لا تَقلُبِي صَفَحَاتي

عباس علي العسكر

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قَلبِي كتابٌ فاقرئي نبضاتيوتمهَّلي لا تَقلُبِي صَفَحَاتي
  2. 2
    لا تَقلُبي الصَّفَحاتِ إن غوايتيمخبوﺀةٌ في شقوةِ الكلماتِ
  3. 3
    ورقٌ من الشَّكِ .. الحروفُ طلاسمٌواللونُ وهمٌ حائرٌ بدواتي
  4. 4
    وهنا فَوَاصِلِيَ استراحةُ عابرٍبمصيرهِ سَعياً لدربِ نجاةِ
  5. 5
    أُغرِي النقاطَ لعلَّ آخرَ نُقطةٍمنها ابتدائيَ بعدَ عُسرِ حياةِ
  6. 6
    أَغرَيتُها باللَّونِ فيضَ مَلامحِيوبِمَأْمَنٍ عَن قَسوَةِ المُمحَاةِ
  7. 7
    رَقَّمتُ أوراقي كأيِّ مجازفٍبالرَّقمِ خَشيةَ هفوةِ العثراتِ
  8. 8
    هذي عناويني التي اختزلتْ رؤىًضَجَّتْ ولكن في سكونِ أناةِ
  9. 9
    الصَّمتُ يسكُنُني لأنَ روايتيعَجَزتْ مُقَابِلَ أَوهَنِ الثَّوْرَاتِ
  10. 10
    لا تَقلُبي الصَّفَحاتِ دونَ درايةٍبالآهَةِ البلها بنصِّ شَتَاتي
  11. 11
    لَمَّا أضَاعتْ بالشَّقاﺀِ تَوجُّهيصوبَ الشُّرُوقِ وأَقصَتِ اللَّذَّاتِ
  12. 12
    لَمَّا أَنَاخَتْ بالعَزِيمةِ أَنذَرتْأَنَّي وَصلتُ لآخِرِ الجَولاتِ
  13. 13
    وبأَنَّها قد أحكَمتْ في سِجنِهَاقَيدَ التَّكَتُّمِ في يَدِ الهَمَساتِ
  14. 14
    وَتَمَرُّدي ما عاد يَنفَعُني كماقد كانَ يُشعِلُ لَحظَةَ النَّزَواتِ
  15. 15
    ذاتي هنا ألمٌ بألفِ تَوَجُّعٍأفنَتْ على ثغرى سنا الضَّحَكاتِ
  16. 16
    وزَّعتُ بسمتيَ التي ربَّيتُهافي حُضنِ أحلامي على الفَلواتِ
  17. 17
    لَمْ يبقَ لي إلا طريقٌ واحدٌسَكنتْهُ كلُّ خُرافَةِ اللَّعَنَاتِ
  18. 18
    لا تَقلَقي من حالتي فلأنَّها- رغمَ التَّكَتُّمِ- في الحقيقةِ: ذاتي