من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟

عبد الرزاق عبد الواحد

68 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    أقفَرَت السُّوحْالخَوفُ كتابٌ مفتوحْ
  2. 2
    لا ظلٌ يأتيلا ظلَّ يَروحْ
  3. 3
    وتَلَبَّسَ وَجه ُالذ ّابِح ِوَجه َالمَذبوحْمِن أيِّ جراح ِالأرض ِستَشربُ يا عَطشي؟!
  4. 4
    كيفَ تأتي القصيدَ ه ؟ومِن أينَ تَملكُ .. أنتَ الظَّما
  5. 5
    المُحاصَرُ حَد َّالعَمىأنْ تَجيءَ برؤيا جَديدَ ه ؟!
  6. 6
    كانَ جُرحُكَ فيما مضى زاخِراً بالدماءْكنتَ تَكتبُ والكبرياءْ
  7. 7
    يَتَفَجَّرُ مِلْءَ القَلَمْكَم بائساً ، موجِعاً يُصبحُ الشعرُ
  8. 8
    إذ يَغتَدي مَحْضَ صوتٍ وَفَمْ !تَستَفِزُّ الألَمْ
  9. 9
    تَستَفِزُّ القيَمْثمَّ إذ تَتَوقَّفُ ما بينَ سَطر ٍوسَطرٍ
  10. 10
    تُحِسُّ الخُواءْوتُحِسُّ النَّدَمْ
  11. 11
    وتُحِسُّ بأنَّكَ نَدّابَة ٌتُوقِظ ُالهَمَّ
  12. 12
    لا تَستَثيرُ الهِمَمْ !كانَ لي وطنٌ
  13. 13
    منذ ُخمسينَ عاماً أ ُغَنّي له ُراجِفاً تحتَ رايَتِه ِ في المَطَرْ
  14. 14
    حَد َّقلبي انفَطَرْ :" عِشْ هكذا في علوٍّ .."
  15. 15
    وأشعُرُ دمعي انهَمَرْفأ ُغالطُه ُبالمَطَرْ !
  16. 16
    مَن يُعَلِّمُ أولادَنا اليومَ أنْ يُنشِدوا لمَواطنِهم ؟أنْ يَقولوا لها رغمَ كلِّ الأسى
  17. 17
    جُرحُنا ما رَسافي شَواطيءِ غيرِكِ مَهما قََسا
  18. 18
    وَجَعُ الأرذ َلينْ ؟مَن يُعَلِّمُهُم مثلَ هذا الحَنينْ ؟
  19. 19
    فَيُنادونَها بالهَوىلا يُنادونَها بالأنينْ !
  20. 20
    مَن يُعَلِّمُ أولادَنا أن يكونوا لأوطانِهِم عاشقينْ ؟!أسطُري لا تَبينْ
  21. 21
    ورؤايَ شَتاتٌ موَزَّعَة ٌبينَ شَكّي بها واليَقينْ
  22. 22
    فَكيفَ تَجيءُ القَصيد ه ؟ألِكي نَكتبُ الشِّعرَ يا وطني
  23. 23
    نَتَعَمَّد ُإيقاظ َأوجاعِنا مِن مَكامِنِهاكلَّما جُرحُ آمِنِها
  24. 24
    صارَ لِشِعر ٍ جديدٍ ذ َريعَه ؟أفَما عاد للشِّعرِ في أرضِنا مَنبَعٌ
  25. 25
    غير صوتِ الفَجيعَه ؟!أم نَظَلُّ نُكابِرُ يا وطني
  26. 26
    والقلوبِ الصَّديعَهفاطمينَ على الشِّعرِأطفالَنا
  27. 27
    في الليالي المُريعه ؟أفَلَيسَ لنا فَرَحٌ كي نَبيعَه ؟!
  28. 28
    لِسَبْع ِ سنين ٍِنُغالِبُ أوجاعَناونُرَوِّع ُبالصَّبر ِمَن راعَنا
  29. 29
    ونُهَدِّد ُه ُبالقَصائد ْوَنُهَدِّد ُه ُبالأغاني
  30. 30
    ثمَّ نأوي إلى دورِنالِنُدَثِّرَ أطفالَنا بالأماني !
  31. 31
    وَحَياتِكَ يا وَطنينَستَميتُ إلى حَد ِّنُجفِلُ مِن هَوْل ِجرْأتِنا
  32. 32
    فَيُثَبِّتُنا أنَّ غَيْظَكَ أجْراويُثَبِّتُنا أنَّ جُرحَكَ أضْرى
  33. 33
    ويُثَبِّتُنا أنَّنا بالذي فَعَلوا بكَ يا وطنَ الحبِّيا تُرابَ الحُسَينْ
  34. 34
    نحنُ عَوَّدَنا كلُّ تاريخِناأن يكونَ بأعناقِنا الموتُ دَينْ
  35. 35
    ما جرى الماءُ في الرّافدَينْ !ولأولادنا فوقَ هذا
  36. 36
    أنَّ آخرَ شمس ٍستُشرقُ من أرض ِبابلْبَعدَها يُرفَعُ المَلَكوتْ
  37. 37
    فإذا استُشْهِدوافَكما يَعتَلي النَّسرُ قِمَّتَه ُليَموتْ
  38. 38
    لا كما تَفطَسُ العَنكَبوتْولهذا استَتَبُّوا
  39. 39
    أنَّهم بَدْءُ كلِّ البداياتونهاية ُكلِّ النهايات
  40. 40
    سوفَ تُقفِرُ كلُّ البيوتْ..!ولِذا سأقول ،
  41. 41
    وللمَرَّة ِالألف ،والسَّنَة ِالسّابعَه
  42. 42
    بَعدَنا تَقَعُ الواقِعَهما لَها عن مَنازلِكم دافِعَه
  43. 43
    وسَتُقلَعُ حتى مَحاجرُهاهذه ِ الأمَُّة ُالضّائِعه !
  44. 44
    سأقولُ بأنّا صَبَرنا إلى حَدِّ ضَجَّ بنا الصَّبرُواجتازَ صحراءه ُالشّاسِعه !
  45. 45
    وأقولُ بَنَيناأقولُ وَفَينا
  46. 46
    وَأجَلْ.. قد فَعَلناولكنّني أتَلَفَّتُ حولي
  47. 47
    فأ ُبصِرُ مِلْءَ المَدى ألفَ عين ٍعلى خَد ِّهاأيُّها العَرَبُ اللايَعون
  48. 48
    بأنَّ المَنونتَتَرَصَّد ُهُم واحداً واحداً
  49. 49
    في ديارِهِم ِالخانِعَه !وسأبقى أ ُسائِلُ :
  50. 50
    مِن أين تأتي القَصيدَ ه ؟مِن فَجيعَتِنا في فلسطين ؟
  51. 51
    أم من تَشَتُّتِنا في البلادِ البَعيدَ ه ؟وَلَعَمْرُكَ ما ضِقتَ يا وطني
  52. 52
    َبل نفوسُ الرجال ِوأخلاقُهُمحتى غَدَونا نُفَتِّشُ عن أيِّما سببٍ
  53. 53
    لِنَفرَّ إلى أيِّ أرض ٍ جديدَه!يا بلادي التي أصبَحَتْ
  54. 54
    وهي بينَ بنيهاهل أوصَلنا صَرخَتَنا يا وطني ؟؟
  55. 55
    هل أتقَنّا أن نُعلِنَ من أجلِكَنِصفَ الغَضَبِ الأعلَنّاه ُ صغاراً
  56. 56
    من أجل ِجميع ِشعوبِ الأرض ِالمَقهورَه ؟؟
  57. 57
    أتَغَيَّرَت الصّوره ؟أم نحنُ تَغَيَّرنا يا وطني ؟
  58. 58
    كنا نهتفُ مِلْءَ حناجرِنا لفيتنام..لكوريّا..كوبالشعوب الهندِ الصينيّة ِ
  59. 59
    للسّودِ المَظلومينْهل أحسَنّا أن نصرخَ نفسَ الصَّرخة ِمن أجل
  60. 60
    هل نادَينا الشَّعبَ الليبيَّ كما نادَينا شعبَو لا ، لن أقولَ العراقْ
  61. 61
    لأنَّ جريمتَه ُلا تُطاقْ ..!لأنَّ يَدَ العالمِ الآنَ مَغلولة ٌ
  62. 62
    صرخَة َ الحَقِّ مَشلولة ٌفالعراقُ مُدانٌ على دَمِه ِ الآنَ بالإتفاقْ !
  63. 63
    سَتُقايضُ أمريكا دَمَنا بالنفطِوتُقايضُ عزَّتَنا وكرامَتَنا بالخبز
  64. 64
    وسَنرفضُ يا عنوانَ كرامَتِنا أن تُوطأَ ،يا عَلَماً لا نُسْلِمُه ُللريح ِ
  65. 65
    ولو كلُّ عراقيٍّ يُذ بَحْ !وسَأفهَمُ أن يَظلِمَنا الأغرابْ
  66. 66
    وسأفهَمُ أن توصَدَ في أوجُهِنا الأبوابْأن نُؤكَلَ .. ما دامَتْ للعالم ِ أنيابْ
  67. 67
    وشَريعَة ُ غابْلكنْ لَن أفهَمَ أن يُصبحَ أوَّلَ مَن يأكلُنا
  68. 68

    إخوَتُنا الأعرابْ ..!