أجاب ما سألته لما انثنى

عبد الغفار الأخرس

194 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    أجابَ ما سألتْهُ لما انثنىيرنو بألحاظ كألحاظ المها
  2. 2
    وأثبت الحب له دلائلاًبصبّه منها النحول والضنى
  3. 3
    يا رشاً ملكته حشاشتيفجار في حكم الغرام واعتدى
  4. 4
    رعياً رعاك الله في مستغرمإن لم تراع ذمَّةً فيك رعى
  5. 5
    يا قلب خَفِّضْ لوعةً وجدتهافربما واصل من كانَ جفا
  6. 6
    لا توسعاني بالهوى ملامةإن الجمال قائدي إلى الهوى
  7. 7
    نظرتُ سِرباً بالعقيق نظرةفأورثتني نظرتي هذا الأسى
  8. 8
    حيّ العقيق فاللوى من مربعنهبت فيه طربي فالمنحنى
  9. 9
    زمان لهو صبوة قضيتهذاك زمان قد تقضّى ومضى
  10. 10
    وكلما هب الصبا من نحوهمزاغ عن الصبر فؤادي وصبا
  11. 11
    مالي وللأيام لا كانت فقدأصمتنيَ الأحداث في سهم الردى
  12. 12
    تَخَوَّنَتْني كلَّ يوم نكبةٌضرامها في كل آن تُحتَضا
  13. 13
    هل علم الدهر الذي أساءنيأيّ أخي عزم وذي فضل قلى
  14. 14
    آه على عمر مضى أكثرهولم أنل فيه من الدهر المنى
  15. 15
    مضى بي العمر وكاد مسرعاًأن ينجلي صبح المشيب والجلا
  16. 16
    وعاند الدهر العبوس مطلبيإذا جنيت الورد أضحى لي سفا
  17. 17
    وإن حلبنا ما نروم دَرّهكانت عزوزاً لا ترد بالروا
  18. 18
    إنَّ اللَّيالي حمَّلتني ثقلاًتنوء من ثقل به شمُّ الذُّرا
  19. 19
    واتَّقدت من الغرام لوعةكأنما نيرانها نار الفضا
  20. 20
    فسعرت من حر أنفاسي بهالظىً أذاب حرُّه شحم الكلى
  21. 21
    يا مانعي المورد من رضابهما آن للظمآن ورد من أضا
  22. 22
    وروضة يطربني الورق إذاتَذكَّرَ الإلف لمغداه شدا
  23. 23
    كأنَّما الطلّ على أغصانهاقلائد الدر على غيد الطلا
  24. 24
    ونسَّمَتْ ريح الصبا عرارهافهزّ عطفيه لها بانُ النقا
  25. 25
    إذا انتشقنا أرجاً من طيبهاكأنْ نشقنا أرجاً من الشذى
  26. 26
    أنعِم به مُرْتَبَعاً كأنَّهبتلكما الغيد محاريب الدُّمى
  27. 27
    تعاهدتها من حيّيٍ ماطريسقي أهاضيب الحجاز والرُّبا
  28. 28
    يا حادي العيس ذميلاً سيرهيهجهج العيس إلى ربع الخلا
  29. 29
    تمشي هزيزاً وهزيزاً تارةإن هزّها حادي الهوينا وحدا
  30. 30
    هل أنت موفٍ بالوقوف ساعةبأربع غيرها خطب البلى
  31. 31
    لم يبق إلاَّ سفعة في دمنةوأرسماً مثل الخيال وجثا
  32. 32
    فمسبلاً فيها بقايا أدمعفناشداً فيها قلوباً وحشا
  33. 33
    بالله إنْ عُجت على ربوعهاحي الربوع النازلين في منى
  34. 34
    واهاً لصبٍّ كله صبابةلا يستفيق من تباريح الجوى
  35. 35
    يكاد وجداً يتلظَّى وهوىًوما استقر ساعة ولا سجا
  36. 36
    قد حُرِمَ النَّوم على أجفانهفبات يرعى الفرقدين والسها
  37. 37
    أرشفة من ريق من أحبُّهفتنطفي جذوة وجد في الحشا
  38. 38
    وكلَّما نهنهت دمعاً واكفاًكأنَّما ينصبّ من مزن الحيا
  39. 39
    يا عين لا تلوين بي في عبرةلعلَّ أنْ يبتَلّ بالماء صدى
  40. 40
    دعوت دمعي فأجاب طائعاًورمت للقلب اصطباراً فعصى
  41. 41
    فلا تلمني إنْ بكيت عَنْدَمافإن دمع العين في العين سرى
  42. 42
    إذا رجوتُ مطلباً بادرتهوما عقدت حبوةً على الرَّجا
  43. 43
    أعْدَدتُ للبيداء هُوجاً ضُمَّراًأنْحرُ في أخفافها أدم الفلا
  44. 44
    تلوي التليل للحمى تلفتاًوتسبق الريحَ إذا الريحُ جرى
  45. 45
    مهما تحث لمطلب ومقصدتقاصرت فيها فسيحات الخُطا
  46. 46
    وحيث ناويت النوى أنويتهاوكلُّ حَرٍّ أبصر الذل انتوى
  47. 47
    وصارم أبيض لو جرّدتهظننت برقاً لاح علويّ السنا
  48. 48
    إذا تصديت به لضربةفلقت في غراره أمّ الصدى
  49. 49
    معتقلاً أسنَّةً خطَّيةًكأن في طعانها سفع الذكا
  50. 50
    إنِّي ومن أنالني من العلىمراتباً من دونها وخز القنا
  51. 51
    إذا رأيت الذُّلَّ رحَّلْتُ لهأنضاء أسفارٍ وناوحت النوى
  52. 52
    نجائباً مثل الظليم ترتميلدى الفيافي الغفل أنأى مرتمى
  53. 53
    ولم أرِدْ مَوْرِدَ عذبٍ شابَهُضيمٌ رأى تكديره لما صفا
  54. 54
    ونازعتني شيمة لا ترتضيإلاَّ المعالي غايةً ومنتهى
  55. 55
    وكم هجرت موطناً من أهلهوالدار من سكانها قد تجتوى
  56. 56
    وربّ طِرف لا يرى الطرف لهإثْراً إذا الطرف اقتفى
  57. 57
    يجتاز بي فدافداً دويةلا تهتدي لمفحص فيها القطا
  58. 58
    أفري أديم القاع في حافرهلما طوى البطنان واجتاز المدى
  59. 59
    ضافي السبيب أعوجيٌّ ووأوأٌولم يكن أسفى وما فيه سفا
  60. 60
    ولائم جسارتي قلت لهإنَّ القضاء كائن لا يتقى
  61. 61
    وكيف أخشى ما قضى الله بهوإنَّما الإنسان أهداف القضا
  62. 62
    ولا أبالي والوقار شيمتيأأحْسَنَ الدهر المسيء أم أسا
  63. 63
    يا رُبَّ عزمٍ بالدنا جرَّدتُهكأنَّه حدّ الحسام المنتضى
  64. 64
    وموقف من الوغى شَهِدْتُهُترشح بالموت العوالي والظبا
  65. 65
    وإنني كذلك القيل الذيإذا بدا تأجج الحرب اصطلى
  66. 66
    سلّم إليَّ الأمر وانظر باسلاًلا يخطئ الأغراض يوماً إن رمى
  67. 67
    أسطو بماضي الشفرتين أحدبٍغراره يبتّ أوداج العدى
  68. 68
    وحاسد من غيظه فضائليحاكى شؤوني بالنهى وما حكى
  69. 69
    وفي سواد القلب كنت جاعلاًوداده حتَّى بدا لي ما بدا
  70. 70
    وخرشفيٍّ لا يوارى عيبهقطعة لؤم صيغ من طين الخنا
  71. 71
    لو كانَ عيناي بأم رأسهلما درى بنفسه إلاَّ قذى
  72. 72
    والظلم واللؤم طباع بالفتىيكتمه العجز ويفشيه القوى
  73. 73
    قابلت أفعالاً له بمثلهاولا يلين جانبي إذا قسا
  74. 74
    وقد تنوَّرت الأنام خبرةًفزال عن عينيَّ من ذاك العمى
  75. 75
    وقد عَلِمْتُ أنَّ قلبي مفعمٌبما لقي من أهله وما رأى
  76. 76
    من لي بخلٍ إن رأى بي زلةٍسامحها وعثرةً قال لعا
  77. 77
    وهل صديق يرتجى وفاؤههيهات هذا أمَلٌ لا يرتجى
  78. 78
    ولست بالغمر الذي ما جرّب الدهر ولا ذاق السرور والعنا
  79. 79
    بل كل خطب خطر بلوتهحتَّى تروى القلب فيه فارتوى
  80. 80
    يا ربة القرطين هل من ليلةتحكي من الوصل ليالينا الألى
  81. 81
    ليلة غاب الواشي عن مَحَلِّنافكنت أجلو بالدجى شمس الضحى
  82. 82
    حمراء لم تقطب بمزج صرفهافهي كورد الجلّنار تجتنى
  83. 83
    لله أيام قضينا شطرهامنادمي أبلج معسول اللمى
  84. 84
    عاطيته مشمولة كريقهلو جليت في جنح ليل لانجلى
  85. 85
    مهفهف يميس تيهاً قدُّهكأنَّما مال به ريح الصبا
  86. 86
    وباللّوى كانَ لنا معاهدسُقيت صوب المزن يا دار اللوى
  87. 87
    مرَّت ليالينا وأوطار بهاكأنها أضغاث أحلام الكرى
  88. 88
    أموعد المشتاق في وصالهإنجازك الوعد لمحتاج متى
  89. 89
    هذي عرى الصبر التي عهدتهاقد فُصِمَتْ بالوجد هاتيك العرى
  90. 90
    إنَّ الأماني باللّبيب ضَلَّةٌوما عسى يجدي لعل وعسى
  91. 91
    وإنها لحسرة ما تنقضيأو إنني أقضي بتصريف القضا
  92. 92
    هل عائد لي زمنٌ عبرة بذي الغضاوهل يريني الدهر ما كنت أرى
  93. 93
    ولي بأحوال الزمان عبرةكفى الزمان عبرة لذي النهى
  94. 94
    أخبرني هذا الدنا عن القضابفطنة تدني إلينا ما نأى
  95. 95
    قد ابتليت وبَلَوْتُ أمْرَهافلا أبالي بعدها بما أتى
  96. 96
    عَهْدُك في هذا الزمان قد مضىوذلك الغصن الرطيب قد ذوى
  97. 97
    سلكت من كلِّ الفجاج وعرهاوذقت منها ما أمر وحلا
  98. 98
    قد قذفتني في البلاد غربتيوقد أرتني كلَّ ما رمت النوى
  99. 99
    ما كنتُ أرضى بالعراق مسكناًلو لم يكن في أرضها أبو الثنا
  100. 100
    السيّد المحمود في خلالهوفائض البحرين علماً وندى
  101. 101
    يقول من ناظَرَه في علمهما بعد هذا غايةٌ ومنتهى
  102. 102
    لا هو بالفظِّ الغليظ قلبهوبالوغى أشدّ من صمّ الصفا
  103. 103
    تخاله حين تراه ضاحكاًكروضة باكرها قطر النّدى
  104. 104
    غمر الرّواء لم تزل راحتهمنهلَّةً لمن نأى ومن دنا
  105. 105
    المقتني الحمد الطويل ذكرهوالحمد للإنسان أسنى مقتنى
  106. 106
    شهم الجنان لوذعيٌّ فاضِلٌأشمّ عرنين العلى عالي الذرا
  107. 107
    فاق الأنام بالتقى وبالحجىوزينة المرء التقى مع الحجى
  108. 108
    وزينة الإنسان بل وفخرهإمَّا بأفضالٍ وإما بتقى
  109. 109
    سعى إلى الفضل فنال ما ابتغىوليس للإنسان إلاَّ ما سعى
  110. 110
    مكارم الأخلاق فيها مولعما اعتام شيئاً غيرها ولا انتضى
  111. 111
    ما زال يرقى بالحجى وبالنهىحتَّى رقى بالعلم أعلى مرتقى
  112. 112
    لا يختشي في الله لوم لائمأفتى على الحقّ وبالحقّ قضى
  113. 113
    يقذف من فيه الجمان لفظهبحر ولكن بالعلوم قد طمى
  114. 114
    ما انقبضت راحته عن سائلوما سمعنا منه هجراً ولغا
  115. 115
    تدرّع البأس الشديد قلبهوفي رداء الفضل والتقوى ارتدى
  116. 116
    إلى ذُرا جرثومةٍ طيبةٍإذ ينتمي القرم ولمّا ينتمى
  117. 117
    ألْهَمَهُ الله علوماً بعضهالو نشرت سَدَّ بها رحب الفضا
  118. 118
    قريحة مثل الركام سيلهاأو هي كالنار إذا اشتدَّت صلا
  119. 119
    تجري بما يطلب منها غيثهاوليس بالبدع من الغيث الجدى
  120. 120
    فكم أبان من خفايا علمهحتَّى الذي عنَّا اختفى فيه خفا
  121. 121
    فأفحم الجاهل في عبارةأوضح فيها ما انطوى وما انشرى
  122. 122
    وألقَمَ الجاحد منهم حجراًفبان فعل السيف منا والعصا
  123. 123
    تَبَيَّن الرشد من الغيّ بهوزال إظلام الضلال بالهوى
  124. 124
    فهل له في ذا الورى مشابهٌهيهات ما بين الثريا والثرى
  125. 125
    لو كانَ في العالم مثل علمهلفاخرت جميع أقطار الورى
  126. 126
    أزال سقم الشك في تحقيقهفكم صدور في معانيها شفى
  127. 127
    دوَّن ما أجاب في مجلِّدٍتذكرة لمن روى ومن وعى
  128. 128
    مشتملاً على العلوم كلّهاوحاز فيه كل فضل وحوى
  129. 129
    أرسلها إليهم فأيقنواأنَّ ببغداد الكمال قد ثوى
  130. 130
    وراح للسلطان أيضاً مثلهفحاز إذ ذاك السرور والهنا
  131. 131
    لدى أمير المؤمنين والذيصيَّره الله على الخلق ذُرا
  132. 132
    حامي حمى الإسلام والغوث الذييغاث فيه المستغيث إذ دعا
  133. 133
    خليفة الله على عبادهوذروة فيه الخطوب تتقى
  134. 134
    لو كانَ في البحر ندى يمينهلا نساغ ما البحر عذباً في اللها
  135. 135
    والنصر والإقبال بعض جندهإذا سطا أو إن رمى أو إن غزا
  136. 136
    وهادم الكفر بسيف باترحتَّى ترى عمادها العالي هوى
  137. 137
    لاذت سلاطين الورى ببابهترجو مراضيه وتأبى إن أبى
  138. 138
    وإنَّ هذا الدينَ في أيَّامهأعاده من المشيب للصِّبا
  139. 139
    طاعته فرض علينا واجبٌويل لمن عن أمره السامي عتا
  140. 140
    إذا أتاه بطشه استبلّ لايعرف إلاَّ عفوه من ملتجا
  141. 141
    أمَدَّ من همَّته وعزمهظِلاًّ على الإسلام منه قد ضفا
  142. 142
    خلافة جاءت له وراثةعن جدّه عن النبيّ المصطفى
  143. 143
    إنَّ علينا أكبر الفرض بأنْندعو له بالنصر في طول المدى
  144. 144
    إذ نظم الملك وشاد سمكهوقد أباد من طغى ومن بغى
  145. 145
    لما عليه عرضت أسئلةوردّها إلى معاليه أتى
  146. 146
    فكان عالي أمره بطبعهونشره في كل أقطار الملا
  147. 147
    ليستفيد الناس من علومهويهتدى فيه وفيه يقتدى
  148. 148
    وراكبٍ من المعالي سابقاًما عثر الجدّ به ولا كبا
  149. 149
    لو ظلَّ مني أملٌ أنشِدُهإليك من دون الأنام لاهتدى
  150. 150
    مفتي العراقين ومولاي الذيألوذُ فيه حيث ما أمري وهى
  151. 151
    مأوى أولي الفضل وشمس عزهموالملتجى والمقتفى والمنتدى
  152. 152
    والضّيف تغدو عن معالي فضلهشاكرة من فضله حسن القرى
  153. 153
    تضرب في دسيعة مائدةمما عليها من جذور يشتوى
  154. 154
    ما تشتهي الأنفس فيها مائدةيذهب عند مسّها مسّ الطوى
  155. 155
    ما علمت بأنَّ في عراقناسوابقاً بالعلم تعدو المرطى
  156. 156
    نحن وشكراً للذي صيّرناينابع العلم وأعلام الهدى
  157. 157
    إذا أتانا جاحدٌ مُباحثٌراح وفي فيه اغتذى عفر الثرى
  158. 158
    أقْسِمُ بالربِّ العظيم شأنهومن على العرش تجلَّى واستوى
  159. 159
    ما لَكَ في الدنيا نظيرٌ في ندىًولا حجىً ولا نهىً ولا عُلى
  160. 160
    لو كانَ يدري الشرك ما حويتهمن العلوم الغامضات لبكى
  161. 161
    عذراً لحُسَّادك فيما جحدوالا تدرك الجونةُ أبصار السخا
  162. 162
    مقالة المنصف فيك جهرة لاشك كل الصيد في جوف الفرا
  163. 163
    ذو جدوة هاطلة إذا اجتدىونخوة عالية إذا انتخى
  164. 164
    درى أمير المؤمنين بالذيأظهَرْتَه وفي سواه ما درى
  165. 165
    ولو رآك طرفه لما ارتضىإلاَّ بأنْ تسمو إلى أوج السما
  166. 166
    قد سر فيك قلبه من سمعهولا يفيد الأذْنَ تصوير الرؤى
  167. 167
    لله ما هذا الوزير إنَّهعليٌّ المولى حباك بالرضا
  168. 168
    مُعَمِّرٌ بغداد في إحسانهمن بعد ما أبادها ريب الوبا
  169. 169
    وراض أهل البغي بالقتل فلنتسمع في ديارهم إلاَّ الوعى
  170. 170
    إذ يختلي الأعناق ضرب سيفهكأنها العيس وقد لسَّت خلا
  171. 171
    إذا امتطى العزم وصال صولةقدّ الرؤوس جازلاً مع المطا
  172. 172
    لو نالت المزن نوال كفهلما اشتكى الظمآن من عيم الظما
  173. 173
    لو كانَ للّيل سنا آرائهأضاء من صباحها وما عسا
  174. 174
    وعارف بالناس ذو فراسةأخفت له ما قد توارى واختفى
  175. 175
    أعلاك أعلى رتبة ومنصبذاقت أياديك به طعم الشرا
  176. 176
    تقدّ فيك المعضلات كلهالأنت سيف ولك الفضل جلا
  177. 177
    تلقى هزبراً نابه حسامهإبّان حُمَّ الأمر وانشقت عصا
  178. 178
    الثابت الجأش الوقور جانباًما ارتاع من حادثة ولا انثنى
  179. 179
    ولست منهم إن نأوا وإن دنواوهل يقال الدرّ من هذا الحصى
  180. 180
    أنَّى لهم بما به أكمدتهموباعهم مع طول باعيك ورا
  181. 181
    فدتك نفسي من هزبر باسلوقلَّ من نفسي لعلياك الفدا
  182. 182
    وقف على العافين ما تملكتيمينه مما علا وما غلا
  183. 183
    هل العلى إلاَّ يد مبسوطةيؤمها لوِردها من اعتفى
  184. 184
    وصارم مجرَّد مرهفةمجوهر الإفرند محدود الشبا
  185. 185
    وحسن خلقٍ وأحاديث عُلىًلو أنس العاشق فيه لسلا
  186. 186
    يهتزّ عِطف سامعيها طرباًكأنَّما ذاق المدام فانتشى
  187. 187
    وعزة بالدين بل ورفعةوغيرة يحمى لها ويحتمى
  188. 188
    وكلّ ما ذكرته وقلتهفيك على رغم العدى قد انطوى
  189. 189
    من ذا يهنِّي العلم في سميذعأصبحَ بعد الهدم في أسمى البنا
  190. 190
    قد كانَ مخفياً فلما جاءهمحمود ذو المجد ابتدا وأنفا
  191. 191
    إليك منِّي سيِّدي قصيدةًفأنت حسبي من غناء وكفى
  192. 192
    قصّرت يا مولاي في مقصورةمضمونها الشكر عليك والثنا
  193. 193
    فإن تنل منك الرضا جائزةفهو الثراء للفقير والغنى
  194. 194
    لو أنَّ هذا العيد أضحى ألسناًتتلو لك الشكر الجميل ما وفى