فَضَحَ الهَوَى سِرِّيْ ..!!
عباس علي العسكر23 بيت
- 1عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسأَلِينَ فُؤَادِيَا ؟!◆فَضَحَ الهَوَى سِرِّيْ وَعَرَّى مَا بِيَا
- 2وَتَبَـرَّأَ الكِتمَـانُ لَـمَّـا خَانَـنَـيْ◆"فِي كُلِّ أَسرَارِيْ، وَقَالَ: "وَمَـا لِيَـا
- 3عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسأَلِينَ ؟!.. قَصَائِدِيْ◆وَخَوَاطِرِيْ قَدْ كَشَّفَتكِ مَعَانِيَا
- 4أَخفَيتُ .. إِنْ أَخفَيتُ دُونَكِ هَمسَةً◆فَرَّتْ بِكُلِّ الذُّعرِ مِنْ أَشجَانِيَا
- 5هَلْ تَسأَلِينَ عَنِ الهَوَى ؟! .. فِي خَافِقٍ◆مُذْ ضَجَّ بِالأَشوَاقِ فِي وِجدَانِيَا
- 6أَضحَيتُ ( قَيسَاً ) وَالجُنُونُ حَلِيفُهُ◆قَدْ أَدرَكَ العُشَّاقُ مَا أَعذَارِيَا
- 7( لَيلَى ) تَفَرَّدَتِ الهُمُومُ بِعَاشِقٍ◆حَتَّى اسْتَبَدَّ الحُزنُ فِي أَضلَاعِيَا
- 8وَتَقَاطَرَ الأَلَمُ المُضَمَّخُ لَوعَةً◆مِنْ غَيمَةٍ ثَقُلَتْ بِهَا أَوجَاعِيَا
- 9حَتَّى لَقَدْ خِلْتُ المَرَابِعَ بَلقَعَاً◆مُذْ هَاجَرَتْ يَا ( لَيلُ ) كُلُّ أَمَالِيَا
- 10( لَيلَى ) وَبَعضُ اللَّحنِ أَشجَى خَاطِرِيْ◆حَتَّى لَقَدْ لَامَ الشَّجَى أَوتَارِيَا
- 11وَاللَّيلُ مَا بَرَقَتْ بِهِ نَجمَاتُهُ◆إِلَّا وَكَانَتْ مِنْ أَسَى أَلوَانِيَا
- 12عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسأَلِينَ حَبِيبَتِيْ ؟!◆وَأَنَا كِتَابٌ فَاقْرَئِيْ آلَامِيَا
- 13قَدْ ذَاعَنِيْ بِالعِشقِ صِدقُ سَجِيَّةٍ◆كَشَفَتْ لِعُشَّاقِ الهَوَى أَعمَاقِيَا
- 14وَأَتَيتُ يَا ( لَيلَى ) بِأَحلَامِ الصِّبَا◆وَتَرَكتُ مَا احْتَطَبَ الشَّبَابُ وَرَائِيَا
- 15المَاءُ دُونَكِ يُستَبَاحُ لِظَامِئٍ◆وَأَنَا فُؤَادِيْ لَمْ يَزَلْ بِكِ ظَامِيَا
- 16تِسعٌ تُنَاشِدُ في العُقُودِ ثَلاثَةً◆إِنْ تَحلُ لِيْ ، فَالأَربَعُونَ كَمَا هِيَا
- 17عُمرٌ تَقَضَّى بَينَ وَهمِ الحُبِّ لَمْ◆أَجنِ الغَرَامَ كَمَا قَضَتْ أَحلَامِيَا
- 18أَبدَيتُ مَا أَبدَيتُ ضِمنَ قَصِيدَتِيْ◆إِذْ تَمتَمَ الوِجدَانُ شَيئَاً عَارِيَا
- 19مَا كُنتُ أُخفِى الوَجدَ حِينَ صَبَابَتِيْ◆أَبدَتكِ يَا حَسنَاءُ لَحنَ غِنَائِيَا
- 20فَلتَعلَمِـيْ .. أَنِّـيْ أَذُوبُ بِحَـسـرَةٍ◆سَكِرَتْ بِخَمرِ الحُـبِّ مِـنْ أَقدَاحِيَـا
- 21وَلتَعرِفِيْ .. أَنَّ الهَوَى لَمْ يَحتَفَلْ◆حَسنَاءُ- إِلَّا مِنْ صَدَى أَكوَابِيَا
- 22ذَاكَ الخَيَالُ يُعِيقُنِيْ عَنْ لَمسَةٍ◆أُطفِيْ بِهَا شَوقَاً يَطُوفُ دِمَائِيَا
- 23وَلتُدرِكِيْ .. مَا عَالَمُ النِّسيَانِ مِنْ◆بَعضِيْ إِذَا مَا كُنتِ فِي شُريَانِيَا