خالف ثلاثة

عبد العلي فيلالي بالحاج

21 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خَالَفْ ثْلاَثَة يْنَجِّيكْ الرّْحِيمْ مَنْ النِّيرَانْالنَّفْسْ الْأَمَّارَة وْلَهْوَى وَالشِّيطَانْ
  2. 2
    وَرْضَا بَلْقَسْمَة تْكُونْ سْعِيدْ هَانِيلاَ تْسَالْ عَنْ الرُّوحْ أْمَرْهَا عَنْدْ الدِّيَّانْ
  3. 3
    وْلاَ عَلَى لَغْيُوبْ يَاتْرَاكْ تَفْهَمْ لِّي بَانْرَبّْنَا يَظْهَرْ جْلاَلُو عْيَانْ لَلْقَاصِي وَالدَّانِي
  4. 4
    لَسْلاَمْ خَمْسْ فْرَايَضْ وَالثَّانِي لِيمَانْوَكْمَالْ الدِّينْ يَا لْغَافَلْ هُوَ لَحْسَانْ
  5. 5
    هَذَا يْكَمَّلْ ذَا هَكْذَا سِيدْ الرّْسُولْ وَرَّانِيلِيمَانْ شْرُوطُو بَعْدْ كْمَالْ لِيتْقَانْ
  6. 6
    لْخَمْسْ فْرَايَضْ وَالشّْهَادَة أَمَانْوَالصّْلاَ وَزْكَا وَصومْ وَلْحَجّْ ايْلاَتَصْغَانِي
  7. 7
    يَا مَنْ هُوَ بَسْرَابْ الدُّنْيَا مَسْرُوقْشْكُونْ هَذَا لِّي كَانْ فَالدُّنْيَا وْبَاقِي
  8. 8
    مَا فِيهَا غِيرْ يَا سَابَقْ يَا مَسْبُوقْوْمَا يْفُوزْ غِيرْ مَنْهُو فَحْيَاتُو تَاقِي
  9. 9
    الدَّنْيَا سْوَاقْ سُوقْ يَطَلْقَكْ فْسُوقْوْيَا وِيحُو مَنْ يَخْرُجْ مَنّْهَا شَاقِي
  10. 10
    شْرُوطْ لَوْلاَيَة تَقْوَى وَايْمَانْ فَلْقُرْءَانْبَشَّرْمَنْ وَالَى رَبّْنَا سُبْحَانُو بَالأَمَانْ
  11. 11
    نَاسْ الَكْتَابْ وَالسُنَّة النَّهْجْ الرَّبَّانِيالنَّفْسْ عَلَى مَا رَبِّيتِيهَا مْثِيلْ عْيَالْ
  12. 12
    وْكَمّْ مَنْ وَاحَدْ عْيَالُو كُلْهَا وْحَالُوفِيهَا لِّي غَايْتْهَا فَلْفَانْيَا جَمْعْ لْمَالْ
  13. 13
    وْفِيهَا لِّي مَالُو وْسِيلَة كِيفْ مَا قَالُوعَلِيهْ يَتْحَاسَبْ بْنَادَمْ حْرَامْ أَوْحْلاَلْ
  14. 14
    كْمَا يَتْحَاسَبْ عَلَى عَلْمُو وَفْعَالُوالرُّوحْ تَبْقَى شَابَّة فْلَجْسَمْ لْفَنْيَانْ
  15. 15
    وَالنَّفْسْ لِّي تْذُوقْ الْمُوتْ فَالأَوَانْرَوْضَة وَلاَّ حَفْرَة مَنْ نَارْ وْمُولاَهَالْبَانِي
  16. 16
    لَهْوَى لَلّْذِي تْبَعْ شْرُورْ نَفْسُو فَهْوَاهَاتْقُولْ عْمَلْ وَصْنَعْ وْعَمَّرْهَا لَلْخِيرْ مَا تَهْدِيهْ
  17. 17
    يْبَيَّنْ لَلنَّفْسْ لَخْسَارَة رْبَحْ وَلاَ شِي يَنْهَاهَابْنَادَمْ تْنَعْمَى لُو لَبْصِيرَة بْقَوَّةْ مَا يَغْرِيهْ
  18. 18
    وَالشِّيطَانْ يْزِيَّنْ لَفْعَالْ حَتَّى لْمَنْتْهَاهَاوَيَتْنَكَّسْ لَعْدُو وَيْوَرِّي صْفَايَحْ رَجْلِيهْ
  19. 19
    مَا يَنْفَعْ غِيرْ لَخْضُوعْ لْمَنْ يَطْلَبْ لْغُفْرَانْمَا حَدّْ الرُّوحْ مَا طَلْعَتْ مَنْ صْمِيمْ لَبْدَانْ
  20. 20
    كْمَا نَسْتَغْفَرْ وَنْقُولْ يَا رَبِّي تَقَّل مِيزَانِيبْغِيتْ مْسَكْنِي أَعْلَى عِلِّييِنْ فلَجْنَانْ
  21. 21
    وْيَتْمَلَّى الْفِيلاَلِي فَوْجَهْ لَكْرِيمْ بَعْيَانْوَغْفَرْ مَا خْطِيتْ يَارَبِّي وَغْفَرْ زَلاَّتْ لْسَانِي