وقفة أمام عام الحزن

عبد الرحمن العشماوي

55 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لمن يتدفَّق النَّغَمُ؟وماذا يكتب القَلَمُ ؟!
  2. 2
    ومَنْ ترثي قصائدُنا؟وكيف يُصوَّر الألمُ؟
  3. 3
    إذا كان الأسى لَهَباًفقُلْ لي: كيف أبتسمُ؟
  4. 4
    وقُلْ لي: كيف يحملنيإلى آفاقه الحُلُمُ؟
  5. 5
    إذا كانتْ مَوَاجعُناكمثل النَّارِ تضطرمُ
  6. 6
    فقُلْ لي: كيف أُطْفِئُهاوموجُ الحزن يَلْتِطم؟!
  7. 7
    أَعامَ الحُزْنِ، قد كَثُرَتْعلينا هذه الثُّلَمُ
  8. 8
    كأنَّك قد وعَدْتَ المَوْتوعداً ليس ينفصمُ
  9. 9
    فأنتَ تَفي بوعدكَ،وهوَ يمضي ـ مسرعاً ـ بِهِمُو
  10. 10
    ألستَ ترى رِكَاب الموتِبالأَحباب تنصرمُ؟!
  11. 11
    ألستَ ترى حصونَ العلمِرَأْيَ العينِ ـ تنهدم؟
  12. 12
    نودِّع ها هنا عَلَماًويرحل من هنا عَلَمُ
  13. 13
    جهابذةُ العلوم مضوافدمعُ العين ينسجم
  14. 14
    مضوا ـ وجميعُ مَنْ وردوامناهلَ علمهم ـ وَجَموا
  15. 15
    تكاد الآلةُ الحًدْبَاءُ، والأَقدام تزدحِم
  16. 16
    تطير بهم إلى الأعلىوبالجوزاءِ تلتحمُ
  17. 17
    أكادُ أقول: إنَّ الشِّعرَ،لم يَسْلَمْ له نَغَمُ
  18. 18
    وإنَّ عقاربَ الساعاتِلم يُحْسَبْ لها رقمُ
  19. 19
    تشابهتِ البدايةُ والنهايةُواختفتْ "إرَمُ"
  20. 20
    ونفَّــذ سَدُّ مَأْرِبَ كلَّما نادى به "العَرِمُ"
  21. 21
    هوى نجمُ الحديثِ كماهوتْ من قبله قِمَمُ
  22. 22
    وكم رجلٍ تموتُ بموتهِالأَجيــالُ والأُمَــــــــــمُ
  23. 23
    أَناصرَ سُنَّة المختارِ،دَرْبُــكَ قَصْــدُه أَمَـــمُ
  24. 24
    رفعتَ لــواءَ سنَّـتنـاولم تَقْصُرْ بك الهِمَمُ
  25. 25
    قَضَيْتَ العمرَ في عملٍبـه الأَوقــاتُ تُغْــتَـنَـمُ
  26. 26
    خَدَمْتَ حديثَ خيرِ النَّاسِ،لـم تسأمْ كمـن سئمـــوا
  27. 27
    حديثُ المصطفى شُرِحَتْبــه الآيـــاتُ والحِكَــــــمُ
  28. 28
    فنحن بنور سنَّتـــهإلى القرآنِ نحتكـــمُ
  29. 29
    لم تُنْصِتْ لمن وَهِمـــــُواولم تُشْغَلْ بما نثروا
  30. 30
    من الأهواءِ أو نظمواسَلِمْتَ بعلمك الصافي
  31. 31
    من "البَلْوَى" وما سَلمواغَنِمْتَ بما اتجهْتَ له
  32. 32
    ومَنْ نشروا الهدى غَنمواومَنْ جعل العُلا هَدفاً
  33. 33
    فلن ينتابَه السَّأَمُأَناصرَ سنَّة الهادي
  34. 34
    سقاكَ الهاطلُ العَمَمُبكتْكَ الشَّامُ ـ وَيْحَ الشَّامِ ـ
  35. 35
    أخفــتْ بَـــدْرَها الظُّـــلَمُوخيَّم فوق "أَرْدُنِها"
  36. 36
    سحابٌ غـَيْــثُـــه الأَلمُبكتْ "ألبانيا" لعبتْ
  37. 37
    بها أحقادُ من ظلمواوعشَّش في مرابعها
  38. 38
    بُغاثُ الطير والرَّخَمُبكاكَ المسجدُ القُدْسيُّ
  39. 39
    والمدَنيُّ، والحَرَمُبكتْكَ سلاسلُ الكتبِ
  40. 40
    التي كالدُّرِّ ، تنتظمفسلسلةُ الأحاديث
  41. 41
    التي صحَّتْ لمن فهمواوسلسلةُ الأحاديث
  42. 42
    التي ضَعُفَتْ لمن وَهمواوتحقيقُ الأسانيد
  43. 43
    التي ثبتتْ لمن علمواعلومٌ كلُّها شَرَفٌ
  44. 44
    تعزُّ بعزِّها القِيَمُلنا من ديننا رَحِمُ
  45. 45
    لقيتُكَ دونَ أن ألقاكَ،تُورق بيننا الشِّيَمُ
  46. 46
    لقيتُكَ في ظِلالِ العلمِوالأزهارُ تبتسم
  47. 47
    تجمِّعنا محبَّةُ خيرمَنْ سارتْ به قَدَمُ
  48. 48
    خَدَمْتَ جَلال سنَّتهفيا طُوبى لمن خَدَموا
  49. 49
    رحلْتَ رحيلَ مَنْ أخذوامن الأمجادِ واقتسموا
  50. 50
    كأنَّك لم تُدِرْ قلماًولم يُجْرِ الحديثَ فَمُ
  51. 51
    حزنَّا، كيف لم نحزنْوشِرْيانُ القلوبِ دَمُ؟
  52. 52
    ولكنَّا برغم الحزنِلم يشطحْ بنا الكَلِمُ
  53. 53
    نعبِّر عن مَواجعناوبالإسلام نلتزمُ
  54. 54
    ولولا أنَّ أَنْفُسَنابربِّ الكون تعتصمُ
  55. 55
    لَمَاجتْ بالأسى وغدتْأمام الحزن تنهزم