أهل الفضل

عبد الله بن علي الخليلي

83 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حيّ أهل الفضل واقصدهم لكيتستفيد العلم منهم يا أخي
  2. 2
    واهجر النوم وشمر لا تكنللكرى إلفا فإن العلم زي
  3. 3
    واقتبس من نورهم من قبل أنفعسى تصبح في أطيب عي
  4. 4
    واقتطع ينع جني تذكارهمتمس في عز بأخرى ودنى
  5. 5
    وارتشف من كأسهم لو شربةفعسى تطفي بها نار الحشى
  6. 6
    وإذا شمت مقالي لك فيغاية الإخلاص يا قرة عي
  7. 7
    حرك العيس وإن يممتهافأنخها حضرة الزاكي الرضى
  8. 8
    بدرنا الزاهر عبد الله منإن عنى أمر قصدناه لكي
  9. 9
    فهو بدر وهو بحر زاخرفاقتبس واشرب هنيئا ومرّى
  10. 10
    قل له دونك من خل وفٍصادق العهد سؤالا يا على
  11. 11
    يا فتى الشيخ علىِّ الأريحىيا خليليّ أنلني بغيتي
  12. 12
    أيها الحبر المفدى ما ترىفي الذي أصبح مقطوع اليدي
  13. 13
    كيف ذا يصنع بالغسل إذاشاء غسلا أو وضوءا وهو عي
  14. 14
    وإذا شاء ييمم نفسهكيف ذا يفعل تين الحالتي
  15. 15
    وفتاة تشتكي من زوجهاوصلتنا وهي تطوى البيد طي
  16. 16
    إنه طلقها في حيضهابثلاث وهو غضبان على
  17. 17
    ما ترى في حكمها ياذا الحجاوإذا أنكرها هذا الفتى
  18. 18
    قائلا لا ارتضى ما تدعىافتح الحق لنا وانظر إلى
  19. 19
    والذي طلقها في قرؤمسها فيه ولم يدرك لفى
  20. 20
    فمتى تخرج من عدتهافصلّ الحكم وأوضحه لدى
  21. 21
    اسأل الله لنا توفيقهوبيانا للهدى في كل شيء
  22. 22
    ويرينا الحق حقاً أبلجايا إلهي واحمنا من كل غي
  23. 23
    وعلى الهادي صلاة الله مادام ذكر المنحنى والرقمتي
  24. 24
    وكذاك الآل والصحب ومنسلك المضمار من ميت وحي
  25. 25
    حادي العيس مشيحا عج إلىتشهد العالم مطوى أصغرى
  26. 26
    وتريث مستبينا ترى الآية الكبرى بلألا شفتي
  27. 27
    وسق العيس على ضوئي فإنعزك القصد فقف بين يدي
  28. 28
    وإذا أعياك ما أبديتهمبلغا فاعلق بأدني آيتي
  29. 29
    وكل الأمر إلى أربابه(( فلكل درجات )) يا بني
  30. 30
    ومريد الله في مأخذهبالغ ما شاءه من كل شيء
  31. 31
    ما لدهري لم يكد ينفحنيوإذا استعتبته أومى إلىّ
  32. 32
    يتناءى فإذا أدنيتهعضني عن حنق عضة حى
  33. 33
    وسبيلي فيه لا يطمسهعثير السوء ولا يزويه زي
  34. 34
    إن يكن فعلي لديه أحمدافمقالي هدى ما يتلو أبي
  35. 35
    أو يكن عزمي خليل الله فيجلل الخطب فحسبي ما لدى
  36. 36
    سائلي عوفيت أرجئني فقدعزني الجَد حسير الطرف عي
  37. 37
    ما لها يا بن عليّ ما لهاتترك النيل إلى هذا الصنُى
  38. 38
    يا سمى المصطفى في لفظهعد إلى المعنى تعد والقلب ري
  39. 39
    ما عسى أني لما تبدهنيبعس لكن أجاريك لكي
  40. 40
    فاصغ أذنا لمقالي إن بداحقه واترك سواه يا أخي
  41. 41
    في الذي قد قطعت منه يدأو يدان فغدا والحال خي
  42. 42
    قل له يفعل ما يسطيعهجهده فالدين يسر يا فتى
  43. 43
    وليزل ما لاث من رجس بهبحجار أو برجل أو بأي
  44. 44
    وليمس الأرض بالوجه كذاإن يشا وليتيمم ذا المرى
  45. 45
    ولتقم في شأنه زوجتهقيل إن كانت له أو ذا ولى
  46. 46
    وهوناء في سوى الزوج لمايعترى النفس لديه من حيى
  47. 47
    والحيا جاء من الإيمان فيخبر وهو جلال في المحى
  48. 48
    ورأى التكليف عنه ساقطابعضهم قولا يحير الذهن لي
  49. 49
    أتراه جل قد كلفنافوق ما في وسعنا هل يتهى
  50. 50
    قلت لا والنص فيه شاهدوكفى بالذكر للفكر هدى
  51. 51
    فعلى هذا ترى التكليف لايتعدى الوسع أي من كل حي
  52. 52
    فمتى ما كان وسع لو وهىكان تكليف مثيل متهى
  53. 53
    جل من كلفنا مختبراوابتلانا طاوى الحكمة طي
  54. 54
    والذي طلق عرسا طامثابثلاث ماله إن شاء في
  55. 55
    هكذا في أكثر القول وماعلة الحيض بذا المعنى بشي
  56. 56
    أي لأن الحيض شئ يبتلىرحم المرأة كشفا يا بني
  57. 57
    لا سواه فإذا قلت أتىبخلاف السنة البيضاء غي
  58. 58
    فمن السنة في تطليقهاكونها طهرا بلا مس الفتى
  59. 59
    وليكن ذلك من أقرائهاولتعقب حيضتين للتهى
  60. 60
    قلت هذا فعله ماض ولوحاد والوزر عليه قد تهى
  61. 61
    وفتى الفاروق صارى عرسهأي بطهر مسها فيه منى
  62. 62
    فأتاه الأمر بالمرد من المصطفى وليقض بعد الحيض أي
  63. 63
    أترى ردا ولما أن يقعمن طلاق وانحلال للعرى
  64. 64
    هزله جد وجد جدهما له في جده يعروه لي
  65. 65
    وطلاق البت فعلا أصلهيتوالى لا مقالا يا أخي
  66. 66
    كل طهر عنده تطليقةهكذا قد كان والشارع حي
  67. 67
    وكذا عهد أبي بكر ومنإمرة الفاروق عامين تأي
  68. 68
    وقضى بعد ببين للذيأرسل القول ثلاثا متأى
  69. 69
    أي لأن الناس فيه استعجلواأمرهم فابتدعوا للرشد غي
  70. 70
    فرآى إلزامهم من ثم ما التزموا والحق يعلو كل شي
  71. 71
    وهو نص ولأن المصطفىقد قضى باللفظ بتا في قضى
  72. 72
    قد أتي جد فتى الصامت إذطلق الغادة ألفا دون في
  73. 73
    فقضى فيه ثلاثا والذيزاد فالوزر عليه يتهى
  74. 74
    وقضى في ابنة قيس هكذافي ثلاث أرسلت قولا مهى
  75. 75
    وكذا قال ابن عباس بهوابن مسعود خيار صاحبي
  76. 76
    وإذا ما أنكر التثليت فليحلفن أو فلتبيَّن هي أي
  77. 77
    بشهيدين وإن ينكل فقلأنها بانت بلا رجعي تهى
  78. 78
    مسها فيه التذاذا وكأيفعليها عدة وافرة
  79. 79
    بعده وهو هناهىّ بن بيهاك مارمت ومن لي أنني
  80. 80
    أبتغى ظل المنى إذ يتفىيا لها من وقفة صادقة
  81. 81
    اتمناها هوى مادمت حيأحمد الله عليها وعلى
  82. 82
    نعم لم يحصياها مقوليوصلاة الله والتسليم في
  83. 83

    أرج الختم على بدر لؤى