ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا

عبد الرزاق عبد الواحد

20 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    بَدَأوا يَرحَلونْآخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
  2. 2
    يا دموعَ العيونْ ..كانَ أكْبَرَ خَوفي
  3. 3
    أنَّ عُشِّيَ يَوماً سَيَعرىوَتُحَلِّقُ أطيارُه ُ منه ُ
  4. 4
    طَيراً ، فَطَيرافَلِماذا إذ َنْ قَد بَنَيْنا ؟
  5. 5
    ولِماذا زَرَعْناولِماذا سَقَينا
  6. 6
    يا دموعَ العيونْ ؟ !كنتُ أحمي مَناقيرَهُم
  7. 7
    لا تَعَذ ّبُ حتى بِخَشْن ِالطَّعامْوَيَنامونَ ..
  8. 8
    أرقَبُ أنفاسَهم في الظَّلامْمُشْفِقاً أنْ أنامْ ..
  9. 9
    مَن سَميرُكَ يا سَيِّدي بَعدَهمفي الليالي الطَّويلَه ؟
  10. 10
    مَن أنيسُكِ يا مُقلَتي يا كَليلَهعندَما يُصبِحُ الدَّهرُ أعمى
  11. 11
    ليسَ يَدري دَليلَه ..؟مَن لِهذا الحِطامْ ؟
  12. 12
    وَلِمَنْ كنتَ تَجني ؟وَلِمَنْ كنتَ تَبني ؟
  13. 13
    شَيَّبْتَ حتى العِظامْ !سَوفَ يَستَعجلونْ
  14. 14
    وَمُوارَبَة ًيَسألونْما الذي يَستطيعونَ أن يأخذوا ..؟
  15. 15
    يا دموعَ العيونْلو أخَذتُم عيوني
  16. 16
    لو أخَذتُم رَفيفَ النَّدى من جفونيلو أخَذتُم ضياعي
  17. 17
    وأخَذتُم جنونيقبلَ أن تَتركوني
  18. 18
    كلُّ ما سَوفَ يَبقىكلُّ ما رحتُ ستّينَ عاماً بِه ِ
  19. 19
    أتَباهى ، وأشقىمَن سَيَأخُذ ُه ُ
  20. 20
    يَومَ هذي العِظامْفي د ُجى القَبرِ تُلقى ..؟