إليك مني

عبد الله بن علي الخليلي

82 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إليك مني سؤالا أيها السندنجل الكرام رعاك الواحد الصمد
  2. 2
    حلو الشمائل زاكي الطبع جيدهيعلو المجرة قدرا وهو متقد
  3. 3
    تمايل الناس سكرا في محبتهوعظموه فيا طوبي لهم سَعدوا
  4. 4
    لا غرو إن كلمت فيه الصفات أماتراه وهو بحبل الله مستند
  5. 5
    مهذب أريحى كامل فطنبر وصول وفيّ فاضل نجد
  6. 6
    محقق حسن ظني فيه إن دهمتدهيا الدواهي هو الوثقى فأعتمد
  7. 7
    هو الذي كل من وافي بساحتهنال المنى ونما في كفه السبد
  8. 8
    أبا علىّ الفتى أعنى الذي كرمتأعراقه وهو ذاك السيد السند
  9. 9
    عبد الآله الخليلي الذي ابتهجتبحسن طلعته الأعلام والبلد
  10. 10
    يا موئلي يا عمادي يا رجائي إنضاق السبيل وخان الصبر والجلد
  11. 11
    يا غرة في جبين الدهر لامعةسيان إشراقها التقريب والبعد
  12. 12
    بحر تدفق والأمواج طافحةبه ولا ساحل يدري ولا أمد
  13. 13
    إليك يا صارما في كل نازلةبها تزاحمت الأبطال والعدد
  14. 14
    فاسمع مسائل في سلك النظام بدتبسمطها ينجلي المطلوب والصدد
  15. 15
    ماذا ترى صكوك المصر إن كتبتبالمتربىّ معان طيها ترد
  16. 16
    وفي الجوارح إن أودت بما قنصتوفات من حينه والحال مطرد
  17. 17
    ومدع مائتي قرش على عمرفأنكر القول لما هاله العدد
  18. 18
    فقال إياك لا تكثر فمالك لاإلا ثمانين لا نقص ولا زيد
  19. 19
    فقام زيد ليأتي بالشهود لهفأحسنوا وأجادوا حينما شهدوا
  20. 20
    قالوا بعشرين ندرى ثم تتبعهامن بعدها مائة يا صاح تفتند
  21. 21
    فهل ترى الحكم يقضي بالثبات لهاجميعها أم بما قد قاله الشهد
  22. 22
    وفي المبيع إذا ما قال بائعهتمام ذا البيع بالتسليم ينعقد
  23. 23
    فجاء يسعى بجزء مشتريه لهفهل ترى الشرط يعرو بيعه الأود
  24. 24
    والعشر إن فعل الجابي الجابي مداهنةفهل ترى أخذه بالحل يستند
  25. 25
    وفي القصية إن حل النزاع بهاواشتق مالكها والحائك النكد
  26. 26
    لمن تكون لرب الغزل عندكمأم حائك الثوب قل لي ما الذي تجد
  27. 27
    هذا ودم بالهنا والعز مقترناونجم سعدك بالإشراق يتعقد
  28. 28
    ثم الصلاة على المختار ما طلعتشمس النهار وبان الحق والرشد
  29. 29
    والآل والصحب ثم التابعين بهمومن لآثارهم يقفو ويعتقد
  30. 30
    الحمد لله حمدا ما له أمدبربو على الكون لا يحصى له عدد
  31. 31
    ثم الصلاة تباعا والسلام علىمحمد المصطفى ما استجلي الصدد
  32. 32
    وبعد فالقول معروف بحجتهوهي الصواب وخير المنطق الرشد
  33. 33
    والقول ما لم تكن عقباه محمدةأو حكمة أو صلاحا رأيه فند
  34. 34
    والشعر ما لم تكن بيضاً مشارقهبالبينات فليل ماله أمد
  35. 35
    والحر ما لم تكن صفوا مواردهساغ القذا كارهاً واغتاله النكد
  36. 36
    وغاية القول انفاق لمدخروليس ينفق معط غير ما يجد
  37. 37
    يا ناظم الشعر منهوماً به شرهاًضعه بموضعه فالحر يجتهد
  38. 38
    مالي أراك صرفت الوجه منحرفاًوحولك القبلة السامي العمد
  39. 39
    تركت خلفك تياراً غواربهتطفو على الكون وهباً فيضه مدد
  40. 40
    يا ساكني مصر هذا النبيل جركميا ليتني معكم يا جيرة سعدوا
  41. 41
    ويا جيرة الحي والأنوار ساطعةبربعهم وسنا الأقمار تتقد
  42. 42
    هجتم رسيس غرامي لوعةً وضناًوزاد بي في هواكم كل ما أجد
  43. 43
    نوراً لمحت بعيني طالما غشيتمنه حماكم بَوادٍ ليس تتئد
  44. 44
    نفسي الفداء لأخبار جحاجحةعلى هداهم لواء الخير منعقد
  45. 45
    هم الألي شرف الله الوجود بهمفأصبحوا وهم للناس مستند
  46. 46
    يارب لطفا بعبد طالما لعبتيد الخمول به واعتاقه الأوَد
  47. 47
    أفنيت عمري في لهو وفي لعبأعلل النفس أمراً غبه كمد
  48. 48
    كأنني والليالي ما تسالمنيمعمرّ إن أضعت اليوم جاءغد
  49. 49
    مالي وللعلم إذ ضيعت جانبهحال اقتدارى فأضحى وهو مبتعد
  50. 50
    مالي أخيّ وللفتيا وراحلتيرجلي ومالي في ذاك المقام يد
  51. 51
    لكن أقول فراراً جفاك بماأتاحه الله من فتح هو المدد
  52. 52
    فاستحضر البال إنصاتا وخذ عملاًبحقه فخلاف الحق منتقد
  53. 53
    لا يعترى الصك نقض إن تكن كتبتبالمتربي معاني فيه تعتمد
  54. 54
    لأنها عادة في المصر شائعةأخذاً فأضحى عليها الكل يعتمد
  55. 55
    إلا إذا انبهمت أو همت مثلافالنقض من أجل هذي الحال قد يرد
  56. 56
    والمتربي رموز للحساب وقدشاعت لدى غيرنا من قبل تستند
  57. 57
    أخالها أنها للهند فانتقلتللاختصار إلينا فهي معتمد
  58. 58
    ولست أعلم اسم المتربي لهامعنى فأذكره شرحاً واعتمد
  59. 59
    لكن أقول لعل الاسم شق لهامن التراب كعلم الرمل يطّرد
  60. 60
    لعلهم نقشوها في التراب إلىأن أحكموها فسموها به فهُدوا
  61. 61
    وفي الجوارح أن كانت معلمةفحل ما أمسكت لو مات مطّرد
  62. 62
    أن جيئ بالذكر في الإرسال تذكيةما لم يكن موته بالنهش إذ يئد
  63. 63
    ومدّع مائة نقدا على حَمِديوما فأنكر إلا عشرة حمد
  64. 64
    فأورد الخصم في التسعين بينةولم يقل هي غير العشرة الشُهُد
  65. 65
    فثم خلف فبعض ليس يلزمهمع الألية إلا عشرة وقد
  66. 66
    لأن حجته جاءت مخالفةدعواه فاجتثها إذ ذلك الأود
  67. 67
    وبعضهم يجعل التسعين لازمةوينطوي تحتها ذيالك العدد
  68. 68
    لأن ذمته بالعشرة اشتغلتفزاد فيها ثمانين الألي شهدوا
  69. 69
    وبائع قال بيعي لا يتم بلاتسليم قيمته فالشرط منعقد
  70. 70
    فالبيع بالشرط مربوط يتم إذاما تم ما لم يكن للبطل فيه يد
  71. 71
    والنهى قد جاء عن شرطين إن لزمابيعا ولم يأت عن شرط فلا فَند
  72. 72
    والحال إن فعل الجابي مدّاهنةفهي الخيانة لا يرضى بها الصمد
  73. 73
    أما إذا كان حابَى في الزكاة لمستحق ذلك منها وهو مجتهد
  74. 74
    فما هنالك من بأس كما ذكرواأن الرسول رآه وهو مستند
  75. 75
    وصاحب الثوب مهما في قصيتهأبدى إليه نزاعاً حائك نكد
  76. 76
    فإن تلك لرب الغزل راجعةحكما إذا لم يكن عرف فيعتمد
  77. 77
    فواجب يقتفي إذ أن راجعةفواجب يقتفي إذ أن عرفهم
  78. 78
    مقدم عندهم عن وضع ما يردما لم يحل حراما أو يحرم ما
  79. 79
    أحله الله فالتغيير مبتعدهاك الجواب كبدر التم نار سنا
  80. 80
    أو أنه مثل شمس الأفق يتقدثم الصلاة وتسليم إلا له على
  81. 81
    محمد خير من قامت به العمدوالآلي والصحب ما عنت مطوقة
  82. 82

    على الغصون دعاها ساجع غرد