المنعطف

عبد الرزاق عبد الواحد

49 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    الحمد لله يبقى المجد ، والشرفُان العراق أمامي حيثما اقفُ
  2. 2
    وأن عيني بها من ضوئه ألقهدبي عليه طوال الليل يأتلفُ
  3. 3
    وأن لي أدمعا فيه ومبتسماولي دم مثلما أبناؤه نزفوا
  4. 4
    الحمد لله أني ما ازال الىوجه العراق اصلي حين اعتكفُ
  5. 5
    الحمد لله اني ما يزال علىمياهه كل غصن فيّ ينعطفُ
  6. 6
    وأننى ، لو عظامي كلها يبستيجري العراق لها ماء فترتشفُ
  7. 7
    الحمد لله أني بالعراق ارىوأنني بالعراقيين التحفُ
  8. 8
    فليس لي غيره عين ، ولا رئةوهم ازاري الذي لولاه انكشف ُ
  9. 9
    ولا وحق عراق الكبر لا وهنا ولاهروبا اليك الآن ازدلفُ
  10. 10
    لكننى في مما فيك معجزةاني بجرحي عند الزهو اعترفُ
  11. 11
    يا سيد الارض يا ضعفي ، ويا هوسيوبعض ضعفي اني مغرم دنف
  12. 12
    لي فيك الف هوى ، حبيك سيدهاوحب نفسي في طياتها يجف
  13. 13
    حتى اذا كان في عينيك بعض رضاعني ، فعن كلهم الاك انصرف
  14. 14
    يا سيدي ، كل حرف فيك أكتبهاحسه من نياط القلب يغترف
  15. 15
    وقد تعاتبني اني على شغفيتضيق حينا بي الدنيا ، وتختلف
  16. 16
    يا سيدي الف ايك وارف عرفتروحي ، وظل انيسي الاوحد السعف
  17. 17
    عرقي بعرقك مشدود ، فلو نهضاأبقى فسيلا ، وتعلو هذه الالف
  18. 18
    تصير صارية عمق السما واناعراق ، عرق صغير فيك يرتجف
  19. 19
    يشده الف نبع فيك راودهانبعا فنبعا الى ان مسه التلف
  20. 20
    وقيل يكفر وانفاسا جريرتهابأنها لضفاف الله تنجرف
  21. 21
    من ذا يقول لهذي الدائرات قفىلكان كل الذين استعجلوا وقفوا
  22. 22
    يا كبريائي التي ما شابها صلفيا ضحكة باب قلبي ، لا تبارحه
  23. 23
    ودمعة حد هدبي ، ليس تنذرفبيني وبينك صوت الله اسمعه
  24. 24
    يصيح بي موحشا ، والليل ينتصفيا أيها المالي الاوراق من دمه
  25. 25
    وفر دماك ، فليس الحب ما تصفالحب حب الذين استنفروا دمهم
  26. 26
    فابتلّت الارض ما ابتلّت به الصحفحب الذين بلا صوت ، ولا عظة
  27. 27
    القوا ودائعهم للارض وانصرفواالحب حب الذين الموت صال بهم
  28. 28
    وعندما قيل صولوا باسمه نكفوافهم يصولون باسم الحب لا جزعا
  29. 29
    لكن يد الحب اقوى حين تنتصفيا سيدي ، هب يدي حولا سوى قلمي
  30. 30
    وهب جناني ثباتا كالذي عرفوالعلني والردى لا بد مخترمي
  31. 31
    اختاره انا لا تختاره الصدفهبني فديتك موتا لا اموت به
  32. 32
    فالتمر ان جف في اعذاقه حشفولست من شغفي بالموت ارصده
  33. 33
    لكنني بكمال الموت انشغفوهل اتم كمالا من شهادة من
  34. 34
    ظلت دماه على رشاشه تكفوكان آخر صوت صوت اخوته
  35. 35
    واسم العراق واغفى بعدما هتفوايا سيد الارض يا عملاق يا وطني
  36. 36
    يا ايها الموغر المستنفر الانفيا مستفزا وسيف الله في يده
  37. 37
    ونصب عينيه بيت الله والنجفمالت موازين كل الارض وهو على
  38. 38
    قطبيه ، هولة صبر ليس ينحرفما شابكت هدبها عين ولا انقبضت
  39. 39
    كف ولا سقطت عن اختها كتفبل واقفا جبلا ساقاه تحتهما
  40. 40
    تكاد اقسى رواسي الارض تنخسف ُهذا انا بين ميلادي ومنعطفي
  41. 41
    سبع وستون خطف العين تنخطفكأنما حلما كانت وها انذا
  42. 42
    يجري بي العمر انهارا ولا جرفاسرفت ؟ ادري بأهوائي ، بمعصيتي
  43. 43
    بأمنياتي بما اوحي بما اصفُادري وادري بأني لم يعد لدمي
  44. 44
    تلك الجموحات ، فليغفر لي السرفالحمد لله اني لا يراودني
  45. 45
    خوف ولا عاد يدمي فرحتي اسفُالحمد لله نفسي لا اجادلها
  46. 46
    ولست احلف غيري ربما حلفوالقد حباني عراق الكبر تزكية
  47. 47
    أني به ، وله ، مستنفر كلفُوان لي فيه ظلا لو وقفت ولا
  48. 48
    شمس ، لابصرت ظلي فوقه يرفوذاك ان له هو ضوء مشمسة
  49. 49

    ولي أنا تحتها رسم ولي كنفُ