ألق الصّمت

عبد الرزاق عبد الواحد

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
نثريه
حفظ كصورة
  1. 1
    ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ◆يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
  2. 2
    مَلآ أورِدَ تي أشرِعَة ً◆مُمعِنا ًبَحَّارُها في الغَرَق ِ
  3. 3
    وأنا أرقَبُ أطيافَهُما◆والسَّنا ، كلُّ السَّنا ، في حَدَقي!
  4. 4
    ألَقَ الصَّمت..تُرى أينَ مَضى◆ذلكَ الصَّوتُ كأنْ لم يَنطِق ِ؟
  5. 5
    كيفَ هاتيكَ الرُّؤى أجمَعُها◆جَنَحَتْ مثلَ جنوح ِالشَّفَق ِ؟
  6. 6
    لم يَعُدْ غيرَ حروفٍ أنجُم ٍ◆وحَفيفٍ جَرَيانَ الغَدَق ِ
  7. 7
    يَملآن ِالرُّوحَ حُبَّا ًًوَسَنىً◆وَجَمالا ًعاريا ً لا يَتَّقي
  8. 8
    كلُّ مَن يَعشَقُ لا يُنكِرُه ُ◆وَحدَه ُيُنكِرُ..مَن لم يَعشَق ِ!
  9. 9
    أيُّها الخالِقُ .. يا أبلَغَ مَن◆صَوَّرَالحُبَّ فَلَم يَختَلِق ِ
  10. 10
    لم يُوارِبْ .. لم يَنَلْ أجنِحَة ً◆حَمَلَتْ رؤياه ُضِيقُ الأ ُفُق ِ
  11. 11
    عُمرَه ُلِلحُبِّ في ناموسِه ِ◆حَرمَة ٌ، بَل ذِمَّة ٌ في العُنُق ِ
  12. 12
    أن يُناجيه ِنَبيلا ً فارِسا ً◆لا كَما يَفعَلُ واهي الخُلُق ِ
  13. 13
    وَلِذا كانَ أميرا ًفي الهَوى◆وأسيرا ًفيه ِسَقَّى وَسُقي!
  14. 14
    يا نِزارَ الحُبِّ..هَل مِن لُغَةٍ◆تَحتَفي بي ، وَلِسان ٍ ذ َلِق ِ
  15. 15
    يُسقِط ُ المَيِّتَ مِن أحرُفِها◆وَيُبَقِّي ريشَها في طَبَقي
  16. 16
    عَلَّني أ ُفلِتُ مِن أجنِحَتي◆لِدُنىً كُنّا عَليها نَلتَقي
  17. 17
    يَومَ كُنَّا نَملأ ُالمِربَدَ في◆ليل ِبَغداد بِذاكَ العَبَق ِ
  18. 18
    وَيَلُمُّ الفَجرُ من أقدامِنا◆ما تَوارى في زَوايا الطُّرُق ِ!
  19. 19
    يا صديقي..يا نَسيبي..يا أخي◆يا عِراقيَّ الهَوى والرَّهَق ِ
  20. 20
    هَل بَقايا " مَرحَبا ً" تَسمَعُها◆منكَ آذانُ العراق ِالمُرهَق ِ*
  21. 21
    عَلَّها تَمسَحُ مِن أوجاعِه ِِ◆عَلَّها تَجمَعُ بَعضَ المِزَق ِ
  22. 22
    عَلَّها تُصبحُ أدمى مَرحَبا ً◆تَتَهادى نَحوَه ُمِن جِلَّق ِ!
  23. 23
    رُبَّما بَلقيسُ تَصحو قَمَرا ً◆باكيا ًفي الكرخ ِعندَ الغَسَق ِ
  24. 24
    فإذا لاقَيتَها سَلِّمْ لَنا◆قُلْ لها : أهلُكِ..هذا ما بَقي!
  25. 25
    ربَّما دجلَة ُ ُتُخفي دَمَها◆وَتُغَطِّي ما بِها مِن حُرَق ِ
  26. 26
    لِتُلاقي فيكَ زَوجَ ابنَتِها◆فَتُحَيِّيكَ بِوَجه ٍمُشفِق ِ
  27. 27
    رُبَّما تُبصِرُمِن صَحبِكَ مَن◆لم يَزَلْ يَسألُ في مُفتَرَق ِ!
  28. 28
    رُبَّما .. كَم رُبَّما نُطلِقُها◆في مآسينا بيأس ٍ مُطبِق ِ
  29. 29
    يَذهَبُ الصَّوتُ وَيَبقى رَجعُه ُ◆آهَة ً في فَمِنا المُختَنِق ِ!
  30. 30
    يا نِزارَ الحُبِّ يَكفيكَ غِنىً◆أنْ تَمُرَّ الآنَ مثلَ الرَّمَق ِ
  31. 31
    كلُّ بَيتٍ عَرَبيٍّ نَفحَة ٌ◆منكَ فيه ِسَرَيانَ الحَبَق ِ
  32. 32
    الذي يأرَقُ مِن فَرْطِ الجَوى◆فَلَه ُمنكَ شَريكُ الأرَق ِ
  33. 33
    والذي ، أو والتي يُقلِقُها◆هاجِسٌ، تَسبقُها في القلَق ِ
  34. 34
    والذي خانَ هَواه ُ إلفُه ُ◆قَبلَه ُتَشهَقُ إنْ لم يَشهَق ِ
  35. 35
    مَرَّة ًيَشرَقُ أصحابُ الهَوى◆بَينَما أنتَ أبِيدُ الشَّرَق ِ
  36. 36
    كلُّ حُبٍّ أنتَ فيهِ شاهِدٌ◆وَشَريكٌ في الأسى والرَّنَق ِ!
  37. 37
    أنا أدري أنَّها مَجمَرَة ٌ◆كلُّ مَن يَعْلَقُ بالشِّعر ِشَقي
  38. 38
    ربَّما يَذبَحُنا في لَحظَة ٍ◆بيتُ شِعر ٍبِنَقاءِ الفَلَق ِ!
  39. 39
    إنَّ حَرفا ًبالهوى مُحتَرِقا ً◆عِدْلُ حَرفٍ باللَّظى مُحتَرِق ِ
  40. 40
    ليتَ هذا الكونَ يَغدو كلُّه ُ◆عاشِقا ً لا غارِقا ًفي العَلَق ِ!
  41. 41
    * إشارة إلى قصيدة نزار التي مطلعها :◆مرحباً يا عراق ، جئتُ أغنّيك ، وبعضٌ من الغناء بكاءُ