إلى الله نرفع أمرا ألم

عبد الغني النابلسي

69 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    إلى الله نرفع أمراً ألمّْلنا منه في كل وقت ألمْ
  2. 2
    ونشكو إليه أموراً دهتوقد خصنا الحزن منها وعمّْ
  3. 3
    ونلجأ في شأننا كلهإليه ليكفيَنا ما أهمّْ
  4. 4
    ونطلب منه جميع الذينريد فيتحفنا بالنعم
  5. 5
    وندعوه في كل أحوالنابقلب منيب إليه وفم
  6. 6
    عساه يفرج كرباً لنايضيق به الصدر منا وغم
  7. 7
    عساه يعالجنا بالمنىويكشف خطباً دجا وأدلهم
  8. 8
    عساه يوفِّقنا كلَّناإلى أمره الندب والملتزم
  9. 9
    فإنا جميعاً عبيد لهوفي بابه قد وقفنا خدم
  10. 10
    وكم نعمة قد حبانا بهاوأعظمها خلقُنا من عدم
  11. 11
    وكم رحمة منه وافت لناوكم نقمة قد تولت وكم
  12. 12
    يكفُّ أولي البغيِ عن قهرناويدفع ظلمَ الذي قد ظلم
  13. 13
    وأكرمنا دون كل الورىوعلَّمنا علمَهُ بالقلم
  14. 14
    وقد خلق الكل من أجلناومن أجله الخلق منا استتم
  15. 15
    ومع ذاك نكثر عصيانهفيا ويح عبد له ما احترم
  16. 16
    ونذنب سراً وجهراً ولانبالي بما فيه زلّ القدم
  17. 17
    نباديه بالسوء وهو الذيلنا منعم محسن من قدم
  18. 18
    فيا مالك الملك يا ذا الجلال يا صاحب الجود يا ذا الكرم
  19. 19
    ويا خالق الخلق يا من لهأيادٍ علينا تفيضُ الحكم
  20. 20
    ومن جاء بالنور يمحو الظُلَموإخوانِهِ الأنبيا كلِّهِم
  21. 21
    وبالتابعين لهم في الأممتفضلْ علينا بعفو ولا
  22. 22
    تدعنا لنهلكَ في المزدحموسهل لنا توبة نحتمي
  23. 23
    بها في غد من لهيب الضرمولا تحرق الجسم يا سيدي
  24. 24
    بنيرانِه فهو لحم ودموكن راحماً ذلَّ أرواحنا
  25. 25
    إذا ما أتيناك يوم الندموهبنا جميعاً لرحماك يا
  26. 26
    رحيم وأجزل لنا في القسموعنا تجاوز وكن منعماً
  27. 27
    وداو من القلب هذا السقموسامح ولا تخزنا في غد
  28. 28
    فإنك أولى حكيم حكمشرعت لنا الدين نمشي به
  29. 29
    إليك على ذا الطريق الأمموآياتك الواضحات اهتدى
  30. 30
    لها في الورى كل ذوق وشمّتسمت بأشياء وهي التي
  31. 31
    عليها لسان الجهول انبكمفيا فوز عبد تراءت له
  32. 32
    إلى أن رآها لها فالتزموأمسى وأصبح يسمو بها
  33. 33
    وبالعز في فهمها والحشمفيا ظاهراً والسوى باطن
  34. 34
    ويا باطناً والسوى مرتسمتجليت في كل شيء كما
  35. 35
    أردت فداء الضلال انحسموبصرتنا بالتجلي وفي
  36. 36
    بصائرنا نورك المحض تموحولت عنا حجاب العمى
  37. 37
    وأوضحتَ ما كان فينا انبهموأنت المنزه عن كل ما
  38. 38
    يرام من الكون أو لم يرموأنت المُسبَّح في ملكه
  39. 39
    بقبح الصياح وحسن النغموأنت الموحَّد منّا ومن
  40. 40
    جميع البرايا بحالٍ أتمّوشرك أولى الجهل دعوى فقط
  41. 41
    كما يقتضي ذاك حلم الحكمبل الشرك والكفر قد وحَّدا
  42. 42
    لأنهما نوع خلق هجمفما في الوجود سوى واحد
  43. 43
    وأفعاله لا سوى ذاك ثمفلا تعرضوا عنه أنتم به
  44. 44
    كما الفعل من فاعل ما انقسموقوموا إلى باب إحسانه
  45. 45
    لتحيوا بإقبال محيي الرممولا تكسلوا أو تخافوا على
  46. 46
    نفوسكمو منه فاللطف جمولا تنفروا عنه فهو الذي
  47. 47
    دعاكم إليه بأهل العصمفعين الجلال إليكم رنت
  48. 48
    ووجه الجمال زها وابتسموأنتم عبادُ كريمٍ وما
  49. 49
    ببخل إلهكمو متهمفإن الذي هو رب لنا
  50. 50
    قريب إلينا سناه وهموجدنا به ومددنا به
  51. 51
    وضُمَّ به شملُنا وانتظمفلا تقنطوا منه والجوا إلى
  52. 52
    حماه ولوذوا بهذا الحرموإن عطاياه مبذولة
  53. 53
    وقد فاز قاصدها واغتنمفسبحان من أعجز الكل عن
  54. 54
    معاني الوصول إذا الكل همّوجل الذي أوقف العقل في
  55. 55
    قصور وحير كلّ النسمفلا الفكر يعرفه لا ولا
  56. 56
    له يدرك الفهم حيث اقتحمفسلم إليه وكن طالباً
  57. 57
    له باجتهاد وخل الوهموإن شئت قم بعد هذا له
  58. 58
    بنفسك سعياً وإن شئت نموكن سائراً بشراع التقى
  59. 59
    إليه به إن جدواه يمّفيا ربنا كن معيناً لنا
  60. 60
    وساعد على ما دهى واصطلمولا تترك القلب في حيرة
  61. 61
    وجهل به البعد عنك انتقموصل وسلم على المصطفى
  62. 62
    شفيع البرية زاكي الشيمومن قد أتى رحمة للورى
  63. 63
    وعنا به قد أزيلت نقمورضوان ربيَ عن آله
  64. 64
    ذوي المجد والقدر فينا الأشموأصحابه الغر أهل التقى
  65. 65
    كواكب فضل إليها يؤموعن تابعيهم بخير وعن
  66. 66
    مشايخنا القوم أهل الهمموعن كل إخواننا دائماً
  67. 67
    بغير انتهاء وغير عدممدى الدهر ما هب ريح وما
  68. 68
    توالى على الروض صوب الديموما قال يدعوه عبد الغني
  69. 69

    إلى الله نرفع أمراً ألم