لمن السوابق والجياد الضمر

عبد الغفار الأخرس

65 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لِمَن السوابقُ والجيادُ الضُمَّرُتخدي ويزجرها الغرام فتعثَرُ
  2. 2
    حفَّت بها أُمَمُ الرِّجال كأَنّهازمرٌ تساق إلى الجنان وتحشر
  3. 3
    يَتَشرَّفون بحمل ثَوبِ نبيِّهمفوق الرؤوس هو الطراز الأخضر
  4. 4
    وحلاوة الإِيمان حشو قلوبهمولسانهم عن ذكره لا يفتر
  5. 5
    يبكون من فرحٍ به بمدامعٍكالدّرّ فوقَ خدودهم تتحدر
  6. 6
    كلٌّ له ممَّا اعتراه صبابةكبدٌ تذوب ومهجة تتسعر
  7. 7
    مترجّلين كأنّما مالت بهمراحٌ يسكِّر ذكرها أو تسكر
  8. 8
    وترى السَّكينة والوقار عليهموالخيل من تيه بها تتبختر
  9. 9
    حَمَلَت ثياب نبيِّنا وسعت بهسعياً على أيدي الليالي يشكر
  10. 10
    وتفاخروا في لَثْمها وتبركواحقًّا لمثلهم بها أن يفخروا
  11. 11
    أمُّوا بها النّعمان حتَّى شاهدواإشراقَ نور ضريحه فاستبشروا
  12. 12
    حيث الهدى حيث المكارم والتقىحيث الفضائل منه عنه تنشرُ
  13. 13
    أرضٌ مقدَّسةٌ وترب طاهرومشاهد فيها الذنوب تكفر
  14. 14
    وبكوا سروراً في معاهد أُنسِهِغشَّى عيونهم السنا فاستعبروا
  15. 15
    لاحتْ لهم هذي القباب فهلَّلواوبدا لهم هذا المقام فكبَّروا
  16. 16
    هذا إمامُ المسلمين ومذهب الحقَّ المبين وسرّه والمظهر
  17. 17
    هذا مداد العلم هذا بابُهإنَّ العلوم بصدره تتفجَّر
  18. 18
    هذا صباح الحقّ هذا شمسهقد راقَ منظره ورق المخبر
  19. 19
    هذا الذي في كلِّ حالٍ لم يزلعَلَماً على الأَعلام لا يتنكر
  20. 20
    هذا الذي أوفى الفضائل كلَّهافازَ المُقِرُّ بها وخابَ المنكِرُ
  21. 21
    هذا المنى هذا الغنى هذا التقىهذا الهُدى هذا العُلى والمفخر
  22. 22
    هذا الإِمامُ الأعظم الفرد الذيآثاره تبقى وتفنى الأَعصر
  23. 23
    إنْ تنكر الأَرفاض فضل إمامِناعَرَفوا الحقيقة والصواب فأنكروا
  24. 24
    لُعِن الرَّوافض إنَّما أخبارهمكذِبٌ على آل النبي تُزَوّر
  25. 25
    السَّادة الغرّ الميامين الأُلىقد نزّهوا ممَّا سمته وطُهروا
  26. 26
    كذبت عليهم شيعة مخذولةقالوا كما قالَ اليهود وكفَّروا
  27. 27
    وكذا الهشامان اللَّذان تزندقافقضى بكفرهما الإِمام وجعفر
  28. 28
    ساؤوا رسول الله في أصحابهوبقولهم بالإِفك وهو يكفر
  29. 29
    لعنوا بما قالوا وغُلَّت منهم الأيدي وذلّوا بعدها واستحقروا
  30. 30
    هتكوا الحسين بكلِّ عامٍ مرَّةًوتمثَّلوا بعداوةٍ وتصوَّروا
  31. 31
    وَيلاهُ من تلك الفضيحة إنَّهاتُطوى وفي أيدي الروافض تُنْشَرُ
  32. 32
    كتموا نِفاقاً دينَهم ومخافةًفلو اسْتُطِيعَ ظهوره لاستظهروا
  33. 33
    أو كانَ ينفذ أمره لتأثَّرواأو كانَ يَسمع قولهم لتحيَّروا
  34. 34
    لا خير في دين ينافون الورىعنه من الإِسلام أو يتستَّروا
  35. 35
    ليس التقى هذي التقيّة إنَّماهذا النّفاق وما هواه المنكر
  36. 36
    هم حرَّفوا كَلِمَ النَّبيّ وخالفواهم بدَّلوا الأَحكام فيه وغيَّروا
  37. 37
    لو لم يكن سَبُّ الصَّحابة دينَهملتهوَّدوا في دينهم وتنصَّروا
  38. 38
    سبُّوا أئمَّتنا وأنجمَ ديننامن نرتجي يوم المعاد ونذخر
  39. 39
    قد جاهدوا في الله حقّ جهادهوتطاولوا لكنَّهم ما قصَّروا
  40. 40
    جمع الضلال بفتحها يتكسرإنَّ الجهاد على الروافض لازمٌ
  41. 41
    ويثاب فاعله عليه ويؤجرمن لم يعادِهمُ فذاك مذبذبُ
  42. 42
    أو لم يكفرهم فذاك مكفَّريا قدوة الإِسلام يا عَلَم الهُدى
  43. 43
    إنَّ الهُدى من نور علمك يظهرولقد ورثت عن النَّبيِّ علومه
  44. 44
    فجرت لديك فإنَّما هي أبحرجئناكَ في ثوب النَّبي محمَّدٍ
  45. 45
    فيه الفخار وفيه ما نتخيَّرومنوّرٍ بضريح أفضل مرسلٍ
  46. 46
    يا حبَّذا ذاك الضريح الأَنورومعفّرٍ بترابِ أشرفِ حضرةٍ
  47. 47
    فالمسك بعض أريجه والعنبرهو رحمةٌ للعالمين ورأفةٌ
  48. 48
    وهو البشير لخلقه والمنذرمتوسِّلين بسترِ قبرِ محمَّدٍ
  49. 49
    ستر به قبر الرَّسول مسَتَّريا ربَّنا بمحمَّدٍ وبآلِهِ
  50. 50
    مَن منهم أثر الهداية يؤثروبصحبة النَّاصرين لدينه
  51. 51
    من أوضحوا سبل الهُدى إذ أظهروايا ربّ بالعلماء أعلام الهُدى
  52. 52
    العاملين بما تقول وتأمرنحنُ العبيد كما علمت بحالنا
  53. 53
    والعَبْدُ يا ربّ العباد مقصّركل يرجّي فضل رحمة ربِّه
  54. 54
    ويخاف إيعاد الذنوب ويحذرمتذلِّلين مقصّرين لذنبهم
  55. 55
    يا من يذلّ لعزِّهِ المستكبرفاسبل علينا ثوب حلمك مالنا
  56. 56
    إلاَّ بحلمك يا كريمُ تَسَتُّرُواغفر بعفوك يا غفور ذنوبنا
  57. 57
    إنَّ الذنوب بجنب عفوك تغفروانصر إمام المسلمين وجيشه
  58. 58
    نعم الإِمام لما به نستنصريا ربّ سامحْنا على هفواتنا
  59. 59
    فذنوبنا ممَّا علمنا أكبرهذا عليٍّ قد أتى متوسِّلاً
  60. 60
    يرجو الثواب إذا الخلايق تحشرفأجبه بالغفران واخذل ضدَّه
  61. 61
    يا من يفوز بعفوه المستنصرواعلِ على رغم الأعادي قَدْرَهُ
  62. 62
    وانصره إنَّك سيِّدي مَن تنصرُدمِّر به أهل الضلال جميعها
  63. 63
    ليفرّقوا في سيفه ويُدمَّرواأيِّد به الدِّين القويم فإنَّه
  64. 64
    ذو غيرة بالدِّين لا يتغيَّرُلا يتَّقي في الله لومة لائمٍ
  65. 65

    خصم الأَعادي والعدوُّ الأكبرُ