وجود كوني من تجلي الجواد

عبد الغني النابلسي

35 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    وجود كوني من تجلي الجوادْهذا عطاء ماله من نفادْ
  2. 2
    يا عدماً أحرفه خطهاكاتبه النور بنور المدادْ
  3. 3
    أنت شؤن الحق لا يلتبسعليك معبود هنا بالعباد
  4. 4
    وبينه فرق وبين الورىوبالغنى والفقر فالفرق باد
  5. 5
    واجمع فشيء واحد ما بهتعدد في نظر الإقتصاد
  6. 6
    واكتب به بالأبيض المجتليوالناس دعهم يكتبون بالسواد
  7. 7
    واشهد بما تعرف فيما ترىشهادة الحق بغير استناد
  8. 8
    وأيقظ الخاطر من غفلةوامسح من الأغيار كحل الرقاد
  9. 9
    من لي بمن يبدو بأسمائهفيفعل الغي بها والرشاد
  10. 10
    والكل مفعول له مطلقعن قيد حرف جامع للتضاد
  11. 11
    صاد جميعي بظهوراتهلصدغه والعين دال وصاد
  12. 12
    يحكم ما شاء بنا دائماًلا جور منه كيفما قد أراد
  13. 13
    وعشقه صيرنا كالهباوزادنا فرط البكا والسهاد
  14. 14
    بالله يا سائق ركبانناقل لسليمى طال هذا البعاد
  15. 15
    إني على العهد مقيم لهاوإنني عنها كصوب العهاد
  16. 16
    يا طالما نلت بها خلوةوفزت منها بلذيذ المراد
  17. 17
    كانت تناجيني على ذلتيوعزها باللطف والإتحاد
  18. 18
    واليوم لما ذبت في حبهاوالروح والجسم مضى والفؤاد
  19. 19
    وصار كلي مقتضى كلهاوقوبل العالي لها بالوهاد
  20. 20
    واختطفت ذات بذات لهاوزال ذاك الكد والإجتهاد
  21. 21
    وانطفت النار بنور اللقاوللهوى لم يبق غير الرماد
  22. 22
    غابت فلم أدر لها من نباوأدرك الزرع وصار الحصاد
  23. 23
    كأنني في كونها لم أكنوهي التي كانت بحكم انفراد
  24. 24
    وإن هذا في الهوى قولهاعلى لساني لمرادي أفاد
  25. 25
    لا أنني قلت فحمدي لهامنها عليها زاد والشكر زاد
  26. 26
    وهي التي تعرفني مثل ماكنت قديماً شرراً في زناد
  27. 27
    واقتدحتني بإراداتهافلحت مثل البرق شيأً يراد
  28. 28
    وعدت لا برقاً ولا بارقاًوالشمس عنها الغيم في الأفق حاد
  29. 29
    فتارة عني بما قد مضىتترجم الأحوال بالإفتقاد
  30. 30
    وتارة تترك لا تعتنيحسب الذي منها يكون المراد
  31. 31
    وهكذا الكل لها راجعوالكون كون والبلاد البلاد
  32. 32
    لا تحسب التحقيق غير الذيأنت له تدرك يا ذا العناد
  33. 33
    لكنك المحكوم منها بهاعليك بالجهل وبالإنتقاد
  34. 34
    وهي علىما هي في حضرةيصدر عنها ذو ضلال وهاد
  35. 35
    بمقتضى أسمائها للذيشاءت من الإبهام في الإعتقاد