سؤالك هذا الربع أين جوابه

عبد الغفار الأخرس

60 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ
  2. 2
    وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفةسقى الدار غيث مستهل سحابُهُ
  3. 3
    غناؤكِ في تلك المنازل ناظربدمع توالى غربُه وانسكابه
  4. 4
    إلى طلل أقوى فلم يك بعدهابمغنيك شيئاً قربه واجتنابه
  5. 5
    ذكرتِ كأيام الشبيبة عهدهوهل راجع بعد المشيب شبابه
  6. 6
    وقد كانَ ذاك العيش والغصن ناعميروق ويصفو كالرحيق شرابه
  7. 7
    وجدت لقلبي غير ما تجدينهأسىً في فؤادي قد أناخ ركابه
  8. 8
    يفض ختام الدمع يا ميَّ حسرةذهاب شباب لا يرجّى إيابه
  9. 9
    ودهرٍ أعاني كل يوم خطوبهوذلك دأبي يا أميم ودأبه
  10. 10
    مسوقٌ إلى ذي اللب في الناس رزؤهووقفٌ على الحر الكريم مصابه
  11. 11
    وحسبك مني صبر أروع ماجدبمستوطن ضاقت بمثلي رحابه
  12. 12
    يبيتُ نجيَّ الهم في كل ليلةقضى عجباً منه الزمان تجلُّداً
  13. 13
    وما ينقضي هذا الزمان عجابهتزاد عن الماء النمير أسوده
  14. 14
    وقد تلغ العذب الفرات كلابهألم يحزن الآبي رؤوس تطامنت
  15. 15
    وفاخر رأس القوم فيها ذنابهوأعظِمْ بها دهياء وهي عظيمة
  16. 16
    إذا اكتنف الضرغامَ بالذل غابهمتى ينجلي هذا الظلام الَّذي أرى
  17. 17
    ويكشف عن وجه الصباح نقابهوتلمع بعد اليأس بارقة المنى
  18. 18
    ويصدق من وعد الرجاء كذابهومن لي بدهر لا يزال محاربي
  19. 19
    تُفلُّ مواضيه وتنبو حِرابُهُعقور على شِلوي يعضُ بنابه
  20. 20
    وتعدو علينا بالعوادي ذئابهرمته الروامي بالسباب مذمَّة
  21. 21
    وما ضرّ في عِرضِ اللئيم سبابُهتصفحت إخواني فلم أر فيهمُ
  22. 22
    قويماً على نهج الوفاء اصطحابهأفي الناس لا والله من في إخائه
  23. 23
    تُشدُّ على العظم المهيض عصابهيساورني كأس الهموم كأنّما
  24. 24
    يمجُّ بها السمَّ الزعاف لعابهوأبعد ما حاولت حرًّا دنوُّه
  25. 25
    دنوك مما يرتضي واقترابهنصيبك منه شهده دون صابه
  26. 26
    إذا كانَ ممزوجاً مع الشهد صابهيريك الرضا والدهر غضبان معرض
  27. 27
    وترجوه للأمر الَّذي قد تهابهورأيك ليست في المشارع شرعة
  28. 28
    ولا منهل عذب يسوغ شرابهوما الناس إلاَّ مثلما أنت عارف
  29. 29
    فلا تطلبنَّ الشيء عز طلابهبَلَوتُ بهم حلوَ الزمان ومرَّه
  30. 30
    فسيّان عندي عذبه وعذابهكأنّي أرى عبد الغني بأهله
  31. 31
    غريب من الأشراف طال اغترابهيميّزه عنهم سجايا منوطة
  32. 32
    بأروع من زهر النجوم سخابهثمين لئالي العقد حالية به
  33. 33
    من الفضل أعناق الحجى ورقابهإذا ناب عن صرب الغمام فإنه
  34. 34
    إذا لم يصب صوب الغمام منابهتألق فانهلّت عزاليه وارتوى
  35. 35
    به حزن راجيه وسالت شعابهأتعرف إلاَّ ذلك القرم آبياً
  36. 36
    على الدهر يقسو أو تلينُ صلابهتسربل فضفاض الأبوة كلَّها
  37. 37
    وزُرَّت على الليث الهصور ثيابهولم ينزل الأرض الَّتي قد تطامنت
  38. 38
    ولو أن ذاك الربع مسكاً ترابهلقد ضربت فوق الرواسي وطنَّبَتْ
  39. 39
    على قُلَل المجد الأثيل قبابهفأصبحتِ الشُّم العرانين دونه
  40. 40
    وحلَّق في جوّ الفخار عُقابهأبى الله والنفس الأبيَّة أن يُرى
  41. 41
    بغير المعالي همُّه واكتئابُهفدانت له الأخطار بعد عتوِّها
  42. 42
    وذلّت له من كل خطب صعابهولو شاء كشف الضرّ فرّق جمعه
  43. 43
    وما فارق العضبَ اليماني قرابهومجتهدٍ في كلّ علم أبيّةٍ
  44. 44
    فلا يتعداها لعمري صوابهبفكرٍ يرى ما لا يرى فكر غيره
  45. 45
    يشقّ جلابيب الظلام شهابهمقيم على أنْ لا يزال قطاره
  46. 46
    يصوب وهذا صوبه وانصبابهوإمّا خلا ذاك الغمام فمقلع
  47. 47
    وعمّا قليل يضمحل ضبابهوناهيك بالندب الَّذي إنْ ندبته
  48. 48
    كفاك مهمّات الأمور انتدابهذباب حسام البأس جوهر عضبه
  49. 49
    وما الصارم الهندي لولا ذبابهعليم بما يقني الثناء وعامل
  50. 50
    وداعٍ إلى الخير العظيم مجابهإذا انتسب الفعل الجميل فإنَّما
  51. 51
    يكون إلى رب الجميل انتسابههل الفضل والإحسان إلاَّ صنيعة
  52. 52
    أمْ الحمد والشكران إلاَّ اكتسابهوإنّي متى أخليتُ من ثروة الغنى
  53. 53
    وأغلق من دون المطامع بابهبدا لي أن أعشو إلى ضوء ناره
  54. 54
    وأصبو إلى ذاك المريع جنابهفأصدرني عنه مصادر وارد
  55. 55
    من اليمّ زخّار النوال عبابهوأصبحُ مرموق السعادة بعدما
  56. 56
    خَلَتْ ثُمَّ لا زالت ملاءً وطابهإذا ذهب المعروف في كل مذهب
  57. 57
    إليك برغم الحادثات مآبهفلست تراني ما حييت مؤملاً
  58. 58
    سواك ولم يعلق بي النذل عابهولا مستثيباً من دنيٍّ مثوبةً
  59. 59
    حرام على الحرِّ الأبيّ ثوابهوغيرك لم أرفع إلى شيم برقه
  60. 60

    ولا غرّني في الظامئين سرابه