ادلهم الكون

عبد الرحمن بن مساعد

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ادلهم الكون (الأربعين)ادلهمّ الكـون حولـي وأطْبقَـت سحـب الكآبـة
  2. 2
    أغرقَت جوفي بدمعي وأهلَكـت أخضـر حقولـيوينكم يا ربع عمري ؟ من بقى مـا صـك بابـه؟
  3. 3
    ما بقى لي صاحبٍ أرمي عليـه أهْـوَن حمولـيالكتابة عن همومـي ذنـب أفْشَـل فـي ارتكابـه
  4. 4
    هكذا حزني أنانـي غيـر فرْحـي للّـي حولـيمن همـوم النـاس أبنـي دافعـي لجـل الكتابـه
  5. 5
    ما حسَبْت حساب ضاقوْا بْما كتبت أو صفّقوا لـيكم كتبت و قيل تكفى هذا شـي مـا ينحكـى بـه
  6. 6
    مو بكيفي صرت وابِل تُرتَقـب لحظـة هطولـيما تعبت أرقى و أرقـى بالدُّعـاء حالـي تشابـه
  7. 7
    مقدر انزِل لو أبنزل غصب ترقـا بـي رجولـيلي إلهٍ جـلّ شانـه عنـدْ مـا أكـون فْـرِحابـه
  8. 8
    في ركوعي في سجودي أصْعَد فْـقِمّـة نزولـيلي مكانٍ في الكواكـب ذا طموحـي لسْـتُ آبَـه
  9. 9
    نجم عالي ذا مكانـي عـل موتـي هـو أفولـيباقيٍ يـا دنيـا شعـري يملئـك فخـر و مهابـه
  10. 10
    قد يـزول فْـيـوم آتـي عندمـا أنتـي تزولـيانتسبت لْجَـد مُعْجِـز ديـن و عـزوم وصلابـه
  11. 11
    هو أخو نوره معَـزّي تبطـي جـداً يـا ذُبولـيولي أبو ما شفت مثْلَـه مُحتسِـب مهمـا أصابـه
  12. 12
    كل زهدٍ غيـر زُهْـدَه مُفْتَعَـلْ وَهْمِـي وصولـيعنـدي أمٍّ مستحيلـه طيبهـا صعـب اجتنـابـه
  13. 13
    آه يُمّـه كـم أحبّـك فـي شراييـنـي تجـولـيولـي وطـن أحيـا لعـزّه أفتـدي ذرّة تـرابـه
  14. 14
    مسلم سعودي عروبي ذي فروعـي ذي أصولـيولي شقيقٍ ماني أقـوى نبـرة الحـزن فْـعتابـه
  15. 15
    كيف عاد ان كان يزعل ؟ أحترق من فرط هُولـيولي ولد عمٍ غمَرني فضلـه و سِـرْت فْـرِكابـه
  16. 16
    شفت له في كل لحظه فزْعه و موقـف رجولـيولي حبيبه مستديمـه حُـب عمـري مـن شبابـه
  17. 17
    ما لي فصول ومواسم وَحْدَها هي بـس فصولـيأم قلبيـنٍ بجوفـي هـم بعـد كــل القـرابـه
  18. 18
    هم سبب سعدي و مجدي هم سبب خوفي و جفوليما فعلت الخير أرجـي مـن بشـر فانـي إثابـه
  19. 19
    عالمٍ ربّي بقصـدي ومـا سبَـبْ أطيـب فعولـيإن بغيت أعطي فأعطي فوق مـا أقـوى اكتسابـه
  20. 20
    رزق باكـر هـمّ باكـر اهتمامـي لَسْـتُ أوْلـيما أفكر فـي عواقـب جـور وقتـي و انقلابـه
  21. 21
    أوْثَق بْمَا عند ربّـي صعـب عـن هـذا عدولـيجُل خيرٍ قد فعلتَـه كنـت فـي عَكْسَـه أ ُجَابـه
  22. 22
    لم يفاجئنـي جحـود ولـم يُثِـرْ حتـى فضولـييا زماني قبل غدرك كنـت أقـول الدنيـا غابـه
  23. 23
    يا زماني بعد غدرك مـا نقـص مـا زاد قولـيأربعيـنٍ مـن تجـارب أربعيـنٍ مـن غـرابـه
  24. 24
    أربعيـنٍ مـن تأمُّـل شكّلـت ذاتـي و ميـولـيالكِبِـر أردى الخطايـا مــا تجـبّـه استتـابـه
  25. 25
    أستعيذ بربّي منّـه فـي خروجـي فـي دخولـيشفت في الدنيا مهـازل تُفقِـد المـدرِك صوابـه
  26. 26
    يفخر الكافـر بكفـره تُشْتَـم بْقولـة أصولـيالنفاق اكبر رمـوزه كـان فـي عهـد الصحابـه
  27. 27
    كيف عاد الوقت هذا ؟ كل شبـرٍ بـه سلولـيالرضوخ أصبح فضيله وقول لا أصبح دُعابـه
  28. 28
    والمشاكـل مبتدعهـا قـال : تِلْزِمْكُـم حلـولـيكيـف تغييـر المعانـي يُرجِـع الحـقّ لْنصَابـه
  29. 29
    والثوابـت مستباحـه عنـد ذول و عنـد ذولـيكـل حـقٍ دون قـوّه زاهـق و ثابـت ذهـابـه
  30. 30
    يُكْتَب التاريخ ناصع للقـوي لـو هـو مَغولـيالعـدو بالحيـل قـرّب واضـحٍ تكشيـر نـابـه
  31. 31
    وبعضنا لازال يسـأل ظنّكـم أسـرِج خيولـي ؟بين تفريط و تطـرّف تـاه جيلـي فـي خِطابـه
  32. 32
    خير أموري هو وَسَطْهَا طال عـن هـذا غفولـياحترس يا ذيب و احذر من زمن سـادَت كلابـه
  33. 33
    الوفا بَـه صـار عِجْبـه والغـدر فعـلٍ بطولـيلا تثـق بالّـي تثـق بـه بـد شكّـك وارتيـابـه
  34. 34
    كم عُهُرْ سافِـرْ يُغطّـى بْملْمَـحٍ طاهـر طفولـيعنـدي للدنيـا سـؤال ومـا أبـي منهـا إجابـه
  35. 35
    هو يغيّر شـي رفضـي أو حيـادي أو قبولـي ؟كـن يـا دنيـا همومـك جُمِّعَـت مثـل الذّيابـه
  36. 36
    سالمَت كل اللّي قبلـي تنتظـر لحظـة وصولـيكلّ غـدرك مـا يسـاوي فـي موازينـي ذبابـه
  37. 37
    ربّمـا لـوّك وفيتـي كـان أرّقْـنِـي ذهـولـييا عذولي هاك بوحي هـاك جرحـي و انسكابـه
  38. 38
    ما سوى ذا وقت سَانح قـم بـدورك يـا عذولـيأتعبتنـي هالقصيـده فكـر و جـروح ورتـابـه
  39. 39
    بـس يـا هـذي القصيـده أقصريهـا لا تطولـييا كريـم يحـب عَفْـوهْ رحمِتَـه تسبـق عذابـه
  40. 40

    ألطـف بذلّـي أمامـك حينمـا يَحْتُـمْ مثـولـي