عصفت فأوقد أيها الغضب

عبد الرزاق عبد الواحد

53 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُأوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُ
  2. 2
    عَصَفَتْ ، فَأوقِدْ أيُّها الغَضَبُأوقِدْ ، وأحْر ِقْ كُلَّ شائِبَة ٍ
  3. 3
    فينا لِيَبقى الخالِصُ الذ َّهَبُيَبقى العراقيُّون .. لا دَنَسٌ
  4. 4
    في أرضِهِم .. وأرا ذِ لٌ جُنُبُيَتَحَكَّمونَ بِهِم، وَيَحكُمُهُم
  5. 5
    في أرضِهِم فُرْسٌ ، وهُم عَرَبُ !أهلي العراقيِّين .. ما طَلَعَتْ
  6. 6
    شَمْسٌ ، وَلا أغفى لَها هُدُ بُإلا وَهُمْ أ لَقٌ بِبُؤبُؤِها
  7. 7
    تَغفوعلَيه ِ حينَ تَحتَجِبُ !هُم سُومَرٌ .. هُم بابِلٌ .. أكَدٌ
  8. 8
    هُم هذِه ِ الأمجَادُ والحَسَبُآشُورُ ، مُذ ْعَرَباتُه ُ انطَلَقَتْ
  9. 9
    بِغُبارِهِنَّ الشَّمسُ تَنْتَقِبُوَهُمُو نُبُوخَذ ْ نُصَّرَ اليَدُه ُ
  10. 10
    بَنَت الجَنَائِنَ تَسْبَحُ الشُّهُبُمِن فَوقِهِنَّ..وَهُم ، وألفُ وَهُم
  11. 11
    هُم غُرَّة ُالمَنصورِ تَنتَصِبُبَغدادُ .. والتاريخُ يَخشَعُ إ ذ ْ
  12. 12
    تَعلُو المَنائِرُ فيه ِ والقُبَبُ !وَهُمُ الرَّشيدُ بِكُلِّ هَيْبَتِه ِ
  13. 13
    تَسعَى ، وَلا تَجتازُه ُالسُّحُبُ !والسِّندبادُ .. جَناحُ نَورَسِهِ
  14. 14
    يَطوي البِحار..وَقِصَّة ٌعَجَبُفي كُلِّ غامِضَة ٍ يَمُرُّ بِها
  15. 15
    شُغِلَتْ بِها الأقلامُ والكُتُبُ !وَهُمُو هُمُ المَأمُونُ .. مَجْلِسُه ُ
  16. 16
    والعِلمُ ، والشُّعَراءُ ، والأدَ بُبَلْ هُم عَليٌّ .. جَلَّ مَرقَدُه ُ
  17. 17
    وَهُمُ الحُسَينُ وَ آلُهُ النُّجُبُلَم تُطْلِع الأيَّامُ مِثلَهُما
  18. 18
    شَمْسَين ِ..هذا ابنٌ ، وَذاكَ أبُ !أولاءِ أهلي ..خَيرُ مَن عَمَرُوا
  19. 19
    أرضا ً، وَأعظَمُ مَن بِها وَثَبُواوَهُمُ الحَيَاة ُ بِكُلِّ بَهْجَتِها
  20. 20
    وَهُمُ الشَّهادَة ُ عِندَما تَجِبُوالآنَ .. ها هُم ، أيُّها العَرَبُ
  21. 21
    ها هُم بِما اغتِيلُوا ، بما سُلِبُواوَبِما أهِينُوا ، واستُهِينَ بِهِم
  22. 22
    جاعُوا أشَدَّ الجُوع، واغتَرَبُواوالأرضُ كُلُّ الأرض ِتَرفُضُهُم
  23. 23
    حتى بِأقرَبِ أهْلِهِم نُكِبُوا !حتى الذينَ بِقِدْرِهِم أكَلُوا
  24. 24
    حتى الذينَ بِكأسِهِم شَرِبُواحتى الذينَ دِماءُ أ كرَمِنا
  25. 25
    غَصَّتْ بِها الوديانُ والتُّرَبُمِن أجْلِهِم ، صارَتْ مَحارِمُهُم
  26. 26
    يُعدَى عَلَيها حَيْثُما ذهَبُوالَولا دِمَشقُ .. أ ُجِلُّ نَخوَتَها
  27. 27
    عَن أنْ يُلامِسَ نُبْلَها عَتَبُأمّا العراقُ ، فَمِلْءَ أعيُنِكُم
  28. 28
    هذي الدِّماءُ ، وَهذِه ِ الخِرَبُ !أبناؤه ُ حَطَبٌ لِكُلِّ يَدٍ
  29. 29
    جاءَتْ مِن المَجهول ِتَحتَطِبُلا الطِّفلُ يَنجُو..لا الشَّبابُ نَجا
  30. 30
    لا الأ ُمَّهاتُ نَجَونَ، لا الشُّيُبُوالآن .. أوقِدْ أيُّها الغَضَبُ
  31. 31
    أوقِدْ ، وَكُلُّ ضُلوعِنا حَطَبُأوقِدْ ، فَلا واللَّهِ ما شُعِبَتْ
  32. 32
    رُوحي كَما هيْ الآنَ تَنشَعِبُ !أوقِدْ ، فَدَجلَة ُوالفُراتُ هُما
  33. 33
    شَرَفُ العراقيِّينَ يا غَضَبُقَد أصبَحا وَشَلا ً ، وَحَولَهُما
  34. 34
    دَمْعُ العراقيَّاتِ يَنسَرِبُأوقِدْ فَشَمسُ الحَقِّ قد سَطَعَتْ
  35. 35
    وَعلى لَظاكَ خيُولُها تَثِبُهذا أوانُكَ فاشتَعِلْ لَهَبا ً
  36. 36
    وازحَفْ مَعَ الثُّوَّار يا لَهَبُ !لَكَ يا عراقَ المَجدِ كُلُّ دَمي
  37. 37
    وَدِماءُ أهلي الآنَ تَصطَخِبُيا ماليءَ الدُّنيا بِنَخْوَتِه ِ
  38. 38
    وَبِجُودِه ِ.. يُعطي وَيَحتَسِبُكَي لا يَرى أحَدٌ مُروءَ تَه ُ
  39. 39
    وَيَظَلُّ عُريانا ً بِما يَهَبُ !سِتِّينَ قَرنا ً يا عراقُ وَلَم
  40. 40
    تَتعَبْ ، وَمَن أعطَيْتَهُم تَعِبُوا !في كُلِّ أرض ٍ مِنكَ مُشْتَجَرٌ
  41. 41
    وَ دَ مٌ مَعَ الأهْلِينَ يَنسَكِبُوَأتَتْكَ نارُ الأرض ِ أجْمَعِها
  42. 42
    والأهلُ ..لا نَبْعٌ وَلا غَرَبُ !واليَومَ يَومُكَ أنتَ..لا هَطَلَتْ
  43. 43
    إلا بِأرضِكَ هذه ِ السُّحُبُ !اليَومَ يَومُكَ يا عراقُ ، فَقُلْ
  44. 44
    لِشَبابِنا بِدِماكُم ُ اعتَصِبُوالِتَكُنْ دِماؤكُمُو دُروعَكُمُو
  45. 45
    فَيَرى عِدانا كَيفَ نَحتَرِبُ !اليَومَ يَومُكَ أنتَ يا غَضَبُ
  46. 46
    اليَومَ مِنكَ المَوتُ يَرتَعِبُبَلْ أنتَ مَوتُ المَوتِ ، يَفزَعُ إذ
  47. 47
    طُوفانُ غَيظِكَ مِنه ُ يَقتَرِبُأنتَ العراقُ .. فَأيُّ مَظلَمَة ٍ
  48. 48
    جَعَلَتْكَ سَبْعَ سِنينَ تَنتَحِبُ ؟!أنتَ العراقُ ، وَها لَقَد زَحَفَتْ
  49. 49
    فيكَ الدِّماءُ الآنَ لا الخُطَبُ !لا الدَّمعُ، لا الشَّكوى بَل انتَفَضَتْ
  50. 50
    رُوحُ الشَّبابِ بِكُلَّ ما وُهِبُواشَرَفا ً، وَعَزما ًصادقا ً، وَدَما ً
  51. 51
    هُم باسمِهم نَدَبُوا ، وَهُم نُدِبُوا !فَلْيَسْمَع ِاللَّيلُ المُحيط ُبِهِم
  52. 52
    أنَّ النَّهارَ أتَى وَلا هَرَبُ !أنَّ النَّهارَ أتَى وَلا هَرَبٌ
  53. 53

    إنَّ النَّهارَ أتَى وَلا هَرَبُ !