد ملتقى الآراء
  20. 20
    أيزيحونها ويعجز عنهاقوة الله لا تغالبها القوا
  21. 21
    ت طاولت لو عنان السماءأم يعيشون خلفها وإلى كم
  22. 22
    هم يعيشون حشور مسٍ نـاءأم ينادون قومهم ولكم بيـ
  23. 23
    ـن المنادى وبين صوت النداءعز إلا إيـّاه من هو إن يـُد
  24. 24
    عَ يجب من دعاه عند البلاءوهنا دبروا المشورة فيما
  25. 25
    بينهم تحت حدة البأساءحيث قالوا هلم نرجع للـ
  26. 26
    ـه بما نستطيع من بـأواءوليقدِّم كلٌّ أمام دعاه
  27. 27
    حالة طاوعته غير مُراءحالة : عن أو تقدّم لـ
  28. 28
    ـله بها بين شدة ورخاءفانبرى أول الثلاثة يدعو
  29. 29
    قائلاً والجليل للكل راءرب تدري بإنه كان عندي
  30. 30
    أبوان في ضعفة وفناءكنت أرعاهما بـبرّ وتقوى
  31. 31
    واعتناء إن كان يجدي اعتنائيولقد كنت لا أذوق غَبوقاً
  32. 32
    أو أو صبوحاً أو يطعما للغذاءجئت في ليلة وعندي غبوق
  33. 33
    لهما من ألبان معز وشاءفوجدت الشيخين ناما فلم أبـ
  34. 34
    ـرح مكاني أو ينهضا للعشاءوكرهت الإيقاظ منى لئلا
  35. 35
    يحرما طيب ذلك الإغفاءوكرهت الغياب خشية أن يسـ
  36. 36
    ـتيقظا عند غيبتي والتنائيوصغيري حتى إذا نام يـبكي
  37. 37
    تحت رجليّ خاوي الأمعاءوأنا واقف مكاني حتى اسـ
  38. 38
    ـتيقظا بعد رقدة وهناءقمت إذا ذاك فاغتبقت وأغبقت
  39. 39
    عيالي في الليلة الليلاءرب إن كنت تعلم الأمر هذا
  40. 40
    كان مني لله دون ادِّعاءفأرحنا مما نعانيه ربي
  41. 41
    فأزاح الرحمن بعض الغطاءثم قام الثاني وقال إلهي
  42. 42
    كان عندي جمع من الأجَرَاءأخذوا مالهم من الأجرِ إلا
  43. 43
    واحداً غاب غيبة العنقاءفتلفتّ كي أراه يمينا
  44. 44
    وشمالاً فليس غير الرائيفأخذت الأجر اليسير فتاجر
  45. 45
    ت به راضياً له بالنماءفنما ربحه فأصبح أنعا
  46. 46
    ماً وخيراً مبارك الإيتاءفأتى ذلك الفتى يتقاضى
  47. 47
    أجره بعد غيبة وتناءقلت ما قد ترى من الخير والأنـ
  48. 48
    ـعام ملك خذه بلا استثناءقال لا تسخرن مني فأجري
  49. 49
    لا يساوي أشعار هذي الشاءقلت تاجرت فيه فازداد أضعا
  50. 50
    فاً فخذه مبارك الإثراءوادفن الفقر تحت أظلاف أنعا
  51. 51
    مك واذهب في زمرة الأثرياءفمضى والسرور يسقي محيا
  52. 52
    ه فيبدو في حلة بيضاءوأنا مثله أحِسّ سروراً
  53. 53
    يا سروراً ينوء بالآلاءيا إلهي إن كنت تعلم فعلي
  54. 54
    لك يا رب خالياً من رياءفأزح هذه الحجارة عنا
  55. 55
    وأرحنا من وطأة الضراءفأزيحت إلا قليلا ولكن
  56. 56
    أين منها إفضاؤهم للفضاءوانبرى ثالث الثلاثة يدعو
  57. 57
    بلسان بسره مفضاءقال ربي كانت لي ابنة عم
  58. 58
    حلوة السخط والرضا والجفاءتخجل الغصن قامة وجبين الـ
  59. 59
    ـبدر حسناً والشمس في اللاَّلاءوتروض القلوب أعينها النجـ
  60. 60
    ـل لسر مبارك الأهواءكان بيني وبينها خيط حب
  61. 61
    جوهري ما غيل بالبغضاءكم تمنيت أن أحقق فيه
  62. 62
    منية الوصل في لذيذ اللقاءوتمنيت لو لا روابط تقوى اللـ ـه والله شاهد الإتقاء
  63. 63
    ظفرت مرة يدي بيديهاخلسة حلوة بدون وقـاء
  64. 64
    فرفعت الستار عن حرم اللهبعيداً عن نظرة الرقباء
  65. 65
    ثم قالت والحب يخفق فيهابلسان متمتم تـأتـاء
  66. 66
    اتـق الله أن تفض بغير الــحق ختماً كالدرة العصماء
  67. 67
    فتنحيت جانباً خشية اللهوقلبـي مضرج الأحشاء
  68. 68
    فإذا كان يا إلهى هذاكان مني صدقاً ولمـّا أراء
  69. 69
    فأفرج الغم وأرفع الضر عنافإذا بالغطا على الدقعاء
  70. 70
    هذه قصة الرقيم توافيكوفيها ما شئـته من وفـاء
  71. 71
    غرستها يداً سلالة إسرائيل في روضة لها غناء
  72. 72
    وسقاها الجمال عذباً من الــشعر فجاءت في حلة الشعراء
  73. 73
    فاقرأ الأسطر المضيئة فيهاعبراً تستبـي نهى القراء
  74. 74
    وافضض الختم عن فتيق من المــسك أضاعته نفحة النسماء