لمائه كلنا أواني

عبد الغني النابلسي

56 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مخلع البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لمائه كلُّنا أوانيونحن في نفسه معاني
  2. 2
    والكل عن أمره ظلالوذاته الشمس في البيان
  3. 3
    مراتب بالوجود صارتحقائق الغيب والعيان
  4. 4
    عن كل أوصافه أبانتعند الورى مثل ترجمان
  5. 5
    وجوده لا يزال منهايطلى بنيل وزعفران
  6. 6
    وبظلام وبضياءوبضراب وبطعان
  7. 7
    وبجماد وبنباتوبأناس وحيوان
  8. 8
    وبرجال وبنساءوأهل شيب وعنفوان
  9. 9
    وكل عقل وكل حسنوالمتمنين والأماني
  10. 10
    وكل فهم وكل وهموكل وقت وكل آن
  11. 11
    وملكوت وجبروتوكل إنس وكل جان
  12. 12
    وكل ساق وكل كاسوكل خمر وكل حان
  13. 13
    وبحسانٍ وبقباحٍوبهموم وبتهاني
  14. 14
    وكل شيء صرفت عنهولم يصرّح به لساني
  15. 15
    توهُّمات الجميع فيهمن فرط عز ورفع شان
  16. 16
    يجل عنها وعن مقالييجل فيما به سباني
  17. 17
    والعلم بالجهل قد تساوىعجزهما عنه في قران
  18. 18
    وكل عبد بما لديهفي محنة منه وافتتان
  19. 19
    وقد تجلى بكل شيءوالشيء من عالم الكيان
  20. 20
    فَضَاءَ منه فَضَاءُ كُلٍّكالنور في صبغة القناني
  21. 21
    وفيه كانت فصار فيهاوالقلب ينبيك عن بيان
  22. 22
    وليس غير الوجود فيهابقائم والجميع فاني
  23. 23
    وهو على ما عليه قدماًبلا انتقال ولا اختزان
  24. 24
    ولا اتصال ولا انفصالولا افتراق ولا اقتران
  25. 25
    ولا التفات ولا جهاتولا حلول ولا اتحاد
  26. 26
    ولا تناء ولا تدانيفإن تكن فاهماً وإلا
  27. 27
    فدع كلامي لمن يدانيولا تعب ما جهلت منه
  28. 28
    بقلبك القاصر الجبانوخل ما قلته لقوم
  29. 29
    يطرب أسماعهم أذانيفإن داعي الكمال مني
  30. 30
    يسمع من شاء بامتنانوكل شيء للحق شان
  31. 31
    والحق باد في كل شانمسك له الكل طيب عرف
  32. 32
    معنى له الكل كالمبانينحن التقادير منه فيه
  33. 33
    كالكيف والكمِّ والمكانوهو الوجود القديم صرفاً
  34. 34
    وما له في الوجود ثانيرآه موسى الكليم ناراً
  35. 35
    عنه بدا الكل كالدخانورام منه بأن يراه
  36. 36
    فجاءه عنه لن ترانيلكونه رائياً فلو لم
  37. 37
    يرى رآه إليه دانيلكن علا شوقه عليه
  38. 38
    منه عدا مالك العنانوزاد حتى أزال عنه
  39. 39
    تثبُّتاً كان في الجنانومنه قد صار في ذهول
  40. 40
    وفي اندهاش لما يعانيوالشوق يوهي العقول جدّاً
  41. 41
    في رؤية الأوجه الحسانحتى إذا دك منه طور
  42. 42
    و عاد بالصعق في اكتمانأفاق مستغفراً منيباً
  43. 43
    مسبِّحاً طالب الأمانما قال إني رأيت أو ما
  44. 44
    رأيت إذ كان في عيانكان محباً له فأضحى
  45. 45
    محبوبه الرائق الدنانوما عليه اختفى تبدى
  46. 46
    له جهاراً بلا توانيوصار يبديه كل شيء
  47. 47
    قد كان أخفاه باجتنانوللمثاني آيات حق
  48. 48
    تظهر في نغمة المثانييذوقها كل ذي فؤاد
  49. 49
    بنيل قرب الإله عانيسماؤه بالغرام شقت
  50. 50
    وورده صار كالدهانيموت بالفكر ثم يحيى
  51. 51
    بالذكر في القلب واللسانويستريب الجهول منه
  52. 52
    والله يلقيه في امتحانولا تراه يعيش إلا
  53. 53
    في فرط ذل وفي هوانوإن يمت فالجزاء نارٌ
  54. 54
    لأنه للضلال جانيوبافتراء وباعتداء
  55. 55
    أنكر حقاً وبامتهانولا يضيعُ الإلهُ شيئاً
  56. 56

    فكيف إيذاء ذي العيان