عاد المتيم في غرامك داؤه

عبد الغفار الأخرس

71 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُهأهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
  2. 2
    فتأجَّجتْ زفراته وتَلَهَّبَتْجمراتهُ وتوقَّدت ومضاؤُه
  3. 3
    حسبُ المتيَّم وَجْدُهُ وغرامهوكفاه ما فعلت به برحاؤُه
  4. 4
    بالله أيَّتها الحمائم غرِّديولطالما أشجى المشوقَ غناؤُه
  5. 5
    نوحي تجاوبك الجوانح أنَّةًوتظلُّ تندبُ خاطري ورقاؤُه
  6. 6
    هيهات ما صدق الغرام على امرئٍحتَّى تذوب من الجوى أحشاؤُه
  7. 7
    إن كانَ يبكي الصبّ لا من لوعةأخذت بمهجته فممَّ بكاؤه
  8. 8
    بترقرق العبرات وهي مذالةسرٌّ يضرّ بحاله إفشاؤه
  9. 9
    أو ما نهاك عن الهوى نصحاؤهلا تذهبنَّ بك المذاهب غرّة
  10. 10
    آرام ذيَّاك الحمى وظباؤهوبمهجتي من لحظ أحور فاتنٍ
  11. 11
    مرض يعزُّ على الطبيب شفاؤههل يهتدي هذا الطبيب لعلَّتي
  12. 12
    إنَّ الغرامَ كثيرة أدواؤهواللَّيل يعلم ما أَجَنَّ ضميره
  13. 13
    من لوعتي وتضمَّنَتْ أرجاؤهما زلت أكتحل السواد بهجركم
  14. 14
    أرقاً ويطرف ناظري أقْذاؤهحتَّى يشقّ الصّبح أردية الدجى
  15. 15
    وتحيل صبغة ليله ظلماؤهزعم العذول بأنَّ همّي همّه
  16. 16
    ومن البليَّة همّهُ وعناؤهيدعوه الفؤاد إلى السلوّ ودونه
  17. 17
    للشوق داع لا يردُّ دعاؤهلا يطمئنَّ بيَ الملام فما له
  18. 18
    منِّي سوى ما خابَ فيه رجاؤهحكمَ الغرام على ذويه بما قضى
  19. 19
    ومضى عليهم حكمه وقضاؤهيا رحمة للمغرمين وإنْ تكنْ
  20. 20
    قتلى هواك فإنَّهم شهداؤهما كانَ داء الحبّ إلاَّ نظرةً
  21. 21
    هي في الصّبابة داؤه ودواؤهفي الحيِّ بعد الظاعنين لما به
  22. 22
    مَيْتٌ بكته لرحمة أحياؤهأحبابه النائين عنه أأنتم
  23. 23
    أحبابه الأدنون أو أعداؤهحفظ الوداد فما لكم ضيَّعتموا
  24. 24
    ووفى بعهدكم فدامَ وفاؤهوجزيتموه على الوفاء قطيعةً
  25. 25
    أكذا من الإِنصاف كانَ جزاؤهما شرع دين الحبّ شرعة هاجر
  26. 26
    صدق الخلوص لودّه شحناؤهخاصمت أيَّامي بكم فرغمتها
  27. 27
    والحرُّ أوغادُ الورى خصماؤهسفهاً لرأي الدهر يحسب أنَّني
  28. 28
    ممَّن يُراع إذا دهتْ دهياؤهألقى قطوب خطوبة متبسِّماً
  29. 29
    وسواي يرهب في الخطوب لقاؤهإنِّي ليعجبني ترفُّعُ همَّتي
  30. 30
    ويروق وجهي صونه وحياؤهلا تعجبنَّ من الزمان وأهلِهِ
  31. 31
    هذا الزمان وهذه أبناؤهليس المهذَّب من تطيش بلبِّه
  32. 32
    نعماؤه يوماً ولا بأساؤهتمضي حوادثه فلا ضرَّاؤه
  33. 33
    تبقى على أحدٍ ولا سرَّاؤهلا بدَّ من يومٍ يُسَرُّ به الفتى
  34. 34
    وتزول عن ذي غمَّة غمَّاؤهولربَّما صدئ الحسام وناله
  35. 35
    قين فعاد مضاؤه وجلاؤهأوَ ما تراني كيف كنت وكانَ لي
  36. 36
    من كانَ أفخر حليتي نعماؤهعبد الغنيّ أبو جميل وابنه
  37. 37
    وكذا بنوه وهكذا آباؤهنسبٌ أضاءَ به الوجود وأشرقتْ
  38. 38
    في مشمخر علائِه أضواؤهجعل الإِله لنا نصيباً وافراً
  39. 39
    من اسمه فتقدَّستْ أسماؤههذا القريب من العُفاة عطاؤه
  40. 40
    هذا الرحيب بمن ألمَّ فِناؤهضربت على قلَل الفخار قِبابه
  41. 41
    وبدا لمشتطِّ الدِّيار سناؤهإن كانَ يُعرَف نائلٌ فنواله
  42. 42
    أو كانَ يُعْلَمُ باذخ فعلاؤهشيخٌ إذا الملهوف أمَّ بحاجةٍ
  43. 43
    في بابه نشطتْ لها أعضاؤهيفدي النزيل بما له وبنفسه
  44. 44
    نفسي ونفس العالمين فداؤهمُتَنَمِّرٌ إن سيم ضيماً أدميت
  45. 45
    منه البراثن واستشاط إباؤهفيه من الضرغام شدَّة بطشه
  46. 46
    ومن المهنَّد بأسه ومضاؤهرُفعت له فوقَ الكواكب عِمَّةٌ
  47. 47
    وأحاطَ بالبحر المحيط رداؤهحدِّث ولا حرجٌ ولست ببالغ
  48. 48
    ما تستحقّ لها به آلاؤهبهر العقول جميله وجمالُه
  49. 49
    وجلاله وكماله وبهاؤههذي معاليه فما نظراؤه
  50. 50
    غير النجوم عُلًى ولا أكفاؤهتالله لم تظفر يداه بثروةٍ
  51. 51
    إلاَّ ليفتك جوده وسخاؤهراحتْ ذوو الحاجات يقتسمونها
  52. 52
    وجدانه فقد الثراء لنفسهولغيره أبداً يكون ثراؤه
  53. 53
    يمسي ويصبح بالجميل ولم يزلْيثني عليه صبحه ومساؤه
  54. 54
    لله منبلج السَّنا عن غُرَّةٍلا الصُّبح منبلجاً ولا أضواؤه
  55. 55
    لو تنزل الآيات في أيَّامهأثنى عليه الله جلَّ ثناؤه
  56. 56
    لا بدَّل الله الزمانَ بغيرِهحتَّى تُبدَّلُ أرضُه وسماؤه
  57. 57
    ما في الزمان وأهلِهِ مثلٌ لهإذ لم تكن كرماءه لؤماؤه
  58. 58
    وَقْفٌ على الصنع الجميل جنابهفكأَنَّما هو لو نظرت غذاؤه
  59. 59
    وطعامه وشرابُه وسماعهومرامه ورجاؤه وصفاؤه
  60. 60
    ولربَّما لمعت بوارق غيثهفانهلَّ عارضه وأُهرِقَ ماؤه
  61. 61
    ولقد تجود بكلِّ نَوْءٍ مُزْنُهُجود السَّحاب تتابعتْ أنواؤه
  62. 62
    إنِّي أؤمل أن أكون بفضلهممَّن يؤمَّل فضله وعطاؤه
  63. 63
    بيتُ المروءة والأُبوَّة والندىومحلَّه ومكانه ووعاؤه
  64. 64
    سبحان من خلق المكارم كلَّهافي ذلك البيت الرفيع بناؤه
  65. 65
    أصبحت روض الحزن من سقيا الحياراقتْ محاسنه وراقَ هواؤه
  66. 66
    يسري إليه نسيم أرواح الصبافتضوع في نفحاتها أرجاؤه
  67. 67
    يمري عليها الربّ كلّ عشيَّةوتجودها من صيّب أنداؤه
  68. 68
    عهد الربيع بفصله وبفضلهأبداً يمرُّ خريفه وشتاؤه
  69. 69
    ما زالَ يوليني الجميل تكرُّماًمولًى عليَّ من الفروض ولاؤه
  70. 70
    وكأَنَّما اصطبح المدامة شاعربمديحه فقريضه صهباؤه
  71. 71
    فالله يبقي المكرمات وها همامتلازمان بقاؤها وبقاؤه