درة الشرق

عبد الرزاق عبد الواحد

69 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ◆وَجَلالُ التاريخ ِ.. والحَسَبُ
  2. 2
    والمَغاني..والمَرتَعُ الخَصِبُ◆وصَريرُ الأقلام ِ.. والكتُبُ
  3. 3
    والظُّبا ، والجيوشُ ، والأ ُهَبُ◆أنا آتٍ وأضلُعي تَجِبُ
  4. 4
    لا تَلُمني ، فإنَّها حَلَبُ !◆دُرَّة َالشَّرق ِ.. أيُّ مُعجِزَةٍ
  5. 5
    هُتِكَتْ فَجأة ًبها الحُجُبُ◆فَتهادى سناكِ ألفَ مَدىً
  6. 6
    يَبهَرُالعَينَ وهو يَنسَربُ◆سائلي : ما تَقولُ في حَلَبٍ؟
  7. 7
    إسأل ِالرُّوحَ كيفَ تَنخَلِبُ◆إسأل ِالقلبَ كيفَ يُربِكُهُ
  8. 8
    خَفقُ نَجم ٍفي اللَّيل ِيَضطرِبُ◆مُوقِظا ًفي الضُّلوع ِذبَذبَة ً
  9. 9
    مُنذ ُألفٍ نَأتْ بِها الحِقَبُ !◆سَلْ ضَميرَالتاريخ..أصْدَقَهُ
  10. 10
    فَلَها فيهِ قِصَّة ٌ عَجَبُ◆نَجمَة ً نَجمَة ً مَجَرَّتُها
  11. 11
    تَتَعَرَّى ، واللَّيلُ يَلتَهِبُ◆مثلَ نافورَةٍ تَضُجُّ سَنىً
  12. 12
    هكذا ،هكذا هيَ الشُّهُبُ !◆سأقولُ الشَّهباءُ أ ُختُ أبي
  13. 13
    كبريائي .. ومائيَ العَذِبُ◆سَلْ ظِماءَ التاريخ..كلُّهُمُو
  14. 14
    دونَ مَنٍّ مِن نَبعِها شَرِبوا◆ومَضَوا،وانطوَتْ صَحائفُهُم
  15. 15
    وهيَ رَيَّا ، وَعُودُها رَطِبُ!◆ورَوَوا أنَّ روحَها احتَجَبَتْ
  16. 16
    غُرَّة ُ الشمس ِكيفَ تَحتجِبُ؟!◆هيَ فَجرُ الآدابِ أجمَعِها
  17. 17
    والثَّقافاتُ حِملُها ذ َهَبُ◆مِن أبي الطَّيِّبِ العَظيم ِلها
  18. 18
    نَسَبٌ ليسَ بَعدَهُ نَسَبُ!◆وابنُ حَمدانَ لم يَزَلْ دَمُهُ
  19. 19
    دونَ حَدِّ الإسلام ِيَنسَكِبُ◆وَسَراياه ُ حَدَّ خَرشَنَة ٍ
  20. 20
    مُنذ ُ ألفٍ خيولُها تَثِبُ!◆إنْ يَكُ الرُّومُ عادَ عائِدُهُم
  21. 21
    فالرِّجالُ الرِّجالُ ما نَضَبوا◆أمس ِكانَتْ مَصَدَّهُم حَلَبٌ
  22. 22
    وَسَتَبقى مَصَدَّهُم حَلَبُ!◆عِمْتِ مَجدا ًدِمَشقُ ، رُبَّ أذىً
  23. 23
    لِخَلاص ٍمِن الأذى سَبَبُ!◆رُبَّ ساع ٍ لِلشَّرِّ مُحتَطِبٍ
  24. 24
    جَذ َّ يُمناهُ وهوَ يَحتَطِبُ!◆فَإذا أوقَدُوا مَجامِرَها
  25. 25
    فَبِهِم سوفَ يُحْدِقُ اللَّهَبُ!◆ها عراقُ الرِّجال ِمُحتَرِبٌ
  26. 26
    زَلزَلَ الكَونَ وهوَ يَحتَرِبُ◆لَيلَة ً لم تَنَمْ مَحاجِرُهُم
  27. 27
    وَخُطاهُم م ِ الظِّلِّ تَرتَعِبُ◆عَقرَبُ الخَوفِ كلَّ ثانيَةٍ
  28. 28
    بينَ أحشائهِم لها ذنَبُ!◆وَهُمو يَسألونَ من هَلَع ٍ
  29. 29
    أينَ من أرض ِبابِلَ الهَرَبُ؟!◆هيَ بغدادُ أيقَظوا دَمها
  30. 30
    فَعَلى أيِّ لُجَّةٍ رَكِبوا؟!◆إنَّنا يا دمشقُ من وَجَع ٍ
  31. 31
    عَصَبٌ يَستَفزُّهُ عَصَبُ◆إسألي القلبَ حينَ يَشعَبُهُ
  32. 32
    ذِكرُ بغدادَ كيفَ يَنشَعِبُ!◆هيَ بغدادُ يا دمشقُ..لَها
  33. 33
    دمُ كلِّ العراق ِيَصطخِبُ◆لا تَقولي روَيدَكم ، فَبِنا
  34. 34
    ضِعفَ مَجرى دمائنا غضَبُ◆بَعدَ بغداد لا سَعَتْ قَدَمٌ
  35. 35
    بِخُطانا،ولا استَوَتْ رُكَبُ◆هيَ بغداد ..لن تَذِلَّ لهم
  36. 36
    ولَو الرُّومُ كُلُّهُم ألِبُوا◆ألفُ جيش ٍ، بألفِ مُعتَصِمٍ
  37. 37
    دونَ بغداد سوفَ يَحتَرِبُ!◆جُثَثا ًتُصبحُ الزروع ُبها
  38. 38
    وَدَما ًسوفَ تَهطلُ السُّحُبُ!◆أ ُختُها أنتِ..فيكِ سَورَتُها
  39. 39
    وإباها ، وبَحرُها اللَّجِبُ◆وهمو يَعلمون..لو خَدَشوا
  40. 40
    فيكِ خَدشا ًفالكونُ يَنقلبُ◆سَتَميدُ الدُّنى بآهِلِها
  41. 41
    وَيُرى منكِ وَسْطَها قُطُبُ◆يُمسِكُ الأرضَ حولَ دارَتِهِ
  42. 42
    وهيَ طُرَّا ًإليهِ تَنجَذِبُ!◆سَتَضجُّ الآمادُ أجمَعُها
  43. 43
    والثَّرى كلُّها سَتختَضِبُ◆بكِ ..بالأكرَمينَ فيكِ دَما ً
  44. 44
    لا بأهل ٍ دماؤهُم كَذِبُ!◆يا ذِمامَ التَّاريخ ِ، مَعذِرَة ً
  45. 45
    رُبَّ شَوطٍ أزرى بِهِ التَّعَبُ◆رُبَّ خَيل ٍطارَتْ حَوافِرُها
  46. 46
    والفتوحاتُ أ ُفْقُها الرَّحِبُ◆عَثَرَتْ ، وانطوَتْ قَوائِمُها
  47. 47
    تَحتَها ، والتُّرابُ يَنتَحِبُ!◆كانَ يوما ًأيْكٌ..وَذاتَ عَمىً
  48. 48
    صَوَّحَ النَّبعُ فيهِ والغَرَبُ!◆كانَ زَهوٌ..وكانَ فَرْط ُتُقىً
  49. 49
    وَخَلاقٌ بِهِنَّ نَحتَسِبُ◆كلُّها قُوِّضَتْ مَدارِجُها
  50. 50
    والذينَ ارتَقَوا بها ذ َهَبوا!◆أ ُختَ بغداد..دارَ دَورَتَهُ
  51. 51
    زَمَنُ الأكرَمين ، واغتَرَبوا◆وبَقِينا نُديرُ أعيُنَنا
  52. 52
    فإذا النَّاسُ كلُّهُم جُنُبُ◆وإذا أقرَبُ الأنام ِ لَنا
  53. 53
    بَعدَ إذن ِالغُزاةِ يَقتَرِبُ!◆شامِتا ً..أو مُواسيا ًوَقِحا ً
  54. 54
    بأذ َلِّ النِّقابِ يَنتَقِبُ!◆لا تَقولي ديارُنا نُكِبَتْ
  55. 55
    قَبْلُ ياما آباؤنا نُكِبوا◆واستَقَرُّواعلى الشَّجا قِمَما ً
  56. 56
    تَخشَعُ الأرضُ حينَ تَنتَصِبُ◆وعلى كلِّ ما جَرى دَمُهُم
  57. 57
    يُفزعونَ الرَّدى إذا غَضِبوا!◆أ ُختَ بغداد..جَلَّ قَدْرُكِ أن
  58. 58
    تُذكَري حينَ يُذكَرُ الوَصَبُ◆أنتِ زَهوُ الدُّنيا وَهُم عَطَبُ
  59. 59
    أنتِ زَهْرُ الدُّنيا وَهُم حَطَبُ◆شَعَفاتُ التاريخ ِأنتِ..وَهُم
  60. 60
    في أعَزِّ ادِّعائِهِم ذ َنَبُ!◆فَتَعالَيتِ .. إنَّ مِحنَتَنا
  61. 61
    بِبَني العَمِّ مِحنَة ٌعَجَبُ!◆يا مَغاني الشَّهباء..مَعذِرَة ً
  62. 62
    رُبَّما تُذهِلُ الفَتى النُّوَبُ◆أنا أدري بأنَّ قافيَتي
  63. 63
    شَرَدَتْ عنكِ فوقَ ما يَجِبُ◆رُبَّ عَصماءَ جِدِّ باسِلَةٍ
  64. 64
    زَعزَعَتْ كبرياءَها الرِّيَبُ!◆كانَ صوتي بِزَهوِ مِئذ َنَةٍ
  65. 65
    وانحَنى ، فهوَ مُشفِقٌ حَدِبُ◆فاعذ ُريني..بغدادُ مَذبَحَة ٌ
  66. 66
    والشَّجا مِن دِمَشقَ يَقتَرِبُ!◆فإذا ما تَمَزَّقَتْ لُغَتي
  67. 67
    فَلَها مِن تَمَزُّقي سَبَبُ!◆سوفَ يَبقى التاريخُ يسألُنا
  68. 68
    لِلعيون ِالأجفانُ والهُدُبُ◆فَلِماذا بِكَفِّها قَطَعَتْ
  69. 69

    كلَّ أجفان ِعَينِها العَرَبُ؟!