إلى الإمام

عبد الله بن علي الخليلي

143 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ماِ للمطيّ وقد عزمتُ رحيلايُرْزِمن من ألم الفراق عويلا
  2. 2
    أجزعن مما لو أصيب ببعضهرضوى لغاب عن العيون نحولا
  3. 3
    يا نوق حسبك ما الفراق بهينلو كان مبتغيا إليك سبيلا
  4. 4
    إني لأعهدكُن غير جوازعلو راحت الدنيا بكن ذَميلا
  5. 5
    آن الرحيل وللرجال عزائمتأبىَ لها إلاَّ الصمود زميلا
  6. 6
    قم يا هلال بجدّ عزم صارميذر العوائق حدَّها مفلولا (1)
  7. 7
    (!) هلال بن علي الخليليشمرّ فلي فيما نحاول عزمة
  8. 8
    توهي الصخور وتوهن المصقولاشمرّ فمثلانا جديرُ أن يُرى
  9. 9
    بين الأنام مسوّداً ونبيلايا صاح شُدّ على المطيّ رحالها
  10. 10
    واطوِ الفدافدَ بُكرة وأصيلافلقد نرى وأخو العزائم هكذا
  11. 11
    طيّ السرى أو نبلغ المأمولاوعلى السُّرَى حَـمِدَ الصباحَ ذوو العلى
  12. 12
    وتبينوا قصد المرام وصولافلذاك غادرنا سمائل لا قلى
  13. 13
    والليل يرخي بالظلام سُدولاومبيتنا قد كان في عليائها
  14. 14
    حول المحيدث وهو يحكى النيلاحتى إذا ابتسم الصباح بثغره
  15. 15
    وبدا على آفاقه إكليلاقمنا نشدّ اليعملات بهمة
  16. 16
    شماءَ لا ترضي الجمودَ خليلاحتى إذا بلغت بنا في سيرها
  17. 17
    وادي بني عبَس الكرام مقيلاهبت إلينا من وبال فتية
  18. 18
    أضحى بهم ركن الفخار طويلاأبنا محمد ابن حارث من بني
  19. 19
    عرشا على هام السماك جليلازعماءُ ( هشّام ) ينابيع الندى
  20. 20
    لم تلف فيهم من يُعدّ بخيلاقِلنا بساحتهم وبتنا ليلةً
  21. 21
    معهم وأصبحنا نشدّ رحيلالكن وصادُ تقدمت للقائنا
  22. 22
    حال المرور وبادرت تبجيلاومن الَجناة بُناة مجد أقبلت
  23. 23
    للقائنا تهدي السلام جزيلاذاك ( ابن حامد ) من غدا بين الورى
  24. 24
    كهف النـزيل وصارماً مسلولاأكرم به وبشبله ( سيف ) الذي
  25. 25
    أضحى لزاخر ( نيله ) تكميلابلغا مقاما في المكارم شامخا
  26. 26
    لو رامه ( زحل ) لعاد كليلاوالعين جاءت كي نعوج بسوحها
  27. 27
    يوما فحازت للمرام جميلافيها ( بنو منصور) آسادِ الشرى
  28. 28
    ورفاقهم نعم الرفاق فحولاثم انتقلنا بعدُ نبغي رسَّةً
  29. 29
    وبها ( الرشيد ) حسامها المصقولاهزته شنشنة الكرام ولاح في
  30. 30
    قسماته نور السخاء صقيلامنها أثرنا اليعملات يحفها
  31. 31
    قطع التنائف سبسبا وتلولالا ننس بارد شربة عنّت لنا
  32. 32
    بمسيل مغبارية معلولاكلاَّ ولا نفراً بذَروة طودها
  33. 33
    يتبادرون إلى اللقا تجليلالما تعالينا السحاماة انبرت
  34. 34
    كالبرق تختطف العيون ذميلاحتى أنخناها عشية يومها
  35. 35
    بفناء ( قاروتٍ) حمى مأهولاالله قوم أقبلوا للقائنا
  36. 36
    منها يدرّون الرَّصاص سيولابتنا بها حتى إذا افترّ الدجى
  37. 37
    والشمس لاحت للفضا إكليلاوتربعت في الأفق تنشر دفئها
  38. 38
    جبنا المهامة عرضها والطولاحتى بدت سـدِّي لنا أعلامها
  39. 39
    كالشهب لاحت للعيون دليلاوإذا بها آساد غاب بادرت
  40. 40
    كالسيل طّم على البطاح مسيلاقوم هم القوم الكرام وفيهم
  41. 41
    لا تنس ( راشد ) سائلا مسؤلاقِلنا بها ثم ارتحلنا عيسنا
  42. 42
    ظهراً لكيما نبلغ المأمولاتهوي بنا تحت الهواء نجائبا
  43. 43
    تذر الحزون لدى المسير سهولاحق انخناها بفرقٍ والدجى
  44. 44
    لولا ضياء القصد عاق سبيلابتنا ومذ لاح الصباح بوجهه
  45. 45
    يجلو الغزالة للضيا تكميلاقمنا إلى نـزوى وتلك مرامنا
  46. 46
    وهناك يبلغ آمل مأمولاحتى بلغنا ساحة العلم الذي
  47. 47
    في الكون أضحى هادياً ودليلاأعني ( الإمام محمداً ) ذاك الذي
  48. 48
    صار الزمان بعدْله مشمولاشمس الوجود وآية الحق التي
  49. 49
    محت الضلال وأودت الضّليلاأعظم به علامة ومحققا
  50. 50
    يستنبط المعقول والمنقولاهو قطب دائرة الوجود حقيقة
  51. 51
    وخلاصة السر المصون أثيلاعمّ الأنام نوالهُ فكأنه
  52. 52
    اضحى بأرزاق الجميع كفيلالله أيام قضيناها لدى
  53. 53
    ذاك الجناب بها بلغنا السُّولاهي عين أيام السرور وروحُها
  54. 54
    وهي الحياة سعادة وقبولاوهناك وافانا رسول من (أبي
  55. 55
    سلطان) يا نعم الرسول رسولاعجلان يرغب في زيارتنا له
  56. 56
    وترى الكريم بكفئه مشغولافلذاك يـمّمنا النجائب نحوه
  57. 57
    صبحا فوافينا حماه مقيلاما كان أسبقه لكل فضيلة
  58. 58
    وأجلّه للمكرمات خليلالله أنت سليل ( حمير) من فتى
  59. 59
    من عزمه اتـّخذ الصوارم غيلاأكرم به وبنيه من شرف ومن
  60. 60
    سادوا الأنامَ عباهِلا وقبيلاقِلنا برحب فنائهم في غبطة
  61. 61
    يوما وكان مبيتنا موصولاحتى إذا انفلق الصباح وأسفرت
  62. 62
    شمس الضحى عجنا المطيّ قفولاعدنا إلى نزوى فلم نبرح سوى
  63. 63
    يوم وأزمعنا السرى تبغيلابتنا بـبركة والمطايا تحتنا
  64. 64
    تشتاك من ألم الفراق نصولاأألوم عِيسي وهي تترك خلفها
  65. 65
    بحر المكارم والحمى المأهولالكن غدت والفجر يوسع خطوتها
  66. 66
    نوراً وهمتها ترى التعجيلاحتى نـزلنا عن مطاها ضحوة
  67. 67
    باليُمن من يمن الكرام نـزولاوهنالك انتدبت بنوها للقا
  68. 68
    وكفى ( بغيث ) قائما وكفيلالله غيث من كريم باسل
  69. 69
    يَهمي ويَحمي أنعماً ونزيلابينا نشنـِّف بالحديث مسامعا
  70. 70
    ونجرُّ من مرح السرور ذيولافإذا ( الرقيشي ) الخضمّ وصحبه
  71. 71
    وسليل هاشم يطلبون وصولالو أمكنتنا فرصة زرناهم
  72. 72
    طبق الوفاء على المرام جميلالكن نرى والعذر باب واسع
  73. 73
    أن التريث مُكْسِبٌ تعطيلارحنا نجوب البيد عن أوطانهم
  74. 74
    والقصد محرم موطناً مأهولافإذا الشباك تبينت أعلامها
  75. 75
    جئنا لحيّ في الفلاة حلولابتنا بما ئهم فجاءوا بالقِرى
  76. 76
    صبحاً فأزجينا المطيّ ذميلانبغي مقزّح والبشير زعيمها
  77. 77
    أكرم به وبصحبه تفضيلاحق الثناء لمثله من مخلص
  78. 78
    أعطى الإخاء حقوقه تبجيلامنها إلى سيما وسيما سيرنا
  79. 79
    عصراً فوافينا المقام أصيلاوبه تلقينا عصائب كمّل
  80. 80
    تحمي الذمار فلا يرام سبيلاأولاد ( أحمد ) الصوارم من بنوا
  81. 81
    لهم على ( سيما العلاية ) غيلاومن السفالة أسرة عُربية
  82. 82
    لا ينثنون على المرام نكولاطاب المقام لنا بساحتهم ثنى
  83. 83
    يوم وجبناها ربا وهجولالله ما عين العروس وماؤها
  84. 84
    شَبِم به يشفي العليل عليلامن ثم ثارت بالرفاق مغذّةٌ
  85. 85
    طربا وغدرت العُقابَ سهولاحتى إذا جئنا ( القواسم ) أقسمت
  86. 86
    أن لا نبارحها المبيت حلولابتنا بأطيب ليلة حتى إذا
  87. 87
    سل الصباح حسامه مصقولاقمنا ويـورخ أقبلت أبناؤها
  88. 88
    شيـبا وشبانا أتوا وكهولايتسابقون إلى السلام تحية
  89. 89
    وعليهم قام السرور دليلاقبضوا على حط الرحال أزمة
  90. 90
    ليـبادرونا بالقِرى تعجيلاقوم تربواْ فوق هامات العلى
  91. 91
    وغدوا على السبع الطباق نزولاما للنفوس تما يلت هل شاقها
  92. 92
    من محـرم روح يهبّ بليلاأعلام محرم صافحينا بالوفا
  93. 93
    فلقد عهدناك الوفاء أصيلاولكم شكرنا من بنيك أساودا
  94. 94
    طالوا فروعا في العلى وأصولاوقفوا بنجدك معلنين تحية
  95. 95
    رفعوا بها التكبير والتهليلاولساحة السيح انتقلنا والهنا
  96. 96
    ساق يدير على الرفاق شمولالله من قوم بها نالوا السما
  97. 97
    مجداً وقبلهم السما ما نيلاأكرم بهم من نخبة لو أنهم
  98. 98
    خصموا الزمان لغادروه ذليلاأكرم بهم وزعيمهم ( سيف ) الذي
  99. 99
    يفري الخطوب ويقطع التعليلامن ثم عدنا نحو محرم بعدما
  100. 100
    قِلنا وكان الإجتماع جميلاوإذا بآل شبيب مع ورد ومن
  101. 101
    ( زَكْوان ) قد وفد الجميع قبيلاأهلا بهم من عصبة عربية
  102. 102
    حفظوا الوداد على الوفا موصولاطلبوا زيارتنا حماهم رغبة
  103. 103
    لكن موانع عاقت المأمولاومن العيـينة أقبلت فتيانها
  104. 104
    تهدي التحية والثنا تبجيلاسرنا إليهم إذ دعونا رغبة
  105. 105
    منهم فكان لنا السرور زميلاقوم إذا حمي الوطيس رأيتهم
  106. 106
    زحفوا رجالا نحوها ورعيلاوليوث عـندام أتونا سبّـقاً
  107. 107
    يتلون آيات الثنا ترتيلاقوم إذا احتدم الهياج رأيتهم
  108. 108
    صعب الشكائم في اللقاء فحولايسطون حتى لو تمثل فارساً
  109. 109
    لهم الحمام لغادروه قتيلاوالبيعة الخضراء رام كرامها
  110. 110
    وصلا فأثرناهمُ تكميلاسقيا لهم ولدارهم من أسرة
  111. 111
    قد شيّدوا عرش الفخار أثيلالله وادي محرم من معهد
  112. 112
    لبس المروءة والسخا إكليلاطاب المقام لنا به في غبطة
  113. 113
    حتى عزمنا عودة ورحيلافلذاك رحّلنا النياق عشية
  114. 114
    فسرت تسلَّق ربوة فمسيلاوبـبيعة بتنا وأنفاس الصبا
  115. 115
    تسري فتنعش أنفسا وعقولامن ثم أوجفت المطىّ مجدّة
  116. 116
    سحراً تجوب من الفلاة الطولاحتى نـزلنا القاشعية ضحوة
  117. 117
    كيما نريح بها النفوس قليلامنها لسيجانيِّ (آل مسيب )
  118. 118
    آل الصباح الصادقين مقولاأنعم بهم قوما أتونا للقا
  119. 119
    شيبا كما شاء الوفا وكهولاما جانبوا محض الوفاء ولا انثنوا
  120. 120
    كرما ولا جهلوا الصوى تضليلاقِلنا برحب سليل ( هاشل ) ثم ما
  121. 121
    بتنا وأردفنا المبيت مقيلالم ننس سيرته ولا خُلُقا له
  122. 122
    مثل النسيم إذا يهبّ عليلاوكذلك أبنا عمه أهل الوفا
  123. 123
    والفخر من صحبوا المعالي طولىمن ثم رحنا والمطايا تحتنا
  124. 124
    تطوي الفلاطيّ السجل زميلاحتى أنخنا بالعُوينة والدجى
  125. 125
    يرخي جناح ظلامه مسدولابتنا ومذ كشف الظلام قناعه
  126. 126
    قمنا لإزماع المطيّ رحيلافكأانما ريح الرُّخاء وقد جرت
  127. 127
    وكأن وجهتها السماء وصولاأسمائل الفيحاء باكرك الحيا
  128. 128
    وسقى رباك مخائلا وسيولاوأمدّ عيشك بالرخاء مسرة
  129. 129
    وأدام ظلك بالهناء ظليلاوتعاهدتك من المهيمن نظرة
  130. 130
    تترى بها ألطافه تنـزيلايا عيسُ وجهتك العلاية فامرحي
  131. 131
    طربا وجُرّي بالسرور ذيولافهناك آساد العرين تجمَّعت
  132. 132
    وتنظَّمت مثل النجوم فصولاوقفوا بساح العُجم وقفة مخلص
  133. 133
    لقدومنا مترقبين طويلافأولئك القوم الكرام ومن هم
  134. 134
    أهل الرجاحة شيمة وعقولامن لي بمثلهم إذا أقلامنا
  135. 135
    نطقت وأيـَّدها الحسام صليلاأدبا سمائل شمروا عن ساقكم
  136. 136
    حتى تحلق في السما وتطولاهبّوا لتوحيد الصفوف فمثلكم
  137. 137
    لا يرتضي ترك الرقيّ خمولاوإليكموها لهجة عربية
  138. 138
    تذر البليد من الرجال قؤلافيها البيان معبراً عن رأيه
  139. 139
    شهما إذا صال الزمان صؤلايطأ البسيطة ريثما يعلو على
  140. 140
    أوج السماء شكاله محلولاخِرِّي على الأذقان يا عِيسي فقد
  141. 141
    وافيت عرشا بالجلال جليلاوبلغت من ساحات مجدك غاية
  142. 142
    لمكارم تسمو بأيد طولىفاستنشقي مسك الختام فإنه
  143. 143

    عرف تضوّع بالشذا تكميلا