سيف الملهم

عبد الرحمن بن مساعد

21 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هل أدْرَكَ السُّفهاءُ بَعْدَ تَوَهُّمِأَنَّ السعوديّينَ سيفُ المُلْهِمِ
  2. 2
    فبِهِمْ مُحَمّدُ يرتقي ببلادِهوبِهِ منازِلُهُمْ وراءَ الأنْجُمِ
  3. 3
    ماجَ البُغاةُ بِقَضِّهِم وقَضيضِهِمْيرجونَ هدمَ بنائهِ المُتَقدِّمِ
  4. 4
    يبغونَ رؤيتَهُ تغيبُ فلا تُرىليست قَضِيَّةَ كاتبٍ أو مُجْرِمِ
  5. 5
    إنَّ المُصابَ مُصابُنا ومن اعْتَدىسَيَرى القَصاصَ بِعَدْلِ شَرْعٍ مُحْكَمِ
  6. 6
    ما لي أرى الإنْسانَ فيكُمْ قَدْ غَفاعَنْ سَكْبِ بَشَّارٍ لأنهارِ الدّّمِ
  7. 7
    ما لي أرى الأعيانَ فيكُم لا ترىما كانَ مِنْ إيرانْ .. هَلْ كُلٌّ عمي؟
  8. 8
    ما لي أرى الوِجْدانَ فيكُمْ قَدْ غَداعَنْ حَشْدِها الشَّعْبيّ ِ مَقْفولَ الفَمِ
  9. 9
    ما لي أرى الغَضْبانَ فيكُمْ قَدْ بَداعن سُنَّةِ الأنبارِ مِثْلَ الأبْكَمِ
  10. 10
    ما لي أرى النِّسْيانَ فيكُمْ قَدْ فَشىعنْ مُخْرِجِ (الغُفْرانِ ) مُقْصي المُنْتَمي
  11. 11
    ما حَرَّكَتْ (أركان) فيكُمْ شَعْرَةًفي (بورما) هل هانَ حَرْقُ المُسْلِمِ
  12. 12
    لا والعظيمِ الحَقّ ِ حَتمًا إنَّهالَذَريعَةٌ تُتْلى لأَمْرٍ مُبْرَمِ
  13. 13
    جَعَلوا أبا سلمانَ نَصْب عيونِهِمْظَهَرَ الخَفِيُّ و كُلُّ حِقْدٍ مُظْلِمِ
  14. 14
    سلّوا على فَخْرِ البلادِ سُيُوفَهُمْونسُوا بأنَّ الشَّعْبَ كَفُّ المِعْصَمِ
  15. 15
    وعَوَتْ كلابُ الجارِ طيلةَ يومِهاعبرَ الجزيرةِ منبرِ المُتَشَرْذِمِ
  16. 16
    جاءوا بِكُلِّ سقيطةٍ ودنيئةٍوأتَوْا بِكُلِّ بذاءةٍ في المُعْجَمِ
  17. 17
    لِعُلُوِّهِ ودُنُوِّهِم لم يوصِلواصوتَ النُّباحِ ولا أذى المُتَكَلِّمِ
  18. 18
    لو سَبَّحوا تعدادَ ما قالوا اسْمَهُلتَحَصَّلوا عفوَ العزيزِ الأكرمِ
  19. 19
    لكنَّهُم في حقدِهِم شُغِلوا بهِفغدا بأضْلُعِهِم كنارِ جهَنَّمِ
  20. 20
    يا خَيْرَ أرْضٍ في الدُّنَا قَدْ بورِكَتْإنّا بَنوكِ ونفتديكِ لتَنَعَمي
  21. 21
    نهديكِ أرواحًا إذا ما أُنْطِقَتْقالت سَنَفْنَى قَبْلَ أنْ تَتَألَّمي