رفعت مقامي منة وتفضلا

عبد الغني النابلسي

54 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    رفعتَ مقامي منّةً وتفضُّلاوكلمتني بالعلم والحلم والوَلا
  2. 2
    ومنك ملأت الكف لي لا من الملالك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى
  3. 3
    عروس التجلي في فؤادي تنجليوإن وعائي بالمعارف ممتلي
  4. 4
    وأرجوك يا مولاي يا ذا التفضُّلإلهي وخلاقي وحرزي وموئلي
  5. 5
    إذا كنت بي في جملة الأمر معتنيوقد نلت هذا الحظ من فضلك السني
  6. 6
    فلست أبالي مع عيوبي قبلتنيإلهي لئن خيبتني أو طردتني
  7. 7
    فمن ذا الذي أرجو ومن أتشفعأنا العبد عبد الرق في كل حالتي
  8. 8
    ولست بعبد في الرخا أو لشدتيلك الأمر في الحرمان أو في عطيتي
  9. 9
    إلهي لئن جلت وجمت خطيّتيفعفوك من ذنبي أجلُّ وأوسع
  10. 10
    إذا سلكت دنياي بالحال سُبْلَهاوأظهرت الأيام في العبد جهلها
  11. 11
    فلست يئوساً بل أقول لعلهافها أنا في روض الندامة أرتع
  12. 12
    إليك رخائي ينتمي وإضاقتيومنك أرى سكري بدا وإفاقتي
  13. 13
    وهب أنني أخرت عن سير ساقتيوأنت مناجاتي الخفية تسمع
  14. 14
    بحبك ثوبي في البرية منصبغولازال بالأشواق جلدي يندبغ
  15. 15
    وقلبي على الحالين من حرِّه لدغفؤادي فلي في سيب جودك مرتع
  16. 16
    جداري على تأسيس جدواك قد بُنيولا زال قلبي بالتذكر يعتني
  17. 17
    وإني أنادي كلما الوجد حثنيإلهي أجرني من عذابك إنني
  18. 18
    رفعت إلى علياء ذاتك قصتيعساك تسيغ الآن بالقرب غصتي
  19. 19
    إذا مت بالتوحيد طبق محجتيإلهي فآنسني بتلقين حجتي
  20. 20
    أنا العبد ملقى بالرجا وسط لجةٍورُجَّتْ غراماً أرضُ نفسي برجةٍ
  21. 21
    ولست أرى عذراً ولا بعض حجةٍإلهي لئن عذبتني ألف حجةٍ
  22. 22
    فحبل رجائي منك لا يتقطعسألتك تعفو عن ذنوبي تفضلا
  23. 23
    فإني لقد أكثرت فيك التوكلافبالمصطفى المختار أدعو توسلا
  24. 24
    إلهي أذقني برد عفوك يوم لابنونَ ولا مالٌ هنالك ينفع
  25. 25
    حديث غرامي فيك لازال شائعاوأنت اشتريت النفس مذ كنت بائعا
  26. 26
    فجد لي بأمن منك لا تك رائعاعليك ثنائي من جميعي بألسني
  27. 27
    على كل فعل من فعالك بي سنيأتيت بذنب قد لوى عنك مرسني
  28. 28
    فمن لمسيء بالهوى يتمتعهو العبد من مولاه بالمنة ارتقى
  29. 29
    غداة له كأس المحبة قد سقىعليك اتكالي قد عدمت لك البقا
  30. 30
    إلهي لئن قصرت في طلب التقىدفعت عذول الحب عنيَ بالتي
  31. 31
    وفيك فتى أصبحت نحوك ما فتيفإن عثرت رجلي وجلت خطيتي
  32. 32
    إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتيفإني مقر خائف متضرع
  33. 33
    محبك لما إن وجدت له فَنِيفهيهات أن تلقاه بالغير معتني
  34. 34
    وها أنا راجي الفضل ما عنك انثنيفما حيلتي يا رب أم كيف أصنع
  35. 35
    جمالك باه في الملاحة باهرُومنه يواقيت بدت وجواهرُ
  36. 36
    أأبقى ومنه قد تجلت مظاهرُيناجي ويبكي والمغفل يهجع
  37. 37
    مقاميَ أضحى بانتسابك عاليافأخرجت من أصداف علمي لآليا
  38. 38
    وحزبي أولوا التحقيق راموا مرامياوكلهمو يرجو نوالك راجيا
  39. 39
    وإلا فبالذنب المدمر أصرعلوجهك قوم أُولعوا بجلاله
  40. 40
    وكلٌّ تفاني طامعاً في وصالهفبدل لنا نقص الهدى بكماله
  41. 41
    إلهي بحق الهاشمي وآلهوحرمة أبرار همُ لك خُشَّع
  42. 42
    أنِر وقت مركوم السوى مدلهمِّهِوأخرجه من هم الكيان وغمِّهِ
  43. 43
    ولا تحرم المشتاق نيل مهمِّهِإلهي بحق المصطفى وابن عمه
  44. 44
    لرحمتك العظمى وفي الخلد أطمعظهورك بي عندي أراه علامةً
  45. 45
    على أنك المسدى إلي كرامةًوإن رامت الأغيار مني انتقامةً
  46. 46
    وقبح خطيّاتي علي يشنّعمقام الترجي للنوال هو الذي
  47. 47
    أقام فؤادي بالتودد يغتذيوإن لساني في ثنا مدحه بذي
  48. 48
    وحضرة أخيار همُ لكَ خُضَّعإمام الهدى إني وراءك مقتدي
  49. 49
    ولي فيك قلبٌ من تشوُّقِهِ صديوقد بت أستجدي بأحشاء مُكْمَد
  50. 50
    منيباً تقيّاً قانتاً لك أخضعسماء العطايا قد رفعت لها يدي
  51. 51
    وأصبحت أرجو زهر روضتك النديوأشهدت هذا الباب في كل مشهدي
  52. 52
    ولا تحرمنّي يا إلهي وسيديشفاعته العظمى فذاك المُشَفَّع
  53. 53
    هو المصطفى المختار طه محمدُنبي الهدى رؤياه للعين إثمدُ
  54. 54

    سلامك من عبد الغني له يدُ