سلام على بغداد مرة أخرى

عبد الرزاق عبد الواحد

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُ◆فأبدأ ُ منكِ الآن ما دُمتُ أبدأ ُ
  2. 2
    أجَلْ كنتِ يوما ًنَجمَة َالكون ِوانطفَتْ◆ولكنَّكِ الآنَ التي ليسَ تُطفَأ ُ
  3. 3
    دِلالَة َأنَّ الأرضَ كلُّ ذئابِها◆تَعاوَتْ على مَجرى دِماكِ..وَتَخسأ ُ
  4. 4
    يَظلُّ طَهورا ًكلُّ جُرح ٍفَتَحتِهِ◆عسى كلُّ مَظلوم ٍبِهِ يَتَوَضَّأ ُ !
  5. 5
    أجَلْ صََبأوا قَبلي..وإنِّي سَأصبأ ُ◆فَأبدأ ُمنكِ الآنَ ما دمتُ أبدأ ُ
  6. 6
    تَجَمَّعَت الدُّنيا عليكِ بِلَيلِها◆بِكلِّ ضَواريها..فعاثُوا ، وأوبأوا
  7. 7
    تَجَرَّأ َ مَن في الحُلم ِلا يَتَجَرَّأ ُ◆وَهَيَّأ َ مَن في الوَهم ِلا يَتَهَيَّأ ُ
  8. 8
    وَجاشَتْ جيوشٌ يَعلمُ اللهُ أنَّها◆وَمَن جَيَّشوها..ما أثاروا ، وعَبَّأوا
  9. 9
    سوى أنَّهُ حِقدٌ على أرض ِسومر ٍ◆لأنَّ ثَراها للحضاراتِ مَنشَأ
  10. 10
    لأنَّ وَريثَ الضَّوءِ يَسطعُ مثلَهُ◆وَمَعدنُ هذا مثلُ ذا ليسَ يَصدأ ُُ
  11. 11
    تُحاولُ أمريكا بِكلِّ جيوشِها◆لِكي تَستَفِزَّ الغَيبَ،والغَيبُ يَهزأ ُ
  12. 12
    وَفاتَهُمو أنَّ الشَّياطين نَفسَهُم◆لو التُمِسوا أن يَفعَلوا ما تَجَرَّأوا
  13. 13
    لأنَّ مَسارَ الأرض ِ..اللهُ وَحدَهُ◆كفيلٌ بهِ..يُعْلي ، وَيُخْلي ، ويَملأ ُ
  14. 14
    وسُبحانَ ربِّ الكون ِ.. لا مَلَكوتُهُ◆مُشاعٌ ، ولا ناموسُهُ العَدلُ مُرجَأ ُ!
  15. 15
    سَلامٌ على بغداد..لا مثلَ شمسِها◆وَلا كَدُجاها ، دارَة ٌ تَتَلألأ ُ
  16. 16
    ولا كَثَرى بغداد في الأرض ِواحَة ٌ◆ولا دَجلَة ٌأ ُخرى لها الرُّوحُ تَظمأ ُ!
  17. 17
    ولا ظِلَّ إلا ظِلَّها نَتَفَيَّأ ُ◆وإلا سَناها في الشِّتا نَتَدَفَّأ ُ!
  18. 18
    سَلِمتِ فَما في الأرض ِإلاكِ مَفزَعٌ◆ولا مِن يَدٍ في الأرض ِإلاكِ تَكلأ ُ
  19. 19
    لأعجَبُ يا عِشْقَ الفُراتَين ِكلَّهُ◆جَوانِحُ مَن عافُوكِ أيَّانَ تَهدأ ُ؟
  20. 20
    وكيفَ تَرى في الماءِ بَردا ًفَتَرتوي◆وكيفَ تَرى لِلزَّادِ طعما ًفَتَهنأ ُ؟
  21. 21
    وكيفَ ينامُ الليلَ مَن عنكِ أبعَدوا◆وكيفَ يَذودُ الوَيلَ مَن منكِ يَبرأ ُ؟!
  22. 22
    وكنَّا إذا ضاقَتْ بنا الأرضُ كلُّها◆على خوصَةٍ مِن سَعفَةٍ نَتَوَكَّأ ُ!
  23. 23
    فَكيفَ ، وَفي الأحشاءِ جُرحٌ ، نَدورُ في◆ديار ٍبها جُرحُ الغَريبينَ يُنْكَأ ُ؟!
  24. 24
    سَلامٌ على بغداد..أدمَنتُ هَمَّها◆فَما عادَ فيها فاجيءٌ بَعْدُ يَفْجأ ُ
  25. 25
    وأدمَنتُ شَكواها ، وأدمَنتُ صَبرَها◆وأدمَنتُها جُرحا ًعن الذ ُّلِّ يَربأ ُ
  26. 26
    وها هيَ ذي تَدمَى ولكنْ أبيَّة ٌ◆وعنها شَرايينُ الغَيورينَ تَدرأ ُ!
  27. 27
    دِلالَة َأنَّ الأرضَ ، كلُّ ذئابِها◆تَعاوَتْ على مَجرى دِماكِ ، وَتَخسأ ُ
  28. 28

    عسى كلُّ مَظلوم ٍبِهِ يَتَوَضَّأ ُ!