عد عن من لج في قال وقيل

عبد الغفار الأخرس

66 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِأنا لا أصغي إلى قول العذولِ
  2. 2
    وأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوىمنه بالطَّرق وبالجسم العليل
  3. 3
    فَقَدْ الصّبرَ مع الوَجد فمالاذ بالصبر عن الوجه الجميل
  4. 4
    من قدودٍ طَعَنَتْ طعنَ القناولحاظٍ فتكتَ فتك النصول
  5. 5
    ما قضى الوجد عليه بالنحولكلّما شام سنا بارقه
  6. 6
    جَدّ جدّ الوجد بالدمع الهمولإنَّ ما أضرِمَ في أحشائه
  7. 7
    من خليلٍ في الهوى نار الخليلوإذا هبَّت به ريحُ صَبا
  8. 8
    راح يستشفي عليلٌ بعليلكَبِدٌ حرّى ودمعٌ واكفٌ
  9. 9
    فهو ما بين حريق وسيوللو تراه إذ نأتْ أحبابه
  10. 10
    تَطَأ الأرض بوخد وذميللا تسل عن ما جرى كيف جرى
  11. 11
    سائل الدمع على الخدّ الأسيلأيّ يومٍ يوم سارت عيسُهم
  12. 12
    ودعا داعي نواهم بالرحيلوتراني بعدهم أشكو الأسى
  13. 13
    لبقايا من رسوم وطلولوبرسم الدار من أطلالهم
  14. 14
    ما بجسمي من سقام ونحولبخلوا بالوصل لما أعرضوا
  15. 15
    ومن البلوى نوال من بخيلليت شعري ولَكم أشكو إلى
  16. 16
    باردِ الرِّيقة من حر الغليللا أرى المحنة كالحبّ ولا
  17. 17
    كالهوى للصبّ من داء قتولبأبي من أخَذَت أحداقه
  18. 18
    مهجة الوامق بالأخذ الوبيلوشفائي قُربُ من أسْقَمَني
  19. 19
    بسقام الطرف والخصر النحيلهل علمتم أنَّ أحداق المها
  20. 20
    خلقت حينئذٍ سحرَ العقوليا دياراً لأحباءٍ نَأت
  21. 21
    ألناءٍ عنك يوماً من وصولكانَ روض العيش فيها يانعاً
  22. 22
    قبل أن آذَنَ عودي بالذبولبمدامٍ أشرقَتْ أقداحها
  23. 23
    بزغت كالشمس في ثوب الأصيلوشَدَت وَرقاء في أفنانها
  24. 24
    أوتِيَت عِلماً بموسيقى الهديلحبذا اللّهو وأيام الصبا
  25. 25
    وشمال وكؤوس من شمولوندامى نظمَتهم ساعةٌ
  26. 26
    وَقَعتْ منا بأحضان القبولعلِّلاني بعدها من عودها
  27. 27
    بمرام غير مرجو الحصولإذ مضت وهي قصيرات المدى
  28. 28
    فلها طال بكائي وعويليجَهِل اللائم ما بي ورأى
  29. 29
    أنْ يفيد العلم نصحاً من جهوللا ينال الحمد في مدحي له
  30. 30
    من يعد الفضل من نوع الفضولوأراني والحجى من أربي
  31. 31
    في عريض الجاه ذي الباع الطويلكلّما أنظمها قافيةً
  32. 32
    تنظم الإحسان في قول مقولوعلى خِفَّتها في وزنها
  33. 33
    تطأ الحساد بالقول الثقيلبالغ في كلِّ يوم مَرَّ بي
  34. 34
    من أبي عيسى نوالاً من مُنيللا يريني العيش إلاَّ رغداً
  35. 35
    في نعيم من جميل ابن الجميلينظر النجم إلى عليائه
  36. 36
    نظر المعجب بالطرف الكليليرتقيها درجات في العُلى
  37. 37
    فترى الحاسد منها في نزولقصرت عن شأوه حساده
  38. 38
    وانثنى عنهم بباع مستطيلنُسِبَ الجود إلى راحته
  39. 39
    نسبة السحر إلى الطرف الكحيلوروى نائله عن سيبه
  40. 40
    ما روى الريَّ عن الغيث الهطولكاد أن تمزجه رقّته
  41. 41
    بنسيم من صَبا نجدٍ بليلِأيُّها الآخذ عن آبائه
  42. 42
    سُنَنَ المعروف بالفعل الجميلمكرماتٌ جئتُ للناس بها
  43. 43
    عَجَزَتْ عنها فحول من فحولهذه الناس الَّتي في عصرنا
  44. 44
    ما رأينا لك فيهم من مثيلشرفٌ أوضَحُ من شمس الضحى
  45. 45
    ليس يحتاج سناها لدليلإن هَزَزْناك هَزَزنا صارماً
  46. 46
    يفلق الهام بريًّا من فلولأسأل الله لك العزَّ الَّذي
  47. 47
    كانَ من أشرف آمالي وسوليدائِمَ النعمة منهلَّ الحيا
  48. 48
    مورد الظامي بعذب سلسبيلفلنعمائِك عندي أثرٌ
  49. 49
    أثَرَ الوابل في الروض المحيللو شكرت الدهر ما خَوَّلتني
  50. 50
    لا أفي حقَّ كثير من قليلإنَّما أنتُم غيوثٌ في الندى
  51. 51
    وإذا كانت وغىً آساد غيلنجباءٌ من كرام نجُبٍ
  52. 52
    والكرام النجب من هذا القبيلألبَسوني الفخر في مدحي لهم
  53. 53
    وكَسَوْني كلَّ فضفاض الذيولوأرَوني العزَّ خفضاً عيشه
  54. 54
    والردى أهونُ من عيش الذليلزيَّنوا شعري بذكرى مجدهم
  55. 55
    في أعاريضِ فعيل وفعولإنَّهم فضلٌ وبأسٌ وندى
  56. 56
    زينة الافرند للسيف الصقيلوزكَتْ أعراقُهُم منذ نَمَت
  57. 57
    بفروع زاكيات وأصولفي سبيل الله ما قد أنْفَقوا
  58. 58
    لليتامى ولأبناء السبيلأنفَقوا أموالهم وادَّخروا
  59. 59
    حسنات الذكر في المجد الأثيلتخلق الدهر وتكسو جدّة
  60. 60
    وتعيد الذكر جيلاً بعد جيليا نجوماً أشرَقَتْ في أفقنا
  61. 61
    لا رماكِ الله يوماً بالأفولأنتمُ الكنز الَّذي أدخره
  62. 62
    للملمّات من الخطب الجليلوإليكم ينتهي لي أمَلٌ
  63. 63
    كاد أنْ يطمِعَني بالمستحيلكم وكم لي فيكم من مِدَحٍ
  64. 64
    رفعت ذكري بكم بعد الخمولفمتى أغدو إلى إحسانكم
  65. 65
    إنَّما أغدو إلى ظلٍّ ظليللم أزل أحظى لديكم بالغنى
  66. 66

    والعطاءِ الجمِّ والمال الجزيل