اصعد بعزمك إن المجد متصل

عبد الرحمن بن مساعد

20 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    اصْعَد بِعَزْمِكَ إنَّ المَجْدَ مُتَّصِلُوهل تَمَلُّ صُعُودًا أيُّها البَطَلُ
  2. 2
    أنتَ المُفَكِّرُ قَدْ نادَتْكَ نَهْضَتُناأنتَ المُجَدِّدُ والمأمولُ والأمَلُ
  3. 3
    أنتَ المُظَفَّرُ لا تُثنيك مُعْضِلَةٌأعداءُ هِمَّتِكَ التَّقْصيرُ والكَسَلُ
  4. 4
    مِقْدامُ عَصْرِكَ لا تخشى مَخاطِرَهُتَمضي وعَزْمُكَ لا يُوهي بِهِ كَلَلُ
  5. 5
    لَوْ عَمَّ عَزْمُكَ في الأصقاعِ لَانْدَثَرَتْأعتى المَصاعِبِ واسْتَعْصى بِها الزَّلَلُ
  6. 6
    تُقصي الجَهالَةَ تُهْدي النّاسَ مَعْرِفةًوالنَّاسُ ما بَرِحوا أعْداءَ ما جَهِلوا
  7. 7
    تَمْضي بِحُلْمِكَ بِالإصْرارِ تَجْعَلُهُرأيَ العِيانِ لَكَ الأحلامُ تَمْتَثِلُ
  8. 8
    أحْنَتْ لِرؤيَتِكَ الأكوانُ هامَتَهاواسْتَعَجَبَ الغَدُ ماذا يَصْنَعُ الرَّجُلُ؟
  9. 9
    كَمْ شَاعَ قَبْلَكَ أقوالٌ بِلا عَمَلٍحتّى أتَيْتَ فَكانَ القَوْلُ والعَمَلُ
  10. 10
    إن قُلْتَ سوْفَ وحَرفُ السينِ تنطِقهُفي التَّوّ ِ قَوْلُكَ بالأفعالِ يَكْتَمِلُ
  11. 11
    ترنوا إليك جُموعُ النَّاسِ مُصغِيةًوالخَصْمُ يُنْصِتُ والأقوامُ والدُّوَلُ
  12. 12
    يُهدي حديثُكَ كُلَّ الشّعْبِ طَمْأَنَةًأمّا العدُوُّ فَقَدْ أودى بِهِ الوَجَلُ
  13. 13
    إنْ كُنْتَ تُشْعِلُ نورًا يُسْتضاءُ بِهِفالنَّارِ في كَبِدِ الحُسَّادِ تَشْتَعِلُ
  14. 14
    أنْتَ الهلاكُ لِباغٍ لا يكّفُ أذًىأنتَ الملاذُ لِمَنْ ضاقَتْ بِهِ السُّبُلُ
  15. 15
    أنتَ الكريمُ بِلا منّ ٍ ولا هدَفٍوالجُودُ فيكَ أصيلٌ ليس يُفْتَعَلُ
  16. 16
    أنْتَ المُسَدَّدُ رَأْيًا والجَسُورُ فَمَاتَرضى القُعُودَ بِهَمِّ النَّاسِ مُنْشَغِلُ
  17. 17
    أنْتَ العَطُوفُ إذا ما ضاقَ مُنْكَسِرٌأنت الدَّواءُ إذا ما شَاعَتِ العِلَلُ
  18. 18
    أنْتَ الغَضوبُ إذا ما مُهْجَةٌ ظُلِمَتأنت الثَّباتُ إذا ما زاغَتِ المُقَلُ
  19. 19
    ما قُلْتُ فيكَ أبا سَلْمانَ يَجْعَلُنيرَغْمَ الأُنوفِ بِتاجِ الشِّعْرِ أحْتَفِلُ
  20. 20
    فالشِّعْرُ مَمْلَكَةٌ تأبى لها مَلِكًاقَدْ قالَ شِعْرًا ولَمْ يُضْرَبْ بِهِ المَثَلُ