نبهت الورقاء ذات الجناح

عبد الغفار الأخرس

59 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    نَبَّهَتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحمن غفلة الصحو إلى شرب راحْ
  2. 2
    واللَّيل قد أجفل من صبحهفأكثر الدِّيك عليه الصياح
  3. 3
    مهفهف الأَعطاف من قدّهوطرفه الفتَّان شاكي السلاح
  4. 4
    فقامَ يسقيها ويهدي إلىروح الندامى بالمدام ارتياح
  5. 5
    وما ألذَّ الرَّاحَ من شادنٍمهفهف القدِّ وخود رداح
  6. 6
    تستنطق العود لدى مجلسألسنة الأَوراق فيهِ فِصاح
  7. 7
    والوُرق في الأَوراق ألحانهامطربة بين الغِنا والنواح
  8. 8
    وربَّ يوم كانَ عيد المنىنحرت فيه الذق نحر الأَضاح
  9. 9
    ورحتُ في الحبّ على سكرتيبالغيِّ لا أُصغي إلى قول لاح
  10. 10
    ومن يلمني بالهوى قولهيمرُّ بي مثل هبوب الرِّياح
  11. 11
    فاصطلح القوم على أنَّهما بين عذَّالي وبيني اصطلاح
  12. 12
    يا صاحِ ما أنت وطيب الكرىفبادر اللَّذَّات بالاصطباح
  13. 13
    واشرب ولا تصغِ إلى قائلٍهذا حرام ولهذا مباح
  14. 14
    ما وجد الرَّاحة إلاَّ امرؤٌأعرض عن عاذله واستراح
  15. 15
    تنفَّسَ الصبحُ فقم قائماًنحو صراحية ماء صراح
  16. 16
    وابتسم الورد ودمع الحيافي وجنة الورد وثغر الأقاح
  17. 17
    فاقطع علاقات الأسى بالطلىوَصِلْ بكاسات الغدوّ الرواح
  18. 18
    وانفِق نفيس العمر في قهوةتقضي على الهمّ قضاءً متاح
  19. 19
    مستنشقاً منها عبير الشذاتفوح كالمسك إذا المسك فاح
  20. 20
    مع كلّ نَدمانٍ كبدر الدجىما افتض بكر الدن إلاَّ سفاح
  21. 21
    حَيَّ على الراح وقم هاتهاوقل لمن لاح الفلاح الفلاح
  22. 22
    وَلْتكُ من ريقك ممزوجةلا أشرب الراح بماء قراح
  23. 23
    يا أيها الساقي الَّذي أثْخَنَتْأحداقه في القلب مني الجراح
  24. 24
    يشكو إليك القلب من ضعفهفتور عينيك المراض الصحاح
  25. 25
    ما خطر السلوان في خاطريبلائمٍ فيه فسادي صلاح
  26. 26
    يجدّ بالنصح فألهو بهوأدفع الجدّ ببعض المزاح
  27. 27
    من سرّه شيء فما سرّنيفي الدهر شيء كوجوه الملاح
  28. 28
    أو فضح الصبُّ فكم مغرمأسلَمَه الحب إلى الافتضاح
  29. 29
    وما يرى كتمان سر الهوىمن كتم الحب زماناً وباح
  30. 30
    إذا وضعت الشعر في أهلهفلي بزند الافتخار اقتراح
  31. 31
    إنّي أرى المنصف في أهلهيمدح عبد الله أيّ امتداح
  32. 32
    قد أثبت الوُدُّ بقلبي لهمحبة لم يمحها قط ماح
  33. 33
    فيا رعاه الله من ماجدطاب به المغدى وطاب المراح
  34. 34
    قيّدني في البرّ من فضلهفليس لي عن بابه من براح
  35. 35
    أطرب إن شاهدته مطرباًوما على المطرب فيه جناح
  36. 36
    ولم أزَلْ في القرب من وُدِّهأقرع بالأفراح باب النجاح
  37. 37
    تالله ما شِمْتُ له بارقاًإلاَّ ولاح الجود من حيث لاح
  38. 38
    يلوح لي في الحال من وجههبشر ميامين الندى والسماح
  39. 39
    يفعل بالأموال يوم النَّدىما تفعل الأبطال يوم الكفاح
  40. 40
    أغرّ صافي القلب مستبشربالأنس مرهوب الظبا والصفاح
  41. 41
    قد خصّه الله وقد زانهبرفعةِ القدر وخفض الجناح
  42. 42
    لا يعرف الهمَّ سميراً لهولا يلاقيه بغير انشراح
  43. 43
    لم يُبقِ لي في أرَبٍ بغيةًولا على نيل الأماني اقتراح
  44. 44
    من الذين افتخرت فيهمبيض ظبا الهند وسمر الرماح
  45. 45
    يُصانُ من لاذ بعلياهمُوما لهم من جودهم مستباح
  46. 46
    لهم من العلياء إنْ سوهمواسهم المعلّى من سهام القراح
  47. 47
    محاسن المعروف يبدونهاوأوجه الأيام سود قباح
  48. 48
    كما استهلّت ديمة أمطرتعلى الرّوابي قطرها والبطاح
  49. 49
    تشقّ يوم الروع أيمانُهمقلب الأعادي بصدور السلاح
  50. 50
    ترعرعوا في حجر أمِّ العلىوأرضِعوا منها غريب اللقاح
  51. 51
    وزاحموا الأنجم في منكبيزيح في الأخطار ما لا يزاح
  52. 52
    كم قدموا للحرب في موطنفقربوا بين خطاها الفساح
  53. 53
    وأرعفوها من دماءٍ دناًتمرد بالطعن عيون الجراح
  54. 54
    أسد الوغى لا زال أسيافهمتنحًرُ بالهيجاء كبش النطاح
  55. 55
    من كلّ من تبعثه همةتطمح للغايات كل الطماح
  56. 56
    لم تنبُ في مضربها عزمةمنهم ولم تصلد لدى الاقتداح
  57. 57
    آل زهير الأنجم الزهر فيسماءِ أفلاك العلى والسماح
  58. 58
    إن أمسكوني فبإحسانهمأو سرَّحوني فجميل السراح
  59. 59
    لا برحت تكسى بأمداحهمذات الغواني حسن ذات الوشاح