يا أمَّ خالد

عبد الرزاق عبد الواحد

69 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لا.. لا تُلحّي في سؤاليهي بعضُ أوجاعِ الليالي
  2. 2
    هي بعضُ ما تركتْ صروفُ الدهر زاداً في رحالي
  3. 3
    تَعِبٌ سُراي، غريبةٌروحي، مقطَّعةٌ حبالي
  4. 4
    مستوحِشٌ حَدَّ البكاءمهَدهَدٌ حَدَّ الكلالِ
  5. 5
    وأنا ودربُ العمر..أوجَعُهُ بُعَيدَ الأكتهالِ!
  6. 6
    لا.. لا تقولي ما تزالفكلُّ شيء للزَّوالِ
  7. 7
    العمرُ يسعى للمُحاقفما حَديثُكِ عن هلالي؟!
  8. 8
    أم تَجبُرينَ مواجعيوتُستِّرين على هُزالي؟
  9. 9
    أرأيتِ في السِّتّين أوفي نحوِها قمراً يُلالي؟!
  10. 10
    يا أمَّ خالدَ ما يكون الـعمرُ..؟ .. أعواماً نُغالي
  11. 11
    بحسابها..؟ .. تَفنى السّنينوإن تكنْ عَدَدَ الرِّمالِ
  12. 12
    ليس الرجالُ العمرالأعمارُ تُحسَبُ بالرجالِ!
  13. 13
    كم خالدين جَرَتْ بهمأعمارُهم بخُطىً عِجالِ
  14. 14
    بَينا يُغطّي الأرضأمواتٌ بأعمارٍ طوالِ!
  15. 15
    يا أمَّ خالد حَسْبُناأنَّا غَوالينا غَوالي
  16. 16
    إن أرخصَتْ منّا الحياةفلم نَزَلْ مثلَ اللآلي
  17. 17
    بِيضاً ضمائرُنا، كريماًصبرُنا في كلِّ حالِ
  18. 18
    يا أمَّ خالد والحياةُمن انتقالٍ لانتقالٍ
  19. 19
    سوَى لَمحِ الخيالِونظلُّ نرقبُها تسيرُ
  20. 20
    بعُمرنا نحوَ الذُّبالِلا نحن نسألُها ولا
  21. 21
    هي باستغاثَتِنا تُبالييا أمَّ خالد كم عَبَرنا
  22. 22
    كم عثَرنا في مَجالِ؟كم نالَ منّا الدَّهرُ، لم
  23. 23
    يَزِنِ الحرامَ من الحلالِ؟حتى إذا ما عافَنَا
  24. 24
    بقيَتْ كريماتُ الخصالِلم تلتفتْ إلاّ إلى
  25. 25
    وقع النِّبالِ على النِّبالِ!يا أمَّ خالد أجمِلي
  26. 26
    وضَعي مكابَرتي قباليوتلَطَّفي بمواجعي
  27. 27
    وترفَّقي بي لا تُغاليفأنا غريبٌ، مُطفأٌ
  28. 28
    جمري، مؤجَّلَةٌ دِلاليلا العمُّ عمّي إن نَدَبتُ
  29. 29
    ولا عزيزُ الخال خاليلا تعتبي.. أدري بأنّي
  30. 30
    موجَعٌ حَدَّ النِّكالِأدري بأنّي زاخرٌ
  31. 31
    جرحي.. مكسَّرةٌ نصاليمستفرَدٌ، ونيوبُ خيبا
  32. 32
    تي بأجمعها حياليأدري بأنَّ العمرَ مَشد
  33. 33
    ودٌ بأنوالٍ ثقالِوبأنّني سعيَ الغيو
  34. 34
    مِ الهُوجِ تسعى بي جِماليوهَوادِجي، ورِحالُهنَّ
  35. 35
    من الأسى ثقلَ الجبالِلكنّني سأظلُّ أحملُ
  36. 36
    قدْرَ ما يَسَعُ احتماليسأظلُّ رغمَ هجيرةِ الـ
  37. 37
    ستّين وارفةً ظلاليومليئةً بالحبِّ للـ
  38. 38
    دنيا بأجمعها سلالييا أمَّ خالد لا تقولي
  39. 39
    قد كبرتَ على الجدالِواللهِ لولا حرمةُ الـ
  40. 40
    ستّين والذّممِ الخَواليومواقفٍ .. اللهُ يعلمُها
  41. 41
    وتعلمُها المعاليكنّا بها في القلبِ حيثُ
  42. 42
    تدورُ دائرةُ القتالِما كنتُ أعتبُ أمَّ خالد
  43. 43
    إنَّ عَتْبَ الحرِّ غالييا أمَّ خالد حِبرُنا
  44. 44
    لمّا يزَلْ ألِقاً يُلاليما جفَّ بَعدُ على السطورِ
  45. 45
    ولا محَتْ منه اللياليودماؤنا مِ القادسيَّةِ
  46. 46
    وهي تأنفُ أن تُماليللآن يزهو جرحُنا أن
  47. 47
    لا يَفيءَ للاندمالِوأقول صوتي لم يزلْ
  48. 48
    بمنابرِ الأيامِ عاليوأقولُ لي خمسون عاماً
  49. 49
    هنَّ من غُررِ النِّضالِخمسون عاماً ما سَهَتْ
  50. 50
    فيها يميني عن شماليوقصائدي، خمسون عاماً
  51. 51
    وهي حاديةُ الرجالِلم أغفُ يوماً والعراقُ
  52. 52
    مُعرَّضٌ للاغتيالِوأقول.. كم وأقول .. كم
  53. 53
    أوهمتُ نفسي بانفعالي؟وإذا بنا يا أمَّ خالد
  54. 54
    سائرين على ضلالِصرنا بلمحِ العين
  55. 55
    يَشتُمنا الذين بهم نُغالي!صرنا نُغَيَّرُ أنَّنا
  56. 56
    قَدْرَ استفادتِنا نُوالي!وبأنَّ لي بيتاً يضمُّ
  57. 57
    وبعدَ ستّينٍ عيالي!لا بأس، نبقى أمَّ خالد
  58. 58
    تعلو بنا الدنيا علىحالٍ ، وتُنزِلُنا بحالِ
  59. 59
    لكنْ يُعذّبُنا، علىذاك النّزيفِ والاشتعالِ
  60. 60
    أنّا على الستّين صرنالا نؤول إلى مآلِ!
  61. 61
    وكأنَّنا غرَباءُ حتىعن مَرابعنا الخَوالي!
  62. 62
    ويظلُّ قلبي للعراقعروقُهُ مثل الدَّوالي
  63. 63
    متعلِّقاتٌ بالنَّخيلِوسعفِهِ حَدَّ الخَبالِ
  64. 64
    ويظلُّ نجمٌ في العراقيضيءُ لي حلَكَ الليالي
  65. 65
    لو ألفُ شمسٍ أُسرجَتْعجزَتْ لديهِ أن تُلالي
  66. 66
    يبدو فيملأُ جانحَيَّبهالتَينِ من الجلالِ
  67. 67
    مِ الحبِّ واحدةٌوواحدةٌٍ لفرط الاكتمالِ!
  68. 68
    الله.. كم نهوى، وكمنشكو هوانا وهو سالي
  69. 69

    لا .. لا تُلحّي في سؤالي!