يا منزل الركب بين البان فالعلم

عبد الغني النابلسي

150 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِمن سفح كاظمةٍ حبيت بالديمِ
  2. 2
    ويا عربياً أرادوني أموت أساًفي حبهم وأرى دوني رقى بهمِ
  3. 3
    هجرانكم قد رمى لما ابتليت بهفي مهجتي قدر ما شئتم من النقمِ
  4. 4
    شوقي إليكم أبو العباس حيث أبوإسحاق قلب المعنا وهو في ضرمِ
  5. 5
    كفى من الدمع يوم البين ما وكفاوإنني صرت برق القرب لم أشمِ
  6. 6
    يا قلب قلب هوى الأحباب منطرباًفشادن الحي شاد طيب النغم
  7. 7
    باتت تؤرقني الورقاءُ صادحةسل في الهوى هل لها عهد بذي سلمِ
  8. 8
    لم يبقَ للجسم رسم بعدهم فمتىيشفي غليل عليل زايد السقمِ
  9. 9
    إن العقيق به دمعي العقيقي جرىفحي يا صاح عني الحي من اضمِ
  10. 10
    زاد الجوى نقص الصبر القليل بنالهجرهم ووجودي صار كالعدمِ
  11. 11
    ولست أدري الكرى أم عقل عاذلتيأقل أم صبر قلبي بعد بعدهم
  12. 12
    لي يوم بينهمِ جسم بلا رمقٍأودى السقام به لي يوم بينهمِ
  13. 13
    ومأملي مدمعي قلبي الشجي جلديلم ينقض لم يقف لم يسلُ لم يدمِ
  14. 14
    على الهوى قد لحاني لايمي سفهاًأقصر عدمتك إني عنك في ضمِ
  15. 15
    لا أنت ممن عليه العتب يحسن بيولا سماعي لما تبديه من شيمي
  16. 16
    فإن من لامني لا خير فيه سوىوصفي له بأخس الناس كلهم
  17. 17
    تعنيفك الغي والطغيان لومك لييا ذا النصوح فابشر فزت بالنقم
  18. 18
    تهدي لأهل الهوى لؤماً بظاهرألفاظ وتعذرهم في باطن الكلمِ
  19. 19
    والسمع في صمم عن جمع ذا الكلموالدمع كالديم من لمع برقهمِ
  20. 20
    عشقي ولومك فلنترك أضرهماللنفس صلحاً بلا قاضٍ ولا حكمِ
  21. 21
    يا جيرة الحي ما فيكن منقصةسوى التقى والنقى والرعي للذمم
  22. 22
    من قال حل دمي يوم الفراق لكميوم الفراق لكم من قال حل دمي
  23. 23
    ركبت خيل الشقى في حبكم وبهاشهدت حرب الهوى قامت على قدمِ
  24. 24
    ومن يكن يسوى الأشواق متصفاًفإنه بعد لم يوجد من العدمِ
  25. 25
    ما للمتيم صبر بعد فرقتكموطعمه لم يزل من بعدكم يفي
  26. 26
    إني وإن كنت في أهل الهوى فطناًلكم عرفت واما غيركم فلمِ
  27. 27
    بالله يا قلب ما هذا الخفوق أرىأمن تذكر جيران بذي سلمِ
  28. 28
    يا جعفر الدمع ما أنت الرشيد فقفكلا ولا أنت مأمون على حكمي
  29. 29
    قالوا سمعنا بأن القلب منك سلافقلت عمن سواكم ذا من القدم
  30. 30
    قالوا تقلبه عنا فقلت لهمنعم أقلبه لكن على الضرم
  31. 31
    لا والمنازل من شرقي كاظمةما هام قلبي الشجي في غير حبهم
  32. 32
    وصرت أهوى عذولي حيث يذكرهمعندي وأنعته بالحاذق الفهمِ
  33. 33
    والقلب ليس بسالٍ عن محبتهمما لم أمت ويصح الصخر من صممِ
  34. 34
    والصبر عنهم عفى سل لم نفوا جلدييا عامر الشوق من قلبي وحيهم
  35. 35
    قلت اتركوا الهجر قالوا ليس عادتناقلت ابذلوا الوصل قالوا الوصل لا ترم
  36. 36
    ومهجتي في يديهم يعبثون بهاالطفل يلعب والعصفور في ألمِ
  37. 37
    كأنما جلدي والصبر قد حلفاأن لا يقيما بقلبي بعد هجرهم
  38. 38
    والجسم مضنى وما السلوان طوع يديوالقلب ذاب أساً والعين لم تنمِ
  39. 39
    كم اشتكي ما لقلبي عنك مصطبريا مالكي رجة حرب الغرام حمي
  40. 40
    امنع أنل اسمح ابخل صل تجن أهنعذب ترفق تباعد ادن سراقمِ
  41. 41
    لا القلب يسلو ولا عيني سواك ترىإذاً لأصبحت محسوباً من الرممِ
  42. 42
    من ذا الذي في البلايا نفس أوقعنيحان المشيب إلى كم فرط حبهمِ
  43. 43
    وليس لي اليوم شغل عندما رحلواسوى بهم بل بمدحي أشرف الأممِ
  44. 44
    طه النبي ابن عبد الله ابن أبي البطحاء ذا القرشي الهاشمي الحرمي
  45. 45
    هادي الخلايق محمود الطرايق مأمون البوايق خير الخلق كلهمِ
  46. 46
    عليهِ سلمت الأحجار أبلغ منماء لموسى بضرب الصخر منسجمِ
  47. 47
    وفاض من اصبعيهِ الماءُ معجزةحتى الجيوش ارتوت من سايغ شيمِ
  48. 48
    برٌ رحيمٌ لهُ رفقٌ بامتهِوهو الشفيع غدا ينجي من الغُدمِ
  49. 49
    إن قيس بالبحر جوداً فالقياس خطاذا ليس عذباً وذا عذب لكل ظي
  50. 50
    نور الغياهب في يوم الوغا بطلجم المواهب بحر الجود والكرم
  51. 51
    إذا دهى المرء خطب فاستجار بهنجى فمنه استجار الليث في الأجم
  52. 52
    وهو العظيم من الرب العظيم أتىيبدي العظيم من الآيات والحكمِ
  53. 53
    مؤيد العزم يوم الحرب مدرعبهيبة الفاخرين العز والشمم
  54. 54
    فاق البرية مولوداً ومنفطماًمراهقاً وكبيراً بالغ الحلمِ
  55. 55
    إنه جوهر الأجسام من شرفوشأنه عالم الاعراض من عظم
  56. 56
    والحلم والجود فيه والعفاف وماتحوى الكرام من الأخلاق والشيم
  57. 57
    لو لم يكن أفضل الرسل الكرام لمادامت شريعته من دون شرعهم
  58. 58
    تلألأ الكون إشراقاً بمولدهوزاد نوراً كصدر المسلم الفهمِ
  59. 59
    وبردت قلبها نيران فارس مذكسرى بدا صفعه والتاج عنه رمي
  60. 60
    كل النبيين والرسل الكرام لهمفضلٌ وذا فضلهُ أضعاف فضله
  61. 61
    من قبله الناس قد كانوا جبابرةلا يعرفون سوى الهيجاء والصنم
  62. 62
    دانت لعفته الدنيا فمال بهتمنع طمع الأخرى ولم يهمِ
  63. 63
    المفرد العلم ابن المفرد العلمابن المفرد العلم ابن المفرد العلمِ
  64. 64
    آياته الشمس من فرط الظهور لناووجههُ الشمس في الاشراق والعظمِ
  65. 65
    دامي المناصل حتى ما لشفرتهغمد كثير رماد القدر من كرم
  66. 66
    لا يحسب القوم إن قلوا وان كثرواويحسب الطعن في الأجساد والقمم
  67. 67
    وطابت سرايره راقت مواردهُذجادت مجالسه بالعلم والحكمِ
  68. 68
    لو لم تكن نسمات الفجر طيب ثناعليهِ ما مدحتها ساير النسم
  69. 69
    طامي الندا للبرايا قايد الكرمقامي العدا بالعطايا زايد الهممِ
  70. 70
    يعلو ويشرق في يومي وغاونداكأنه البدر في داج من الظلم
  71. 71
    لا زال خير الانام الطايعين لهسامي المفاخر بين العرب والعجمِ
  72. 72
    ندب جواد عطاه غير محتجبعن امرء لا بلا منه ولا بلم
  73. 73
    أنواره هي أرواح البرية فيأجسادهم قدرت من سالف القدمِ
  74. 74
    دعا إلى الله حتى جاء طايفةًصما فأسمعهم بالسيف والكرم
  75. 75
    ذات على الخلق رب الخلق شرفهاقدراً والبسها ثوباً من العصمِ
  76. 76
    ذو الجود والكرم والبأس والعظمقد جاءَ بالحكم عن بارئ النسمِ
  77. 77
    لفوق سبع سموات رقى فراىورام ما لا يرى فينا ولم يرمِ
  78. 78
    والبدر قد شق من بحر السماء لهعصاته اصبع لو كان عن أصمِ
  79. 79
    أنواره الشريف للخافقين وقدغص الزمان بها من شدة العظمِ
  80. 80
    وجوده واليد العليا كانهماغيث هي من سماءٍ جمةِ الديمِ
  81. 81
    أقل أوصافه ما الحسن أحقرهُودون افعاله ما جلَّ عن حكمِ
  82. 82
    يكاد يسلم من ناداه ملتجياًمن سطوة القدر المحتوم للأممِ
  83. 83
    ولم يزل بعلوم الوحي متصفاًهذا الزمان وفي الآتي ومن قدمِ
  84. 84
    محى الضلال بإثبات الهدا وحيحمى شريعته بالسيف والقلمِ
  85. 85
    وما له مشبه بين الورى ابداًفي العلم والحلم والاقدام والهممِ
  86. 86
    كالطود في عظم كالبدر في شرفٍكالليث في هيبة كالغيث في كرمِ
  87. 87
    واحمت يداه الوغا يمناه قابضةعلى الحسام ويسراهُ على اللجمِ
  88. 88
    ليوم بدر أتى والوجه مشتبهبذلك اليوم يجلو لو حندس الظلمِ
  89. 89
    والخلق طراً قد انقادت لبعثتهإلا الذي صم عن آياتهِ وعمي
  90. 90
    والله أعطاهُ ما لم يعطهِ أحداًمن خلقهِ وحباهُ منه بالنعمِ
  91. 91
    أطاعه السيف حتى كاد يسبقهُيوم الهياج إلى الهامات والقمم
  92. 92
    تنبيك عن كل مقتول ومنممن أجلهِ زال عنا المسخ تكرمة
  93. 93
    والله فضلنا طراً على الأممِذو هيبة ووقارٍ عمَّ نايلهُ
  94. 94
    وبعثهُ رحمة من واهب الحكمِيمشي بكل طويل الباع معتدل
  95. 95
    له لسان وتكليم بغير فمِيا عصبة الكفر ذا لو تؤمنون بهِ
  96. 96
    كنتم سلمتم من التعذيب بالضرمِطوبى لكم معشر الإسلام فيه ويا
  97. 97
    خسران من كفروا يا طول حزنهمِقوم إذا ظلموا فالله يظلمهم
  98. 98
    وإن يروموا علينا يعتدوا نرمِوالله يدعو الى دار السلام
  99. 99
    ويهدي من يشاءُ فدعهم في ضلالهمِأردى أبا لهب نصف اسمه ابداً
  100. 100
    افعل أو له عن واضح اللقمِيا بارقاً من نواحي أرض كاظمة
  101. 101
    بالنور يحرق عنا حلة الظلمِبين المرام وبيني كل منخفضٍ
  102. 102
    ومشمعلٍ من القيعان والأكمِمهامهٌ قفرةٌ لا نوم تم لنا
  103. 103
    إن لم تم ونالت رفقهم أهمذا الذي كل من لم يتبعه ولا
  104. 104
    يرتاب ذو العقل في نار الجحيم رُميعم العدا حلمه واللهالهمهُ
  105. 105
    كل الكمال وكل العلم والحكمِوالفضل شوقي الثنا ذا غير منكتم
  106. 106
    ذا غير منكتم ذا غير منكتمِكأنه البدر في أوج الكمال بدا
  107. 107
    وصحبه أنجم للاهتدا بهمِشم الأنوف يجولون الوطيس وهم
  108. 108
    من الحلاحل بالمرصاد للقممِومن كل معتقل بالرمح مشتمل
  109. 109
    بالسيف منتقم في الجحفل اللهمِقوم فرايسهم أسد الشرى ولهم
  110. 110
    سمر الوشيج ستور طرّزت بدميبدون ذلا لمن راموا ومسكنة
  111. 111
    ليظفروا في الوغا بالنصر عن أممِمواكب الفخر يوم الحرب اوجههم
  112. 112
    كواكب البشر يوم النايل الرذمِلا يعرفون الأذا بدءا لأن لهم
  113. 113
    بالمصطفى ذمة محفوظة القسمِزين الورى أخذوا عنه فسار لهم
  114. 114
    به التمدح بين الخلق كلهمِصحب كرام غدا الصديق افضلهم
  115. 115
    على هدى كلهم أسمو بحبهمِأعداؤهم غير معروفين يوم وغا
  116. 116
    من كثروة الطعن بين الراس والقدمِخرس الدروع وقد لاقوا العداة فلم
  117. 117
    يكلمو بغير الصارم الخذمِكم غارة بالقنا شنوا لمصطلمِ
  118. 118
    والنصر يلمع في فزاهي وجوههمِوكم علوا سلهباً قيد الأوابد في
  119. 119
    يوم الوغا وحساماً للدماءِ ظميوآله الغر من عز الزمان بهم
  120. 120
    والله قد بز عنهم حلة التهمِهم الشموس وغيداق السحاب إذا
  121. 121
    تهللوا بالعطا في أوجه الخدمِوتطلع النجمَ أرضٌ يذكرون بها
  122. 122
    نجم النباتات لا ما في سمايهمأحبة الله بين الخلق صبرهم
  123. 123
    معظمين كما الأعدا بضدهموما ارتشاف زلال الماء في ظمأ
  124. 124
    يوماً باعذب من تكرار مدحهمنجوم أفق الهدى بل هم أهلته
  125. 125
    بل البدور التي تجلو دجا الظلمِبيض الوجوه غدت سوداً وقايعهم
  126. 126
    حمر الصوارم خضر العيش والنعمِوحبهم قربة أرجو النجاة به
  127. 127
    يوم القيامة حيث الناس في غمِيا أشرفَ الرسل يا غوث الخلايق يا
  128. 128
    نور الوجود استجب يا سيد الأممِوإني دعوتك لما الدهر جار على
  129. 129
    ضعفي وقاسيت منه بأس منتقمِولم أجد مسعفاً أشكو الزمان له
  130. 130
    بل وجدتك يا سؤلي ومعتصميوأنت ملجاؤنا في كل حادثة
  131. 131
    وكل خطب خطير ارفع مقتحمِوقد أشرت لما أرجو منك ولا
  132. 132
    يحتاج مثلك للألفاظ الكلمِوسيدي ان يكن لي بالقبول سخا
  133. 133
    سخا بفضل وجود للورى عممِنور الهدى يا حبيب الله كن سندي
  134. 134
    فإن حبل ودادي غير منفصمِأشكو إليك ذنوباً ثقلت قدمي
  135. 135
    وعيشة قد رماها الحظ بالعدمِوقد مدحتك أرجو منك طود تقى
  136. 136
    مشفعاً شافعاً في كل مزدحمِمتى يزورك مشتاق أضر بهِ
  137. 137
    طولُ النوى فحكى لحماً على وضمكم ليلة بات يرعى النجم من قلق
  138. 138
    عليك سهران لم يغمض ولم ينمِزر الرسول وقف قدام حضرته
  139. 139
    ولا تخف وابتهل لا خوف في حرمِصلي عليه فمن صلى عليه لهُ
  140. 140
    عشر بواحدة يا صاح واغتنمِعسى الزمان بقرب منه يسمح لي
  141. 141
    عسى الليالي به تحنو على سقميوالعبد ناظمها عبد الغني له
  142. 142
    شمل على الرغم منه غير منتظمِويح الزمان الذي قد جار ممتهناً
  143. 143
    كأنه صم عن أحوالنا وعميوسوء حظئي عن الأقران أخرني
  144. 144
    حتى وجودي غدا في الناس كالعدمِوقد تقطعت الأسباب واتصلت
  145. 145
    كل الجوانب بالأهوال والنقمِلعل لطفاً من الرحمن يدركني
  146. 146
    ورحمة منه تنجيني من الضرمِوقد نظمت عقود المدح مرتجياً
  147. 147
    قبولها مستمداً جوهر الحكمِوقلت للربع لما الفكر أرخها
  148. 148
    يا ربع قد تم مدحي سيد الأممِعليه مني صلاة الله دايمة
  149. 149
    طول المدا ما ابتدا شكر الإله فميهذا مديحي فإن نلت القبول به
  150. 150
    سعدت أولا فحسبي موقف التهمِعم العدا حلمه والله الهمهُ