أنت الذي ملء الضمير

عبد الرزاق عبد الواحد

51 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    هذا بَهاؤكَ لا بَهائيوضياءُ مَجدِكَ لا ضيائي
  2. 2
    وَنِداؤكَ المَسموع ُ فيكلِّ العَوالِم ِ لا نِدائي
  3. 3
    أنتَ المُرَجَّى يا عراقُوأنتَ عُنوانُ الرَّجاءِ
  4. 4
    أنتَ المُعَنَّى يا عراقُوأنتَ خاتِمَة ُ العَناءِ
  5. 5
    ما كنتَ يَوما ًجافيا ًحاشاكَ مِن وَجَع ِالجَفاءِ
  6. 6
    ما كنتَ يَوما ً نائيا ًبَل مَن تَغرَّبَ عنكَ نائي
  7. 7
    أنتَ الذي مِلْءَ الضَّميرتَظَلُّ تَنبضُ في الخَفاءِ
  8. 8
    نَبكي بِصَمتٍ في مَهاجِرِنا ، وليسَ يَراكَ رائي
  9. 9
    الله َ يا وَجَعَ المَهاجِرِكَم تَشِفُّ مِنَ الحَياءِ !
  10. 10
    يا أنتَ يا وَطنَ التَّراحُم ِوالتَّلاحُم ِ ، والصَّفاءِ
  11. 11
    يا ذا الثَّريُّ بِكلِّ مِيراثِ المَحَبَّة ِوالإخاءِ
  12. 12
    يا ذا الغَنيُّ السَّرمَديُّبِكُلِّ ألوان ِالرَّخاءِ
  13. 13
    كيفَ استَحَلتَ إلى الفَقيرِالمُستَجير ِمنَ الخُواءِ؟
  14. 14
    وَبِأيِّ ذ َنْبٍ يا عِراقُحُكِمتَ بالدَّم ِوالشَّقاءِ؟
  15. 15
    وإلى مَ تَبقى أفجَعَ المُتَفَجِّعينَ مِن الفَناءِ؟
  16. 16
    يا رَبَّ دجلَة َوالفُراتِفَدَيتُ ماءَكَ .. أيُّ ماءِ!
  17. 17
    وَفَدَيتُ نَخْلَكَ ما أعَزَّعلى الرُّكوع ِوالانحِناءِ!
  18. 18
    وَفَدَيتُ كلَّ دَ م ٍأ ُريقَعلَيكَ يا شَرَفَ الدِّماءِ
  19. 19
    تَبقى جِراحُكً يا عراقُأعَزَّ أوسِمَةِ الوَفاءِ
  20. 20
    مثلَ المَجَرَّةِ في السَّماءِمُضيئَة ًحَدَّ البَهاءِ
  21. 21
    مِمَا تُلامِسُ أدمُعَ الرَّحمن ِبالدَّم ِ والدُّعاءِ
  22. 22
    مِمّا تَحِفُّ بِعَرشِهِوَجَعا ًعيونُ الأبرياءِ
  23. 23
    وَبِما تُضيفُ إلى الحَياةِمِنَ المروءَ ةِ والنَّقاءِ
  24. 24
    وَتَظَلُّ نَخوَتُكَ العَظيمَة ُيا تُرابَ الأنبياءِ
  25. 25
    صَوتا ًيَهُزُّ الأرضَ عَلَّالأرضَ تَشعُرُ بالحَياءِ
  26. 26
    مِمّا أحَط ُّ ذِئابِهاجَلَبَتْ عليكَ من البَلاءِ
  27. 27
    يا سَيِِّّدي أنتَ الوَليُّوأنتَ أرضُ الأولياءِ
  28. 28
    مِن قُبَّةِ النَّجَفِ الشَّريفِإلى مآذِن ِ كربَلاءِ
  29. 29
    فَإذا ذ ُبِحْتَ فَمِثلَماذ ُبِحَ الحسَينُ على الإباءِ
  30. 30
    وإذا ظَمِئتَ فَمِثلَهُوَجَميع ِعِترَتِه ِالظِّماءِ
  31. 31
    هذي القَداسَة ُطُهْرُهاشَرَفٌ يَجِلُّ عن البُكاءِ
  32. 32
    وَيَجِلُّ أن يُرثى وَهَلتُرثى قَناديلُ السَّماءِ؟!
  33. 33
    هيَ والعراقُ تَوائِمُالدَّم ِوالبطولَةِ والفِداءِ
  34. 34
    أنتَ الثَّريُّ بِها وإنأ ُرهِقتَ مِن هذاالثَّراءِ!
  35. 35
    يا سَيِّدي..يا ضَوءَ عينييا عراقَ الأوفياءِ
  36. 36
    يا صَرخَة َالعَطَش ِالذ َّبيح ِيَظَلُّ من دون ِارتِواءِ
  37. 37
    إلا من الدَّم ِفي الحَناجِرِإذ يُغَرغِرُ ِبالهواءِ
  38. 38
    لَكَ يا عراقُ نَذ َرتُ قافيَتي،وأخلَصتُ انتِمائي
  39. 39
    لَكَ أنتَ لا لِسِواكيَبقى العُمرَيَملِكُني وَلائي
  40. 40
    أن لا أخونَ ، وَلا أ ُرائيأن لا أ ُهينَ كَرامَتي
  41. 41
    أن لا أ ُجادِلَ كِبريائيأن لا أقولَ ، وقد أبَيْتُ
  42. 42
    غَدا ًسَيُحرِجُني إبائيفَغَدا ً لَهُ زَهوي على
  43. 43
    وَجَعي ، وَبَسمَة ُأصدقائيوَغَدا ًلَهُ صَومي الكريمُ
  44. 44
    إذا خَلا يَوما ً إنائيوَغَدا ًلَه ُحُبُّ العرا
  45. 45
    قيِّين..يا زادي ومائي!فإذا مَضَيتُ فَزَهوُ أو
  46. 46
    لادي ، وأدمُعُ أقرِبائيشَرَفٌ بأنِّي لا تُسا
  47. 47
    وِمُني الخُطوبُ على وَفائيوبأنَّني لا تَعْلَقُ ال
  48. 48
    شُّبُهاتُ يَوما ًفي رِدائيوَبِأنَّ مِلْءَ مَلامِحي
  49. 49
    صِدقي،وَمِلْءَ فَمي دُعائيأن تَلتَقي فيكَ القلوبُ
  50. 50
    وَلَو على مَجرى دِمائيحُبِّي أمامي يا عراقُ
  51. 51

    وَكُلُّ أسئِلَتي وَرائي!