غصن بان فوقه البدر بدا

عبد الغني النابلسي

61 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    غصن بان فوقه البدر بداأم غزال راح يغزو أسدا
  2. 2
    أم مليح يتثنى مرحاًحيث أضحى بالبها منفردا
  3. 3
    صنم الحسن الذي لم يرهعاشق إلا له قد عبدا
  4. 4
    يا له بحر جمال عطفهموجه بالجسم يرمي زبدا
  5. 5
    نار خديه مجوسي الهوىما رآها قط إلا سجدا
  6. 6
    وإذا ما ظهرت من وجههحضرة الغيب طلبنا المددا
  7. 7
    صار جهلي غيره معرفةصار غيي وضلالي رشدا
  8. 8
    آه من قسوته مع شغفيفي هواه وهوى الغيد ردى
  9. 9
    قلت يا مولاي جُدْ لي كرماًبوصال قال لا لا أبدا
  10. 10
    قلت فالوعد به تسليةقال يحتاج يفي من وعدا
  11. 11
    قلت فاسمح بخيال في الكرىقال لي ما لك طرف رقدا
  12. 12
    قلت ما تفعل بي حينئذقال ما أختاره طول المدى
  13. 13
    قلت خذ روحي فقال الروح ليخل دعواها وهات الجسدا
  14. 14
    واترك الأمر إلى مالكهإن للمحبوب في الحب يدا
  15. 15
    كل من يعشق وجهاً حسناًلا يرى إلا البلا والنكدا
  16. 16
    فاصطبر إن شئت أو شئت فمتكم علينا ذاب جلد جلدا
  17. 17
    أنا موسى العشق ربي أرنيبك أن أنظر ظبياً شردا
  18. 18
    لاح لي جمر على وجنتهكلما أدنو إليه بعدا
  19. 19
    فلعلّي منه ألقى قبساًأو يرى قلبي على النار هدى
  20. 20
    قم تأمل أيها الغافل لميخلق الرحمن ذا الحسن سُدى
  21. 21
    وتعرض لهواه فلقدجاء من ناحية الستر نِدا
  22. 22
    وإذا لامك من ليس لهنظر فاخرب عليه البلدا
  23. 23
    أين أهل اللوم من أهل الهوىما المحبون يساوون العدا
  24. 24
    كلما أرشف سمعي عاذليمرَّ لومي زدت في الحب صدى
  25. 25
    فكأن العذل منه طلبلهيامي بلسان عقدا
  26. 26
    أيريد الغر أن يصلح منحال أهل العشق ما قد فسدا
  27. 27
    إنما أهل الهوى مرآتهوهو فيهم حاله قد شهدا
  28. 28
    ثم لما أشكل الأمر رمىنفسه من جهله وانتقدا
  29. 29
    وادعى العشق فلم يحصل لهوعلى أهل الهوى قد حقدا
  30. 30
    قام فيه يكثر اللوم لهمأوَلَمْ يخش الإله الصمدا
  31. 31
    هبه لا يعرف لذَّاتِ الهوىحسن محبوب فؤادي حجدا
  32. 32
    إن قلبي اليوم في أسر رشالا يرى للقتل عشقاً قودا
  33. 33
    وجهه الجنة في أعينناخده النار بقلبي وقدا
  34. 34
    لم يزل يجفو وأبليت علىحبه أثواب عمري الجددا
  35. 35
    ولكم أفنيت جسمي سقماًوتنفست عليه الصُعَدا
  36. 36
    وإذا في حبه مت فقدعشت بعد الموت عيش السُعَدا
  37. 37
    يا سقى الله زمانا بالحمىورعى بالشعب عيشاً رغدا
  38. 38
    طالما كنت به طوع هوىلم أخف في نهب وقتي أحدا
  39. 39
    حيث غزلان النقا قد أنستبي وبعد المنع أولتني ندا
  40. 40
    وكحلت العين بالعين ومابعدها عدت شكوت الرمدا
  41. 41
    حيث أقمار البها طالعةتتجلى ولها الروح فدا
  42. 42
    وغصون البان لما انعطفتطائر القلب عليهن شدا
  43. 43
    حيث وجه السعد فينا مقبلبالهنا والهم عنا طردا
  44. 44
    وكؤس الأنس بالقوم صفتوبنا الورد إليه وردا
  45. 45
    في رياض ضحك الزهر بهاكلما السحب بكت قطر الندا
  46. 46
    هزت النسمة من أغصانهاحين جَلَّتْها قناً مرتعدا
  47. 47
    فلهذا كبَّر الطيرُ وقدلبس النهر عليها زردا
  48. 48
    والصبا يذكرنا عهد الصباليت ما بالأمس لي كان غدا
  49. 49
    ليت لو جاد زماني بالذيكان منه قبل ذا قد عهدا
  50. 50
    يا أصيحابي بأكناف الحمىعللاني إن صبري فقدا
  51. 51
    واذكرا لي سنداً أعرفهلست ألقى لي سواء سندا
  52. 52
    نفد الدمع على جفوتهواشتياقي والجوى ما نفدا
  53. 53
    هو في القلب مقيم بل أناهو لا بل هو دوني وجدا
  54. 54
    كذب القائل قد حل بهوالذي قد قال فيه اتحدا
  55. 55
    إنما المعشوق موجود ولاعاشق غير التباس قصدا
  56. 56
    لي هوى بالشعب من كاظمةساكن هذا الحشى والكبدا
  57. 57
    وأنا اليوم به مشتهرفليمت ضدي ويبلى حسدا
  58. 58
    أنا مفتي العشق من يسألنيعن هواه يلقني مجتهدا
  59. 59
    أنا قاضي شرع أرباب الهوىكل حكم بينهم لي حمدا
  60. 60
    فالذي أمنعه يشقى ومنأجعل الحق له قد سعدا
  61. 61
    غير أني في أناس جهلواما أنا في شأنه والجهل دا