وداع آدم للفردوس

عبد الحميد السنوسي

22 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سلامٌ على الفردوس ، ما أبهج الربى◆بقاءُ الليالي ، لا أخاف اللياليا
  2. 2
    لِيَ الأمر لا أُعْصَى وحولي ملائكٌ◆مقاصيريَ اللاتي بها والمغانيا
  3. 3
    وقد شاء رب الكون ألا تلاقيا◆سأضرب في الأرض الفضاء لعلني
  4. 4
    أكفّر عن ذني . . وما كنت عاصيا◆بلى!. قد عصيت الله في الدوحة التي
  5. 5
    وأحلم بالفردوس في الليل نائما اذا غفلت عيني وفي الصبح صاحياوماليَ عن ذكرى الفراديس مهرب سوى الموت ينسيني الذي لست ناسيا◆فيا مبدلي فقراءَ بالخلد لا تطل
  6. 6
    فهل نافعي أن الخفيّ بدا ليا◆ظمئت إلى ما غاب عني فلم أزد
  7. 7
    سوى ظمأ يُضني وان ظُن راويا◆كفى حزنا أني شقيت ، وأني سأ
  8. 8
    ُشقى ، اذا أوديتُ ، بعدي الذراريا◆بَنِيّ اذا الدنيا دهتكم شئونها
  9. 9
    ولاقيتمو أحداثها والعواديا◆كفانيَ ما عاناه قلبي ، كفانيا!
  10. 10
    ولا تنقموا أني نعمت لياليا◆يراكم ، وصبرا ، ان في الصبر شافيا
  11. 11
    فمالي لَمْ يشف اصطباري ما بيا◆ولو كنت أدري أن في الصبر مغنما
  12. 12
    صبرت ولم ألق الليالي شاكيا◆هو الصبر للعاني ، فَلِمْ كنت عانيا
  13. 13
    أرَجّى بصبري في الحياة التداويا؟◆اذا لم يكن جرحي يد الدهر داميا
  14. 14
    فيا آمري بالصبر لا الصبر نافعي◆ولا الأمل المعسولُ يُبريْ دائيا
  15. 15
    ظللت جنينا لا عليّ ولا ليا◆و لا تكشفنْ في العيش ما كان خافيا
  16. 16
    فأقضي حياتي غافل القلب غافيا◆عَصِيّّّّّّّّّّّّّّّّا فما للنائبات وماليا؟
  17. 17
    فَقدنا بني حواء من غير مأثم جنان الخلود واستعضنا الفيافيا نجاهد في الدنيا وليست جهودنا بمُجْدية ان جاءنا الموت داعيا◆فياليت مثل الكون كانت حياتيا!
  18. 18
    جهود كصَوْب الغيث يفني اذا همَى◆ليُحيي الثرى البالي ويكسو العواريا!
  19. 19
    وتعلق خدّاعا ، وتصحب قاليا؟◆أتشكو من الدنيا ؟ فَلِمْ أنت عائشُ؟
  20. 20
    أما في الردى منجى لمن بات شاكيا؟◆نعم! في الردى ظل من الأمن وارف
  21. 21
    فهلا تفيأت الظلال الضوافيا!◆كأنّ ألاعيب الليالي تديرنا
  22. 22

    ويضحك مِنّا الدهر ما شاء لاهيا!!