هو رامي أو محمد

عبد الرحمن العشماوي

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هو رامي أو محمَّدصورةُ المأساةِ تشهد
  2. 2
    أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّدأنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد
  3. 3
    وتمادى وتوعَّدورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد
  4. 4
    أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّدمات رامي أو محمَّد
  5. 5
    مات في حضن الأَب المسكينِوالعالَمُ يشهد
  6. 6
    مَشهدٌ أبصرَه الناسُوكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد
  7. 7
    أنَّ إرهابَ بني صهيونَفي صورته الكبرى تجسَّد
  8. 8
    أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّدأنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ
  9. 9
    في القدس تجمَّدأن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد
  10. 10
    ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّدوتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً
  11. 11
    أنَّ جيشاً من بني صهيونَللإرهابِ يُحشَد
  12. 12
    أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَدأنَّ آلافَ الخنازير
  13. 13
    على المنبع تُورَدهذه الطفلةُ سارَه
  14. 14
    زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَهرَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها
  15. 15
    لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَدوعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد
  16. 16
    أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّدأنَّ دَينَ المجد مازال علينا
  17. 17
    أنَّ باب المجدِ مازالَعن الأمَّةِ يُوصَد
  18. 18
    أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّوفي موقعها يُغرَسُ غرقَد
  19. 19
    أنَّ تمثالاً من الوهمِعلى تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد
  20. 20
    أنَّ ما أدَلى به التاريخُمن أخبار صهيونَ مؤكَّد
  21. 21
    أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّدما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ
  22. 22
    في صورةِ إنسانٍ يُجسَّدأمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد
  23. 23
    يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهمووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم
  24. 24
    وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهمقرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم
  25. 25
    هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّدهي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه
  26. 26
    هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَههم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه
  27. 27
    هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَههم جميعاً جيلنا الشامخُ
  28. 28
    أطفالُ الحجارَهلو سألناهم لقالوا
  29. 29
    ما الشهيدُ الحرُّإلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ
  30. 30
    والرَّأيِ المسدَّدما الشهيد الحرُّ إلاَّ
  31. 31
    شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِوالحسِّ المجمَّد
  32. 32
    رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّدوَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد
  33. 33
    فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّدما الشهيدُ الحُرُّ إلا
  34. 34
    روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَدأيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا
  35. 35
    إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَدنحن لم نُقتل
  36. 36
    ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجدنحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا
  37. 37
    فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّدطلِّقوا أوهامكم
  38. 38
    إنَّا نرى الغايةَ أبعَدربَّما تختلف الأسماءُ لكن
  39. 39

    هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد