أخي الفدائي

عبد الله بن علي الخليلي

80 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وقائع النصر بذاك المهدحييت في صاب اللقا والشهد
  2. 2
    حييت والسيف كما شقَّ الدُّجىنجم وراء ماردٍ مشتدّ
  3. 3
    حييت والحرب تلظى مالهامن حطب غير رؤوس الأسد
  4. 4
    يُلقحها فحل إذا هاج بهاأولدها كلَّ شجاعٍ نجدِ
  5. 5
    كأنهُ تحت لظاها ماردٌيختال تحت حلقات السرد
  6. 6
    كأنه في معمعان نارهامالكُ خازنُ السعير المردي
  7. 7
    كأنه في قوسه إذا رمىعزريل بالموت الزؤام يردي
  8. 8
    كأنهَّ في رمحه مسنونةًبارقةٌ في قبس ممتد
  9. 9
    كأنهَّ في خنْجر مسمومةٍنجمٌ تجلى في هلال سعْد
  10. 10
    كأنه وسيفه ودرعهنـُورٌ ونارٌ وخطوطُ بُرْد
  11. 11
    كأنه وطرفه ورأيهصاعقةٌ وعارضٌ والمَهْدي
  12. 12
    كأنه وحزمه وعزْمهمَلْكٌ وحصنٌ ومضاء حد
  13. 13
    كأنه وأمره وحكمهشمسٌ وأفقٌ ومنارُ رُشْد
  14. 14
    كأنـّه وعدْله وقهرهطودٌ وميزانٌ وشدُّ قِدِّ
  15. 15
    كأنه وجدَّه وجِدَّه* بدرٌ وسعدٌ وخفوق بندكأنه وشده وهمه
  16. 16
    سعدٌ ونحسٌ وجلالُ قصْدكأنما إيمانه وعلمه
  17. 17
    صدعٌ وقاموسٌ لمن يهدِّيكأنما أخلاقه وحلمه
  18. 18
    نور وناموسٌ سناه يهديكأنما ثباته وجأشه
  19. 19
    تسمرٌ وجلمدٌ من صلدكأنما صولته وطوله
  20. 20
    وقع قضاء وتوالي أيدكأنما جرأته وفتكه
  21. 21
    وثبةُ ضرغام وقدح زنـْدكأنما يمينه ويمنه
  22. 22
    غيث يفيض وسلامُ برْدكأنما صرختهُ وسيفهُ
  23. 23
    إذا سطا برقٌ هفاَ في رعدْكأنما لهاته إذا علا
  24. 24
    هديره شعلة نار ترديكأنه الطيار في مضائه
  25. 25
    أو كأخي مخـزوم بين الجنديعضده شعب أبيّ باسل
  26. 26
    كَمِ استمات تحت لفح الهندييلقى العدو ساخراً فإن سطا
  27. 27
    كان عليه كالَّلظى المعدّلو أنه استجمع للوثب على
  28. 28
    صرف الزمان لم يدُرْ منْ بعدبمثل هذا وبمثل حزبه
  29. 29
    ينتصر الحقُّ على الألَدّبمثلهم ينتصر الدين على
  30. 30
    أهل الهوى من كلِّ غاو وغْدويُصبح العدل على كرسيه
  31. 31
    يعدي على الظالم من يستعديأخي الفدائيّ إلى الأرض التي
  32. 32
    كانت مهاد جدِّك المجدّأخي الفدائي إلى الترب الذي
  33. 33
    مشى المسيح فوقه عن زهدأخي الفدائي إلى البيت الذي
  34. 34
    خلّفه أبوك قبل الطردأخي الفدائي إلى مدينة القـ
  35. 35
    ـدس مناخ الرسل أهل الأيديأخي الفدائي إلى القدس إلى
  36. 36
    مأذنة الأقصى بذاك المهدأخي الفدائي إلى صخرته
  37. 37
    فكلِّ مشهدٍ بذاك العهدأخي الفدائي إلى سلاسل
  38. 38
    من هجمات ركـزت عن عمدأخي الفدائي إلى صهيون في
  39. 39
    خدمتها لكن بشق لحدفابن لها في النار عرشاً باذخاً
  40. 40
    تحتله قبل بلوغ الحدّظنَّ عدوُّ الله أن الإعتدا
  41. 41
    والإحتلال لا سواه يجديفانتهز الفرصة لاعتدائه
  42. 42
    وقام لاحتلاله في جهدوأحكم الخطة في خديعةٍ
  43. 43
    تجسمت من كذب وحقدتعضده الأوساط من مستعمر
  44. 44
    بالمكر بالعدة بالتعدِّيلأنها قد جعلته مركزاً
  45. 45
    ونقطة للطامعين اللُدّوذهبت تعدُّه لشأنها
  46. 46
    في ضَرَع القط ولُؤم القردتروض من أر ض فلسطين به
  47. 47
    قاعدةً على مطار اللدّكهمزةِ الوصل إلى الشرق لها
  48. 48
    والشرق نبعٌ للغنى والرفدلكنه أخفق في ظنونه
  49. 49
    وعاد بالخيبة والتردِّيوعاد ذاك الإحتلال نقمةً
  50. 50
    عليه تسعار كذات الوقدما أحرقت ناباله القلوب في
  51. 51
    عزومها إذ أحرقت للجلدولا استطاعت صدها دون المدى
  52. 52
    لو أنها قد بالغت في الصدقد كان فيما احتل قبل ربما
  53. 53
    يسطيع أن يأمن حل العقدلكنه طاش فكان الشر في
  54. 54
    صفوفه كمثل قدح الزندوأيقظ الآساد من آجامها
  55. 55
    فكشرتْ عن جلدٍ وشدّوحرَّك الحفائظ الغلب وقد
  56. 56
    نامت لطول سهرٍ وسهدلو يقتل الحزن على أخطائه
  57. 57
    حيا لمات فيه قبل الوعدفليجن ما قد غرست يمينه
  58. 58
    من ثمر الزقوم دون نقدوليستعد للرحيل مزمعاً
  59. 59
    ينحز دون رجعه وحمدوليحمي ياسر وأبطال اللقا
  60. 60
    بأرضهم تحت هلال السعدوالجبهات والمنظمات في
  61. 61
    أبنائهن الصيد أهل الجدوليكتبوا في جبهة الدهر لهم
  62. 62
    تأريخ فخر وسطور مجدوالله يرعى فيهم عروبة
  63. 63
    صامدة في كلِّ ليثِ ورديا ساسة العرب إلام وهنكم
  64. 64
    وأنتمُ في عدَّة وعَدّتختلفون الرأي فيما بينكم
  65. 65
    والحال إخفاقٌ ونقضُ عَهْدوخَلفكم من يستغل خُلفكم
  66. 66
    في وثبة السمع وسمع الخلديخالكم كالشاءِ في مسرحها
  67. 67
    فإن دعاها رئمت لولدهلم في صدق العزوم إنها
  68. 68
    سلاح كلِّ أمةٍ وفرْديا للضلالٍ أن نضل قصدنا
  69. 69
    كسادة النادي وشيخ نجدنرتع في غيبوبةٍ من أمل
  70. 70
    ونرتضي من العُلى بالوهدنحس بالآلام في أنفسنا
  71. 71
    لكنها مِنِّي عليَّ وحديونغمد السيف عن الخصم ولا
  72. 72
    نـُقِرُّه عن دمنا في غمدأهكذا قالت لنا عقولنا
  73. 73
    وأنها قد أخطأت عن قصدأم أنها ليست على بصيرةٍ
  74. 74
    أم أنها بصيرةٌ لا تجدييا حالة قد أفقدتني عصبـي
  75. 75
    رميتِ فيمنْ كنته بالفقْدمولاي عبد تاه في مرامه
  76. 76
    عن نهجه وأنت مولى العبدفخذ بضبعه وأمَّـةٍ هوت
  77. 77
    تحت الخلافات وبثق السدمستفتحين بأياديك الغنى
  78. 78
    والعز والنصر وكل جدّفاجمع شتاتنا وأصلح شأننا
  79. 79
    واقض لنا على ظلومٍ نـدِّوالحمد لله على حسن الثنا
  80. 80

    مختتما باسم المعيد المبدي