ألـفـيـة الـعـدد

عبد الله بن علي الخليلي

1120 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا ساهر البرق بالعلياء من أدمحيـيت , حي مغانيها بمنسجم
  2. 2
    وحي نـزوى بأنواء مباركةتهمي عليها بمنهل من النعم
  3. 3
    واطو الصحاري فالعلياء مصحرةعن رأيها وصحارٌ ملتقى الديم
  4. 4
    واسقط سقوط الندى تسقي بمسقط منأفيائها عامراً بالعالم الفهم
  5. 5
    وقف لتسقي من قلهات أربعهافإنها قلعة التاريخ من قدم
  6. 6
    وأرض مازن كانت لا تجف علىمر السنين ولم تخضع لجدبهم
  7. 7
    تكلم سمائل والرحمن أكرمهابدعوة المصطفى فأت الحمى وحم
  8. 8
    وقف بأعتابها مسئذناً فإذاحييت بالإذن صب الدمع واحترم
  9. 9
    واسق الخمائل من أفيائها عللاًحتى ترويها من صوبك الشبم
  10. 10
    وطف عمان بفياض تباركهعناية الله أنى يَهْمِ أو يَهِم
  11. 11
    يا برق أمعنت في الإيماض متقداًبجمرة الشوق تكوي الهم بالهمم
  12. 12
    وبت تـختبط الظلماء مرتدياًملاءة الشوق لم تهجع ولم تنم
  13. 13
    حـتام يا برق تـغزوني وتـتركنيحيران أستعذب الـتعذيب في الحرم
  14. 14
    ومن أود مقيم بين أروقةعلى جنان يـناغي غنة النغم
  15. 15
    يا من أود وعين الله تحفظهمرقوا لحالي بين الظلم والظلم
  16. 16
    فإن قلبـي مأخوذ بحبلـكمونـزوة الحب أردتني بلا رحم
  17. 17
    قلبـي حديد فلا يحتله جزعلكن حبك كم أدمى ولم يدم
  18. 18
    وسائق الركب وثاب له لبدشاكي السلاح كنسر الليل إن يحم
  19. 19
    يدعو العروبة والعلياء تحفزهوقلبه غير هياب ولا وخم
  20. 20
    وبينه والهوى الآفاق محدقةوالسحب مطبقة والبرق كالضرم
  21. 21
    وبين مسرح طرف العين والأفـق الأعلى وبين التلاقي حسرة الندم
  22. 22
    وبين سبع المثاني والهوى صلةمنوطة بالوفا في شامخٍ علم
  23. 23
    إطارها النور والإخلاص قائدهاووجهها وجه ذي الأفضال والكرم
  24. 24
    محروسة بعيون الله حارسةلأهله في تجلِّي الآي والحكم
  25. 25
    دعني إلى الله أسعى بين طاديةمثلى وبين صفات لابست شيمي
  26. 26
    وأستريح إلى الإيمان تسندنيعناية الله بين الشوط واللجم
  27. 27
    وأركب الوعي تحدوني مواكبهوقائد الركب نورٌ من على إضم
  28. 28
    و "وحدة الشعب " تسمو بي إلى رتبعليا ولكن طاقاتي إلى الخيم
  29. 29
    والشعر يزحف في فرسان حكمتهعلى البيان فمن للنفل والغنم
  30. 30
    والعاديات تباري البرق تبصرهابالأفق والأرض مثل الشهب والحمم
  31. 31
    والغاديات تبز الريح خفقتهاعلى المجرة والجوزاء في صمم
  32. 32
    والأرض في رغب والسحب في لجبوالريح في جلب والبرق في شمم
  33. 33
    دعني أهيب بهم حتى كأن علىسمـعي وذهني صدى ترجيع صوتهم
  34. 34
    دعني أجن جنين السخب مفتقدالعلهم أن يصيخوا لي بسمعهم
  35. 35
    كأن في مقولي آياً يرتلهالحني ويـعجز عن تحبـيرها قلمي
  36. 36
    يردد الرجع تكرارا وأزجرهبمقول لم ترعه نـزوة اللجم
  37. 37
    وفي لهاتي آذان مؤللةوفي جناني حسام مرهف الخذم
  38. 38
    ولي من الله نشر لا تغادرنيأرواحه وهو بين الحل والحرم
  39. 39
    ما فاح بالكون من أنفاسه عبقولاح بالأفق منه طالع الهمم
  40. 40
    والله من لطفه القدسي ينفحنيحق أنال رضاه وهو معتصمي
  41. 41
    القبائل التي تشرفت بصحبة النبـي ﷺوالقبائل التي حكمت عمان
  42. 42
    أثني على نفر كانوا الأئمة والأعلام فيها وكانوا قمة القمم
  43. 43
    تشرف البعض منهم بـاصطحاب رســول الله منقلباً بالحمد في الأمم
  44. 44
    ذاك الهزبر الفتى الطائي من حمدتخطاه في سعيه للمفرد العلم
  45. 45
    يا مازن الفضل أنت المزن جاد بهنوء الفضيلة سلسال من النعم
  46. 46
    من لي بأولاد سعد فرع مازن مننور النبـي مضيء في جباههم
  47. 47
    وطال بالسؤدد العلوي بعضهمعرش الخلافة في عليا عمانـهم
  48. 48
    إذ لم يسد أرضهم إلا هم فهممسلوكها وحماها من غوٍ غشم
  49. 49
    قادوا سياستها بالدين والمثل الــعليا فدانت لهم في حسن سمتهم
  50. 50
    في فجر إشراقة الإسلام معولةكانوا الملوك وكانوا معقد الذمم
  51. 51
    قد كان دورهم أن رحبوا برسول المصطفى وقروه باتـِّباعهم
  52. 52
    من لي بمعولة في فخر سابقهامنذ الجلندى كريم الخيم والشيم
  53. 53
    وابناه جيفر من كانت سياستهرفقا برفق وعبد ناشط الهمم
  54. 54
    لكنهم أخذوا منها بقسطهموغادروا الصرح مفتوحا لغيرهم
  55. 55
    أما العتيك فقد سادوا صياصيهاعزما إذ استحكموا فيها بطولهم
  56. 56
    من لي بهم حينما سادوا عمان فماذلوا لعاد ولا خاروا لمقتحم
  57. 57
    وجندلوا كل من حادت سياستهعن دربهم فاستووا في قهر محتكم
  58. 58
    لكنها ما أدالت بالسعود لهمأو استدارت عليهم رغم عزهم
  59. 59
    وتلك حكمته جلت إرادتهله التحكم فينا جل من حكم
  60. 60
    أما خروص فقد كانت خلافتهمخلافة العمرين في اختيارهم
  61. 61
    لكنما هي كانت بعد معولةقبل العتيك وفيما بعد حكمهم
  62. 62
    إذ لم تكد فترة يمضي وليس لهمفيها اشتراك فحول من قرومهم
  63. 63
    إن صافحوها استقرت في حلومهمأو غادروها استطارت إثر شوطهم
  64. 64
    وهم عليها خفاف الحاذ من تخموهم لديها ثقال الوزن من عظم
  65. 65
    أما بنو يعرب نعم الأئمة فينصر المهيمن تعزيزا لملكهم
  66. 66
    أكبر بهم حينما قادوا سياستهاقود المطهم مذعانا لأمرهم
  67. 67
    فلست أنساهم من سادة عظمواوقيدوا الأرض بين السيف والقلم
  68. 68
    وطوعوا الأفق حتى رام يخدمهمعن رغبة فأروه أيما شمم
  69. 69
    هب إنهم رسخوا منها دعائمهالكنهم فوجئوا منها بمصطلم
  70. 70
    آل بـو سـعـيـدويا لآل سعيد في مكانتهم
  71. 71
    لما تسامى بهم صافي صفاتهموذللوا صهوتيها فهي سابحة
  72. 72
    بسرجهم والأماني في أكفهمفمن كمثلهم أعلا سمائهم
  73. 73
    ترى مجراتها تـقفوا لإثرهمتفيأوا المجد ظلا والهنا رفة
  74. 74
    والسعد مكتنفا أعزز بسعدهمفهم إلى اليوم فيها قطب دارتها
  75. 75
    طال البقاء لهم في ظل دوحهمالإطـراء للـقـادة
  76. 76
    من ذا كأسلافنا في طيب عنصرهموسبقهم للمعالي في عزومهم
  77. 77
    لا غرو أنهم أقطابها وعلىأديمها الأقدس استعلوا على السنم
  78. 78
    لأوليهم أوالي السبق في ورعوللأواخر أخذ السبق عن عظم
  79. 79
    أئمة ورثوا المختار نحلتهوشيدوا جسرها في شاهق علم
  80. 80
    من لي أشِـدْ بهم ضلعا وأشدُ بهمجمعا وأحدو ركابي خلف ركبهم
  81. 81
    يا ليت أني تعمقت الثنا لججاحمداً وشكرا لهم في الواحد الحكم
  82. 82
    وبت أشدو بذكراهم يرددهالحن الوفاء على محراب ذكرهم
  83. 83
    وأوقظ الدهر معوانا إذا جمدتمواهبـي في لهاتي دون حمدهم
  84. 84
    لأستبيح هيامي في محبتهمعلى مضارب طالت سؤددا بهم
  85. 85
    وأستـطير جناحي في جنانهموالشوق يخطف قلبـي في سبيلهم
  86. 86
    لأسكب الدم مهراقا لعزتهمحتى أنال رضا الباري لأجلهم
  87. 87
    وأوسع الآي تقبيلا لآنس فيمضمارهم وأنا عاد على اللجم
  88. 88
    وأقبل الخيل تهوي في أعنـتهاغرثى للحم العدا ظمآى لدمهم
  89. 89
    وللسطا في بريق البيض همهمةعلى حناجر فرسان دما بدم
  90. 90
    وللهدى طالع مني أسار بهقلبـي وطال على أعلامه علمي
  91. 91
    الأعلام الذين حملوا العلم إلى عمانوأقطاب العلم من بعدهم
  92. 92
    من لي أهيب بأعلام على علمتربعوا العلم صرحا عالي القمم
  93. 93
    واستوطنوا ربعه حتى استقام لهمعماده فاستووا في قهر محتكم
  94. 94
    وأرسلوا النور من عليائهم فغدايشع في الخافقين عن جلالهم
  95. 95
    وعبّدوا الدرب حتى لان مركبهاللسالكين فجدوا في اتباعهم
  96. 96
    وحوّلوا الشطط القاسي بلهنيةللواصلين إلى مرضاة ربهم
  97. 97
    الذاكرين على الأسحار ربهموالمنشطين إلى الأعمال من سأم
  98. 98
    المستوين على العليا بهامتهاوالتاركين الهوينا موطيء القدم
  99. 99
    المقحمين عتاق الخيل جامحةبين الرماح وبين الدرع والخذم
  100. 100
    الحامدين على الآلاء حمدهمعلى البلا مستحق الحمد ذا العظم
  101. 101
    فدى لهم واطئ الغبراء من بشرلو أمكنت فدية الأحيا لميتهم
  102. 102
    والله يرعاهم من سادة نجبباعوا النفوس رخيصات لحبهم
  103. 103
    وطالما جددوها بـيعة ربحتفي طاعة الله تأكيدا لحبهم
  104. 104
    فاعرف مقامهم من سادة كبرواعلى الأكابر واعتـزوا بعزهم
  105. 105
    واملأ وطابك من آياتهم ومن الذكــر الجميل لـتحيا في عروشهم
  106. 106
    وهاكهم تظرف الأسماء كائنهمفي فضل سلسلة من جوهر الذمم
  107. 107
    طافوا على الأرض أنوارا تضيء بهافأشرقت وتعالت من علوهم
  108. 108
    جاءوا على فترات من مراحلهاكالأنبياء فنادوها بنورهم
  109. 109
    أبـو الـشـعـثـاءحادي المطايا إلى " فرق " بلا سأم
  110. 110
    حي الـمعالم منها واغد للعلموقل له يا أبا الشعـثا إلى جلل
  111. 111
    من مربع العلم تعلو فيه للقممشمرت ساقك عن جد فنلت من الـ
  112. 112
    ـعلوم خطا سما قدرا ولم تخموقلت سبعون بدريا صحبتهم
  113. 113
    فلم يفتني شيء من علومهموقوله البحر ما للناس يسألنا
  114. 114
    عن دينهم ولديهم نجل زيدهمفإنه يسع الدنيا وساكنها
  115. 115
    بعلمه , يا له من جهبذ فهمأبو عبـيدة فرد في العلوم له
  116. 116
    قلب جريء إذا ما هيج يقتحميا مسلم العلم بالتدريس ذا ولع
  117. 117
    أوغلت فيه فلم تهدأ ولم تنمحتى اتخذت له كهفا وسلسلة
  118. 118
    يهزها البعض مهما خاف من صدمفيـنبري جرس منها يحذركم
  119. 119
    أن أقبلوا لسفاف الخـوص في شممفـتقبلون إليه في صفوفكم
  120. 120
    لأن للأمن خوفا منكم بهمحتى تخرج منكم فتية نذروا
  121. 121
    نفوسهم للقنا في ذات ربهمالربـيع بن حبيب الـفراهيدي
  122. 122
    يفدي الربيع الفراهيدي ما حملتأرض وما ظلل الخضراء من أدم
  123. 123
    إن الربيع لعال في صدارتهوعمق تـفكيره في العلم من علم
  124. 124
    قد كان محتسبا لله سخرهلخدمة الناس من عرب ومن عجم
  125. 125
    وكان مقتـفيا في الله سنة خير الــخلق كالبدر في داج من الظلم
  126. 126
    تراه كالشمس في راد الضحى فإذاما احلولك الليل فهو البدر في الظلم
  127. 127
    كما تراه على الغبراء نور هدىيهدي به الله للإيمان ذا نسم
  128. 128
    الشيخ الكبيرعرج على شرف القدموس واقـتحم
  129. 129
    فإنه للمعالي خير مستنموأقرا السلام على الشيخ الكبير وقف
  130. 130
    هنيهة لـترى بشرى بشيرهموقل له يا سليل المنذر اسم به
  131. 131
    فإنه العلم يبني كل منهدمحملته ثـقلا لكن ضلعك لا
  132. 132
    تكاد تحنيه أثقال بعبئهمفأنت تحمل أعباء الرجال على
  133. 133
    قواك عن كاهل بالنيل متسموبت بالعلم تسقي الأرض في شغف
  134. 134
    حتى ارتوى مجدب منه بمنسجمالـمنيـر بن النـيـر
  135. 135
    قف بالأصالة بين العز والعزموقل لقائدها أحمدتها فسم
  136. 136
    منير لما استـنارتك الهداية فينوريكما نرتما نارا على علم
  137. 137
    أنت المـنير نـماه نيِّر فبداكالشمس تخـتطف الأبصار في شمم
  138. 138
    تستوحيان الهدى والحر يكتبهنورا وللناس فيه رأي محترم
  139. 139
    والدهر فيه من الناموس قاعدةيجثـو المنـير عليها غير منهزم
  140. 140
    فـفي منير لهم بدر تضيء بهلله درهم أكرم بدربهم
  141. 141
    موسى بن أبي جابر السامينادي المحنك بين السيف والقلم
  142. 142
    فإنه خير من أوفى على قدمفتى أبي جابر حادي الركائب في
  143. 143
    ذات المهيمن بين الشوط واللجمسليل سامة لا تسأم فأنت لها
  144. 144
    قطب الرحا وجلاء الشك أن يغمترعى الأئمة في سلطانهم وتقي
  145. 145
    أفضالهم من مريد عابث غشمفأنت سور الهدى حامي حماه إذا
  146. 146
    عدت عليه عوادي الشر بالقحموأنت ترسانة فيها مناجزة الـ
  147. 147
    أعداء إن أقدموا يوما بكيدهممحمد بن المـعلا الكندي
  148. 148
    حي الهدى وسبيل العلم في الذممتعش هماما وتحيـى ناشط الهمم
  149. 149
    وقل أخا كندة الشهم الغيور علىأمانة الله قد أديتها فدم
  150. 150
    خرجت تختبط الأوعار متجهالله حيث يلوح العلم كالعلم
  151. 151
    وحيث مهبط وحي الله مستنداعليه تدعو بقلب صادق الكلم
  152. 152
    وعدت تدأب جريا في مهامههاكالسِّمع إن يعد يدح الوعر بالأطم
  153. 153
    تحوط في الله غافيها وغافلهابقلبك الشهم والصمصامة الخـذم
  154. 154
    شيخ المسلمينإن شئت أن تركب العلياء في السنم
  155. 155
    فقم بقلب جريء فاتك وفمأكرم بمقدم شيخ المسلمين إلى
  156. 156
    مشارف العلم يهدي حائر اللقمقد عشت والدهر في نكباء عاتية
  157. 157
    يغزو عليك فـتـغزوه فينهزمتـقلب الكف في كفي محاولة
  158. 158
    أن تنـتهزها على الميدان تـغتنموتـقلب الظرف عن مظروفه وتفي
  159. 159
    يمنى ميامنه اليسرى من السدمأبـو المـؤثـر
  160. 160
    عرج على شرفات العز واستلممن ركنها عالي الأركان والخيم
  161. 161
    تبصر أبا المؤثر الشهم الأشم فقدأوفى على العلم بدرا من على علم
  162. 162
    أنرت يا صلت في أفق الهدى قمرايهدي به الله للإيمان كل عمي
  163. 163
    تدعو إلى الله في سفر تحبِّرهعلما وترويه من منهلِّك السجم
  164. 164
    وأنت تـقدمه في الله مهتديابهديه في صراط قلبه استقم
  165. 165
    لله في الله مغداه وروحـتهوالعلم يهدي إلى الحسنى لمـتسم
  166. 166
    الشيخ الأصمما للأصم يداري نزوة البكم
  167. 167
    ويستريح إلى الإيقاع في النغموللأصم تصاميم مبرهنة
  168. 168
    عن حسن فطنـته في وجه محتشملأنه عالم والعلم غايـته هـ
  169. 169
    ـدي ومن لم يصب درب الهدى يصمويا أصم تـصامم تعل منـزلة
  170. 170
    بين الفحول وتـغري الغيد بالكتمفأنت أنت لها قسطاسها فزن الـ
  171. 171
    أعمال بالقسط تصبح خير مغتنمواسعد بأنوارها دنيا وآخرة
  172. 172
    تلق الإله على الرضوان والنعمناد السعادة في مغنى أخي كدم
  173. 173
    أبي سعيد وقل يا منتهى هممأبا سعيد ورثت العلم عن سلف
  174. 174
    حتى بلغت به غايات مقتحمورضته في سبيل الله مرتبعا
  175. 175
    به الأصالة سباقا إلى الكرموبت تجمعه درا وتـنظمه
  176. 176
    قلائدا رصعت بالمـاس في نظمفأنت بحر إذا اشتدت غواربه
  177. 177
    جاءت بأغرب ما في الآي والحكموأنت للعلم نبراس تـنير به
  178. 178
    جزيت خير الجزا عنه أخا كدمقف بالمحصب بين السفح والعلم
  179. 179
    واشمم عليه شذا عرفانه تهمونادي علامة كالبدر في الظلم
  180. 180
    فحلا تربع عرشا عالي القممأبا محمد عبدالله في بركا
  181. 181
    ت الله تسبح بين العلم والحكمجلوته عرضا فيه الهدى وبه
  182. 182
    أواصر السعد مطواة على الذممتروض في سومه جردا مطهمة
  183. 183
    تـعدو بعلامة كالنور في الظلموأنت ترأب صدعا خلفـته عوا
  184. 184
    دي الجهل يستـعقب اللذات بالألمأبو عبدالله
  185. 185
    ناد المكانة بين العلم والعلموناد شهما حماه الله من وصم
  186. 186
    فيا سلالة إبراهيم يا علمابكندة العلم ذات السيف والقلم
  187. 187
    أطلقت سابحة جرداء تمزع فيميدانـها مزع ذي ناب على بهم
  188. 188
    وأنت تحـتضن الأقمار ساريةفي أفـقها بين سيار ومنهزم
  189. 189
    والعلم في يدك اليمنى تـفك بهما أغلقـته عوادي الجهل بالغمم
  190. 190
    والحلم في يدك اليسرى تسر بهأهل الحـفيظة والفرسان في اللجم
  191. 191
    الشيخ أحمد بن عبد الله الكنديأسعد بطالعك الموفي على العلم
  192. 192
    المستنير به السارون في الظلموأحمد لأحمد إقداما تطول به
  193. 193
    أيدي الفحول ويعلو فوق طودهموبارك السعي منه في مصنفه
  194. 194
    فإنه الفحل لا ينصاع للسأمواستقبل العلم تستقبل سريرته
  195. 195
    على أساريره فاستجلها وهموقل له يا ابن عبدالله أنت لها
  196. 196
    فأنت أحمد من شدوا على الرسميـبارك الله قصدا أنت سالكه
  197. 197
    إلى المهيمن والأعداء في غممالشيخ خميس بن سعيد الشقصي
  198. 198
    أرسلت شقصك في داج من الظلموبت تعتسف الأوعار لم تنم
  199. 199
    فيا أخا شقص لا تسلم إرادتهالعابث في حمـاها غير مـحترم
  200. 200
    وانهض بها تنهض الدنيا ملبيةوراء خطوك في شد وفي قحم
  201. 201
    وقم بها يستقم منها العماد على قســطاس حق ينير القسط للحكم
  202. 202
    و "منهج الطالبين" استجل طالعهفهو المدرب إن قومت يستقم
  203. 203
    وانشر عليه رداء من تـقاك يقيأديمه من حسود للأذى نهم
  204. 204
    الشيخ أبو نبهاننبه سعودك بين العلم والحكم
  205. 205
    وحي وجه أبي نبهان واغتنمإن الخضم أبا نبهان كان حريا با
  206. 206
    لسيادة في علم وفي حكمقد كان في علمه مثل الأتيِّ ربا
  207. 207
    على البسيطة في مسحنفر عدمعجبت من أضلع الغبراء تحمله
  208. 208
    وما العوالم إلا منه في الحزمفيا إمام الهدى طل بالهدى وأطل
  209. 209
    به الوقوف ففيه نظرة العزمفأنت فوق السموات العلى ترِد الـ
  210. 210
    ـمعين عن كوثر في ورده الشبمالشيخ جميل بن سعيد السعدي
  211. 211
    أسعد بطالعك الميمون واقـتحمصرح الأماني فيه نزعة الشمم
  212. 212
    فيا أخا سعد قد جملت طالعهابطلعة البدر بين السفح والعلم
  213. 213
    تبيت تخـزنه علما وتكنـزهلمن يليك من الأجيال في همم
  214. 214
    وتملأ الظرف " قاموس الشريـعة " منآياتـه الغر فياضا كملتطم
  215. 215
    فأنت منبع صفو لا تكدره الدنيا ولو بلغت غايات ذي قدم
  216. 216
    حتى أضاء بأنوار مقدسةعلى البسيطة مثل الشمس أن تـعم
  217. 217
    الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصينـزه أديمك من وهن ومن وهم
  218. 218
    وازجر جوادك بين البيض واللجموناد نجل أبي نبهان فهو إذا
  219. 219
    ما استفحل الجهل ألقاه على الأدمفحل له العلم صرح شامخ وله
  220. 220
    بحر من العرف في آذيِّ ملتطمقِرم له الدهر والأملاك خاضعة
  221. 221
    للأمر إذ هو فيه خير محتكمأخا خروص سلكت الدرب مقـتفياً
  222. 222
    آثار شيخك في جد وفي خذموكنت نورا لعصر أنت غرته
  223. 223
    فأحمد إلهك في المضمار واحـتكمالمحقـق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي
  224. 224
    أكرم بمن أكرمته نظرة الحكمفحقق القصد بالتقوى بلا سأم
  225. 225
    إن المحقق ما أغنى حصيلتهوما أجل أمانيه كذي نسم
  226. 226
    قد كان مضطلعا بالآي فاضطلعتبحمله الآي بين الجد والعزم
  227. 227
    حتى أتى الدهر سبّاقا إلى شرفتنحط عنه المعالي وهي في القمم
  228. 228
    وسار لله يحدو ركبه قبسمن خالص الذكر مطوياً على العظم
  229. 229
    فعاد بالسؤدد الأعلى تشيعهعناية الله في حرب وفي سلم
  230. 230
    أحمد بن سعيد الخليليروض جوادك بين الِحلم والـحُلم
  231. 231
    ولج على البحر من باب الهدى وعموناد نجل سعيد أحمد العلم المر
  232. 232
    ضي تلق الندى جودا مع العزمواستقطب العلم حتى يستدير على
  233. 233
    عنانه يخلط الأوعار بالأكمأخا خليل إلى الفتيا فأنت لها
  234. 234
    وللإرادة والأحكام والحكموسر على سنن الهادي وسنـته
  235. 235
    تبلغ من القصد حيث المجد في القممفقد تجردت من دنياك مبتعدا
  236. 236
    عن الشوائب حتى فزت بالعصمالشيخ صالح بن علي الحارثي
  237. 237
    دعني أباري الأماني وهي في القحملأشهد الجد منه وهو ملـتزمي
  238. 238
    فمن كصالح في عزم إذا حميتنار الوغى تـقضم الشجعان عن قرم
  239. 239
    تخاله في حشاها يستحم بهاوالموت يحـتضن الأبطال للعزم
  240. 240
    وعاش في الله يفديها بمهجتهليستريح إلى الأقدار في حمم
  241. 241
    في الله يوقدها والله يشهدهاوسيفه يصطليها وهو كالضرم
  242. 242
    فتى عليٍّ عليَّ القدر في مضرسليل سامة في عليا معدّهم
  243. 243
    نور الدين الشيخ عبد الله بن حميد السالميدعني أفك رموزي بالهدى قلمي
  244. 244
    ليلتقي الجد في مسعاي بالذممولا أقيس بنور الله مرتديا
  245. 245
    عمامة تحتها ضار أخي نهمفإن أهبت به ناديت محتسبا
  246. 246
    قد أوقف النفس طوع الواحد الحكموإن لجأت إليه عدت بالضلع الـ
  247. 247
    أقوى ولكن ذا الآلاء معتصميأخا السوالم قد أعجزت في دأب
  248. 248
    حادي المطي ومزجي ظهر ملتجمفأنت أعمى بصير قاد أمته
  249. 249
    في طاعة الله لم يعبأ بمصطلمالإمام محمد بن عبد الله الخليلي
  250. 250
    من لي أعبر عن عز على القمموأستعيد بآياتي رؤى قلمي
  251. 251
    فمن ترى كالخليليِّ الإمام أبي الــخليل أكبر به من مقسط حكم
  252. 252
    يطوي ذراعي كريم الشمل مشتملعلى صفوف رجال الله ملتـئم
  253. 253
    ويبسط الكف في جزل العطاء سخاويغمض الجفن تحت الجوع والسقم
  254. 254
    كأنه النور إن يصعق أخو بطربه يعش فيه أهل الله في نعم
  255. 255
    فيا إمام الهدى أبحرت في سفن الــتقوى ففزت بروح الله والغنم
  256. 256
    الشيخ عيسى بن صالح الحارثيمن لي بسارية كالبرق في الظلم
  257. 257
    تنساب في بكم تنحاش في صممتخشى مساومة الأبطال في دمها
  258. 258
    فلتطمئن وعيسى الزهد في كرميغزى فيغزو على حكم الكتاب بلا
  259. 259
    تسرع يأخذ الإحرام بالحرملو خف وثبا على عاد عدا لجرت
  260. 260
    على شرايـينه هزات مقتحملكنه يمسك اليمنى بميسرة
  261. 261
    حتى تحيد به عن زلة القدمويركب الصعب في دأب الإله لكي
  262. 262
    يحيـى على السعد في الأخرى على النعمالشيخ سعيد بن ناصر الكندي
  263. 263
    أبحر بـبحر الهوادي في سفينهموالزم هواديك خلف الهدي تستقم
  264. 264
    واشمم روائح روح الله مجتليابها اليقين بسعي غير مخـترم
  265. 265
    وناد كندة في علامة علمأنار كالبدر في محلولك الظلم
  266. 266
    وقل له يا سعيد المرتضى دأباإلى الأمام فأنت الفحل لم يرم
  267. 267
    أثبتَّ رجلك في الغبراء قاعدةفيها يد العز مطواة على العظم
  268. 268
    فأنت في العلم من أقطابه وعلىهدي الرسول مداجي صهوة الدهم
  269. 269
    الشيخ عامر بن خميس المالكيملِّك زمامك في وعي وفي حكم
  270. 270
    يد المهيمن واستعصم به وهموقل أبا مالك ملَّكتها فقد الـ
  271. 271
    ـمسرى بها في سبيل الله تغتنموانهض بها قبل أن تحفى سنابكها
  272. 272
    فـتجتويها قواها وهي كالرمموقد بها الجد سيفا صارما فإذا
  273. 273
    انشقت عصاها فقل للعزمة احتكميوسابق الشهب في أفلاكها عجلا
  274. 274
    ليكتب السبق في خديه بالوشميا عامر ابن خميس قد عمرت بها
  275. 275
    فبت تعلو مطاها وهي في السنمالشيخ أبـو زيـد
  276. 276
    وسِّع خطاك لنيل العلم واقـتحمواشدد إزارك في عزم إلى القحم
  277. 277
    وناد فيصلها السباق في هممأمضى من الصارم البتار أن يضم
  278. 278
    وقل له يا أبا زيد الهمام إلىمرابع النور حيث العلم كالعلم
  279. 279
    أدرك به صامدا يهوي بطاقـتهصاد إلى الطيش أو عاد بلا خطم
  280. 280
    يستنـزف الدهر في بلعومه فيرىدم بأنيابه من دائل غشم
  281. 281
    أخا ريام لقد أجهزت في ظفرعلى قتيل الهوى في ديره الهرم
  282. 282
    الشيخ الرقيشيجزت المسيرة بين العلم والعلم
  283. 283
    فاسبق مداك إلى العلياء تغتنمفما لشيخ كريم الخيم ذي صلة
  284. 284
    بالله فحلا إذا ما هيج يقتحموقل له يا رقيشي الإصالة يا
  285. 285
    محمد الحمد أيقظ ناشط الهمموأنت تدأب إيجافا لنازلة
  286. 286
    يصطك بين يديها صدر كل كميوسرقة الدهر في مسراه عن بصر
  287. 287
    عال حديد وصبر غير مخـترمفالله يرعى عليك الآي تجمعها
  288. 288
    تحتج فيها بها ذا حجة برم" طبيب العرب " الشيخ راشد بن عميرة :
  289. 289
    سليل هاشم رضت الطب عن ثقةحتى سموت به غايات مغتنم
  290. 290
    وبت تبدع فيه وهو ممتثلحتى بنيت له صرحا على القمم
  291. 291
    فأنت فارسه الحادي وزاجرهوأنت مرويه من تيارك الشبم
  292. 292
    فتى عميرة قد خلدت إسمك في الـآفاق بالطب حتى كنت كالعلم
  293. 293
    وما أراني أنسى مشرقا بزغتمنه بآل حميد غرة الدهم
  294. 294
    من ذلل الطب علما حين أدرك مابـقعره من لآل صن في اليتم
  295. 295
    إذ سلط الفكر منه ثاقبا فبدتله الضمائر منه في دجى الكتم
  296. 296
    علامة الطب أهل الإبتكار بهوفي الفراسة ذو باع وذو قدم
  297. 297
    من جاء في علمه بالخارقات فماأولاه بالعلماء في انتمائهم
  298. 298
    فبورك العمر عبدالله طالعهمخلد الذكر في العقبـى بمختـتم
  299. 299
    أشياخه الذين علموهمن لي أعاتب نفسي حينما ذهلت
  300. 300
    عن حق أشياخها أكبر بحقهمهل اطمأنت بميعاد الإله لهم
  301. 301
    فالله لا يخلف المعياد في النظمفليتها انقلبت عنهم موفية
  302. 302
    لحقهم فلها إذ ذاك أن تـنمفأسأل الله غفرانا لها ورضا
  303. 303
    وأن يوقيها من زلة القدمإني أهيب بشيخي بين أربعهم
  304. 304
    أقول يا زاهر الأحشاء والأدميا نجل مسعود قد ايقظت من سنة
  305. 305
    وعيـي صبيا إلى أن شب في الحلمفأنت شيخي مربِّي صبوتي كرما
  306. 306
    ومنشطي من عقال العجز والوهمأقرأتني النص آيات مرتلة
  307. 307
    غداة أدبتني تأديب محترموبت ترعى كياني أن يحيد به
  308. 308
    زيغ الفتوة في محلولك الظلموكنت لي حافظا حتى كأن أبا
  309. 309
    يرعى وحيدا له من عشرة عدمفالله يجزيك في الفردوس أنعمه
  310. 310
    ما بين حور وولدان له خدمومن ترى لي كحمدان الذي خذيت
  311. 311
    طوعا له الضاد وانقادت بلا خطمإذ كان من سيـبويه النحو نسخته
  312. 312
    فتى خميِّس محمود بكل فمقد كان في مثل للزهد مضربه
  313. 313
    في بلغة القوت مغضاء عن الحرمفأسأل الله غفرانا له ورضا
  314. 314
    ونعمة لا تضاهى قط بالنعمومن كنجل عبيد في سليمة إذ
  315. 315
    تخاله بينهم نارا على علمدعني أودعك يا شيخي على أسف
  316. 316
    إذ أنت داهية الأعلام عن علملكن قصارايَ أن أسعى بتكرمة
  317. 317
    تـفي له بجزيل الشكر عن غرموالله يجزيه في دار الخلود يدا
  318. 318
    وفي الرضا نعما توقي من النقمومن لشيخيَّ في آل المسيَّب مَن
  319. 319
    قد أسقياني صرفا من علومهموأركباني سنام العز طاغية
  320. 320
    متونه بين عداء ومقتحمفتى جميِّل بحر العلم لجـته
  321. 321
    وسالم ابن حمود منشط الهممفاءت عليَّ ظلال العلم وارفة
  322. 322
    عنهم فأصبحت بين الناس في القممفالله يجزيهم الفردوس في كرم
  323. 323
    مع الرضا فرضاه خير معتصموإنني سوف أبقى ما حيـيت لهم
  324. 324
    أدين بالحب بين الناس كلهمولست أنسى شيوخا فضلهم غدق
  325. 325
    عليَّ إذ نوَّروا قلبـي بعلمهموبلوروا فكرتي حتى شرفت بهم
  326. 326
    لما رقوا بي إلى العلياء في السنمالناعبـي عليُّ عيص مكرمة
  327. 327
    بالصبر يعرف في يسر وفي عدمومن كمثل سعيد إذ يلقن تلـ
  328. 328
    ـميذا تراه نشيط القلب والهمموحامد ذلك الأعمى البصير فما
  329. 329
    أسمى وأوسعه خطوا إلى الفهميا ليتني كنت أحسنت الجزاء لهم
  330. 330
    لكن ذهلت فمن للذاهل السدمحتى تنبهت والمضمار منحدر
  331. 331
    والشوط لا يملك الرجعى لمنهزمفالله يجزيهم عن سبق فضلهم
  332. 332
    بعشرة مثلها في دار خلدهمقالوا بدأت بأشياخ ذكرتهم
  333. 333
    وفي قبائلهم سبق لشأنهمفلوا بدأت بتصدير القبائل كا
  334. 334
    ن الفضل إذ أنهم أولى بسبقهمفقلت ما فضل أشياخي بمستبق
  335. 335
    عندي عليَّ لأني نبع فضلهملو لاهم لم أكن في الناس معرفة
  336. 336
    ولا استفاض بوهبـيِّ الهدى قلميولا ركبت طِمِرَّاتِ البيان ولا
  337. 337
    انطلقت سعيا إلى العلياء في شمموما نسيج بـياني غـير أنهم
  338. 338
    طافوا عليَّ بزاك من صنيعهمفالنسج ثمة والإلحام فضلهم
  339. 339
    وسابق الفضل أهل السبق من قدمفكيف يسبق في الميدان منطلقا
  340. 340
    سواهمُ وهمُ بانـيَّ في الشيمفلأشكرنـّهمُ ما عشت عن مقة
  341. 341
    ولأذكرنـّهمُ ما فهت عن كلموأركب الشوق محدوا بأجنحة
  342. 342
    تطير بالأفق في لألاء نورهموألثم الطيب من أردانهم عبقا
  343. 343
    وأبصر النور فيهم غير منقسمفإن للعلم غايات تشرف أهـ
  344. 344
    ـلوه بها وتعالوا قمة القمميهدون فيها صلاة الله ضائعة
  345. 345
    غب السلام على المختار في الأممقبـائل الداخلية
  346. 346
    من لي بـيحمد من هم في حلومهمنور من العلم أو نار من العزم
  347. 347
    أما بنو كندة فالعلم في عملوالشد في عزم نيطت على الحزم
  348. 348
    أما ريام فقد قاد العتيك بهمشم الرواسي فدانت تحت قهرهم
  349. 349
    ولست أنسى بطولات مظفرةزانت هناءة في بعد وفي أمم
  350. 350
    وللسوالم شدات إذا برقتلا تنثني أو تروَّى من دم بدم
  351. 351
    ولست أنسى على الهيجا بني حكمإذ حكموا السيف في الأذقان واللمم
  352. 352
    ولست أنسى السيابيـين إذ حملواوكاد مرهفهم يحتـز للعظم
  353. 353
    ولا الخميسي إذ يزحف على خصموهو الخميس يدك الأرض عن قدم
  354. 354
    واخش الصباحي لا تعبث بجرأتهفهو الجريء غداة الشد والأزم
  355. 355
    أما ابن عمران كم شدته أمنيةنارت بها بركات من على إضم
  356. 356
    والبرطماني مشدود بعزتهبين الطوائل فوق الأينق الرسم
  357. 357
    واخش الندابي في العلياء مرتـبعاكالسيف في عزم والدهر في همم
  358. 358
    وللجلندي من الأبـناء صفوتهموهم على العزمات فارجوا الغمم
  359. 359
    وللحسيني صدق العزم عن خلقوهو المبرز حيث الضاد في كلم
  360. 360
    أما جياد بني رمضان جامحةفإنها لم تصم يوما ولم تصم
  361. 361
    ولا أقيس على همدان ذا شرفمن عهد حيدرة في الكر والكرم
  362. 362
    أحفاد ذبـيان يا أبناء جابر منهم هم الجمرات في اتـقادهم
  363. 363
    أما محارب أن سنوا حرابهمفالموت يزأر بين السيف والقلم
  364. 364
    أما الفليتي فلم تـفلت قـنيصتهمن كفه لو رماه الحتف عن أمم
  365. 365
    والمعمري فما أقساه أن حملالسلاح يوما وما أرجاه في السلم
  366. 366
    أما الدفافعة الغر الألى اشتهروابالفضل كم نكبة فلّوا بحدهم
  367. 367
    وبالدواهنة ادهن ما تصلب منشريان جسم التقى يبرأ من السقم
  368. 368
    أما المجيزي فالإقدام مبتدراتجتث كل جراثيم السطا بهم
  369. 369
    وما العطاطبة الشم الألى ركبواظهر الإباء على قاس من اللجم
  370. 370
    ومن لشريان والأنساب تربطهمبعيص شار كريم الخيم والشيم
  371. 371
    بنو الصباح هم جود على عزموهم لكندة في علم وفي حكم
  372. 372
    وما لهداب في شد وفي عزممعارض لهم في فضل شدهم
  373. 373
    أما الفوارس فالفرسان غاضبةتخالهم للعدا سيلا من النقم
  374. 374
    ولا تطاول يد المعني متصلابعيص معن وحيد الحلم والهمم
  375. 375
    بنو رواحة هم أحفاد عنـترةوجمرة العرب أهل الكر والكرم
  376. 376
    إنا لنشكر منهم أيديا بسقتبالفضل والدهر في داج من الظلم
  377. 377
    كانوا لآبائنا الأنصار عن مقةوقدموا الدم قربانا لربهم
  378. 378
    خفت سمائل يوما بالمحقق إذأنه اشتد للعادي على الحرم
  379. 379
    لأنه كان لا يرضى مساومةفي الأمر بالعرف والإنكار للجرم
  380. 380
    حتى لقد أوشك الباغي يجشمهرغما مغادرة الفيحاء في سدم
  381. 381
    فلم يكد يغتدي أو صبَّحته بنصر الــله والفتح آيات لذي العظم
  382. 382
    وافاه من آل عبس من تصول بهمعبس وقالوا له اقهر كل محتكم
  383. 383
    فأنت يا ابن الخليلي الرضا علمعش يا سعيد جليل القدر في الأمم
  384. 384
    سليل خلفان إنا معشر صبرعند الكريهة نـغزوا الشقر بالدهم
  385. 385
    ونحن حولك جند الله تدفـعنامنه العناية بين الشوط واللجم
  386. 386
    نفديك بالدم قبل المال خالصةنياتـنا للإله الواحد الحكم
  387. 387
    فقر عينا وقرت تحت أخمصهسمائل واستوى منها على السنم
  388. 388
    وراح يقتادها في الله خاذيةقود المطهم بين الطوع والشمم
  389. 389
    وحين فوز كانوا الأوصياء علىأبنائه فرعوهم رعي محترم
  390. 390
    واشركوهم بأقوات العيال علىعسر المعيشة إذ هم قمة القمم
  391. 391
    وآزروهم ولم يرضوا مهادنةأو يفرج الحصر عن تجميد مالهم
  392. 392
    فقوبل الشرط منهم بالقبول لمـالهم من الوزن في الأوساط كلهم
  393. 393
    حتى استعاد بنو الشيخ المحقق ماقد فاتهم من تراث الطاهر العلم
  394. 394
    وبالـتعاون مع عبس بنوا صرحامن عزة لهم قعساء لم تخم
  395. 395
    أمَا الحريُّ بنا حسن الجزاء لهمإن الكريم يجازي نعم بالنعم
  396. 396
    هب أننا قد هرقـنا في سبـيلهمدماءنا وهرقوا فـضل دمهم
  397. 397
    فإنما الدم منا في دمائهموالهدم في الهدم في حرب وفي سلم
  398. 398
    فهل ترى أننا قمنا بواجبناتجاههم مثلما قاموا بدورهم
  399. 399
    منهم بنو راشد أهل الحفيظة منهم على يعرب من عيص فخرهم
  400. 400
    البوعليّ لهم سيما تميزهملا يستهان بها في الحرب والسلم
  401. 401
    ولا تطول بني المخطوم طائلةإذ أنهم من بني هشام في القمم
  402. 402
    وللهميمي أعلا همة برزتكأنما هي في بعد على أمم
  403. 403
    ومن كأبناء إبراهيم في كرمتلقى الأزمة طوعا في أكفهم
  404. 404
    أما الدرامكة الشم الألى عرفوابالجود والجد فأسأل غيـثهم بهم
  405. 405
    أما القرون فشهب للعدا فإذاجادوا فأكرم بهم في فيض جودهم
  406. 406
    أما الليوث بني نعمان إن جنحواللسلم فاجنح إليها تبق في سلم
  407. 407
    والقاسمي فسم للعدو وكمدارت رحاه على حملات منـتقم
  408. 408
    ولا تباري الألى بهلان جدهمفطالما سبقوا رواد سبقهم
  409. 409
    والأغبري لهيم لا تطاق فإنجد اللقا وهو فرد خِيلَ في لهم
  410. 410
    والجامعي حديدي الفؤاد فلودارت عليه العدا أردى بزحفهم
  411. 411
    وللصوارم في الإقدام شنشنةتوارثوها فطالت فيهم بهم
  412. 412
    بنو الرقيشي هم كالرقش إن غضبواوالمزن إن سكبوا غيثا كملتطم
  413. 413
    ومن لـتوبة في أبطالها فهمحماة جار ونار الحرب في ضرم
  414. 414
    أما العزور فإن تسأل بهم فلقدسألت عن مـحتد كالنور في الظلم
  415. 415
    أما الجواميد لم تجمد لهم قدمدون الكريهة تغريهم إلى السأم
  416. 416
    أما عويمر تصغيرا فداهيةقد صغرت وهي بين اللـتم واللـتم
  417. 417
    أما الشريقي فاحذر من مشارقهفإنه النجم منقضا على الرجم
  418. 418
    والشعملي فلا تـنساه في خلقزاك وفي أدب حلو وفي نـغم
  419. 419
    والسرحني وما أدراك عنه وهلفي ثوبه غير سيد كر في القحم
  420. 420
    وما سليمة والميدان يفخر إنيطاه حافرهم للذحل من غشم
  421. 421
    أما المجاعلة السامون مشيخةعلى الجنيبـي هم أبنا خروصهم
  422. 422
    واجبر مهيضك بالجبري فهو يدتصلي الحروب , وأخرى منه للسلم
  423. 423
    هبني اجـتليت المعالي وهي جاليةللمجلبـي عريق المجد والشيم
  424. 424
    فكيف أنسى يد الشجبـي في شرفشمائلا منه قد نيطت على إرم
  425. 425
    ولا نسيت فحول الدن إنهممن عيص نبهان في عال من القمم
  426. 426
    أما العبودي فكر ثـاقب فإذاما سلط الحدس في كأداء لم يخم
  427. 427
    وما المزاريع إلا سادة نجبتربـعوا المجد بين الشوط واللجم
  428. 428
    وللخصيـبـي أسواق تـقام علىمواسم خصصت للشعر والحكم
  429. 429
    والحضرميون لا تنسى مكانتهمولا تـقابل بالمكروه والندم
  430. 430
    أما الهزبر السليماني فهو علىقدوره نصبت للجود والكرم
  431. 431
    أما العفيفي فهو العف في خلقفإن قسا غضبا فالجد في همم
  432. 432
    ولا ملام لسيفي خلت يدهمن سيفه فهو سيف غير منفلم
  433. 433
    ولا أظن بني إسحاق يهزمهمجهد وقد علقوا بالواحد الحكم
  434. 434
    كلا ولا غل من حوقانيهم يدهفي قسطه والهدى راع لسرحهم
  435. 435
    وللكيومي أحلام وأمنـيةمن الحياة تجلت في عزومهم
  436. 436
    أما سلالة فرقان فحسبهمإصالة في اجتماع الشمل ملتئم
  437. 437
    بنو شكيل هم الفرسان كم وطئواهام السماك بعز غير مصطلم
  438. 438
    أما بنو شعل فالجن إن ركبواوصيب المزن إن جادوا لضيفهم
  439. 439
    بنو عمير أساطين على عمدقامت عليها مشيدات من الهمم
  440. 440
    ولا يذاد الخضوريون عن صدرلأنهم يردون الصفو عن شمم
  441. 441
    ولا أبالغ في العمري أن جمحتبه العتاق إلى علياء لم تصم
  442. 442
    وللخواطر أخطار إذا عرضتللمعتدين استـزلت خطوة القدم
  443. 443
    وللزهيمي وثبات إذا جمحتخارت لها قدم الكرار في الظلم
  444. 444
    وحم سعيد صحيحوا الانـتساب لدىأهل العقول وكم لذوا بذكرهم
  445. 445
    أما القماشعة البادون في حضرفإنهم أهل بيت من بـيوتهم
  446. 446
    أما الشيابنة الشم الألى وقرواحلما وخلقا فهم أحلاس خيلهم
  447. 447
    أما الغلالبة الغلب الألى ركبواظهر المطهم مطواعا لأمرهم
  448. 448
    أما الفزاري فهو الإعتدال فإنتجاذب الحبل فالأعداء تنهزم
  449. 449
    والمخلدي فكم قد خلدت يدهذكرا وكم بات يحدو الفضل في الأمم
  450. 450
    أولاد وادي هم مثل الأتـيِّ طغىفغادر الوعر مدحوا على الأكم
  451. 451
    بنو سويدان ما اسودت وجوهمعند النـزال ولا شاهت من التهم
  452. 452
    ولا تعدَّى على السبتي أن لهمن السبنتى صفات الكر والقحم
  453. 453
    ولا تسل عن بني قصاب أنهمأهل الكياسة تدبـيرا لوفرهم
  454. 454
    أولاد غاوي لهم دعوى تؤيدهمبصيرة منهم فيهم بلا وهم
  455. 455
    وطالما نار أولاد المنير علىساحاتهم فاستنارت من ضيائهم
  456. 456
    ولا اعـتذار لنحوي تخبط فيلسانه فعيون الضاد لم تنم
  457. 457
    وللصلاهم أخبار إذا نـقلتبحرفها جسدت للشر والنقم
  458. 458
    أما السحاحب لم تجهل مكانتهممن آل شار وإن سروا بفوزهم
  459. 459
    وما الغطارف بالمنسي جانبهموكم لهم أن قروا ضيفا على لجم
  460. 460
    قبائل الشرقيةمن لي بمستبقي العلياء عن همم
  461. 461
    أساود الحرث أهل الفخر والشمموآل صالح هم أطواد عزتها
  462. 462
    وصالح طودهم أكرم بطودهمأما السمرات لهم في المجد سابقة
  463. 463
    قد طاولوها فطالت عند طولهموللصقور انقضاض خلف غايتهم
  464. 464
    كخطفة البرق منـقضا على الرجموالـخنجري إذا سن الـخناجر ما
  465. 465
    بين الصفوف تروَّى من دم بدموللمحارمة الإحرام عن حرم
  466. 466
    إذا تلبست الآيات بالوهمأما السعودي تسعد إن ترافـقه
  467. 467
    فإنه السعد مبنيا على أطمأما البروانة البارون خصمهم
  468. 468
    بمرهف قدَّ من ماضي عزومهمأما الغيوث فهم مثل الليوث إذا
  469. 469
    شدوا وراء عدو كاشح خصمأما السناوي لا تجلب عليه ولو
  470. 470
    رأيت شمل التآخي غير ملتـئمأما الرشاشدة الحامون ساحتهم
  471. 471
    برشدهم فاستمحهم فضل رشدهموالعيسري فلا عسر يطارده
  472. 472
    ولا يـناضر في جود له السجموإن رأيت الفتى الطوقي طوقه
  473. 473
    بدر الـتمام عناقا شمت ذا إرمواعطف على عرفة أولاده فهم
  474. 474
    للجود والمجد والإقدام والمهمأما المساكرة الشم الكرام فهم
  475. 475
    يستمطرون مداه في رجائهمولا يقاس بإسماعيل ذا شرف
  476. 476
    فإنهم من خروص في علوهمأما المـغيري فاحذر أن تغير على
  477. 477
    أعقابه فهو ضرغام لذي القحموالمصلحي فلا تبغ الصلاح إذا
  478. 478
    غادرته من سواه فهو ذو قدموللفلاحي أنـغام مدوية
  479. 479
    في طاعة الله لم تخرم ولم تخمأما وهيبة فالإقدام في شمم
  480. 480
    والحزم في عزم والعزم في حزمبنو هدي كذا كان انتسابهم
  481. 481
    لعل تصغيره يوحي إلى العظمبنو غـفيلة لا غفل ولا نكس
  482. 482
    لكن دهاء وإقدام على كرمأما الجحاحيف فالإقدام يحفزه
  483. 483
    طيش الفـتوة يسري في عروقهموالتـبع ما اتـبعوا ثـأرا بـثائرة
  484. 484
    فـغادروه سليما من نصالهمبنو المفرج لا تـنسى مواقفهم
  485. 485
    لأنها أيدت بالمرهف الخـذمبنو مسلم لا يدري نـزيلهم
  486. 486
    أهم أم المـزن في جود لذي عدمأما الحماحمة الأبطال أن ركبوا
  487. 487
    فهم ليوث على طير من الشممأما النوافل فالأنفال حظهم
  488. 488
    إذ أنهم لم يولوا دبر منهزموآل مؤنس أنس بين صحبهم
  489. 489
    لكن وحوش ضوار في عدوهموللدويكي في أرجائه صدأ
  490. 490
    لكنه مخبر عن صدق عزمهمأو أشرق البدر من قنوب مضطلعا
  491. 491
    بسنة المصطفى أكرم بشبلهمأما البراشد في علم وفي عمل
  492. 492
    فإنهم برعوا في سبق قرنهمأما الرواشد فالعلياء تحضنهم
  493. 493
    نحو المعالي ونار الحرب كالضرموآل صواف منها أهل نجدتها
  494. 494
    على أزمتها في الموقف العرمأما المحاريق إن هم غير نار وغي
  495. 495
    إن هيجت أحرقت شيطان كل كمأما الحبوس فلم تبرح عزائمهم
  496. 496
    أقوى مضاء من البتارة الخـذموآل حرمل نبراس الحبوس لهم
  497. 497
    إقدام ذي لبد في جود كـفهموالجهضميون ما نيلوا على مضض
  498. 498
    كلا ولا نفشت ضأن بكرمهمومن كألبوسعيديـين إن رصدوا
  499. 499
    خصما وإن هم قروا ضيفا برحبهمولست أنسى الفروع المنعمين وقد
  500. 500
    عرفـتهم تحت وقع الحافر الدرمأما الجوابر فالإقدام عنعنة

تم عرض أول 500 بيتًا من أصل 1120.