إلى البـيت الحـرام

عبد الله بن علي الخليلي

120 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هو الجد حتى تستبين جدودهو الجد حتى لا تعوق حدود
  2. 2
    هو الجد لو أن السماء صواعقولو أن ما فوق الفضاء سدود
  3. 3
    هو الجد حيث القصد لله وحدهوحيث سبيل المخلصين سديد
  4. 4
    على عزمات لا تقيم على الونىولو أن كل الكائنات صدود
  5. 5
    سنركبها في الله حتى نروضهاونُقحِمها في الله وهو شهيد
  6. 6
    نوجه بيت الله أوجهنا هوىونصغي لإبراهيم وهو عميد
  7. 7
    يؤذن حول البيت بالحج رافعاًعقيرته والدهر ثم وليد
  8. 8
    ويرفع من تلك القواعد سمكهاعليا كما شاء العلى ويشيد
  9. 9
    بعام ثلاث غب تسعين أعقبتثلاث مئين ألفهن فريد
  10. 10
    لسبع ليال بعد عشر لقعدةخلت صَدقتنا بالعزوم جدود
  11. 11
    أتينا مطار السيب والظهر مشرقعلينا وعزم الطائرات عتيد
  12. 12
    نذلل منها للمرام فتيةتمزق ثوب الأفق وهو جديد
  13. 13
    فما وقعت في مدرج منذ حلقتسوى مدرجين ثم حيث نريد
  14. 14
    لنستظهر الظهران عن خير قصدناونبدأ بالخبر المدى ونعيد
  15. 15
    لبثنا بها خمساً وجبنا سبيلنابسيارة تفريه وهو بعيد
  16. 16
    إلى الله نشتار المفاوز خمرةونطوي الليالي والمسالك سود
  17. 17
    نعاقره عزماً بياضين عانقاسوادا إلى أن ذل منه عنيد
  18. 18
    فجئنا ولألاء الأصيل كأنهحليّ على نحر جلته خرود
  19. 19
    نقبل أرضاً عز في ربعها الهدىيسوّد ما شاء العلى ويسود
  20. 20
    مدينة خير المرسلين وحصنهعليها من اللطف الخـفيّ برود
  21. 21
    أقمنا به عشراً نروح ونغتديوللمصطفى بين الرياض وجود
  22. 22
    نلامس أنوار الضريح وطيبهكأنا على الفردوس وهي سعود
  23. 23
    نرتل آي الله لله وحدهونحن هناك ركع وسجود
  24. 24
    على حرم المختار مني تحيةبخير صلاة للرسول تعود
  25. 25
    تخالط أمشاج القلوب محبةوتعقد منها بالنياط بنود
  26. 26
    وترتع فيه بين قبر ومنبركما رتعت بين الخمائل غيد
  27. 27
    نعمنا به حتى إذا ما تحفزتإلى البيت منا عزمة وصمود
  28. 28
    بسادس شهر الحج سعياً لجدةنريد فناء الله وهو مريد
  29. 29
    فهل حاولت عما نحاول صدناأبى الله أن يثني الصمود صدود
  30. 30
    وما نحن إلا بعض أفئدة هوتإليه لها الشوق الملح يقود
  31. 31
    فما صدقتنا كالمنى صبح ثامنبربع مِنى حيث المقام حميد
  32. 32
    غداة حططنا الرحل فيها بثقلناورحنا خفافاً للطواف نريد
  33. 33
    فطفنا بها بين الحطيم وزمزمخطا عن الرضا الرحمن ليس تحيد
  34. 34
    وبين الصفا والمروة اشتدت الخطاتغذّ وطورا وقعهن وئيد
  35. 35
    نمارس في تلك المشاعر بالولاشعائر تبقى والزمان يبيد
  36. 36
    فلما قضينا عمرة من قراننارجعنا مِنى حيث الحجيج وفود
  37. 37
    نبيت بها حتى إذا أسفرت ذكايضاحكها زهر ويرقص عود
  38. 38
    ركبنا المطايا لا تني عجلاتهاإلى عرفات والزحام شديد
  39. 39
    ليشهد في ذاك المقام وقوفنالنا يوم يجلى موعد ووعيد
  40. 40
    لك الله من يوم به تفتح السماويسعد بالفتح المبين وجود
  41. 41
    تطوف به الأملاك بالبشر وقعاعلى كل من وجه الإله يريد
  42. 42
    فمذ غاب عنا قرص شمسك بادرتمطانا بلذات الأجور تعود
  43. 43
    فما ازدلفت إلا إلى ربنا بنالمزدلفات وهدة ونجود
  44. 44
    نبيت بها في عينه جل شأنهونصبح والعزم الأشد مؤد
  45. 45
    نصافح كف الشمس بعد محسرّإلى معشر للذكر فيه حدود
  46. 46
    إلى الجمرة الكبرى على حافتي مِنىنحلّ بها إحرامنا ونهود
  47. 47
    ونسري إلى البيت الحرام جميعنانطوف ونسعى والإله شهيد
  48. 48
    وعدنا مِنى نرمي الجمار ثلاثةوقد كانها التشريق فهي سعود
  49. 49
    فلما تعجلنا مسا ثاني عشرةخرجنا وقرص الشمس كاد يحيد
  50. 50
    نذود إطارات سريعاً مدارهاتخور بروق خلفها ورعود
  51. 51
    نجدد من ترحاب جدة جدةلها من ترانيم الثناء نشيد
  52. 52
    نقيم بها ما بين إخوان خلصوسادة صدق للكمال تشيد
  53. 53
    يرون على الجود الحياة هنيئةولو ساقهم نحو التبلد جود
  54. 54
    نشيد بذكر السيد الشهم منهموبالكل ممن رافقوه نشيد
  55. 55
    ونحيـى قلوباً والهات بحبهمولو فارقتهم أعظم وجلود
  56. 56
    ونستودع الرحمن للعود ربعهمبعشرين شهر الحج فهو معيد
  57. 57
    إلى البيت من أم القرى لوداعهنهيب بحب الله وهو ودود
  58. 58
    وننشق في أركانه عرف روحهفنشعر أنا بالجنان خلود
  59. 59
    ونلـثم آثار الخليل فنـنـثنينطوف كـتطواف الملا فنجيد
  60. 60
    ونـتركها بعد الوداع يشوقـناهواها وشوق العاشقين يزيد
  61. 61
    عشية غادرنا حماها بأعينلها في دموع الشيقين ورود
  62. 62
    نجاذب من شمس الأصيل خيوطهافـتصفرّ منا بالفراق خدود
  63. 63
    ونضرب في عرض الطريق وطولهكما ضربت عرض القلوب جهود
  64. 64
    نمارس كالرقطاء ملساء تلتويبنا صعداً تلوي الخطا وتكيد
  65. 65
    نعاقبها بالشد حتى نروضهافيا عقبة حـتّام أنت كؤود
  66. 66
    لقد كنت لكن للأنوق معاقلافذللك الإنسان كيف يريد
  67. 67
    فأصبحت بعد الوعر سهلا لسالكفمنـتزها يغري النهى ويصيد
  68. 68
    فلله عليا همة لك طوعتوأيد كما شاء الإله تـفيد
  69. 69
    نطوّف من علياء شُمك قفلاعل الطائف الخضراء وهي ورود
  70. 70
    نبارحها والليل يسودُّ وجههمن الغيم تعلوه براقع سود
  71. 71
    تضاحكنا الوطفاء تهمي عيونهاعلينا فيخضر الفلا ويميد
  72. 72
    فلما صدعنا ريشة الليل بالسرىوجُرنا على الظلماء وهي حقود
  73. 73
    تركنا الجبال خلفنا وسرى بناإلى العَود خرق كالعباب مديد
  74. 74
    نذود القدامى بالأواخر والسماترقرق دمع العين فهو جليد
  75. 75
    إذا أرزمت من فوقنا جلجل الصدابنا وطغى السيار فهو حديد
  76. 76
    نطارد نسر الليل حتى إذا هوىوباض ليلقي البيض وهو طريد
  77. 77
    هتفنا به نلقي العصا حول بيضهقليلا ولو أن المنام حسود
  78. 78
    ولكن لنسترعي النهار انتباههويبلغ منا ما أراد مُريد
  79. 79
    إذا غمزتنا للرياض إشارةأشحنا وقلنا الخبر فهي نريد
  80. 80
    فلما وصلناها إذا الشمس تنحنيإلى الغرب لكن الضياء شرود
  81. 81
    أقمنا بها ستا ليالي حلوةيبادلنا فيها الإخاء أسود
  82. 82
    خلاصة إخوان كرام أعزةمقامهم بين الكرام حميد
  83. 83
    نطالب أفق الطائرات برحلةفيسمح لو لم تعترضه وعود
  84. 84
    ليال وأيام تمر وتنقضيونحن وراء الإنتظار قعود
  85. 85
    فلما برمنا الحال قمنا لنقتنيركوبة بيد والمسالك بيد
  86. 86
    وآخر شهر الحج في صبح سابعوعشرين قمنا للفلاة نذود
  87. 87
    نطارد لألاء السراب وكلناوعاصفة السيار ثم صمود
  88. 88
    كأنا على التابوت وهو سكينةنروض جماح الدهر وهو مَريد
  89. 89
    فما بال سلوى لا تكاد تريحناوما للنظام ثم وهو شديد
  90. 90
    سنتركها مفتاح خير وإن جفتإلى قطر نطوي الفلا ونبيد
  91. 91
    ومنها على صحراء رمل جبالهاتكاد تعوق السير وهو عتيد
  92. 92
    تخال بها السيار يهوي كأنهخيال بهاتيك الرمال مذود
  93. 93
    فلاة بها لا يهتدي طائر القطايضل بها خرّيتها ويحيد
  94. 94
    ربطنا ذناباها بأعلا عقاصهاوجبنا مواميها وهن همود
  95. 95
    فما راعنا الا المصانع نارهاتأجج عن أيد هناك تشيد
  96. 96
    مصانع تكرار الوقود وإنهاعلى قلب أعداء السلام وقود
  97. 97
    بنتها أبوظبـي فلله زائدوعرش له فوق الجلال مشيد
  98. 98
    ونحن عل التدآب كالنجم تحتناجموح عليها للوفاء عهود
  99. 99
    إلى أن تجلت لابن مكتوم دارهعلى نحرها للكهرباء عقود
  100. 100
    نخالط سوداوين فيها تقلدانهاراً تحلى والمكارم جيد
  101. 101
    تولى به عام وأقبل آخروفارقه عيد وصافح عيد
  102. 102
    بأول يوم للمحرم تنجليمطالع عام لاح وهو جديد
  103. 103
    تبلج عن ألف سنينا وأربعمئينا عدا ست فليس تزيد
  104. 104
    هناك شددناها رحالا متينةإلى الوطن المحبوب فهو نريد
  105. 105
    نـنازع بالسير النهار مدارهعلى الشمس حتى تستبين حدود
  106. 106
    ونـنظر في مد الخليج وجزرهفنحسب أن الكون فيه يميد
  107. 107
    ونمشي بحافات الرياض كأننابحافة طوبى والسرور قعيد
  108. 108
    نذود الأماني والطريق مطاوعفنقنص منها ما نشا ونصيد
  109. 109
    فما مال قرن الشمس للغرب أو رسابنا القصد حيث المكرمات شهود
  110. 110
    عمان التي ما أنبتت غير ماجدجليل نمته للجلال جدود
  111. 111
    وغير سخي كم يـبيت على الطوى ليطعم ليلا أيقظته وفودوغير كميّ كم تقلد سيفه
  112. 112
    سطا فتروى بالنجيع صعيدأولئك أسلافي بها وعشيرتي
  113. 113
    بُناة المعالي والزمان بليدإذا حملوا فالكون درع وصارم
  114. 114
    وإن حكموا فالعدل وهو عمودعلى وطني المحروس لله رحمة
  115. 115
    تنـزل بالألطاف وهي برودوتشفعها للمصطفى خير دعوة
  116. 116
    يدبرها التوفيق كيف يريديعيش بها الشعب الأبي معززاً
  117. 117
    يصان به بيض ويكرم صيدويحيـى به في الدين إبن ووالد
  118. 118
    وينشأ بين الصالحات حفيدتصافحنا بالبشر فيه نسائم
  119. 119
    فتفصح منا بالبيان قصيدوتبدأ منه القصد لله نبعة
  120. 120

    وتختمه بالمسك منه ورود